تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: إجــــــازة اليوم الثـالث (الرسالة الثانية عشرة)

 
تسأليني لماذا

أعود اليك بعد الخصام؟؟

وقد أقسمت بالله ألا أعود

فليس لديَّ

وطن يحتوي يدي

مثل وجنتيك

وليس لدي مكان أعود اليه

سوى اليك

لهذا أعود

فهل في مرة حين شممنا عطر الورود

سألنا....

لماذا يا عطر لا تهرب من شوك الورود

فان كنت تخطيت حدودي معك..

فهذا اعتذاري

واليك اعود..*

عزيزتي حواء

انه الخريف يا عزيزتي...الخريف من حياة كل شيء تنسيه برودة شتاء البداية... وربيع الحب ... وصيفا ملتهبا بالإشتياق...ونصير في لحظة ورقا اصفرا يابسا تذرونا الرياح ...

واعود من جديد...

ايقظت اليوم من سباته ، بمعنى آخر لم يكن النوم صديقي في ليلة البارحة،وكأنه قد أبرم اتفاقا معك على أن لا يذيقني اياه وأنت بعيدة عني، وإن كانت الأحلام لا تزورني الاَّ نادرا،فقد كنت اراك هناك، بعض الحلول التي تخرج كموت بطيء،كانت أفضل من أعيش في دائرة شك وُضعت فيها، تدور حول محور أخدر به نفسي بعدم اشتياق،وإلى رمي العشق في أقرب سلة مهملات، واقناع نفسي بأننا لا ننساب بعضنا،كان سببا حتى لا أظل تحت رحمة الأفكار التي تجلسين في وسط حميمها، نار تأكل من ذكرياتنا أكثر مما يجب أن تأكل، تحرقنا في أول الحب وآخره،وكنت متأكدا من أنني أعيش في دوامة أنت المحرك الرسمي لها.

قطع إجازتي، أن أعود إلى أرض عيونك،وأن أبدأ في طريقة جديدة لأثبت أني أحبك،فكرة تراود من عاش بعيدا عنك كل هذه اللحظات، وتدور في نفس الوقت فكرة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها،تقديم استقالتي من كل  مهنة للعشق مارستها معك ،وتوقيع بالحبر الجاف لتلويث بياض ورقة تحتوي كل الشروط التي تريدين بها موتي ،فضلا أن يأتيني قرار فصلي على يديك،فأخرج من حياتك مرغما ، بدون شهادة حسن السيرة والسلوك التي تأهلني لحب آخر بعدك.كالمدمن الذي يختار الانتحار بعد فشل علاجه واستبد به المرض،تريدين أن أكون من يكتب شهادة وفاته بيديه ؟؟؟

أعطيك الآن نشوة الانتصار التي ترغبين بتحقيقها ،فلم تكن حربك معي فقط بل كانت حربك مع كل خلية من خلاياك التي تم اجبارها على أن تحاربني عنوة.

لم تمض أكثر من ساعة،عندما وضعت آخر نقطة في السطر الأخير من رسالتي هذه،حتى أتاني الأمر بأن انهي الإجازة من فوري ، كما لو أن القدر لم يفسح لي مساحة حتى أتمتع بقرار استقالتي. تلقيت الخبر ببرود شديد، كان يجب أن يمر بمخيلتي ألف لحظة مخنوقة، لا تستطيع أن تتجاهل أيا منها ، و بالمقابل كنتِ في قمة هدوءك الذي به تقتلين،ها هي معركتنا انتهت ، بكل التفاصيل القاتلة فيها، كنتِ في قمة الرقي الذي أعرفك به كسياسية محنكة ،وكنتُ في آخر لحظات أودع فيها الحب الذي جمعنا، توقفت الساعات فجأة ، كانت لا تريد أن تسجل تاريخا لما حدث،مرت الثواني على الهاتف البارد في يدي وأنا أتلقى قرار انفصالنا،مرت وكأنها مكبلة بالقيد الذي سيبقيها بطيئة في ساعتي بدونك، الكلمات والفواصل والنقاط وعلامات الاستفهام واللااستفهام ستسألني عنك،سأخبرها بسفرك المفاجئ،واجبر الشفاه على الصدق لأول مرة عن أن مكانك لست اعرفه هذه المرة.

أخيرا تحررتِ من عبوديتي ،ولم أتحرر من عبوديتك، السيد فينا الحب ، والعبيد كثر في زمن صار يعذب العاشقين أكثر من أي وقت آخر ، النهاية التي تتوقعتها لموتك يمكن أن توافق موتك، ولكن في النهاية هو موت واحد، إلا أن أتوقع أن أمر بقبري وأن أضع الورود على شاهد هذا القبر،واقرأ الفاتحة على روحي.

