تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: أحاولُ اختِصارَكِ مِن جُملـَةِ ما كتَبْت

 
(1)

زمنـًا طويلاً ..

تـَمُرّين يا حَبيبتي مِن أمامي ..

بالصّمْتِ أحْتَمي كقِطعَةِ الرُّخام ِ..

هل عَشِقتِ سابقــًا قِطعَة َالرّخام ِ..؟

سَحابَة ٌأراكِ بالفـُصول ِتَعبُرين ..

وبالفـُـضولِ تَعبَثين ..

فأمْطِريني أنا ..

فقدْ حِرْتُ أنا ..

وأنتِ مَن يَسكن الغمام ِ

سفينَة ٌضيَّعِت الميناءَ في كـُفوفي

وما عاشَرْتِ بَعدُ مَطري وبَرقي ورُعودي...

وعواصف العـُشـّاق ِتَحذرين..

فأنا البحّارُ

فأنقِذي حُطامي..

(2)

زمنـًا طويلا...

أراكِ في الأدراج ِتَرقـُدين...

كما الأوراقُ ترقـُدين...

كما الأقلامُ ترقـُدين...

كما العشاقُ تـَهدَئين...

كما الأطفالُ تَعشـَقين...

وبعدُ يا حبيبتي مازالَ عِشقـُنا..!!

أوَ زالَ عِشقنا ..؟؟

وأنتِ بَعدُ مِن أدْراجي ما كنتِ ترحلين...

 

(3)

زمناً طويلاً...

أحاولُ اختِصارَكِ مِن جُملةِ ما كـَتبت ..

مِن مَجموعَةِ النـّساءِ اللواتي عَشِقت...

فلقدْ تَعِبت..

أحاولُ...

وأحاولُ...وما فـَعلت...

وأحمدُ الله أني ما فـَعلت..

ويـَكـْفيني أنـّي قدْ حاوَلت...

أنْ أرَتـِّبَ اللـُغاتَ فيكِ ..

أن أكتبَ ألفَ صفحة ٍفيكِ ..

أو يَزيد ..

فمن بعيد ..

مللتُ أنْ أمَثــِّلَ الأدوارَ كعاشق ٍوَحيد ..

وبعدَ كلِّ ما حاوَلتـُهُ..

تَسألين ما أريد...؟؟

 

(4)

مأخوذة ٌأنتِ ..

كما أنتِ...

مِن عالمي ..

مِن سِحرِ الضّفائِرِ أحْـتمي ..

وتَستَعيرُكِ الأضواء ..

يــا أجملَ النـّساء ..

فتارة ًأراكِ في عُيوني تَرقـُصين..

وتـُغـَنـّين...

كما كنتِ سابقــًا تـُغنـّين...

وتارة ًأراكِ عِطرًا مسائيـًّا تـَفوحين....

كما كنتِ سابقـًا تـَفوحين....

وتارة ًأراكِ في السماءِ تَجَمَعين...

وبَعدي يا حَبيبَتي مَن تـَجمَعين....؟؟

 

(5)

أحتاجُ يا حَبيبتي ..

أن أعيشَ راهباً قليلاً ..

أحتاجُ يا حَبيبتي ..

أن أعيشَ عاشقاً جميلاً ..

أحتاجُ يا حَبيبتي ..

أن أعيش حراً لا ذليلاً ..

أحتاجُ ..

أن أعيشكِ يا حَبيبتي طويلاً ..

وتـَبحَثينَ عَنكِ ..

وتبحثينَ

وتبحثينَ..

وأنا أعيشـُكِ يا حَبيبتي رَحيلاً ..

من ديوان "اليوم أتمرد فوق عاداتي" - عمان  2005 - محمد تمام

(70) تعليقات

:: توأم سيامي

 

 لا أعمل من أجلكم،وأهوى إزعاجكم.... لعلنا...!!!!!
 
 

المولود الأول:غزة

 

 يا غزَة

لا تسألي ما العِزة..

أفقدناك النقطة في حرب النكسة

والوكسة والرقصة والهزة

فقدت النقطة

وأمسكنا بكلتا يدينــا

السكين

وواصلنا الغزة تلو الغزة..

 

يا غزة

من منا لم يشهــد بأن الله واحد

وكلنا ضيعنا الله في أول لفظ

الهمزة

ضيعنا الله بين دفوف التنديد والتنكير

والتكفير والتصفيق والتصفير

والتقبيل

والأخبار العاجلة

والرقصة والهزة

 

يا غزة

لا تنتظري ضميرا

ينقذنــا من أنفسنا

فكل من عاداك رمح لوحشي

وأطفالك باتت كبد حمزة

 

يا غزة

سيظنون بأنك ترقصين فرحا

بالنصر

ونصر الله

لا يأتي بين القفزة والقفزة

 
المولود الثاني :قانـــا

 

 يا قانــا

لا تسألي الله ما دَهانــا

فقد ألغينا من أجلكِ..

