تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: جواز سفر (الرسالة الرابعة عشر)

 
عزيزتي حواء

تأخرت هذه المرة أيضا بارسال هذه الرسالة إليك ،ولكن يبدو اني احتجت وقتا طويلا لاستخراج جواز سفر جديد،فقد اصبحت أوراق سابقه صفراء من كثرة السفر إليك ، وعبث الاصابع غير المرغوب فيها به ،وبات غير صالح للمرور مجددا من حدود قلبك. وأن كنت ارغب في تمزيقه منذ الهجرة الأخيرة عن أرضك.

 
فإذا أوقفت في مطارك وأنا أحاول التسلل إلى قلبك، أكيد ستسألين عن جواز سفري،ولن أملك جواب من اراد التهرب من عينيك،سأحاول الاتفاق معه على منحي تأشيرة الدخول ولو ليوم واحد،سأكتب في العريضة المقدمة اليه.

سيدي القلب...

ضاع جوازي عندما حاولت الهروب به منك إليك،وأرغب في منحي حق اللجوء السياسي، فلا وطن يحوي أشواقي كالوطن الذي كنت فيه،ولا شعب ارتاح معه وأنا أعيش فيه إلا يديك وشعرك وآلاف الذرات التي تحيط بك.
 
كلما خطرت في بالي ،تنطلق بسرعة صور لقائنا الأخير الذي اتسم بالهدوء الذي كان يلزمه،كان يجب أن اثبت لك أنني ما زلت قويا كما أحببتني دائما،وأن تثبتي أنك بكل الضعف الذي احبك به،كنت أنا وكنت أنت،إن الذي تغير فينا هو ذلك الكرسي البارد الا من مشاعرنا،ذلك الذي يحيط بنا ،كنا سابقا نستخدم كرسيا واحدا ،واليوم نحتاج مئات من الكراسي نُجلس الذكريات التي خرجت عند خروجي القسري من داخلك.
 
بدأ اليوم بالذي لم يبدأه يوم آخر،لك أن تتخيلي مدى الاستهزاء الذي يسخره القدر بأيامه منا ،بعد أن كنا محلقين في فضاء الحب متحابين،نجلس مرة أخرى مستخدمين ساعاته في قتلنا كأخوين، الكلمة التي تقتل من غير دماء،الكلمة التي تحول المشاعر فجأة من اتجاه الى اتجاه مغاير له،احساس صعب ان تجلس في قاعة الانتظار وانت تحاول اليوم ان تجمرك كل المشاعر المصدرة اليك،بعد ان كانت هذه المشاعر من البضائع المعفية من الجمارك حسب اتفاقية الحب الموقعة بيننا.
 
كان لازما علينا بعد ساعتين أن نحمل ظلينا خارجين من بوابة ذاك المقهى الذي تعودنا ان نبوح له بمشاعرنا، تمسك يدي يديك ظلالا،مع أن الجسدين صارت بينهما آلاف المسافات.لذا  يلزمني في هذه الحالة أن أجدد جواز سفري،وأن ابدأ رحلتي من جديد إلى كل التفاصيل في عيونك،وانتقل من حالة الكاتب عنك في حياتك إلى حالة الكاتب عنك في فراقك،وان انزع كل البصمات التي ما زالت كفك تحتفظ بها من كفي حتى لا يشتبه مرة اخرى بوجودي في قلبك.

 

 

مقدم الطلب

آدم

(80) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 يوليو, 2007 01:23 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن


حمدالله على السلامة ...اولا...
عودة محمودة...نامل لها وصولا ميمونا...حتى لو تطلب الامر تهريبها...بين شحنات الاحاسيك المرتحلة...بين القلوب...
(مع اني لا اظن ان في الحب تهريب...اما ان تكون او لا تكون..)
وان كان مجيئك هذه المرة بارد قاسيا ...
اخال الكلمات تتكسر من فرط برودة كراسيك...
نفحة صقيع مرت بين سطورك فلفحتني ...لا اعرف حقا لماذا استشعرتها...ربما لاني اعرف انه اذا كان هناك حب اصلا..لابد ان يكون كالشمس حتى في مغيبها...تبث شيئ من الدفئ في اشد الايام الصقيع...
كما ان ظلها في القلوب لايجب ان يحتاج الى جواز سفر...

ربما يجب ان يكون ترحبي بحضورك بعد انقطاع اكثر حفاوة...

لكن هذا ما املاه علي نصك...

في النهاية لا احد ينكر ان جبال الثلج لها سحرها الناصع...ايضا...

لك تحتي ...


اضيف في 14 يوليو, 2007 09:04 ص , من قبل سعاد القاسم

تتملص دايما من الاطالة
وعذرك مقبول
جواز سفر...
ليست افضل من سابقاتها من الرسائل ولكن افضل المواضيع التي قرأت هذا الشهر في المدونات الاخرى التي طغى عليها الحرب والحب
احاول استفزازك لتصدر لنا الافضل


اضيف في 14 يوليو, 2007 09:24 ص , من قبل shahrazad30

كنت اتمنى ان تكون بصمتي هي الاولى في ارجاء ذاكرتك المتشكلة على هيئة نقاط وفواصل ...

ولكنك اعلم الناس بحالي ... لذا ارجوك ان تغفر التأخر غير المتعمد في بوابات الانتظار المزدحمة بالمسافرين وتعذر هذه الاوراق المبعثرة بلا ترتيب و دون معنى .

اتعلم ان حروفي المحترقة بلهيب اشتعالي القسري تبخرت على سطح لقاءك البارد ...

اتظن الحب خاضعا للتحولات و قابلا لأطياف المراوحة صعودا وهبوطا ...

لعلك اقدر الناس على صوغ اجابة تليق بحجم هذا التساؤل المتعاظم في داخلي ...

اجدك مختلفا هذا الصباح....

عطرك يغمرني ...

