تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: لا مجال للتمديد (الرسالة الأخيرة)

عزيزي آدم

كل يوم ترسل فيها رسالة إلي ،أصارع نفسي بالاجابة على حبك الذي تغمرني فيه، كل يوم أرى فيه جرحك أمامي ألوم نفسي أني دخلت الى حياتك ، ولكن هل تعتقد أني أحب حياة المسرح كما تحبها أنت ؟؟ الخطأ في مسرحيتك قاتل، غير قابل للإعادة .وكنت أخاف هذا الخطأ مع أني تمرنت جيدا لدوري في حياتك.

كنتَ أكثر مني اتقانا في الكتابة، لكنك لست أكثر اتقانا من عشق أنثى، فالانثى عندما تحب تبدأ العفوية والصفاء، تبدأ لتعطي لا لتأخذ غير اهتمامك ، عاشق أنت فقط على الورق يا عزيزي،لم تجرب الحب حقيقة ، لم تسهر يوما لأن جزءا منك يتألم، وهذا ما فعلته رسائلك بي،كنت احتضنها كامرأة وجدت للتو وليدها بعد غياب ، هل وصلك شعور ما أحس به، أن الانثى إذا اذابها العشق لن تجدها الا في كأس حبيبها.

لذا أرجو أن تسمح لي أن أكتب رسالتنا الأخيرة هنالننهي به الصراع الأزلي بين آدم وحواء.

 

لنُنهي الصِّراع الآن ..

ولتكُن أنتَ أنا ..

وأنا أنتْ ..

ولنُعِد تمثيلَ الأدوارِ من جَديدْ ..

ولتَأخُذ دورَ البُطولة ..

ففي نهايةِ الرِّواية يموتُ البطلُ شهيدْ ..

ولتعدْ نفس كلمات الحبِّ الباهته..

ولتَضَع الكفَّ الباردة على الكف الباردة ..

ففي حبِّك لا تجديدْ...

أنا حواءُ باحثةٌ عن آدم المجنون ..

وحبّيَ المجنون..        

آدمُ مات ..

والحبُّ مات مع الفقيدْ

 بلا تحديد

فمجرد ممارسة مهنة الحب معك خرافة

أو أسطورة بابلية ..

أو أحد حجارة الأهرام الفرعونية ..

فعند انتهاء وقت الحب لا مجال للتمديد

 

عزيزتك حواء
 
 
عزيزتي حواء
 
 
 عزيزك آدم

(93) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 فبراير, 2008 05:03 م , من قبل يسرى
من الأردن

عودتنا على جميل كتاباتك
ظل كما انت
كلماتك تخطف الانفاس رغم رقتها وسلاستها ووضوح معانيها
كم تمنت كل امرأة من معجبيك ان يقال فيها هذا الاعتذار
ارجو ان تسعد بصحبة من احببت اخيرا
اقبلو فائق الاحترام
يسرى حميد


اضيف في 02 فبراير, 2008 05:08 م , من قبل وفاء

شكرا لدعوتك بعد طول انتظار

أكثر ما آلمني يا صديقي ،انها الرسالة الاخيرة ،ولعل عزائي بما وعدتني من نشر الشعر الذي اعشقه فيه.

ولكن لم افهم لما كانت النهاية بخطها وقلمها...هل تفسر لي ذلك


اضيف في 02 فبراير, 2008 06:39 م , من قبل حسام

لا مجال للتمديد

احسنت بهذه يا حواء ،من يكتب بمثل احساسك يا شاعر

كيف كتبت بهذا العمق كأنك حواء

من اين تأتي بهذه الكلمات الصادقة؟؟؟؟


اضيف في 02 فبراير, 2008 07:37 م , من قبل حوائك

اخاف ان ياتي يوم تقلد فيه حوائك....

تاكد ان حوائك لها المجال في تمديد حبها لك ففسح المجال امامها لتنطلق بحبها لتحيطك به , فاجئتني بقدرتك على تمثيل دور حواءلكن هذا الشئ يقلقني قليلا فدع حواء تقلد نفسها بنفسها....

رائع لا مجال للانتقاد


اضيف في 02 فبراير, 2008 07:52 م , من قبل وردة
من سوريا

أخي و صديقي تمام.. الممتلىء بالنقاء :
أتسمح لي أن أعيد صياغة ما كتبته بلسانها علَ ادوار الحياة "أو ادوار الحب "تتضح مرة ...:

عزيزي آدم:
كل يوم أرسل فيها رسالة لك ,أصارع فيها نفسي بالإجابة على حب لك غمرك و غمر الكون معك,كل يوم أقف أمام نفسي فأرى جراحات عدة اضمحلت و بقيت آثارها و أرى جراح من صنع حبي لك شقت طريقها داخلي ..بجمال و حنان و إن كنت أؤمن أن الحب لا يجرح بل مهما آلم فانه في النتيجة حب ...و لا يوجد أي مخلوق بجماله أو حتى يقاربه و لو ذرة في الجمال ...
يا عزيزي حياة المسارح تلك لا نتقنها دون حب ..دون ان تحب الدور لتمثله و دون ان تحب من أمامك لتحيا معه دقائق أو ساعات تنال بها التصفيق في النهاية
و قد تصلح بها حياة
و قد ترمم بها قلب
و قد تتغير أنت بعدها ...
أما عن دوري ..فأنا الوحيدة التي اعلم مصداقيته و قوته ..
في الحب ان لم يكن في حياتك ...
..مهما أتقنت أيها المتمرد ..
في كلماتك في عطاءك في حتى اهتمامك ..لكنك لا تصل لأدنى درجة من إتقان حب حواء متفانية ..بكل شيء لأجل شيء واحد ...هو أنت ..آدم ...تتفانى لكل ما يخصك و يريحك و يحمل عنك ...بصدق ..بحب ...تعطي و لا حاجة لآخذ ..
فما كان العطاء يوما لينهي أو ليتناقص ..من قلب أي محب ...أما عن الحب الحقيقي ..
فيوما ما سيتملكك ..كما يتملك أي عاشق ...
عاشق للقمر للسهر للذوبان حتى للتحليق في الفضا ...
تتهمني بأنني أريد أن أكتب رسالتنا الأخيرة ..من قال لك أن هنالك آخرة ..
لحب ...
مهما صارع الحياة ومهما صارعته الأيام ...
الحب يا عزيزي ...
هو الحياة و هو الماضي و الحاضر و المستقبل ..
و هو أنا ...و هو أنت ..
و هو كل النور ..
كل الخير..
و كل حاجة للبقاء ..
....لتكن آخر أنفاسي الملفوظة ...
أعيش بك ..و لأجلك..
تلك النفاس التي تموت و تنتهي مع الحب المجنون ..
الذي يموت ..هنا ليحيا في مكان آخر ..
لكن لا تدعه يملك وقتا لينتهي او يموت فيه ..
اجعله أسطورة البقاء ..في القلب ..في الأرض ..في السماء ....
بين يدينا..في أفئدتنا..
لا تقيده بزمن ..
فالحب هو الحب و فقط ..
دون زمان دون مكان دون حتى واقع ...
تلك هي رسالتي الأخي


اضيف في 02 فبراير, 2008 07:55 م , من قبل وردة
من سوريا


تلك هي رسالتي الأخيرة التي لا تنتهي و التي لا أريد آن تنتهي حتى لو انتهيت أنا ..
............
لننهي الصراع الآن ..
لتكن انت انا ..
و انا انت..
و لنعد تمثيل الادوار ..من جديد..
و لآخذ دور البطولة ..
ففي نهاية الروايا أستشهد في حبك ..
و ان كنت لم تتقن هذه النهاية مرة ..
و لتعد نفس كلمات الحب ..المتفتحة ...كقلبك ..
و لنضع الكف المتشقق فوق الكف الأملس ..الدافىء ..
ففي حبك ..تجديد للحياة بكل معانيها..
أنا حواءُ باحثةٌ عن آدم المجنون ..
وحبّيَ المجنون..
حواء ماتت ..
والحبُّ لم يمت مع الفقيدْ
بلا تحديد
فمجرد ممارسة مهنة الحب معك خرافة
أو أسطورة بابلية ..
أو أحد حجارة الأهرام الفرعونية ..
لا تنتهي ..تتعاظم ..تكبر ..
لا تتقيد بزمان او مكان ..
تتمدد حتى لا نهاية ...

عزيزتك حواء .


اضيف في 03 فبراير, 2008 02:07 م , من قبل tammam

يسرى
منذ ولدتني أمي على هذه الارض وأنا كما أنا
بنفس طريقة الحب والشعر والكلمات ....
واحيانا اقرر الخروج عن ما الفته ولكني افشل ...

ان اعتذاري اليوم يا سيدتي،ما هو الا ما تكتبه الاقلام عندما تحس بالجرح الذي قد تسببه على ورق الايام....

هل تعتقدين ان السعادة بقرب من احب أو في بعده؟؟؟؟


اضيف في 03 فبراير, 2008 03:08 م , من قبل tammam

وفاء

كما وعدتك سيكون وفائي...

دائما ما كنت اهاجمها في رسائلي ..وكما قلت في رسالتي الاولى بأن الاحرف والكلمات ستنحاز لي في مسيرة هذه الرسائل لأني من يحس بها ،ومن يخطها...

واليوم في رسالتي الاخيرة توجعت لها
تستقبل رسائلي من غير جواب لها...وصندوق بريدي ما عاد يستقبل ردودها،ليس اجحاف منه ولكنه تعاطف من هذا الصندوق الذي يشعر بالكلمات التي اكتبها

لذا لا تستغربي ان احاز لمن احب كل هذه السنين..واكتب بلسانها


اضيف في 03 فبراير, 2008 05:39 م , من قبل يسرى
من الأردن

لا اعلم ماذا اجيبك على سؤالك يا شاعرنا المميز ولكني أأمن بالاقدار قد تستبعد اقتراب شخص معين منك مع انه يكاد يكون الاقرب بين الناس الذين عرفتهم في حياتك اليك ... بينما تكون على امل الاقتراب من شخص آخر وتعتقد انك تحبه كثيرا ولكن يكون ابعد الناس عنك...
لذلك ارجو من الله ان تكون الاقرب الى محبيك ومن لهم خير عليك
بالتوفيق للجميع
اقبلو فائق الاحترام
يسرى حميد


اضيف في 03 فبراير, 2008 05:43 م , من قبل يسرى
من الأردن

احب ان اسجل اعجابي ب معجبتك وردة اذا كان هذا مسموح لي
فهي ذات احساس مرهف ارجو ان احيا في يوم تنشر عن ايجاد مدونتها الخاصه
افبلو فائق الاحترام
يسرى حميد


اضيف في 03 فبراير, 2008 08:29 م , من قبل قيس الزمير

صديقي آدم
منذ عام ونصف وانت تكتب عن كل ما يعترينا من مشكلات في علاقتنا بمن نحب
تساعدنا احيانا،واحيانا لا نفسر ما تقول الا لاحقا
لا اعلم ما هو جديدك،ولكن اتمنى ان يكون كسابقه
كل الحب والمودة لك ولمحبيك