يلزمني آلاف الكلمات التي سأكذبها بتغطية إعلامية مثيرة ،لأنهي قصتك من حياتي،فإن سئلت عن مكان وجودك ،فلا الزمان والمكان يمكنه اختصارك من بقايا القصائد التي سوف أصيغها بعدك.

إن النهايات بحاجة إلى شريط أحمر، علينا أن نمرر مقص الزمن عليه، عندها يقطعنا الوقت ولا نلقى من نحب..فهذه المرة الأولى التي أجد نفسي عنوانا بالخط العريض في صفحة العشق، والأعرض منه هو ذلك الخط الذي يشطر اسمي إلى نصفين في دفتر هواتفك.. وغدا في زاوية الجريدة،يحق للحب ان يكتبني نعيا مبهما بخط مقاسه لا يتعدى به احتياجك إلى نظارة للقراءة

 

قتل الهوى بعملية اغتيال مدبرة، والجناة على أطلالنا يسكرون بالسعادة المؤقتة.. يتقبل التعازي لحبنا في مكان وزمان تم تحديده سابقا..

 

 

لهذا عدت وكتبت...

 

*لماذا أعود بعد كل هذا الوقت من الراحة؟؟

سؤال بدأت بالتفكير به بعد أن كنت قد قررت الهروب إلى المجهول...   

 

المرسل

عزيزها آدم

رجاء حارالى جميع المعلقين هنا :

الرجاءعدم اضافة علم البلاد التي نعلق منها،لأننا وطن عربي واحد،وهذا الطلب اختياري لمن شاء

 

(97) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 مايو, 2007 09:31 م , من قبل حوائك
من الأردن

احبك فلا تسألني ما الدليل فهل سمعت يوما رصاصة تسأل القتيل؟؟


اضيف في 19 مايو, 2007 11:20 ص , من قبل shahrazad30

محتشد جاء هذا النص

مغري بهطول قريب

يبشر بحالة عشق تترصد في الافق بانتظار مرور شاعر

يفضح هذا النص الكثير من غموضك المخبوء بين سطور و حروف

عودا هاطل
شهرزاد


اضيف في 19 مايو, 2007 05:13 م , من قبل wrag
من سوريا

عزيزي آدم :يمر الخريف عليك كمروره علي ..لكنك مثلي انسان يتجدد ..كأي نبته ..تتجدد بالربيع..بعد مرور شتاء قارس..أترى النوم يساومنا نحن الاثنين ..يهجرني بشدة يعاقبني فلا تزورني في الحلم و لا يزورني هو لأحلم..دائرة واحدة ندور فيها معا و كيف لا و قد تقاسمنا الفرح و الحزن و الحب و الصدق ..يهيأ لك أيها المدمن ان الانتحار هو الحل بعد فشل العلاج و لا تعلم ""ان المشكلة في العلاج""فأنا كمريضة مدمنة مثلك دوائي ليس في الابتعاد و ليس في الانتحار ..انه في طبيبي ..الذي يحاول اخضاعي لكل العلاجات و لكل الادوية إلا دواء وجوده هنا إلى جانبي في حياتي ..فأي طبيب هو .و أية مريضة أنا ..................
أنت من يعتمد انهاء كل شىء استقالتك منك و لك ..أم تريد لي ان استقيل من وظيفة مدبرة شؤون قلبك الواسع الكبير..او بمعنى أدق تريدني يا طبيبي إن انتحر ..و أية معركة تلك بين اثنين متحابين ..معركة تؤدي الى وداع الى ضياع .ما رايك لو نموت سوية و تزور قبرنا الحياة و تقرأ الفاتحة لروحينا معا ..لمَ تصر على النهاية و نحن ما زلنا في البداية ..عندما تزرع بذرة صغيرة في ارض خصبة تلك تكون البداية فلا تجعلها شجرة يابسة في ارض جدباء فتكون تلك هي النهاية ..
عدت إليك كثيرا و تكرارا و سأبقى أعود لأنك وطني مهما تغربت عنك ....المرسل :عزيزته حواء
وردة..و حمدا لله على السلامة


اضيف في 19 مايو, 2007 11:05 م , من قبل سعاد القاسم

محمد..
شكرا لأرسالك الايميل لتخبرني انك عدت...
لأني فتشت كل الجرائد ولم اجد لك نعيا فحسبت انك فقدت..او ان حواء هربت بك...
نص اقفف عنده ويستحق التصفيق....
هل هذا صوتك...

ما اغباها من تسمع مثل هذا الصوت الملئ بالمشاعر وتختار الابتعاد...

حمدا لله على السلامة....