زيارة النــّبية...

وبعدُ لم ندرك بأنها

بثياب من صنعِ اسرائيل

ستلبسنا..

وبعد لم ندرك بأن الله

بهـــا

قد بلانا...

 

يا قانـــا..

نحن لسنا شعبَ الله المختار

حتى يأتينا

كل دعم العالم الأول والثاني والثالث

والرابع والخامس

وحتى يرضى عنا

من به الله قد بلانا..

 

 
 

 

(9) تعليقات

:: تلك حياة الحرية

 

 
 
حياته خلفَ القـُضبان أصبحت مألوفة..غيرَ أنه لا يهدأ.....وفي
 
آخر مرة فيها اعتـُقل وجهوا له التهم التالية:
 

·       محرض على الإرهاب ويزيد من عدد الشهداء..

·       حيازة أسلحة ممنوعة في زمن ممنوع..قلم ودفتر...

غير أن تهمته الحقيقية هي أنه شاعر.... ومن  خلفِ قضبان سجنه كتب...أمسَك سلاحهُ ليكتب ...فأمسكوا به ..وبأعقاب السجائر حرّقوا منه المـُقل...أصبح يرى الظلام الذي يعيشه أعداؤه...

لكن شيئا من الداخل بدأ يُكتب..هو لا يدري ماهية هذا الشيء... لكنه متأكد أنه الشيء الأخير الذي يستحق الكتابة ... فأعلن صمته ليصافح المقبورين ... وليمُدّ جسده جسرا جديدا... لحب الزيتون و كروم العنب وبيّارات البرتقال...

وهذا آخر ما كتبه على جدرانِ حريته...
 
تلك حياة الحرية

شراييني تحملُ قبيلة نساءٍ غجريّة ..

قلبي حفلة رقصٍ تترية ...

عيني تحضن نهراً فيها ..

خدّي غسلته دموعٌ شرقية ..

فارس في دهري هذا ..

أكتب معركتي بخطوط ذهبية .. .

أسرِق فرحي من قلمي  ..

أتغزّلُ كلمات الحرية ..

 

أعترفُ الآن ..

مُذ أصبح اسمي إنسان ..

لم يبق لي عنوان ..

عنواني السابق في بيسان ...

حتى شارعنا سرقوه ..

من ذاكرة الأزمان ..!

أتلكَ حياة الحُرية ..

 

أعترف الآن ..

أني أبحث عن حلم يـحوي حلمي السحري ..

أعترف الآن..

أني أبحث عن جسد يـحوي ثوبي ..

عن ثوبٍ يملأ جَسدي البالي الخمري ..!

أعترف الآن..

أني أبحث عن نهر يشرب منه الناس ..

كل الناس

 إلاّ أنت ..

أوَ لستِ تدري ..؟

أنت النهر الأبدي ..!

أتلك حياة الحرية ..

 

أعترف الآن ..

أني أرفض رعشة عصفور نهايتي ..

وأرفضُ خفقة الدهور أزمنتي ..

وأرفض أن يتحول قلمي لذاكرتي ..

فتلك حياة الحرية...

 

أعترف الآن ..

أني من خلف جسور جراحي لن أنسى الأوطان..

كيف سأنسى صوت الأم ..

تزغردُ في موت الشجعان ...

كيف سأنسى غصة قلب..

لأب فارقه بستان الرمان ...

 

أعترف الآن...

مذ أصبح اسمي إنسان ..

صَنعوا لي عنوان ..

عنواني خلف القضبان ...

فتلك حياة الحرية....

 

أعترف الآن...

شراييني تحملُ قبيلة نساءٍ غجريّة ..

قلبي رقصة موت تترية ...

عيني تحضن نهراً فيها ..

خدّي غسلته دماء شرقية ..

فارس في دهري هذا ..

تكتبني معركتي بخطوط ذهبية .. .

سرقوا فرحي من قلمي  ..

أتعذب كلمات الحرية ..

فتلك حياة الحرية...

 

(18) تعليقات

:: اليومَ أتمرّدُ فَوقَ عاداتي


عندما يصبح الأكل عادة ... وعندما يصبح الشرب عادة... وعندما يصبح النوم عادة... وعندما تصبح ملابسنا وأوقاتنا..وأقنعتنا على وجوهنا عادة...وعندما يصبح الحب عندك مجرد عادة.. فأصبحت لديك مجرد عادة ... عندها أتمرد فوق كل عاداتي التي غيرتها من أجلك....