اضيف في 03 فبراير, 2008 11:12 م , من قبل layan83

كم هو سلس ومتناغم اسلوبك في الكتابه ولكن بما اني مطلعة على كتابتك قبل ان تنشر اعتقد انك اخيرا تغلبت على مسامحتك لحواء وكأنك تسخر منها بقلبك للأدوار ولكن من هي؟؟؟ هل هي تلك القصه المنتهيه منذ أعوام أم هي تلك التي قلت فيها يوما ما
ما بين العينين تكمن مأساتي...
الأول تقتل في صمت....
واأخرى تغتال كتاباتي....
أرجو أن تجيب فأنا مازلت فضولية كما عهدتني

أختك


اضيف في 04 فبراير, 2008 07:57 ص , من قبل وردة
من سوريا

>>>أخي تمام ...أتعرف ماالذي يغلف مدونتك بالواقع بالرغم من الفضاء الجميل الذي تسبح فيه ..
ما يميزها ان اي انسان يدخل يستطيع ان يكون هو آدم او حواء ..و يكون نصفه الآخر ضمن ملكات قلبه و عقله فيخاطبه ..بما شاء..
شكرا ..لجمال جو ..نفتقده دوما ..
كن بخير انت و من تحب ..
وردة


اضيف في 04 فبراير, 2008 11:39 ص , من قبل shahrazad30

هو الرحيل اذن ...؟

اعلام بالمغادرة ...؟

اشعار بالموت ...؟

اشتقت للصفائك ومياهك ومشاريع انبثاقك..

قرأتك هنا فانهالت على رأسي الذاكرة

لك مني قهوة ... وبعض حلوى ..
شهرزاد


اضيف في 04 فبراير, 2008 12:30 م , من قبل سعاد القاسم

منبثق من شاعرية رائعة ،من نهر لا ينضب من الالاحاسيس والحب والعفوية

رائع واي روعة في نصك لم يلاحظها غيري

كلما اقرأ لك اكثر اعرفك اكثر

وعندما اقرأ للآخرين اشعر بالاسى على القلم العربي الذي سوف ننساه ان استمررنا في مثل تلك الكتابات

الى الامام يا صديقي وانا وكل من نقرأ لك سنظل نقرأ لك دوما


اضيف في 04 فبراير, 2008 12:53 م , من قبل جاردينيا

أنا حواءُ باحثةٌ عن آدم المجنون ..

وآدم لم يمت ما دمت موجودا وتكتب بمثل هذا الاتقان






اضيف في 04 فبراير, 2008 06:19 م , من قبل سارة المزيني
من الكويت

حديث العهد انا بك يا تمام،وانت من ادخلني الى هذا الكم الهائل من العواطف
ادرك تماما الان لما دعوتني ولماذا تدعو الاخرين
انت مثقل بالهموم والاحزان والعاطفة الهائلة بين جنبيك،تريد ان تخفف عن نفسك وتلقي ببعض ما عندك إلي والى غيري
ولكن هل ترانا نقدر على ما عندك
انت تستطيع الكتابة ونحن ما سنفعل في قصصنا وحكاياتنا
كيف نفرغ ما استطعت تفريغه
لك مني كل الاحترام لشخصك

سارة المزيني


اضيف في 04 فبراير, 2008 09:51 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

صديقي الغالي تمام
أحتار عندما أجد الرجل يعبر عن المرأة بأكثر مما تستطيع هي ان تعبر عن نفسها
وأعجبنى قولك علي لسانها : " فالانثى عندما تحب تبدأ العفوية والصفاء، تبدأ لتعطي لا لتأخذ غير اهتمامك "
هذه حقيقة يا عزيزى
فالمرأة حينما تحب تكون كالأم التى تغدق من فيضها دون ان تنتظر الأخذ ولكنها لا تريد من عطائها سوى الاهتمام فقط

رسالة حواء الناعمة الرقيقة زيلتها رسالة أدم الجافة برغم جمالها

عزيزى .. دمت متألقاً


اضيف في 04 فبراير, 2008 11:57 م , من قبل haneen
من الأردن

رائع رائع رائع.....الله يحميك


اضيف في 05 فبراير, 2008 12:38 ص , من قبل sara
من الأردن

كنت ولم تزل..
تنحت
كلماتك صخرة فقدت في عصرنا
سحرها و تلاشت ملامحها...
لتصنع منحوتة حواء بكافة
تناقداتها..وجمالها..
وسحرها..
شكرا.


اضيف في 05 فبراير, 2008 01:32 م , من قبل حياة

نص متمرد خارج عن النص الذي نعتاده دائما
تقتحمك حواء في نصها هذا لتبدأ الرواية من جديد،وتبدأ المعاناة من جديد

متمرد دائما بنصوصك وتفكيرك وحضارتك وقبليتك

متمرد دائما بتفكيرك وخطواتك

متمرد علي وعلى آدم وعلى حواء

دم يا محمد كما عهدناك دوما


اضيف في 05 فبراير, 2008 04:48 م , من قبل enfancemaroc
من المغرب

تحية طيبة لكم الله يا أهل غزة
جمعية منتدى الطفولة بالمملكة المغربية
www.enfancemaroc.jeeran.com


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:24 م , من قبل tammam

حسام
انه الصدق في الاحساس لا اكثر
عندما أكتب احسن أني خارج عن نطاق الاطار الموضوع للكتابة متجرد من الانانية والانحياز الى شعبي الذكوري...

فهل أخطأت عندما صدقت


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:26 م , من قبل tammam
من الكويت

حواء

"ولكن هل تعتقد أني أحب حياة المسرح كما تحبها أنت ؟؟ الخطأ في مسرحيتك قاتل، غير قابل للإعادة .وكنت أخاف هذا الخطأ مع أني تمرنت جيدا لدوري في حياتك"

ما دمت تمرنت جيدا لهذا الدور فلا اعتقد ان هناك داع للخوف...

