ذات يوم سألتني عما أتمنى، عندها احترت في وصف الحب الذي أعيشه معك ،واليوم أعود لأسأل نفسي ذات السؤال،فاستطيع الإجابة. بدون تعليق آدم
الاثنين, 06 اغسطس, 2007
أعزائي القراء..
اليوم وصلني مغلف علته بعض الاتربة،كان مألوفا بالنسبة لي ،من رائحته عرفت اني مرسله، ومن شكله عرفت انه لم يفتح،على الفور صدمت بالخاطر الذي داهمني عن هذه الرسالة، إنها الرسالة الاولى لحواء قبل اكثر من عام ، تلك التي بعثتها قبل ان ابدأ بإرسال الرسائل لها حتى الرسالة الاخيرة (جواز سفر) ،كم تمنيت عندها انها وصلت، كنت متأكدا انها ستفكر الف مرة قبل ان اكتب لها رسائلي العاجلة ،خط عريض عرفني ما السبب
(عزيزي المرسل :الرمز البريدي الذي ارسلته خاطئ يرجى تعديله واعادة ارسال الرسالة من جديد)
فعزيزتي حواء
لو قدِّر لي أن أعود معك ولو ليوم واحد إلى الذي كنا عليه
....................................................................................................
....................................................................................................
....................................................................................................
....................................................................................................
....................................................................................................
....................................................................................................
....................................................................................................
....................................................................................................
لكي استطيع أن أملأ كل هذه النقاط وأكثر بكلمة أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك......
فما زال في العمر بقية لأحبك أكثر...
<<الصفحة الرئيسية