واتذوقك قهوة باردة ...

وألمس صقيع بدأ يتشكل على شفاهي متخذ وضع بدايات ...

الي متى تستمع بتجميدي و اذابتي وفقا لمزاجيتك الرجولية القاسية ؟

لك مني قهوة ساخنة وحبات هال حزانى

شهرزاد


اضيف في 14 يوليو, 2007 12:06 م , من قبل wrag
من سوريا

ألست انت ..تلك الجنة التي باتت دوما في قلبي حتى بت أنا دوما فيها و اي مرور هذا و انت هنا في الصميم ..الا ان تكون انت ذلك الذي خرج و أخذ معه كل ما املك من قلب من روح و من مشاعر
اي مطار و اي تسلل و انت تغيب بشدة و ارسل اليك كل ما املك من جنود ليبحثوا عنك و يطلبوا بشدة بحاجة الى ان تعود.. فهم منك و لك و طوع امرك ...اما اذا اصريت على مسألة جواز السفر و المرور فهذا هو هروبك الذي تفتعله دوما عندما احيطك بكل ما أملك تجاهك لنقل انك تحاول اخراج كل شىء لك عندي لتعرف مبلغ حبي لك او لنقل انك تحاول ان تجعلني ابدع في محبتي و خوفي و عطائي لك ..لا تنسى ان من يحب يصله كل شىء كل شىء دون كلمات و دون رسائل و دون مبررات ..
كلماتك تلك لقلبي ما هي الا صورة لحب مميز اما لقاؤنا ذلك فكما للكون فصول و فصول للقلوب ايضا ان عهدت الحب دوما مني لك كعطاء الشتاء او كبزوغ شمس الصيف او كتفتح براعم الربيع او كألوان الخريف التي احبها فانك يوما ما ستملني فكما تبدع انت بهروبك لترتوي بما ندر كذلك اعطيك صيفا قاسيا لترى جمال الشتاء و مطره و خيره بعده ..اعطيك اوراق صفراء لترى روعة بزوغ براعم خضراء جديدة ...ألم نصل بعد الى مرحلة رؤية كل مافي قلوبنا معا ..بالنسبة لي وصلت ..اما انت قيوما ما ستصل ...؟؟؟؟
.......
وردة


اضيف في 14 يوليو, 2007 02:21 م , من قبل حياة

لن اشارك في جريمة تهريبك الى قلبها فهي لا تستحق...
السؤال الان..
الى اي وطن تغادر الان يا عزيزي


اضيف في 14 يوليو, 2007 05:29 م , من قبل سلطانه الامير
من مصر

سيدي القلب...
ضاع جوازي عندما حاولت الهروب به منك إليك،وأرغب في منحي حق اللجوء السياسي، فلا وطن يحوي أشواقي كالوطن الذي كنت فيه،ولا شعب ارتاح معه وأنا أعيش فيه إلا يديك وشعرك وآلاف الذرات التي تحيط بك.

رسالة إلي قلب الحبيبة التى تمثل الوطن والسكن والعمر والحياة

رسائل تمامية إلي قلب امرأة متقلبة المشاعر
هو الوحيد الذي يقرر إن كان هذا القلب يستحق أم لا
الي اللقاء يا أدم مع رسائل تحمل مشاعرك الدافقة وتزيد من إصرارنا علي الاطلاع عليها


اضيف في 15 يوليو, 2007 09:51 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

الأخ الفاضل / محمد تمام
رسالتك هذه المرة تحملت لنا كؤساً من مرارة الحب وعذاباته ، حملت لمسات مختلفة وكأنها قطفت من كل قلب لمسة لتمس كل القلوب، فالمحب مهما بعد عن حبيبه فإنه يحاول التماس الف عذر له وينتظر الخيط الرفيع الذي يعيد العلاقة القوية بينهما رغم ما يمور في قلبه من رغبة في الابتعاد ، فقوة الحب أقوى من الرغبة00
( وأن كنت ارغب في تمزيقه منذ الهجرة الأخيرة عن أرضك)
ليتنا نستطيع تمزيق اوراق كل من يسئ الينا او لا يقدر الحب فينا ، لكن للأسف نجد ان القلب المحب دائما يحافظ علي حتى البقايا الصغيرة لمن نحبهم ونلمس لهم الف الف عذر ونقبل منهم اصغر عذر
====
حوارك سيدى مع قلبك بهرني (سيدي القلب... ضاع جوازي عندما حاولت الهروب به منك إليك،وأرغب في منحي حق اللجوء السياسي)
حتى وانت تحاول الهروب .. تجد الطريق مسدودا .. لأنه لا سبيل غير المحبوب ، تهرب منه اليه ، حصار محكم
فبرغم فتور الحب الا ان الحبيب لا يريد انهاء العلاقة بأى حال من الاحوال فيقول:
يلزمني في هذه الحالة أن أجدد جواز سفري،وأن ابدأ رحلتي من جديد إلى كل التفاصيل في عيونك،وانتقل من حالة الكاتب عنك في حياتك إلى حالة الكاتب عنك في فراقك.
ويبقي الحب في القلب كالعطر لا ينتهي .. نستشعره فتطيب لنا الحياة برغم الهم.ِ
====
أجملت فجاءت رسالتك كقصة قصيرة تمس القلوب 00 دمت مبدعا يا صديقي
لك كل تقدير وتحية


اضيف في 15 يوليو, 2007 11:48 ص , من قبل جهاد

صديقي العزيز تمام
اخالك اليوم سوف تعلن الحجة لهربك الدائم عن مدونتك..عن اصدقائك..عن كلماتك عن كل ما يحتويه ابداعك من معاني ومشاعر واحساس
انا معك في هذه الرسالة ولكن اخالفك الرأي هذه المرة في الهروب..
حاول جيدا يا عزيزي في تمديد جواز سفرك
اسمح لها بالفرصة لكي تعبر عن رأيها..
عن كينونتها
اعتقد انك انت من يطغى عليها بهذه الشخصية القوية المرحة التي يلتف حولها كل هؤلاء النسوة
حاول ان تبدأ بالتهدئة..وسترى انها ستعود ..
ما هي حواء الا كينون ضعيف التعبير قوي الاخلاص..
في عينيها تشاهد كل الدنيا بكل وجعها
بكل حروبها وحبها
بكل خيرها وشرها
الم تقل يوما ان الانثى وطن
فهل لو فقدت جواز سفرك لن تحاول الحصول على بدل فاقد..


