عزيزي آدم كل يوم ترسل فيها رسالة إلي ،أصارع نفسي بالاجابة على حبك الذي تغمرني فيه، كل يوم أرى فيه جرحك أمامي ألوم نفسي أني دخلت الى حياتك ، ولكن هل تعتقد أني أحب حياة المسرح كما تحبها أنت ؟؟ الخطأ في مسرحيتك قاتل، غير قابل للإعادة .وكنت أخاف هذا الخطأ مع أني تمرنت جيدا لدوري في حياتك. كنتَ أكثر مني اتقانا في الكتابة، لكنك لست أكثر اتقانا من عشق أنثى، فالانثى عندما تحب تبدأ العفوية والصفاء، تبدأ لتعطي لا لتأخذ غير اهتمامك ، عاشق أنت فقط على الورق يا عزيزي،لم تجرب الحب حقيقة ، لم تسهر يوما لأن جزءا منك يتألم، وهذا ما فعلته رسائلك بي،كنت احتضنها كامرأة وجدت للتو وليدها بعد غياب ، هل وصلك شعور ما أحس به، أن الانثى إذا اذابها العشق لن تجدها الا في كأس حبيبها. لذا أرجو أن تسمح لي أن أكتب رسالتنا الأخيرة هنالننهي به الصراع الأزلي بين آدم وحواء. لنُنهي الصِّراع الآن .. ولتكُن أنتَ أنا .. وأنا أنتْ .. ولنُعِد تمثيلَ الأدوارِ من جَديدْ .. ولتَأخُذ دورَ البُطولة .. ففي نهايةِ الرِّواية يموتُ البطلُ شهيدْ .. ولتعدْ نفس كلمات الحبِّ الباهته.. ولتَضَع الكفَّ الباردة على الكف الباردة .. ففي حبِّك لا تجديدْ... أنا حواءُ باحثةٌ عن آدم المجنون .. وحبّيَ المجنون.. آدمُ مات .. والحبُّ مات مع الفقيدْ بلا تحديد فمجرد ممارسة مهنة الحب معك خرافة أو أسطورة بابلية .. أو أحد حجارة الأهرام الفرعونية .. فعند انتهاء وقت الحب لا مجال للتمديد 
السبت, 02 فبراير, 2008
عزيزتك حواء
عزيزتي حواء
عزيزك آدم
<<الصفحة الرئيسية