اضيف في 20 مايو, 2007 05:16 م , من قبل حسام

ما تفعل بنا الآن بعد هذا الغياب..تطلب منا التصديق بانك بعد الأن لن تكتب لحوائك اي شيء..
مستحيـــــــــــــــــــل
انت تحبها..
والدليل عودتك..
اهلا بك يا صديقي...
ما زلت انتظر الاجابة على سؤالي
لماذا غبت كل هذا الغياب..


اضيف في 20 مايو, 2007 06:51 م , من قبل يسرى
من الأردن

طال غيابك يا صديقي ولكن... وكعادتك تمثل الهدوء الذي يسبق العاصفة

لا أدري ماذا أكتب ولا ماذا أقول في أصدق كلمات معبرة قرأتها في مدونتك ولأول مرة أقف مكتوفة الأيدي مكبلة الأفكار عاجزة عن التعبير أمام ألحانك العذبة لأني وللمرة الأولى لم أحس بأني أقرأ ولكنني أحسست بصدى كلماتك الشفافة يتردد على مسامعي والتي سافرت فيها لوهلة لم أحس فيها بنفسي ولا كيف غادرت ولا متى سوف أعود

للمرة الأولى ولدى تجولي بين كلماتك دخلت عالما لا أعرف ولا أعلم كيف دخلته.. عالم يملأه الحب والدفئ والعشق الغير منتهي

عودتك بعد الخصام دليل على حب كبير تغلغل في أعماقك ولم تستطع الفرار منه

وجود كل هذه المشاعر والكلمات التي تحمل في طياتها حبا جنونياوالعودة من إجازة دامت طويلا يعبر عن مدى الإشتياق والعشق

ولكن لماذا هذه المرة قلت عزيزها آدم مع أنك دائما تقول عزيزك آدم؟؟؟؟؟!!!!!

أعذرني إن لم أعبر بالشكل الصحيح ولكن كلماتك هي المسؤولة عن هروب كلماتي وأفكاري مني

الله يحميك


اضيف في 20 مايو, 2007 09:34 م , من قبل فرح المتمردة الجديدة

تغيب ولا نقول شيئا
تعود ولا نسأل عن غيبتك

تريد الغياب مجددا وطويلا هنا سنوقفك.

اعذر تطفلي على حياتك ولكن كان يجب منعك من البداية ان تغادرنا
احس انك على ابواب حب جديد
الله الموفق


اضيف في 22 مايو, 2007 01:09 ص , من قبل lailaz
من سوريا

أخ محمد

سرني مرورك لمدونتك و آثراها.
شكرا لك لارشادي لدرب مدونتك
لأقرأ تمردك الممنهج و سهلك الممتنع.

شكرا لك


اضيف في 22 مايو, 2007 09:37 ص , من قبل waitingforhappy
من الأردن

لا تسمح لكل هذا الحب الملتهب أن يدفن و هو حي و أن يقبع تحت أكوام التراب البارد...

لا تقتله بيديك بل إبحث له عن مأوى آمن ... فلن تستطيع العيش بسلام إذا مات ذلك الحب الصادق

تحياتي لك و لقلمك الرائع


اضيف في 22 مايو, 2007 04:40 م , من قبل حياة

فهل في مرة حين شممنا عطر الورود

سألنا....

لماذا يا عطر لا تهرب من شوك الورود
رائع يا محمد..
قمة الروعة التي انتجها قلمك..
اقسم اني لا اجامل..
عندما دخلت هذه المرة الى مدونتك
لم اصدق اني اسمع صوتك من جديد
وصف رائع واكثر من ذلك هذه الموسيقى التي احسنت اختيارها
كم تحمل من الرومانسية يا صديقي
اليوم انا اقول لك هي لا تستحقك
لا تستحق حتى حبك يا صديقي
انت بعيد عنها كل البعد بهذا الكم الهائل من المشاعر

واقول لحواء
ماذا تنتظرين بعد
هل تريدين ان يجثو على ركبتيه ويتوسل اليك
انت فعلا جاحدة بكل هذا الحب الذي يتدفق منه
احس نفسي في مدونتك اني ارغب بالمزيد والمزيد

اكرر انت رائع

وكما خططت على دفتري مرة
رائع للأبــــــــــــــــــــــد

انت من دوما اغير حياتي من اجل افكاره
حياة


اضيف في 22 مايو, 2007 08:02 م , من قبل امرأة محبة.. أنثى محبة
من الأردن

شكرا لمن قام بترجمة حروفي و تحريرها بالعربية- لكن هناك بعض الأخطاء المطبعية فاسمحوا لي باعادة جملي- مع اني استمتعت بتمرد حروفي... الرجاء مسح الكتابة السابقة بالعربية بما اني كتبتها مرة أخرى مع تقديري لمن بذل هذا الجهد...