(1)
اليومَ أتمرّدُ فَوقَ عاداتي
وأعْلِنُ ثورة ً لحكاياتي
وتـُودِّعُ ذِكرايَ ذِكرَاكِ...
في مِقـْصَلةِ التــّاريخ ِ....
أعْدَمتُ كَلِماتي
وأرْشُفُ مِن نَصْل ِسَيْفي...
دَمَ أشْعاري وَآهاتي
في مَحْكمَةِ أيّامي...
فلتَسْمَحي أقلامي...
أنْ أصْدِرَ اليومَ آخرَ أحْكامي!!
أنْ أتمرّدَ اليَومَ فوقَ عاداتي..؟؟

(2)
اليومَ أبيعُ قَصائِدي في سُوق ِنِخاسَة
وأعْرضُ جَسَد بضاعَتي
جَميلا ًمِثل النـَّخَّاسَة
وأنزَعُ الطفلَ مِن أمّه
الطفلُ أنتِ
وأمه كلماتي...

(3)
اليومَ أصبحُ قاتلا ً
من غيرِ تَلويث يَدي
لا جُثة ًولا دمـًا
بلْ قَتـْـلُ ذِكراكِ سَيِّدتي..!!
بالأمْس ِ..
أصبحتُ لكِ عَبدًا
فحَرَّقتُ جسدي أسْوَدا
واليومَ..عفوًا
أنساكِ..
وأصْبحُ لأصابعي سَيّدًا مُتمَرِّدا..

(4)
اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
واشْتَري قبرًا
أدفنُ فيهِ قلبي..
ليحيا مِن بَعْدكِ حُرًّا..
واشربُ فِنجانَ عُمريَ المَكسور
في عزاءِ أوْراقي..؟؟
اليومَ أكسِرُ قلمي..
وغدًا أرمِّمُهُ
لا لِشَيْءٍ...
لأكتبَ في حفل ِتَأبين ِعيْنيكِ

(5)
اليومَ أتَمرَّدُ فوقَ عاداتي
وانـْـتَقِمُ لأحلامي
ولكلِّ لـُغاتي....
فأ ُلبـِسُ شَفَتيَّ سَوادًا
كانَت..
تقولُ العشقَ تِكرارًا
لمَولاتي...
وانتَقِمُ للغَرام ِ
والهيام ِ
والكلام ِ
وسَعادَتي التي وُئِدَتْ على يَدَيْكِ
فَمن سِواكِ
اخْتَصَرَ أدَقَّ فاصِلةٍ بتاريخي
وتَقويمي
مُذ بَدَأتِ باغتِيالي
واسْكاتي..
(6)
اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
فأعْلِنُ..
-على شَعرِكِ- فَترةَ الحِدادِ
بالأمس ِ
نصَّبتـُـكِ لشِرياني مولاتي
وكطفل ٍأقمتِ بمَملكتي احتِفالاتي
فماذا فعلتِ....؟؟
شربتِ دَمي...ظـُـلمًـا
ودَخـَّنتِ حَضاراتي
وتَدّعينَ أنكِ ما فَعَلتِ بها أمرًا
فَخَبِّريني كيفَ التَلــُّذذ
بآهاتي..
واليومَ
هل استطيع أنْ أنـْساك..؟؟
بَحَثتُ عَنكِ طويلا ً في جسدي
فَلا ألقاك..
ضَاع الحبُّ..!!
واغـْتيل القلبُ..!!
واليوم..
كَغَمامَةِ صَيفٍ مَرَّت
أمطرتُ حماقاتي...

(7)
اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
وأبيـعُ العشّاقَ مأساتي..
انتِظري قَليلا ً..
خُذي شَيئـًا مِن بَقاياك
إليكِ أنتِ التحيّة..
كمْ كنتُ أهواكِ..
كم كنتُ أحْمَقــًا...
حينَ تمرّدتُ فوقَ عاداتي..

(29) تعليقات

:: ديواني الأول...

ديواني الأول...

عندما هاجمني هاجس الشعر لأول مرة...كنا قد اتفقنا لاحقا على لعبة شطرنج...بدأت أنا بترتيب جنودي...وبدأ هو بترتيب كلماته وتراكيبه... وبدأنا اللعب... كلما حركت جنديا... حرك امرأة في داخلي...وكلما ناورته أكثر ...بسط أمامي قدرته العالية على تحريك ما تجمد من مشاعري... وكنت واضعا نصب عيني قاعدة اللعب الأولى " كي تحافظ على وجودك حافظ على جنودك " ...

ومع مرور الوقت أصبحت ساحة المعركة مروجا خضراء...زرعت وردا وياسمينا ونرجسا...وامتلأت رقعة الشطرنج بالكثير من الشهداء... من ماتوا ونحن نخط ذكرياتهم على ورقى.. فاستحالت القصائد نيجاتيف أسود لصور قديمة ...