لحظات من الصدق تكفي لزيادة جرعة الحب التي تعودنا تناولها معا..
ومن الغريب ان أقلدك اذا كنت ممن يعيشونك تفصيلة بتفصيلة...


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:30 م , من قبل tammam
من الكويت

وردة

من يعيد صياغة من؟؟؟
وهل غير الذهب من يصاغ يا عزيزتي...

تقتربين من نصي الى حد الهوس به ،والجنون الذي يجعلك تتقمصين شخصي الكتابي في حاجة ماسة لادراك الاخطاء التي اقع فيها في ايصال الافكار....

لك الحق في كل شيء ...اعيدي ما شئت ...واكتبي ما شئت ..ولكني اعتقد ان الادوار التي انيطت بنا لنمثلها في الحياة غير قايلة للتحويل او التهميش او التعديل،فالمسرح كبير والممثلون اكثر من ان نلاحق تغير ادوارهم ....

الذكاء ان نتعامل مع النص لاثبات ذاتنا...

والحب جزء من الذات...


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:32 م , من قبل tammam
من الكويت

يسرى مرة اخرى...

اقرب الناس احيانا قاتلينا
اسألي من قبلك اين دفنوا اجسادنا ومشاعرنا
واين كانت آخر المرات التي احسوا بها بقربي....


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:33 م , من قبل tammam
من الكويت

قيس...

جديدي هو شعر احبه واحسه واعيشه
هو حواء أخرى على شكل قصيدة...

فهل تستطيع قراءة القصائد كما أكتبها


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:36 م , من قبل tammam
من الكويت

ليان...

وانت المطلعة على كتاباتي قبل نشرها..الغائبة عن مشاعري قبل فضحها...

لو تعرفين السر الذي يجمعني بك الان..

هو ان السلاسة التي تقرئين في كتابتي سببها حواء ..

احبتني واسرتني واغضبتني وأثارتني وكتبتني...وبعد للأن ما ادركت اين مكانها الحقيقي...


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:37 م , من قبل tammam
من الكويت

وردة

وهل نحن الا من نصفين
آدم وحواء...؟؟؟


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:39 م , من قبل tammam
من الكويت

شهرزاد..
قبلت حلواك ..واما القهوة فكما تعرفين لا تستسيغني سوداويتها,,,

الرحيل الى بلد آخر لا يعني رحيلا...
والموت لحياة أخرى ..تعني ولادة...

شكرا للمرور والدعوة والتعزية


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:42 م , من قبل tammam
من الكويت

سعاد...

على هذا لن تصلك رسائلي بعد الان

فأنا رجل تمرست الاختباء في نصي والبحث عني اجعلها تسلية القارئ المتمكن من ادواته اللغوية ...

اما الاقلام التي تنعين هنا في مدونتي...سأخبرك لاحقا أين تجدين ما تستهوين ..واين ما تشعرين معه باللذة القرائية...


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:43 م , من قبل tammam
من الكويت

جاردينا...

شكرا على تذكيري بأني ما زلت على قيد الحب؟؟؟


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:47 م , من قبل tammam
من الكويت

سارة

ما توقعت عودتك بعد آخر نص...

أن ما احسه أكتبه ..ولا اعتقد ان احدا يجهل الكتابة القراءة..بالامكان ان تمسكي ورقا وتمارسي الجرح على اسطر وضعت لتخليصك من كل العذابات التي تعانين..

والاكثر اتقانا هو الاكثر وجعا...


اضيف في 05 فبراير, 2008 06:09 م , من قبل tammam
من الكويت

سارة

ما توقعت عودتك بعد آخر نص...

أن ما احسه أكتبه ..ولا اعتقد ان احدا يجهل الكتابة القراءة..بالامكان ان تمسكي ورقا وتمارسي الجرح على اسطر وضعت لتخليصك من كل العذابات التي تعانين..

والاكثر اتقانا هو الاكثر وجعا...


اضيف في 05 فبراير, 2008 06:12 م , من قبل tammam
من الكويت

نبيلة غنيم

صديقتي العزيزة ...

من أكثر اتقانا للاهتمام من امرأة تحب..
أن آدم هو من يبحث عن اهتمام باتت فيه الامور تسير بالعكس....

عزيزتي..
هل تراها قبلت اعتذاري على الرغم من الجاف في رسالتي لها..؟؟؟


اضيف في 05 فبراير, 2008 06:17 م , من قبل tammam
من الكويت

حنين..

وحنين آخر لوجودك هنا
لوجهك المبتسم دوما....


اضيف في 05 فبراير, 2008 06:18 م , من قبل tammam
من الكويت

sara

وأي منحوتة اجمل من عينيك حينما تلاحقني بسحرها....

شكرا للزيارة


اضيف في 05 فبراير, 2008 06:21 م , من قبل tammam
من الكويت

حياة

احس الان وأنا قد انتهيت من رسائلي السابقة اني أوصلت الفكرة لمجموعة من الناس ،استفادوا منها في تجاربهم..أن هذا الكم الهائل من المعلقين ..ما هو الا تاريخ لكل من عاصرني واحبني وكرهني..تاريخ للكلمة وتاريخ لحواء وتاريخ لآدم

غالبا ما اعود الى ما كتبت ..واحاول البحث عن كلمات التمرد في نصي ..ويتعبني اني اجدها دائما...

ان التمرد حالة لا تفنى ولا تستحدث ولكن تتغير من شكل لآخر...

والان سيكون تمردي بشكل آخر....