"استقالتك مقبولة يا آدم...اخيرا سنوقع على مخالصة نهائية بيننا..فقد تحررت من عقد العشق الموقع بيننا...أخيرا، اخيرا بات بامكانك الانتقال الى عقد عشق آخر مع قصيدة جديدة..وهاهي حواؤك بانتظارك..
قد كُتب نعيك بعناية،ودماء شراييني و ذكرياتي رسمت شاهد قبرك-
في عيدنا السنوي ، و الذي كادت ابوابه تفتح قريبا .. زر قبري.. واقرأ الفاتحة على قلبي..لكن اياك ان تحضر حواءُ الصيف الى المقبرة ..فدعني أرقد في شتاء ممطر فأنا اخاف ان تشرق شمس حوائك فتجف سحب كفني بعد تكسر أصدافي-

اتمنى لكما صيفا طويلا مزهرا

اعتذر عن تشويه اللغة بالحروف اللاتينية- لعدم وجود احرف عربية على الجهاز كما لم يعد اي وجود لحروفك تزين صيفي

تذكر يا آدم ان الصدف لن يحب غير جسدي ليكون له كفنا، فلا تبحث عني على الشطآن...فطالما سأكون امراة الصدف

كانت هذه آخر رسالة من حواء الى آدامها..استمتعنا معكم في هذه القصيدة و نلقاكم في روايات جديدة من اخراج آدم


اضيف في 22 مايو, 2007 09:44 م , من قبل rania

انه الخريف..
احسست انك تخاطبني
تملكني شعور بالقشعريرة
شعور طاغ بالبكاء
وشعور كامن بالحزن
تقذفني في بحرك من غير ان اجيد السباحة...


ماذا تريد مني يا آدم وانت بكل هذه الجراح مثخن




اضيف في 22 مايو, 2007 10:29 م , من قبل caramela83
من سوريا

لا اريد ان اكتب لك تعليقي بلغتهم
اه من الغيرة احرقت قلبي لما قالوه من جميل الكلام عنك
اريد ان اكتب لك بلغة العصافير بلغة الورود بلغة كل شئ جميل بلغة القمر الذي احملة سلاماواشواقا اليك كلما رايته بانك اسكرتني بما كتبته واني رايت صورتي بين سطورك التي كتبتها من قبل والتي ستكتبها والتي لن تكتبها
احبك


اضيف في 23 مايو, 2007 06:17 م , من قبل rami

محمد
لم اتوقع يوما ان اقف امام كلماتك عاجزا
تبهرني اللغة وتبهرني المشاعر
واحسدك على هذا الكم من مشاعر قرائك
الكثير يحمل لك الحب والكره في نفس الوقت
اتريد مني التعليق
؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
حاول اذا ان تفسر حسدي لك
احسدك على كل هؤلاء المعلقين
مع انك غبت عنا اكثر من 3 اشهر
ولكنهم يحبونك
الحمد لله على هذه النعمة
داوم على الكتابة ولا تترك القلم ابدا


اضيف في 23 مايو, 2007 09:24 م , من قبل dima

لا مكان لي في حياة كلها حواء
welcome back


اضيف في 24 مايو, 2007 06:58 ص , من قبل جهاد

هذه المرة الثانية التي اعود فيها اليك،لا ادري لماذا تأخرت في طرح موضوعك الحالي
المهم انك بخير الان
نص قوي ولكنه يحوي ضعفا
لست ادري من اين تأتي رائحته،ولكن ضعف واضح للعلاقة بينكما
واحس انها ستكون رسالتك الاخيرة لها

بعض الاشياء لم افهمها،ولكن حاولت تفسيرها في مخيلتي..واعتقد اني نجحت

لا تطل الغيبة مرة اخرى

والسلام عليكم


اضيف في 24 مايو, 2007 01:07 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر

قرات الرسالة السابقة و هذه و بعض الرسائل الاخرى
ظلمت نفسي حين لم اتابعك
اعتبرني عصيت ان لم تجدني بخوزت خرفك اضمه لي


اضيف في 24 مايو, 2007 02:04 م , من قبل sayydal5aybat
من لإمارات العربية المتحدة

صديقي المتمرد
أعتذر عن طول غيابي
و أعدك بأن أعود لأجوب حدائق مدونتك الغنّاء

أرجو منك مساعدتي على نشر هذا المقال:

(مسابقة أمير الشعراء .. فضيحة أخرى للكتـّاب العرب)

http://sayydal5aybat.jeeran.com/archive/2007/5/230378.html

سلام عليك


اضيف في 24 مايو, 2007 04:31 م , من قبل زهرة حياة

السلام عليكم ..
عود محمود يا محمد .. طال غيابك كثيرا واشتقنا لقلمك أكثر ..
هل قررت حقا الاستقالة .. هل ستقوى على العيش دون رسائلك التى طالما امدتك بروح الحياة والتمرد .. هل تحول تمردك لاعصار ليقتل بقايا حواءك التى طالما عاشت بين سطورك ودفاتر اشعارك .. اتعلن تمردك على عاصمة الحب .. أراك عدت لما نهيتنى عنه من قبل سابق ..
دمت بالف خير ودام لنا قلمك البليغ
ارجو عدم الغياب مرة اخرى


اضيف في 24 مايو, 2007 08:30 م , من قبل احمد الطاهات

ماذا تكتب يا محمد
وماذا اعلق
باختصار كلماتك قوية وملتزمة
ولكن تنازلت اليوم في هذه الرسالة عن غرورك الواضح في رسائلك السابقة


اضيف في 25 مايو, 2007 06:09 ص , من قبل emyemyemy

صديقى وأخى الغالى جدآ محمد تمام

حمد الله على سلامتك
أنا مش قادرة أكتبلك أى شىء
لأنى شعرت بحنين لمدونتك وكلماتك الجميلة مثل قلبك
وجدت تعليقى هايكون مجرد خربشات على صورة رائعة جميلة رسمتها بكلماتك .
ولذا قررت عدم التعليق .
فاعذرنى يا صديقى .


اضيف في 25 مايو, 2007 06:09 ص , من قبل emyemyemy

صديقى وأخى الغالى جدآ محمد تمام

حمد الله على سلامتك
أنا مش قادرة أكتبلك أى شىء
لأنى شعرت بحنين لمدونتك وكلماتك الجميلة مثل قلبك
وجدت تعليقى هايكون مجرد خربشات على صورة رائعة جميلة رسمتها بكلماتك .
ولذا قررت عدم التعليق .
فاعذرنى يا صديقى .


اضيف في 25 مايو, 2007 09:01 م , من قبل سلام

تعلن استقالتك بعد كل هذه الرسائل
هل انت مجنون
اين تمردك
سؤال اوجهه الى حضرة جنابك يا باشا


اضيف في 25 مايو, 2007 09:17 م , من قبل emyemyemy
من مصر

صديقى الغالى جدآ تمام

أنا سعيدة جدآ بزيارتك ، وصدقنى عدم ردى على التعليقات مش عدم إهتمام منى بأصدقائى وبكل من سأل عنى ، لا والله لكن لأنى فى أجازة من التدوين ومشغولة جدآ بجد .
لكن عودتى قريبة إن شاء الله ومحتاجة لدعواتك يا أخى الكريم .
دمت فى حفظ الله وآمنة .


اضيف في 25 مايو, 2007 09:17 م , من قبل emyemyemy
من مصر

صديقى الغالى جدآ تمام

أنا سعيدة جدآ بزيارتك ، وصدقنى عدم ردى على التعليقات مش عدم إهتمام منى بأصدقائى وبكل من سأل عنى ، لا والله لكن لأنى فى أجازة من التدوين ومشغولة جدآ بجد .
لكن عودتى قريبة إن شاء الله ومحتاجة لدعواتك يا أخى الكريم .
دمت فى حفظ الله وآمنة .


اضيف في 25 مايو, 2007 09:18 م , من قبل emyemyemy

نسيت وإختارت عرض إسم البلد سماح بقى ههههه


اضيف في 26 مايو, 2007 03:19 م , من قبل tammam

حواء..
احمد الله ان التعليقات بدأت بكلمة
أحبك..
وهذا هو الدليل...


اضيف في 26 مايو, 2007 04:09 م , من قبل tammam

شهرزاد..
محتشد هذا النص فيك..وبحضورك وانا الامس اصابع كلماتك..احس الرجفة في صوت حبك المختبأ في قلبك..والمختزل كل حالات الفرح والسعادة والحزن والغضب..يهطل على كتفي فيغريني بالانكماش نحوك...
وكأنك عرافة تعرف ما يعتريني..تقرأ لي طالعي...وتنبؤني عن ما حصل .تفسر لي احلامي ...فتخرجني من سطوة الكوابيس
عودي دائما هنا يا شهرزاد


اضيف في 26 مايو, 2007 04:37 م , من قبل tammam

وردة...
انا ما اعلنت استقالتي الا بعد ان استنفذت كل الحلول..
دائما ما يوضع الانسان في حالة اختبار ..واختيار
اختبار على قدرة التحمل لاختياره
واختيار لما سيختبره لاحقا..
وتراني فشلت في الاثنين معها....