اضيف في 15 يوليو, 2007 01:56 م , من قبل rami

وانتقل من حالة الكاتب عنك في حياتك إلى حالة الكاتب عنك في فراقك
ما اصعب هذا الشعور يا شاعرنا
هل تستطيع ان تستخدم نفس اللغة للتعبير عن نقيضين.
عني انا لا استطيع
لا استطيع ان استخدم السلاح مرتين
مرة للوصول اليها ومرة اخرى لقتلها


اضيف في 16 يوليو, 2007 09:02 ص , من قبل جاردينا

كنت أنا وكنت أنت،إن الذي تغير فينا هو ذلك الكرسي البارد الا من مشاعرنا...
شعرت بالقشعريرة التي تسري في جسدي

كل يوم احس انك اكثر اتقانا للتعبير عن مشاعرك

ننتظر المزيد


اضيف في 16 يوليو, 2007 11:09 ص , من قبل waitingforhappy
من الأردن

أ حملت قلبك معك ... أم فقدته ...
لتجده هناك ... في وطنك...
لا يقوى على فراق قلبها

أحملت روحك معك ... أم فقدتها ...
لتجدها هناك ... في وطنك ...
تحلق حول روحها

أحملت عيونك معك ... ام فقدتهم ....
لتجدهم هناك .... في وطنك ..
يسردون ذكرياتها

أحملت كلماتك معك ... أم فقدتها ...
لتجدها هناك ... في وطنك ...
بين سطور دفاترها

أم أنك نسيتهم جميعهم و حملت ما حملت ...

عزيزي آدم ... الإنسان المحب لوطنه... يقاتل و يحارب و يقاوم و يدافع ..
من أجل أن يبقى و طنه ... من أجل أن يحيى وطنه ... من أجل أن يقدم لوطنه
يضحي بكل ما يملك من أجل أغلى ما يملك

و أنت ... تتعذر ... من أجل جواز سفر

مزقه ... أو جدده ... أو أضعه بين آلامك و أشواقك ... فالحب لا يحتاج إلى جواز سفر


اضيف في 16 يوليو, 2007 03:40 م , من قبل linda
من ليبيا

عزيزي ام اقول حبيبي أم ماذا ؟

ان أضعت جوازك ....فانا لازلت املك جوازي
سأسافر لقلبك وأكتب عليه حبي لا زال قائما عشقي لا زال حيا ونبضك لازال مرشدي

سأهتف له بالعودة لينبض كما كان ينبض سابقا في كل مرة يحتويني فيها في كل مرة يأسرني بداخله ليمنحني تأشيرة التجول في جنانه
لا تجلس بجانبي باردا صامتا فلازلت أتدكر همس شفتاك بالصمت عشقا وحين تغمرني يداك بالدفء حبا
لا تقول ان الإخاء عجبك او انك تفضله عم ماكان يجمعنا لا تخبرني بطعناتك الأن وانا اتجول في جنتك وفي قلبك منادية للماضي بالعودة
لا تحول عالمك لسواد فأضيع وانا بداخلك لا تجعلني أسيرة للسراب وانا أنحني لحبك تعظيما

قلبي يكاد يخرج مني في كل مرة ألفظ فيها اني احبك داخل قوقعة الصمت التي تربكني في وجودك
لا تحتسي قهوتك ببرود فلهيبها يحرقني لا تصمت ارجوك فالجنون سيكون حدفي في غيابك
أرجع لي ولقلبي كن وطنا وسأكون لك المثل
سأحضن يدك وأقبل كفك ستعرف ان حبي لك أعظم من أن يردد في الصمت الكاحل
تجول بداخلي واكتشف خفاياي
حتى تعلم مدى حبي الأزلي لك والذي لم تفهمه في اخر لقاء لنا

أحبك فل ستسمع هده المرة؟


اضيف في 16 يوليو, 2007 09:54 م , من قبل jar2007
من مصر

عزاء واجب
http://jar2007.jeeran.com/archive/2007/7/269534.html


اضيف في 17 يوليو, 2007 11:48 م , من قبل يسرى
من الأردن

كيف لجواز سفر أن يصدر في نفس يوم ولادة صاحبه إلا إذا كنت يا صديقي قد بدأت مشوار الحب لحوائك منذ لحظة ولادتك

ولكني أنصحك يا صديقي واسمح لي بذلك بأن تقوم بتجديد جواز سفرك هذا خصوصا بأن إجراءات دائرة الأحوال المدنية لا تأخذ وقتا طويلا ولا تكلف مبلغا كبيرا لأنه يا صديقي حوائك لا تستحق كل هذا الحب والذي أشك أحيانا بأنها لا تحس به


دمت بخير
الله يحميك


اضيف في 18 يوليو, 2007 06:41 م , من قبل shantetsafar
من مصر

اخى تمام

مررت من هنا واردت ان اسجل اعجابى

ولكن تساؤلى يتكرر بداخلى

هل انت عدو لحواء ام مؤيدها؟؟

لم اتحمل الصبر فسؤالى يلح علىّ

دمت بخير

قطر الندى


اضيف في 20 يوليو, 2007 11:12 ص , من قبل wahatelhayran
من مصر

اخى تمام

كلمات رائعة ولكنها ابلغ من ان تكتب على صفحات النت لان القراءة على النت تكون سريعة خيال القارئ بها منقوص وكلماتك تحتاج الى قارئ مميز لان الكاتب فعلا مختلف فى ابداعة وتميزة


ريم


اضيف في 21 يوليو, 2007 09:09 ص , من قبل tammam

خولة...
باردا قاسيا..
لا ادري لماذا هذا التعليق الذي اقر بأني داخل في حالة من الانجماد العاطفي..وكأنك هذه المرة تحاولين جاهدة ان تدافعي عن حواء التي احرقها الشوق واذاب عواطفي..
مع اني متأكد ان محاولة كهذه قد تبوء بالفشل..
انت مقتنعة في كعاشق وهذا يكفي ...