اضيف في 05 فبراير, 2008 07:32 م , من قبل layan83

صديقي لم أكن غائبة عن مشاعرك فقد كانت عينك تخط قبل الحروف مابداخلك دامت حواء في أجواء حياتك لندوم محلقين في سلاسة كلماتك


اضيف في 06 فبراير, 2008 02:25 ص , من قبل هدول
من الأردن

ان ادم موجود في كل مكان لا مجال للبحث عنه لاكن هل تستطيع حواء ان تكون كما يريدها ادم لا شك ان الطرفان تائهان في بعضهما فأعطهما فرصة لازال العائق بينهما والانطلاق من جديد


اضيف في 06 فبراير, 2008 10:28 ص , من قبل ammon84
من قطر

انك تظلم حواءك فاانت ربما جاهل بظروف حياتها وانك لا تعلم انك بقلبها كنت ولا زلت بقوه تستجمع معايير الكون باكمله جدد ثقتك بها ولن تندم لم يكن يمنعها عنك شي الا الاقوى.
كلامك جميل ومعبر وقد ذهب لحواءك وكان يترك شي من الالم والاسى والامل. فهل تعود ام تجعل كل شي يذهب ولن يعود


اضيف في 06 فبراير, 2008 02:45 م , من قبل سلام

قصيدة جميلة جدا

تعبير انثوي طاغ على كل كلماتها

لولا اني لا أشك في صدقك لقلت ان امرأة كتبتها

ولتعدْ نفس كلمات الحبِّ الباهته..

ولتَضَع الكفَّ الباردة على الكف الباردة ..

ففي حبِّك لا تجديدْ...

وهذا ما يصيب الحب عندما يحتضر
نبقى مكررين في تصرفاتنا لا نحاول ان نغير من انفسنا لنجدد الحب الذي بيننا

الى الامام يا صديقي
الله يحفظك


اضيف في 06 فبراير, 2008 09:08 م , من قبل يسرى
من الأردن

لا انكر ابدا يا شاعرنا المميز ان في كثير من المرات يتعذر علي فهمك يا سيدي
ولكن الاحترام سيبقى رغم كل شيء
يسرى حميد


اضيف في 07 فبراير, 2008 10:36 ص , من قبل nour almuhtaseb

لا مجال للتمديد

صدقت
يصبح الحب باهتا ومجرد تعداد ايام على رزنامة الزمن
ان انتهاء صلاحيته يعني انه غير قابل للاستخدام البشري

عزيزي محمد ،ايها الشاعر الذي يخرج من صدورنا ما تريد

يبدو ان حواء أخرى دخلت حياتك..لا تسمح لها بالخروج هذه المرة
مع أن خروجها يعني الكثير

رسائل أخرى ونساء غيورات


اضيف في 07 فبراير, 2008 07:38 م , من قبل amal khoury
من الكويت

وهل انتهى الصراع بين آدمك وحوائك ؟؟


اضيف في 08 فبراير, 2008 01:56 م , من قبل يسرى
من الأردن

احب شعرك احب قصائدك احب كتاباتك
لا انكر انني في بعض الاحيان لا افسرها كما تحس بها انت بل كما احس بها انا
الى الامام يا شاعرنا المميز
تقبل مني فائق الاحترام
يسرى حميد


اضيف في 09 فبراير, 2008 12:07 م , من قبل لؤي مرجي

كل ما في مدونتك يستحق الوقوف

كلمات تخرج من آدم ذو مشاعر خاصة

تمتلأ صفحتك بالورود والأشواك

الى الامام يا صديقي
هذه المرة التي ازورك فيها
دعتني احدى الصديقات وكنت اعتقد اني سأقرأ كلاما تافها ،مجرد خربشات ،ولكني تفاجأت بالاحكام في قصصك وكلماتك ،انت كاتب متميز ،ولم اتوقع ان مثلك من الكتاب ما زال في عالمنا

شكرا لصديقتي التي دعتني "جاردينيا"

وشكرا لك

واقبلني عندك صديقا متابعا ما تكتب

"ملاحظة" لي بعض القصاصات التي اكتب عليها هل من الممكن ان تساعدني في ذلك لأعرف هل استطيع الكتابة ام انها مجرد خربشات


اضيف في 09 فبراير, 2008 04:21 م , من قبل tammam
من الكويت

ليان

زيارة غير متوقعة

فمن يستطيع ان يقرأني مرتين ويجرح مرتين


اضيف في 09 فبراير, 2008 05:05 م , من قبل tammam
من الكويت

هديل

عزيزتي الصغيرة...

لو اني اعلم طريقة نافعة لعدم التيه في الحب لكنت اخبرتك بها...
ان التيه هو عكس الحب،فعندما يجد احدنا طرفه الاخر فنحن هنا قد وجدنا الوطن...


اضيف في 09 فبراير, 2008 05:31 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

أماني
"فهل تعودام تجعل كل شي يذهب ولن يعود"

وهل كنت غبت حتى اعود...

ان من طبيعة آدم انه غير قابل للاختفاء ..لو فتشت جيدا لعملت بهذه الحقيقة العلمية...


اضيف في 09 فبراير, 2008 05:37 م , من قبل rani

رائع في الالم
رائع في التوجع
رائع في الكلام
رائع في الاحساس

رائع في التمرد

هذا ما يختم به هنا في مثل هذا المقال،

تفاجئني التعابير هنا،واقف صامتة لا يحركني غير احساسي بأن أكمل الى النهاية

كل رسائلك السابقة احفظها واكررها،لأنها تحفة فنية احسنت صياغتها


اضيف في 09 فبراير, 2008 05:42 م , من قبل mohdtammam

سلام

ففي حبك لا تجديد...

ان التجديد دائما ما يأتي مع الايام فهل ترانا من نخلق التجديد ليصير بعد مدة باهتا بطعم الملل ،ومكررا برائحة الهرب...