اضيف في 26 مايو, 2007 04:45 م , من قبل tammam

سعاد القاسم...
وحمدا لله على سلامتك...
اتراك لم تعرفي صوتي..تغير كثيرا ...
صار له بحة اختناق ...
احس اني سأولد من جديد...
وكيف ستجدين نعيا وانا الذي دفنت في قلبها...


اضيف في 26 مايو, 2007 04:50 م , من قبل tammam

حسام
يحتاج الانسان ان يتوقف الزمن به قليلا ليدرك ما يحصل حوله...
اتتذكر تلك الفتاة التي كانت في احد المسلسلات التي ستطيع ان توقف الآخرين عن الحركة ،اي تعمل على تجميدهم،انا بغيابي عملت على تجميد كل شيء حولي...لأدرك ما حولي....

وها انا عدت


اضيف في 26 مايو, 2007 05:04 م , من قبل tammam

يسرى...
لماذا (عزيزها آدم)؟؟
استفزك كما استفزني ...
قاومنى اللفظ كما قاومته...
ولكنه بالنهاية حررني من حواء ...
حررني من سطوتها...فماعدت سأكتب بنفس العاطفة التي كانت تطغى على رسالاتي السابقة...
تذكري اني هذه المرة لست انا من كتب احداث هذه القصة انه القدر يا عزيزتي....
كنت اريد ان اسألك ...
هل وجدك تغيرا واضحا في لغتي هذه المرة ..اعتقد ان اجابتك ستجيب عن كل اسئلتك الدائرة في عقلك...


اضيف في 26 مايو, 2007 05:05 م , من قبل tammam

فرح..
كيف حالك يا صغيرتي....
لن اغيب ان شاء الله..كنت اريد ان استرجع نفسي حتى لا افقدها تماما..
شكرا لاهتمامك بي...


اضيف في 26 مايو, 2007 05:08 م , من قبل tammam

lailaz:
اهلا بك دوما هنا ..
ولعل الله يعلم كم اسعد بصديق جديد يدخل عالمي..
وارجو ان تنال كلماتي جرحا بك فيداويك...


اضيف في 26 مايو, 2007 05:10 م , من قبل tammam

waiting for happy:
قلت البارد...
وكيف يستطيع الانسان ان يقحم نفسه في مشاعر حكم بنفيها الى القطب الجنوبي من الارض...
ما زلت اقاوم...فساعديني...


اضيف في 26 مايو, 2007 05:14 م , من قبل tammam

حياة..
لا تقسي على حواء فلديها اسبابها...
عندما قرأت تعليقك وقفت برهة قبل ان اكمل ...
الى الذي دوما من اغير حياتي من اجل افكاره..
هذا ما كنت اريده من قلمي...ان اصنع التغيير في حياة الاخرين..
ان اجدد الحب الذي اصبحت كلماته ركيكة بركاكة كاتبه...
اصبح الحب مجرد مهنة نمارسها لنتلقى الراتب في اخر الشهر...
التمرد ...هذا ما كنت اريده


اضيف في 26 مايو, 2007 05:29 م , من قبل tammam

rania:
يبدو انك احسست بما احسست،ان كانت تتملكك نفس رغبتي بالبكاء الكلامي،وهو انهمار حبر على ورق وردي ...
كل ما اريده ان تبتسمي...


اضيف في 26 مايو, 2007 06:06 م , من قبل tammam

caramela83:
الى من صرحت بحبها لي في زمن القبيلة التي ستقتلها غيرة وحسدا من معشر لنساء...
لعلك وان كنت لم تتقني غير لغة العصافير فهذا لأني افهمها...افهم كل ما تريدينه مني...قلم يكتبك وقلب يحسك...


اضيف في 26 مايو, 2007 07:15 م , من قبل wenda

شارك في
حملة انقاذ امة محمد صلى الله عليه وسلم
http://wenda.jeeran.com/archive/2007/5/230633.html
وشارك برأيك


اضيف في 27 مايو, 2007 09:16 م , من قبل متمردة 1 (وفاء)

وصلت رسالتك ولكن الامتحانات يا محمد سأعود مرة اخرى ومعي المتمردات يا صديقي


اضيف في 28 مايو, 2007 08:58 ص , من قبل محبة

بعض من الشعر يصبح موسيقى
وانا اقول بعض من الموسيقى يصبح شعرا
انها الحياة يا صديقي،نصل الى نهايتها ونحن قد اتعبنا التجول فيها
يقضي الخريف على احلامنا كما تسقط اوراقه
تهب نسمة باردة تشعرنا بوصول الضيف الثقيل (الشتاء)
وهكذا العلاقات الانسانية
تبدو باردة في بدايتها
ملتهبة في وسطها
مرتبكة في آخرها