اضيف في 21 يوليو, 2007 09:12 ص , من قبل tammam

سعاد القاسم..
اقسم لك لن تطول هذه الحالة من الحرب والحب الا بضع رسائل اخرى...


اضيف في 21 يوليو, 2007 09:40 ص , من قبل tammam

شهرزاد...
مللت..
هذه ما وصلت اليه مأخرا من علاقتي التي طالت بين المراوحة والمجيء،وكأنك يا صديقتي بقهوتك الساخنة تحاولين رشوتي بتخدير مؤقت من الكافيين،وانا بالتالي لن ارفض طلبك هذه المرة،فمنذ قررت استصدار جواز سفر ،قررت المغامرة بالرحيلالى ارض اخرى،وسكان جدد،وكلمات انقى واطهر...
بعض الاشياء تستحق المحاولة،وهذا بعض ما حاولت في ابقاء الود المتراكم ثلجا ابيضا بنقاء قلوبنا...
وذرات العطر التي تغريك دائما بالبقاء هنا لا بد من قارورة تحتويه بالنفاذ


اضيف في 21 يوليو, 2007 09:52 ص , من قبل tammam

وردة..
ان كنت اخذت مشاعري وقلبي فهي آخر ما تبقى مني..
لن ادافع عن هروبي..ولن اجعل الكلمات خاضعة لعذري..فكل ما سأقوله لك ،عاودي البحث عني في اروقة كبريائك حيث تم اغتيالي هناك..
فلا تطلبي مني العودة الا اذا عدت انت


اضيف في 21 يوليو, 2007 09:53 ص , من قبل tammam

حياة..
الى الوطن الذي اجد فيه عيني امرأة تحاول ان تحبني..


اضيف في 21 يوليو, 2007 09:55 ص , من قبل tammam

سلطانة..
رسائل تمامية،وهل استحق مثل هذا اللقب وانا اعذبها بهذه الرسائل..انها امرأة تستحق الحب ولكن لا تستحق الكتابة..


اضيف في 21 يوليو, 2007 09:58 ص , من قبل tammam

نبيلة ..
ليتنا نستطيع،ولكن ان حاولنا بقينا مجهولوا الهوية والسكن.
بقينا قساة القلب..
بقينا على صفحات الجرائد تحت مسمى خرج ولم يعد..
كل ما احاوله يا عزيزتي هو ان ابقى بكل البساطة التي بدأ فيها هذا الحب،\بكل العفوية التي رأيت بها عينيها وانضممت اليها كوطن..
هذا كل ما اريد


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:10 ص , من قبل tammam

جهاد..
بدل فاقد..
انت قلت فاقد..
وفاقد الشيء لا يعطيه يا صديقي..
حواء الوطن هي اغتراب من غير ان تغادر ان كانت لا تحب ان تمكث فيها،
حواء الوطن..هي وطن تكثر فيه رايات الفاتحين الا من رايات الحب ان كان الوطن مزور..


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:11 ص , من قبل tammam

رامي..
لا استطيع وهل تُراني انا الذي اكتب هذه الرسائل يا صديقي،انما قلمي في غفلة مني..


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:12 ص , من قبل tammam

جاردينا..
لن يحس بمثل هذا الشعور الا من جربه..وقد جربت ذلك..


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:13 ص , من قبل tammam

waiting for happy:

ماذا ان اتاك شعور انك تحملين جنسية اخرى،كيف يصير الوطن الذي كنت عنه تدافعين..

ماذا لو ان الوطن الذي تحملينه معك غير موجود في خريطة ما ..ماذا عنه ستكتبين..؟؟


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:39 ص , من قبل tammam

ليندا...
ان قلت عزيزي..فهذا يعني ان الرسالة عنك ..فلا تقولي شيئا للمدافعة..

وان قلت حبيبتي..فأخاف عليك من الغيرة التي من المأكد ان تبدأ باحراقك..فلا تغامري..

ولكن قولي يا آدم عندها سأدرك انك معي ولست ضدي..ومع حواء ولست ضدها...

قرأت كل تعليقاتك السابقة على مدونتي ورأيت انك عاشقة لي ولكلماتي ..ولا ادعي ان ذلك لا يصيبني بالغرور بل يزيدني تشريفا..

ان الاخوة القائمة بيننا كان لا بد لها ان تظهر منذ البداية،ولكن تأخرها كان يصب منذ اول ظهور لي على ساحتك في مصلحتك،تكسبين الوقت لتعلم العشق مني لتمارسيه مع غيري...
ولن امنعك ان دخلت قلبي ولكن يتوجب علي في هذه المرحلة ان احذرك،فخلاياي الدموية ما عادت راغبة بك..
فاعذريها...


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:43 ص , من قبل tammam

يسرى..
سألتك في المرة السابقة التعليق ،فأجبت انك غير راغبة في ذلك،ولكن لست ادري ما الذي اعادك الي الان وانا احاول الرحيل بعدما جمعت كل متاعي من داخلك.