عندما اعبر عن حواء اقف مذهولا امام هذه المخلوقة الرائعة التي خلقها الله بكل هذه الرقة والجمال والعفوية والصفاء..اعبر عنها لأن الكلمات تنحاز لها ،تنحاز لكل ما جميل....حواء


اضيف في 09 فبراير, 2008 05:44 م , من قبل mohdtammam

يسرى للمرة الثالثة...

وهل انا افهم نفسي احيانا ...من منا يفهم لغزه ...

الحكمة هي ان لا تشغلي نفسك بحل الغاز الاخرين ان كانت نفسك اصعب لغز


اضيف في 09 فبراير, 2008 05:47 م , من قبل mohdtammam

nour almuhtaseb

المرة الاولى التي تقتحمين مدونتي ولم تجهزي نفسك بعدة من يدخل معي معركة،هذا هو الحال هنا يا ايتها المتمردة الجديدة...

رسائل أخرى ونساء غيورات

اعجبتني نتيجتك ..رسائل اخرى تقتلعني من المي..ونساء اخريات يزدن من حصيلة ما انزف من دم


اضيف في 09 فبراير, 2008 05:50 م , من قبل mohdtammam

amal khoury

اعتقد لو ان كل منا اخذ دور الاخر لمدة يوم لعرفنا الاجابة...

ولكن لا تنازلات هنا....


اضيف في 09 فبراير, 2008 06:14 م , من قبل mohdtammam

يسرى

واحيانا لا افسر ما تفسرينه انت


اضيف في 10 فبراير, 2008 11:57 ص , من قبل مروى

تتخطى الحواجز المسموحة لك وتنتقل الى مخدع حواء بكل الذكاء الذي اتوقعه منك،تتحدث بلسانها في محاولة اخيرة لاستمالتها

كاتب متميز وكلمة صادقة

مروى


اضيف في 10 فبراير, 2008 06:45 م , من قبل layan83

هل عرفت زائرك أم أنه مجرد تخمين؟؟؟؟؟؟؟؟

لم أفهم جملتك الأخيرة هل تتسائل أم تتهم!!!!!!!!!!!!!!


اضيف في 11 فبراير, 2008 02:58 ص , من قبل angelr111
من سوريا

سلام بداية
اقف حائرة امام تلك الكلمات الجميلة بل هي اكثر من ذلك
اعتذار جميل ولا بد منه يستطيع ايصال اصعب فكرة لا نستطيع ايضاحها
very nice
ممكن استخدمها واقوم بارسالها لشخص ما
ارجو ان تسمح لي
تحمل معاني جميلة تعبر عما يدور بفكر كل حواء متعبة تريد الخلاص باسلوب راقي كهذا احسدك كتيرا على هذه الاحاسيس الرائعة
وشكرا لك احب ان نكون اصداء موقع
angel


اضيف في 13 فبراير, 2008 09:34 م , من قبل عنود العازمي
من الكويت

ماذا تبقى منك يا آدم بعد هذه الرسالة

هل ما زلت تستخف بقدرة المرأة على الرد عليك

لا اعتقد انك ستوافق على ان تضع نفسك في مثل مواقفها

لن تتحمل رسائلك ..

لا اعرف لماذا هذا الكم الهائل من النساء في تعليقات مدونتك يشكرنك على قتل حواء

هل هن مستخفات بقدرتهن على المقاومة

لا اعتقد انها كانت فكرة جيدة لدعوتي هنا

ان كان كلامي قد ضايقك فتعرف اين من الممكن ان تستخدم المسح والحذف


اضيف في 16 فبراير, 2008 12:34 ص , من قبل laila73
من الأردن

مرحبا كلماتك جميله جدا كم اتمنا ان يكون لدي ملكة اللغه التي تمتلكها ارجو ان تستمر على هذا الذوق الرفيع في الكلام


اضيف في 18 فبراير, 2008 10:18 م , من قبل nihayaabdalla
من فلسطين

كيف استطعت ان تعيش حواء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الف مبروك اهنئك على اختراق شخصيه حواء امنى لك التقدم والنجاح


اضيف في 19 فبراير, 2008 04:10 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

لؤي مرجي

دعتك لتورطك في قائمة المتمردين المطلوبين على قائمة الشعر

ولأنها الزيارة الاولى سأكتفي فقط بالتحية لشخصك بالحضور هنا

شكرا لك


اضيف في 20 فبراير, 2008 01:46 ص , من قبل joryaa
من سوريا

الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لأخترعناه ......
مدونتك كتير حلوة بتمنالك التوفيق وبتمنى تزور مدونتي الأخت جوري.......


اضيف في 21 فبراير, 2008 10:14 ص , من قبل الزين
من الكويت

اعجبني النص

وسوف اتبع خطوط تمردك التي اهديتني اطرافها في ذات صباح

دمت بكل الحب


اضيف في 21 فبراير, 2008 01:37 م , من قبل words2007
من سويسرا

دام ذا الحبر بكامل نوره نور..

أدم بك بفطرة الروح الأولى لذا يكتب بأنفاس حواء لأنها منه واليه وحواءك بك أجمل ..

تحية وسلام


اضيف في 22 فبراير, 2008 02:43 م , من قبل khaledkh

السلام عليكم
ان كتاباتك الجميلة
كليماتك الرائعة


اضيف في 22 فبراير, 2008 03:03 م , من قبل khaledkh

السلام عليكم
اسف لقد ارسل التعليق
قبل ان انهي كلامي
والسلام عليكم


اضيف في 23 فبراير, 2008 12:56 م , من قبل sahar
من الكويت

ليس اجمل من شخص يتحدث بلسانك ومشاعرك
يتحدث عن حياة تعيشها
عن ايام تقضيها
ليس اجمل من شعر يخاطب الروح كما يلامس الشفاه

انت رائع بكل تعابيرك
عندما تعبر عن آدم

وعندما تعبر عن حواء

شكرا للدعوة الممتعة


اضيف في 23 فبراير, 2008 10:04 م , من قبل سوسن المعاني

فعند انتهاء الحب لا مجال للتمديد
لماذا نقضي على اي امل للبداية من جديد

الحزن الذي يغمرك هو اعطاك هذه الفكرة

انت ذكي لكي تستخدم لسان حواء بالتعبير عن ما تريد


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:17 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

rani
شكرا على مثل هذا الرائع المفعم بالصدق الذي امارسه منذ زمن ...