ادعوك يا صديقي بالعدول عن الاستقالة
او انا مضطرة للقول انك ستجد عمل هنا في قلبي وبامتيازات افضل
حاول


اضيف في 28 مايو, 2007 09:08 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

لانني اضعت الطريق
ولانني فقدت الحبيب والصديق
ولان الروايات القديمه
اصبحت من بعدك حزينه
ولان الطفولت باتت احلام اليمه
عدت اليك اسئلك الا تعود الا تعود والدموغ
ملئ عينيك
لانني لااحتمل ادم بدموع
اعتزر عن خربشات قلمي
كن بخير


اضيف في 28 مايو, 2007 02:36 م , من قبل linda

الحمد لله على رجعتك لنا على الأقل

وياصديقي احب ان اخبرك ان الأنسان يولد ويموت في بداية الحب وفي نهايته ايضا

وقد أعتّدت على رؤيتك قويا صامدا امام حوائك فلا تجعلها تشهد موتك هكدا بدلا من المحاربة وأثبات وجودك

كن اعصارا وسط هدا الخريف وكن ثلجا امام برود الشتاء وكن بركانا امام حر الصيف ودافئا كالربيع

لا تنحصر امام كلماتك وتعابير حبا انكسر بل حاول احيائه وانعاشه بشتى الطرق وانا اكيدة انك تستطيع اجبارها بحبك مرة اخرى


اضيف في 28 مايو, 2007 07:28 م , من قبل mjdsousy
من سوريا

عندما نبحث عن منطقة امنة نضع بها قلبنا الصغير نجدها سيجة ووضع عليها الحراس ياصديقي اختر لقلبك صخرة عالية لا تطالها الا النسور


اضيف في 29 مايو, 2007 11:58 ص , من قبل wrag
من سوريا

ما كان المحب يوما قادرا على الاستقالة ..هذا الشىء الضخم الذي يربط قلبيكما معا ..لا حياة لكلما دونه ..الا يقولون الحب يصنع المستحيل ..انهم لا يقولون كلمات بل يتكمون عن حقيقة يجسدها فعلا من احب و يحب ...عد اليها و الى قلبك ..فقط بادرة صغيرة و ستعود الامور الى افضل ما كانت عليه ...
و قدرة تحملك شديدة و كبيرة اكثر مما تتصور ...لانها تحبك و انت تحبها..
وردة


اضيف في 29 مايو, 2007 12:33 م , من قبل tammam

rami:
اعتقد ان ما يجب ان تحسدني عليه هو فهم قرائي لي ...ففي بعض الاحيان انا لا استطيع ان افهم نفسي..اراها تنجرف نحو عاطفة شديدة...احاول ان اقومها ولكن لا استطيع فأكتب هذه الرسائل بكل هذا الحب وكل هذا الغضب...
ولكن عندما اقرأ التعليقات تهدأ نفسي ...
ان عالم الكتابة يا صديقي ليس مكانا للشهرة ولكن هو عالم ممتلئ بالمسؤولية التامة...ولا اخفيك اني كلما فقدت احد المعلقين او احد القراء حاولت البحث عن سبب وجيه لعدم تعليقه...
فإما ان اقنعه في المرة القادمة بالرسالة اللاحقة او هو من يقنعني...
اتوقع اني مسرور بهذا التحليل لما سبق ان سألتني عليه...


اضيف في 29 مايو, 2007 12:38 م , من قبل tammam

dima:
لو عاد الزمان قليلا الى الوراء،الى قبل عامين من الان.كنت استطيع تغير الحياة التي تعودت عليها مع آدم..ولكنه القدر الذي يتحدث عنا كأنه لا يعرفنا..وهو ما يصيبنا دائما بالخيبة أو الفرح...
شكرا لمجيئك هنا...كنت اتوقع انك لا تأتين..حاولي التواجد هنا دوما كما اتفقنا في البداية..من غير مسميات لآدم وحواء...


اضيف في 29 مايو, 2007 12:40 م , من قبل tammam

جهاد:
اعتبر نفسي رجل لا يمكن لأحد ان يتنبأ بتصرفاته..امارس الجنون جهارا نهارا..ولا يستطيعون الامساك بمشاعري لوضعها في ثلاجة..
تأخرت لأنجز بعض التصحيحات على حياتي..
كل منا يحتاج الى الراحة يا صديقي..مراجعة ذاتية للنفس ترجعك للطريق الصحيح....
لن أتأخر في المرة القادمة....