وهل انا انظر الى الوقت..فهل قرأت اول رسالة لي وما تاريخها..
وان كنت اسال عن مال فهل عرفت ان المشاعر اغلى ما يملكه الانسان،مقارنة بكل الاشياء المادية حولنا..
اسأت فهمي هذه المرة يا يسرى..ام تراك لم تفهميني قط...


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:46 ص , من قبل tammam

قطر الندى..

انا مع

حواء التي تحب من غير قيود..

وضد

حواء التي بمجرد ان تحبها تبدأك المشاكل بالانقضاض عليك..

هذه المرة الاولى لك هنا.زوان كنت اتمنى ان لا تكون مجرد زيارة عابرة مدونات..
اهلا بك متمردة جديدة هنا..


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:48 ص , من قبل tammam

ريم..

مضطر يا عزيزتي ..فانا احاول كسب الرأي العام الى صفي..
وان كان هناك من يقرؤني سريعا .. فهناك من يقرؤني عدة مرات...
اهلا بك دوما يا ريم..


اضيف في 21 يوليو, 2007 04:07 م , من قبل mafhm
من سوريا

تيمو
لقد اوجعت قلبنا
سماع مني تجوزها وغير لغت الحوار بينكم
كن بخير


اضيف في 21 يوليو, 2007 06:56 م , من قبل wrag
من سوريا

أتراك صديقي تشتاق حواءك و انت بعيد عنها فتكتب شوقها و احاسيسك ما شاء قلمك ..و ما سمحت له به ..؟؟؟؟
ام انك تشتاق تلك الأرض البعيدة التي تناديها و تناديك ليلا نهارا ...؟؟
لا فرق بين حواء و الارض ...ربما رائحة وطنك تلك تشمها كل حين في غفلة الدهر و اختلاط الرؤيا فتشدك اليها بشدة منذ ولادتك و الى الأزل ..
كما تحبها و تقشتاقها تحبك ..لانك منها ....
اشواقك تلك و الحواجز تلك ربما موجودة هنا داخلك في الصميم مهما غبت عنها و ان كنت لا تغيب ..
تحاول ان تخفف القليل القليل عن حاجتك لأرضك فتبثها في حواء ...يا آدم ...
......
..............ربما .........
و ربما هي حواؤك ...فقط ...
............
وردة.


اضيف في 23 يوليو, 2007 02:13 ص , من قبل ام وطن

تمام

يا صديقي هل الحب حقا بحاجة الى جواز سفر

ام ان اصبحنا مثل بلادنا العربيه غاد جواز سفرنا اكثر اهمية من عروبتنا

ارجوك فلننسى جواز السفر في مثل هذة الحالات العشقية

بالرغم من ان الرجوع الى الوطن لا يحتاج الى جوازات سفر و لكن اصبح الجواز اهم من الوطن

وكم لي حنين الى الوطن و كم لي حنين لكل حب ضاع و لكن ارفض الرجوع اليه لاني احمل له جواز سفر

تمام اشتقنا لك فحضورك كان في الاردن له نكهة اوائل الربيع ، كما لغياب حضورك هو نهاية فصل الخريف ننتظر منك دائما بدايت نوار الزهر


بيسان
أم وطن


اضيف في 23 يوليو, 2007 03:53 م , من قبل حوائك

عزيزي ادم,

انت لا تحتاج الى جواز سفر او تاشيرة دخول الى قلب حواء, فانت سكنت في قلبها بدون اي حواجز وموانع تكسرها لتمر من خلالها الى قلبها.

قرات كل التعليقات الواردة لك, ولا استطيع ان ارى مدونتك دون ان اترك رائحتي وكلماتي.... انتظرت لاكتب لك لا استطيع ان اجد الكلمات المناسبة لك...

احتاج تاشيرة دخول فقط الى البلد الذي تقيم فيه , لا احتاج الى تاشيرة للدخول الى قلبك هل تستطيع اعطائي اياها :-)

حوائك.


اضيف في 23 يوليو, 2007 04:38 م , من قبل حياة

تمام العاشق يحتاج الى جواز سفر
عجيب..
الست انت الذي تدخل القلوب ببساطتك وصدقك.الست انت الذي تعبر القارات العشقية بدون تأشيرات..
ان هذا الزمن لعجيب..


اضيف في 23 يوليو, 2007 11:35 م , من قبل حسام

شو بتعمل مجهود يا تمام في الرسائل التي بتكتبها حتى اننا لا نجد ما نعلق عليه سوى الاعجاب
الى الامام يا صديق


اضيف في 25 يوليو, 2007 11:59 ص , من قبل wrag
من سوريا

خير تمام وينك ؟؟؟؟...
وردة.


اضيف في 26 يوليو, 2007 12:32 ص , من قبل linda
من ليبيا

عزيزي أدم لا اعتقد ان خلاياك تمقتني كما أحببت ان تقنعني

فأن كانت كذالك فلماذا تكتب عني بين سطورك ام ان هناك اجزاءا اخرى لا افهمها فيك؟
أم تراها حواء اخرى قاسمتني قلبك حتى تمكنت منه وجلست على عرشي؟

لا أفهمك ...فلا تكن قاسيا في حكمك واترك لقلبك الخيار


اضيف في 27 يوليو, 2007 10:32 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين

أخي الفاضل محمد تمام ..

ما أجمل الكلمات حينما تخرج من القلب ليصدق عليها العقل ويمنحها جواز للمرور ..

كلماتك صادقة وقوية وتلامس القل وتنفذ الى القلب مع راحة غريبة وجميلة ..


أرجو منك أخي الفاضل أن تترك كلمة لصديقك الذي افتقدته مؤخرا يوسف فهو الآن يرقد في المستشفى حيث كانت عمليته أمس ربنا يتمم شفاؤه على خير ..

لقد لامست كلماتك قلبي المفعمة بروح الصداقة وروعة الذكرى ..
http://eshteyak.jeeran.com/eshteyak/archive/2007/7/276092.html

تقبل كل مودتي وشكري وجل احترامي وتقديري ..