ادهشني تعليقك مثلما ادهشني وجودك..

ان ما نخطه على الصفحات هو ما يخطه الزمن في قدرنا اليومي


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:18 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

مروى

ومن غيرنا من يضع تلك الحواجز في محاولة منا لتجربة الحب عند الطرف الاخر وغالبا ما نفشل....


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:20 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

ليان

كأني أحس بك يا زائري الدائم ..وان اخطأت فيبدو ان عقلي الباطن ما زال يصور لي ان حواء لا تتغير حتى لو تغير شكلها.....


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:22 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

angle
ولم لا ؟؟؟
ارسليها الى كل من تحبين ولكن الا تخافي ان تتهمي انك تحملي المناشيير السرية للحب فتحاكمي بتهمة الحب في زمن لا يعترف سوى بالماديات

شكرا لك يا من تريد التمرد ..واهلا بك دوما متمردة جديدة


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:27 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

العنود
يبدو انك لم تقرئي عنوان المدونة جيدا

التمرد..هو الصفة التي يتشابه من يدخل الى هذه المدونة ..من يراقص هذه الكلمات ،فلا تلقي باللوم على من اختار شكله للتمرد...

واعتقد ان كلامك هذا ما هو الا حالة من حالات التمرد التي اردت ان اضيفها الى من تمردن معي ..ومن تمردوا معي من الرجال...

لا اعتقد اني ندمت على دعوة اي شخص من قبل ولن تكون هذه الدعوة الا دليل على الاختلاف الي نتميز به معشر البشر...


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:28 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

laila73

لديك ....ما هو اجمل من ملكة اللغة ..فالصمت احيانا لغة لا يتقنها الكثيرون...


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:30 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

نهاية عبد الله...

ان اختراق مخادع النساء وسرقة كلامهن هو اسهل بكثير من ممارسة الحب مع شخص يمارسه لمجرد الاجبار على ممارسته...

فلا تسألين آدم كيف احس بحواء عندما تكون من يحب...؟؟؟


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:31 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

جوري

العطر الذي فاح في حياتي هذه المرة مصدره هذه الكلمات التي جئت لتعلقي بها على كلماتي

اهلا بك دوما في مدونتي متمردة جديدة خارجة عن قانون الشوك


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:33 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

الزين

لو اردت التمرد يوما فتعالي اساعدك...
وكلماتي التي اهديتها لك في ذات صباح اعلم تاريخه ومكانه وشمسه هو نفس الصباح الذي اتمنى ان يتكرر


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:34 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

words2007
الاخت رندا...
تعودين دوما بنفس الاناقة والرتابة في كلماتك لتزيني كلماتي..
تعليقك يزيدني حماسة للحب والتمرد


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:36 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

خالد
ايها الفتى الذي يمارس جنون الكتابة

اهلا بك دوما هنا ...

هذه المرة الاولى التي ينضم لصفوف المتمردين فتى يافعا مثلك

الى الامام يا صديقي


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:38 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

سحر..
ليس اجمل...

ان يعلق على مدونتك شخص تحبه وتقدره

ليس اجمل من شخص وجد الوقت الكافي ليترك شيئا من عطره...


اضيف في 24 فبراير, 2008 03:44 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

سوسن..
ان التقمص الذي استخدمه اليوم هو لسان حال آخر أمل بين آدم وحواء

احيانا الابتعاد عن الطرف الاخر هو ذات الحب نفسه..

يضحى بدون انانية هو قمة الحب الذي نحتاج
في حياتنا


اضيف في 24 فبراير, 2008 07:41 م , من قبل mimo79tifo
من Satellite Provider


كلماات في غاية الروعه

تبهج النواظر

وتعجز الاقلام للامتثال لاصحبها طوعا في كتابت ردن او حرف

لم تترك للاقلام مجالاً ولا للجمل والحروووف

واستطيع القول بانك ابدعت وعهدناك على الابداع شكرآ


اضيف في 24 فبراير, 2008 08:34 م , من قبل layan83
من المملكة العربية السعودية

دائما تحيرني بكلمك ولكنك لم تعرفني الاسماء لسيت مهمه المهم متى سنقراء جديدك اتمنى ان اقراء تلك التي بها شيئا عن الازرار لم تخبرني يوما مااسمها لكنها اذهلتني واضحكتني بنفس الوقت واعتقد انها ستعجب القراء اتمنى ان تنشرها

أختك حنين


اضيف في 26 فبراير, 2008 09:23 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

عزيزى محمد تمام
انتظر جديدك يا صديقي .. فلديك من الاشعار ما يستحق ان يراه الجيرانيون
لك تحياتى


اضيف في 28 فبراير, 2008 12:25 م , من قبل linda

ربما فعلا يجب ان يتنهي هذا الصراع فما أدركته حواء لم تدركه انت كأدم

أتفق معهاانها تتألم أكتر انها حين تعشق تعطي وتمنح
وحين تتألم تغفر وتعود لك مع كل رجفة ألم تعتريها

نعم ياأدم
يجب ان تأخد دوري في مسرحية من إخراجك
لكنني سأطلب ان تتقنه كما فعلت انا بالضبط
لا ان تمثله دون شعور...
سأرسل لك رسائلك لتقرأها ولتعرف انني حين أحتجتك لم تعطيني سوى ورقة
وحين تمنيتك لم تهبني سوى ورقة
ألا تعرف انني أرتشفها بعد ان اغسلها بدموعي وأجففها في حضني
أتراك قادرا على فعل هدا مثلي؟

تقبل تحياتي وأعذرني


اضيف في 04 مارس, 2008 05:34 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

mimo tifo:
ليس ابدع من حضورك وتعليقك..