واليوم وأنا قد وفيت وعدي بكتابة قصص هؤلاء الشهداء...أقف أنا والشعر في صف واحد نتقبل الأفراح على ما أنتج اجتماعنا...

فكل ما ستجدونه في هذا الديوان الأول هو بعض من فرحكم وحزنكم...

فاعتذر لكل الرجال والنساء الذين يجدون قصصا لهم بين طيات صفحاتي... وكنت قد قررت بعدم استئذانهم وأنا أنسج قصصهم على قميص ديواني المزركش ...

ملاحظة: للحصول على نسختك من ديوان اليوم أتمرد فوق عاداتي الرجاء الاتصال على الأرقام التالية:

محمد تمـــّام

079/5381681

078/8711587

077/7332241

(14) تعليقات

:: كم أنا أهواك ؟؟

 

كثيرا ما كانت تسأل الناس عن مصدر إلهامي..واليوم وقد رشوت قلبك ليسمح لي بالدخول إلى عالمك الوردي ..وأكتب ..وأسرق ما استطعت سرقته من وصف لك..أستطيع أن أقول أنك مصدر إلهامي...والبقية الباقية من شعري لك...مهما منك هربت ...وهربت...فلن أجد منفى غير عينيك..وسأطالب باللجوء الإختياري لهما..وعندها فقط ستعلمين كم أنا أهواك....

 
كم أنا أهواك؟

ستقرئين...

شيئا جديدا في خطابات الحب..

عن الحب..

وستعرفين..

كم أنا أهواك....؟؟

ستنظرين

كيف أولد شاعرا

حينما أراك...

وحين أزرع كلماتي وردا

وزنبقا..

وياسمينا..

يأخذ العطر من هواك

ولست أذكر تاريخا لشعري..

إلا حينما بدأت التعلم عن عيناك..

ستقرئين في روايات من سبقوني

بأنهم دوما أحبوك..

وتهجوك..

ونطقوك

واخترعوك لغة للعشق

عندما تربوا على يداك

فاعذريني فلست من سوَّى

لغتي هوى..

ليست تكتب إلا عن هواك..

وكم أنا أهواك..؟؟

فلا تحرمي القبل وطنا

بديلا في محياك...

فمهما قرأت

وأنا كتبت..

فلن تلحقي ما سأكتب عن هواك

وكم أنا أهواك....؟؟

 

(9) تعليقات

:: لماذا نحن؟

لماذا وقع علينا الاختيار من قبل حاسة الكتابة أن نبدأ الناس بالكتابة..ولماذا بدون اختيار منا كنا موسيقى الحروب من ألم وتأوهات ...وكنا موسيقى الاعراس بالزغاريد والاغاني..بنفس اللغة ونفس الحركات..مشهدان يتكرران دائما....في قاعتين

 
قاعتان
قاعة (1)

في قاعة ..                                                           

يَغـْلِبُ عليها الوَداعة  ..                                              

يُسْمعُ تَراتيلُ قرآن ٍمن سمَّاعة ..                                    

اصطفَّ المُعزُّون..                                                 

الباكون مِنـْهم والضاحكون ..                                      

الباكون ..                                                           

لأنـِّي لمْ أخلـُف أحدا ًبعدي ..!                                       

والضاحكون ..                                             

لأنّ الناس ..                                                        

كل الناس ضدي ..                                                  

ومن بعيد يـُسمعُ العَويل ..                                          

(صِــياحُ الشّعر في زمن ِالوَضاعة ) ..                              

ووقفت خاشعاً ..                                                   

مُطـَـأطِأ ًرأسي..                                                    

ومُعزّيا ًنَفـْسي بنفسي لنفسي ..                                     

ومن بعيد يـُسمعُ العَويل

 
قاعة(2)

في قاعة ..

يَغـْلِبُ عليها الأضواء اللـّماعة

يـُسمع ترانيمُ الحبِ من سماعة

اصْطفَّ المُهنون

الضاحكون منهم والباكون ..

الضاحكون

لأني أنسـِج ِمـِن كلماتي شعراً ..

والباكون

لأن الناس ..

كـُل الناس مِنـّي حسداً قهراً..

ومن بعيد يـُسمعُ التعديل ..

(عَزْفُ الشعر في زمن القناعة)                                   

ووقفت قانعاً

رافعاً رأسي

مُهنـِّئا ًنفسي بنفسي لنفسي

ومن بعيد يـُسمع التعديل

 

غُرفة العمليات

من بعيد سمعنا العويل

فرحمة ُاللهِ..

قـَد ماتتْ الكلمات .!

ومن بعيد سمعنا التعديل

مَبْروك ..

قد وُلـِدت كلماتُ الأموات ..!

 

(19) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


Little Joe's Sound Page