اضيف في 28 يوليو, 2007 06:39 م , من قبل wrag
من سوريا

أما آن لزائريك ان يلمسوا الفرح ..في كلماتك ..من أجل قلبك فقط ....
وردة.


اضيف في 28 يوليو, 2007 07:47 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أين جديدك يا سلطان التمرد؟؟؟؟
لك من آيات الجمال الكثير ولا يري احبائك منها الا القليل
ننتظر جمال قلمك
تحياتي


اضيف في 30 يوليو, 2007 09:43 ص , من قبل غيور

قبل اهداء نبيلة غنيم لك رأيت وقرأت اهداء وردة.وكنت اقف امام شيء واحد يخصك ،الا وهو هذه الشخصية التي جمعت لك الحب من كل بقاع الوطن العربي،انت انسان مسؤول،وانسان تقع على عاتقه مهمة التمرد،لذا اجد نفسي قبل عيد ميلادك القادم بعد يومين ،اسجل اول تهنئة للامة العربية والاسلامية بك،انت تستحق ان تحب يا محمد تمام


اضيف في 30 يوليو, 2007 10:19 ص , من قبل جهاد

جواز سفر .
في هذا الزمن نحتاج الى الف تأشيرة للدخول الى قلوب الناس

لم يعد الحب هو الذي يغلف العلاقة لذا تجد ان الاخ يحتاج الى الحذر ليكلم اخوه

كلماتك قول حكيم يجلس فوق مقعده من الكلمات


اضيف في 30 يوليو, 2007 11:32 ص , من قبل ضياء الحاوي

(وعبث الاصابع غير المرغوب فيها به )
هذا ما توقعته يا صديقي
هناك اشخاص دخلوا الى حياتك وعاثوا فيها فسادا وتخريبا
ارجو ان تشي بأسمائهم الينا وسوف نقتص منهم بطريقتنا بدون ملاحقة قانونية لنا


اضيف في 30 يوليو, 2007 04:39 م , من قبل محمد محمود أبوشوشة
من مصر

سيدي

هل تعتقد ان خطابك قد يصل ?!
قد يصل الخطاب الى الحبيب و قد يصل الى الوطن و لكن هيهات ما فعلنا
لن يصل !

لطالما ارسلنا و لطالما سنرسل
و لا سيما للحبيب و للوطن و لكن كتب لنا الا نلق جوابا حتى لا نطمئن
فالاطمئنان
شيئ نافذ
قد لا يطمئن علينا الاخرون و هو معنا

اليس كذلك ?!

شكرا لك سيدي
لعلنا نصير اصدقاء
اتمنى

شكرا لك
دمت سالما


اضيف في 30 يوليو, 2007 08:23 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن

تمام...

اسمح لي بالعودة...ثم اسمح بسؤالي المحمل بالاستفهام ...ليس الا..! كونك المحقوق في استثارته...


من اين استلهمت ثقيتي فيك كعاشق..يا صديق؟
اثرت فضولي بيقينك الذي لا ادري من اي ارض قطعته واستعمرت فوقه...

هذه النقطة لاحق لي في التعليق عليها كونها...لك وملكك...(اي انك عاشق او غير عاشق)........خصوصا في جو هذا النص...

بقي لي دائرة النص الذي تضع بين ايدينا...بحق التذوق والتعليق...

وبحق هنا ..واعذرني اذا اقول...اني
.. وجدتك كمن يجلس في قاعة انتظار للمسافرين...يراقب..
ويكتب عمن يتامل ...

فكان الضحية عاشق...
فاستبحت كتابته بقلمك المحترف..
لا بقلبه...

...وتقبل... فهو ما املاه علي تعليقك...

لك مودتي ...


اضيف في 01 اغسطس, 2007 08:10 م , من قبل حــوت فـلـســطـيـن
من فلسطين

عزيزي / أدم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

\
/
\

اعجبني اسلوبك الجميل مع جواز السفر و علي مشعرك الاخزة الجميلة التي تبوح لها بكل ما يكتب قلبك من كلام

لك أرقي وأعزب التحيات

أخوك \\ أحمد \\ حــوت فـلـســطـيـن


اضيف في 01 اغسطس, 2007 11:38 م , من قبل يسرى
من الأردن

لقد فهمتك يا صديقي من اليوم الأول الذي تقابلنا به

ولكنك أنت الذي لم ولن يفهمني
لذلك أنا التي ستجمع متاعها لتغادر إلى مكان بعيد

"من أراد الإستمرار معك ركب معك قطار عمرك" لقد عملت بنصيحتك ولكنني في هذه المرة لم أركب قطارا لأن ركوب القطار يعني النزول في المحطة القادمة أو التي ستأتي بعدها لذلك فضلت المشي على الأقدام في طريق أنا رسمتها لأحدد أنا أين سأتوقف لأتابع بعدها في طريق واحدة فقط لأستمر بها إلى نهاية حياتي

أتمنى لك التوفيق
والله يحميك


اضيف في 02 اغسطس, 2007 09:07 ص , من قبل مروى
من الكويت

كل عام وانت بخير يا محمد
28 عاما عمر كبير بالنسبة لعجوز مثلك
هل تخطى الشيب رأسك
اعتقد انك ستزداد جمالا


اضيف في 03 اغسطس, 2007 10:32 ص , من قبل نور..كلمات خاصة


قرأت الموضوع منذ فترة ..يا الله كم أثر في نفسي ..كل كلمة فيه بل كل حرف ..

كلماتك كالتحف الفنية ..يقف المرء امام تفاصيلها كثيرا ..!!

جئت الآن لأقول لك صباح الورد يا صديقي ..