سأعود للتعليق مرة اخرى ولكن في مدونتك ان شاء الله ..

شكرا مرة اخرى لك


اضيف في 04 مارس, 2008 05:36 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

حنين

عرفتك الان من ابتسامة لك اتذكرها جدا وخاصة تحت المطر..
واخبرتك مرة بعض ما اكتبه غير صالح للاستهلاك المشاعري..

سأرسل لك جديدي على اي ايميل تريدينه...

توقعت حضورك ولكن لم اتوقع تكراره....

شكرا لك...


اضيف في 04 مارس, 2008 05:38 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

نبيلة غنيم..

كيف اكتب وحالة من الصمت الدموي هناك في غزة...

سأعود متمردا بطريقة اخرى...


اضيف في 04 مارس, 2008 07:23 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

ليندا

اتراني قادرا على حبك مرة اخرى

ان اخوض التجربة معك مرة اخرى

اتراني قادرا على الاحساس بهذا الكم الهائل من المشاعر عندما كنت اكتب لك

ان ما ترينه من حروف لم يكن خطي ولا تعاليم الكتابة هي من اخضعت حرفي..ولكنها المشاعر التي تنقلك من لحظة التمرد المعتادة الى لحظة الضعف المفروضة...

ان ما اخرجته من مسرحيات لا يسمح لي النص باعادتها هنا معك...

لأني قررت ان امثل المنودراما هذه المرة(مسرحية بممثل واحد)مع نفسي سأحب اكثر

وابدع اكثر


اتراني سأنجح هذه المرة ؟؟؟


اضيف في 06 مارس, 2008 12:01 ص , من قبل هىيش

أكاد أجزم أنك ستفشل فيها أيضا

فكونك متمرّد لا يعطيك سبباً للنجاح

وكونك تتخطي وقائع وحقائق الأمور هو سبب أخر يأخدك لطريق الفشل

أعذرني ولكنني أستطيع ان أخبرك بأن جميع ما أخرجته كان سينجح لولا غرورك وتمردك بالغرور


واصل كتابت الرسائل فلازلت أحن لها كما كنت بالسابق تماماً



تقبل تحياتي


حواء


اضيف في 06 مارس, 2008 12:04 ص , من قبل linda

أكاد أجزم أنك ستفشل فيها أيضا

فكونك متمرّد لا يعطيك سبباً للنجاح

وكونك تتخطي وقائع وحقائق الأمور هو سبب أخر يأخدك لطريق الفشل

أعذرني ولكنني أستطيع ان أخبرك بأن جميع ما أخرجته كان سينجح لولا غرورك وتمردك بالغرور


واصل كتابت الرسائل فلازلت أحن لها كما كنت بالسابق تماماً



تقبل تحياتي


حواء


اضيف في 08 مارس, 2008 12:34 ص , من قبل tammam
من الكويت

ليندا..

تحضرين دائما بنفس رائحة التمرد الذي تعلمته من صفحاتي ومن رجولتي وآدميتي..ومن مغازلتي ومن عصبيتي ..ومن عفويتي وعنفواني...

تعودين لتكرري كلماتي على مسامعي..لتزيد كلماتك تواضعي الغروري
وغروري التواضعي...نسبة بنسبة .وعشق بعشق...

فإن كنت قد جزمت بخسراني فمعناه انك ما زلت تعشقين التمرد في ...

ما زلت تحبين صندوق بريدك الذي يحمل عطري..

ما زلت تتلوين بذكرياتي...وتعاتبين الدقائق بفقداني..
هذا كله لأني حبيبك...


اضيف في 08 مارس, 2008 09:58 م , من قبل linda

وانت ايضا تحضر في لحظات تمردي كأنثة
وحبي كعاشقة
وتزيدني تمرداً وكبرياءاً

فأغارك مكابرة ومليئة بالغرور

وأقسم أنك رجل تعشق الربح والخسارة

فأخرج منك حانقة ....لكنني مبتسمة أتعلم لما؟

لانك ايضا تحبني
وبكلامك هدا يعني انك لم تملّ تمردي كما أخبرتني

وهنا يكمن ربحي أنا

بكل تواضع وفخر أعزي نفسي

وأعود أليك ببسمتي كي أكرر فعلتي مرة اخرى وأترقب تعابيرك الجديدة والمعتادة ايضا




تحياتي


اضيف في 10 مارس, 2008 09:39 م , من قبل dodo555555
من مصر

العزيز تمام
لقد سبرت اغوار المرأة بمهارة احييك عليها، واحييك على مدونتك الرائعة.
دمت بخير


اضيف في 11 مارس, 2008 09:12 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

محمد تمام الغالي
ننتظر جديدك
احترامى


اضيف في 31 مارس, 2008 07:51 م , من قبل amoooooon
من فلسطين

قلم تحدث بلسان تلك الشرقيه


روى حكايتها القابعه خلف ستار القبيلة


ومنحها حقها بالوصف والتعبير

\\

//

وجدت هنا

قلم يملكه مبدع


ينثر الحروف بكل تفنن وروعة


ينقشها فوق جدران القمر


ويجعل منها رمز وشيفرات


لا يدركها الا من يحيى العشق والتمرد حقا


سيدي


شكرا للاقدار التي ساقتني الى محرابك


دمتك كما تشتهي





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Little Joe's Sound Page