اضيف في 04 اغسطس, 2007 05:31 ص , من قبل فرح المتمردة الجديدة

كل عام وانت بخير..
اليوم تستطيع ان تغير جواز سفرك
ولكن لن تستطيع ان تغير تاريخ ميلادك
يمكن ان تغير الطرية التي ترى بها النساء وحواء
ولكن لا يمكن لك ان تغير تاريخ التقائك بها
انت رائع يا محمد
ولأني اعرفك منذ سنين اعرف قيمة هذا القلب الذي تحمل فيه كل مشاعر الطيبة والهدوء والروعة
اتمنى ان يكون عامك الجديد افضل من سابقه


اضيف في 04 اغسطس, 2007 10:23 ص , من قبل fadi

عام سعيد عليك يا صديقي..

2/8 و 28 عاما
اليست صدفة غريبة

وانت تحب العبث بهذه الارقام دوما..


اضيف في 04 اغسطس, 2007 02:59 م , من قبل someone love u

كل عام وانت بخير؟؟؟
والله يامحمد مو عارفة شو بدي احكي..
لكن عن جد دايما بحسد حواء اللي بدها تاخدك..
انت انسان رقيق ولطيف جدا
مين اللي ما بحبك
والله اني لما بشوف مدونتك برتاح وبسأل نفسي انت مرتاح
كيف الغربة معك
وانت اللي بتحب دايما تكون جنب الناس وبينهم\
بدي اعتذر عن العامية مع اني بعرف اكتب عربي فصيح بس حبيت تكون التهنئة هذه المرة من القلب الى القلب
دير بالك على حالك
حواء في عهدك السابق


اضيف في 05 اغسطس, 2007 12:22 م , من قبل nada

كل هذه الايام تحاول ان تستخرج جواز سفر.
ما التالي يا شاعرنا
ننتظرك بفارغ الصبر


اضيف في 05 اغسطس, 2007 12:36 م , من قبل tammam

حامل المسك
صديقي عندما ترى النهاية لهذه القصة لتمنيت انك لم تقل...
دم بكل الخير


اضيف في 05 اغسطس, 2007 12:38 م , من قبل tammam

وردة
ربما اشتاق وربما هي اكثر مني اشتياقا..
ولكن من يستطيع ان يخبرني بما في نفسها..
هذه هي المشكلة..
ان انقطاع الاتصال بين احساس الارض والارض نفسها لفيه اختلاف كبير..


اضيف في 05 اغسطس, 2007 12:41 م , من قبل tammam

بيسان.ام وطن..
التي دوما تتخذ شفتي مكانا لهروبها من شبح الكلمات .فترمي الي بكلماتي التي اتقنها جيدا ..

عزيزتي..
سؤال دار في بالي وانا اكتب اليك ..
ماذا لو انقلب الحال وغادَرَنا الوطن.. وما نحن غادرناه..
ماذا سيكون اسمك انت
ام وطن..
لذا ستحملين كل اسماء من يخملون جواز سفر ولن يكفي...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 12:45 م , من قبل tammam

حواء
كل النساء اللواتي عرفتهن في حياتي يقسمن على نفس قولك الى ان تتغير السماء التي تظلنا بالحب..الى شيء آخر
حاولي ان لا تكوني من قائمة النساء اللواتي حاكمتهن بمحكمة عسكرية وكان قرار الانفصال هو القرار الذي لا رجعة عنه..
عندها فقط سيسمح لك بالمرور هنا..الى قلبي...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 12:49 م , من قبل tammam

حياة
يبدي ان موضة الشعراء انتهت من هذه البلاد التي تسمى بلاد العرب..
يريدون الان ان اتحول الى فيديو كليب صاخب ليروج لشعري..
فهل اوافق...
ارجو ان تفهمي جوابي..


اضيف في 05 اغسطس, 2007 12:51 م , من قبل tammam

حسام
ياليت المجهود متوقف على الكتابة..
انما المجهود في المشاعر..
ليلة تنام وانت مقهور على ما تحب..
يكفي ان تملك 10 كتب تتحدث عن عشقك..


اضيف في 05 اغسطس, 2007 12:55 م , من قبل tammam

ليندا
حواء اخرى
عذاب آخر
معادلة بسيطة لحياة جديدة...

وكيف تعتقدين ان احب غيرك وانا لم انتهى من الحمى العشقية التي تصيبني كلما تذكرتك..
يبدو لي انك لم تعرفيني جيدا..
حاولي معرفة التفاصيل اكثر...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 12:58 م , من قبل tammam

اشتياق..
اخيرا يا عزيزتي ارى اسمك هنا..
ماذا فعلت في يومي الذي فيه علقت ليكافأني الله بوجهك مختبئا بين كلماتك..
ارجو ان تكرري الزيارة ..

اما يوسف
انا بالفعل استفقتده منذ ما يقرب 6 اشهر وازوره في مدونته ولا يزورني..فقلت يبدو انه مصاب مثلي بداء النسيان فاغفر له ذنبه..
دوما بكل الصحة والخير والسلامة...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:09 م , من قبل tammam

نبيلة غنيم..
وهل يقدر المسافر ان يعود الى وطن الكتابة بدون جوازه..
في المراحل النهائية..
انتظري جديدي ...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:12 م , من قبل tammam

غيور..
الحمد لله انك عدت..
كنت اخاف ان اكون عليك قاسيا في المرة السابقة فلا تعود..
انا انسان مسؤول..
تكمن المأساة يا عزيزي في هذه الكلمات
حيث اني احيانا لا انام بسبب هذه المسؤولية
يوما ما ستعرف حقيقة ما اقول..
عندما يتحول العالم الى علبة كبريت قابلة للاشتعال في اي لحظة


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:15 م , من قبل tammam

جهاد
الحكمة يا صديقي نصف كأس مليئ بماء صافي..
لو سألت الناس ما هذا
لأجابوك بسؤال آخر ..
أين نصف الكأس الآخر..
تركوا الحكمة والتفتوا الى فراغ ..
لذا حاول ان لا تسأل ..الا اذا كنت مقتنعا بالاجابة..


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:18 م , من قبل tammam

ضياء
دائما انت هكذا ..تستخدم يدك اكثر من عقلك..
بعض الكلمات سيوف يا صديقي..
اليس كذلك..وخاصة انك محارب سابق في معاركي السابقة معهم..
اصحاب الافواه الكبيرة


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:56 م , من قبل tammam

ابو شوشة
لعلنا..
ولماذا لعلنا..

وقد دخلت هنا..ومن دخل مدونتي فهو آمن..

اسئلتك اثارت في فضول الكاتب الذي يبحث عن اجابة مقنعة..
وحتى لو جاوبت
فهل سأكون مقتنعا بما اجبت ..
الحب والوطن شيئان واحد..


اضيف في 05 اغسطس, 2007 02:02 م , من قبل tammam

خولة
مرة اخرى..
تأكدين اني استطيع ان استثير فضول امرأة..
وحواء التي تستلم رسائلي ببريدها ما اثارها شيء..

(مع اني لا اظن ان في الحب تهريب...اما ان تكون او لا تكون..)
اليس هذا قولك في اول تعليق.. وانا لا اهرب شيئا من حبيبتي لذا فأنا عاشق..
لم افرض عليك الكلمة..ولكنه مجرد استنتاج فإن كان اغضبك..فهذا اعتذاري..
عذرا ..فهذا ما املاه علي تعليقك

ولك تحيتي..
ولك مودتي..
وزيادة..


اضيف في 05 اغسطس, 2007 02:07 م , من قبل tammam

احمد..
حوت فلسطين...
شكرا لك على هذا الاطراء الذي ما كان ينقصني لأزداد غرورا..

ولكن سؤالي لك
لماذا اسمك حوت..
غريب..
اسمع في فلسطين لا يوجد حيتان ..


اضيف في 06 اغسطس, 2007 09:51 ص , من قبل وردة
من سوريا

مبارك الحلة الجديدة للمدونة ...و احمد الله على وجودك ..هنا في كل القلوب ...
وردة.


اضيف في 06 اغسطس, 2007 11:31 ص , من قبل tammam

يسرى

لم تفهميني بعد


اضيف في 06 اغسطس, 2007 11:37 ص , من قبل tammam

يسرى
ومرة اخرى..

"من اراد الاستمرار معي يجب ان يركب معي قطار عمري"
وها انت ترفضين الاستمرار معي ..
تعبت..

وبعد يا صديقتي ما بدأت

في اول حوار لنا سألت عن تاريخ ميلادي ..
وتراك ما زلت تحتفظين بشهادة ميلادي...

تعبت..

وستتعبين اكثر في السير على الاقدام..
فمن قال اني اردت منك النزول يا عزيزتي في اول محطة..
هل تذكرين كم صادفنا من المحطات في عمرنا..
هل تتذكرين كم مر علينا من البشر..
الذين نفهمهمتارة ويبدو غريبي الاطوار تارة اخرى...

تعبت مني..
هذا اذن تفسيرك للهروب الذي بات واضحا من موقعك على صفحة المعلقين...
اذن يا صديقتي
عندما تتعبين من السير في الطريق الذي اخترته
ستجدينني هنا في قطاري انتظرك لكي اقلك الى اين ما تريدين...


اضيف في 06 اغسطس, 2007 11:42 ص , من قبل tammam

مروى
بضع شعرات استطيع بمهارة عدها ..تلونت ابيض مما توقعت..
يبدو لي اني ما عدت مهووس بالاسود من الشعر...

دومي بكل الخير..


اضيف في 06 اغسطس, 2007 11:43 ص , من قبل tammam

صباح الخير يا نور..

انا بخير الى حد ما ..
شكرا للسؤال عني..

عندما اشعر بالتعاسة والحزن الذي يكتنفني ..ارجع دوما الى اصدقائي من الكلمات ..
ارجع اليكم
ولعلي اخدر نفسي بهذا الشعور الذي يصيبني بالبهجة والسرور...


اضيف في 06 اغسطس, 2007 11:46 ص , من قبل tammam

فرح..

انت تعرفينني جيدا..

لذا لن استطيع التملص منك بالهرب من المجاملات التي اتقنها..
لأنك من فورك ستكتشفين كذبي..
تاريخ ميلادي الغريب هذا تجدد 4 مرات
في حياة اربع نساء..
وكأن امي التي ولدتني نسيت متى ولدتني..

الميلاد بداية الالم..
والموت راحة ...
ونحن نعد انفسنا لموت دائم او ميلاد جديد...


اضيف في 06 اغسطس, 2007 11:47 ص , من قبل tammam

فادي..

الغريب انه الاسوأ بين كل احتفالاتي بأعياد ميلادي...

شكرا للتهنئة..


اضيف في 06 اغسطس, 2007 11:50 ص , من قبل tammam

حواء التي اجهل هويتها..

اريد ان اسأل النساء من خلالك..
لماذا دائما تهرب الانثى عن آدم بمجرد ان يبوح لها بحبه..
لماذا تعتقد انها الان في حاجة الى الراحة بعد جولة عصيبة لكسب آدم..
وبمجرد اعترافه لها...

تغادر كأنها تبحث عن حرب اخرى...
(لا اقصد التعميم)


اضيف في 06 اغسطس, 2007 11:52 ص , من قبل tammam

ندى
اختم بك تعليقاتي..

الجديد ..
هو ما ستتفاجئين به لو قرأته...

انتظريني...


اضيف في 02 سبتمبر, 2007 08:45 ص , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزي تمام،

مبدعٌ أنت - حد الثمالة - بهذه الرسائل
تطربنا بها ونعيشها بكل لحظاتها

رائع يا صديقي

اتمني أن لا يطول غيابك

حسن




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Little Joe's Sound Page