اضيف في 29 مايو, 2007 12:42 م , من قبل tammam

احمد فؤاد..
ما اجمل ما تحتويه من مشاعر صادقة يا صديقي..
احيانا نمل من القراءة ..فلست اعاتبك على عدم وجودك ..ولكن اعاتبك ان لم ترشدني الى الطريق الصحيح ان اخطأت ..
اهلا بك دوما هنا يا صديقي متمردا ثائرا...


اضيف في 29 مايو, 2007 12:46 م , من قبل tammam

سيد الخيبات(حسين الشريقي)
من اسمك سأبدأ سيد الخيبات..ألا تعتقد يا صديقي اننا واجهنا هذا الشيء مرات ومرات..
المسابقات التي تحذف اسماءنا في آخر لحظة..
والجوائز التي تكون مسبقا موزعة وموجودة في جيب الفائزين..
انها العزف المنفرد...
واتوقع ان نيتك واضحة ..كما كنت سأفعل تماما عندما سمعت عن المسابقة...للإستفادة فقط لا غير..
هم لا يفهمون هذه المعايير ..
فلا تحزن يا سيد المسابقات...


اضيف في 29 مايو, 2007 12:55 م , من قبل tammam

زهرة الحياة
لن اغادر...ولكن كما اقول في قصيدة لي

((اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
واشْتَري قبرًا
أدفنُ فيهِ قلبي..
ليحيا مِن بَعْدكِ حُرًّا..
واشربُ فِنجانَ عُمريَ المَكسور
في عزاءِ أوْراقي..؟؟
اليومَ أكسِرُ قلمي..
وغدًا أرمِّمُهُ
لا لِشَيْءٍ...
لأكتبَ في حفل ِتَأبين ِعيْنيكِ))

اذهب لأعود...
اعدك ان تجدي المزيد...


اضيف في 29 مايو, 2007 12:58 م , من قبل tammam

احمد الطاهات..
لم اكن مغرورا ولكن سأصبح...
اليوم استطيع ان ادافع عن نفسي عن كل التهم الموجه الي والتي تصب في بوتقة اني مغرور...
لم اكن مغرورا ولكنه الحب..
عندما تحب شخصا تعتقد انك ملكت الدنيا في ليلة وضحاها..وسيرت الجيوش من المشاعر لتقتحم العالم..
وعندما تأتي هزيمتك من الداخل..تدرك انك على حق....


اضيف في 29 مايو, 2007 01:38 م , من قبل tammam

emyemyemy:
ايمان...
دائما ما انتظر تعليقك هنا فوق هذه الاسطرة الجرداء من المشاعر تجاه كل الزائرين لي هنا...
اكن للكل كامل احترامي ..واقدر لهم اشتياقا لكلماتي تعودته منهم...وتعودوا مني فظاظتي وان كانت في معظم الاحيان تصب في مصلحتهم...

اهلا بك دوما ..
اما بالنسبة للأعلام فاتمنى ان تكون اقتنعت بفكرتي...
وسأحاول ان اعمم الفكرة على كل المدونين ولكن يجب ان ابدأ بنفسي واعتاد الفكرة انا وجمع المعلقين هنا..
شكرا لاهتمامك بي...واهلا بك دوما متمردة فوق صفحاتي...


اضيف في 30 مايو, 2007 01:21 ص , من قبل khdair



عزيزي تمام

ليس غريبا أن أجد رجلا يخاطب حواء مثل خطابك .
لكن الغريب أن أجد رجلا يجيد الكتابة حد الإقناع !

سلمت يداك وأكثر

محمد خضير


اضيف في 30 مايو, 2007 08:49 ص , من قبل tammam

سلام...
انا المجنون ..نعم
الذي لم اكتب عنها منذ ولدت..
حوائي...


اضيف في 30 مايو, 2007 09:06 ص , من قبل tammam

محبة..
تعبت من العمل...
عندما كتبت عدلت عن الاستقالة..هي مجرد خربشات في صفحة العشق يا عزيزتي..
ادرك بعدها اني وصلت الى النهاية المحتومة في العلاقة...


اضيف في 30 مايو, 2007 09:10 ص , من قبل tammam

حامل المسك..
وانا اقول من اضاف خاصية الرائحة الى مدونتي.واراك دائما هنا تعلق على ما اكتب مسكا...
واعدك يا صديقي سينتهي الحزن في كتاباتي الحزينة...
شكرا لله انك دوما تساندني يا صديقي...


اضيف في 30 مايو, 2007 09:22 ص , من قبل tammam

linda:
(تستطيع اجبارها على الحب)
عندها سيموت الحب..ويصبح مجرد عادة نمارسها في حياتنا..ويصبح الابتسام في وجه الحبيب درس الرياضة الوجهية،وكتابة الرسائل اليه هو تدجريب على امتحان الاملاء في اليوم التالي..
لا اريدها ان اجبرتها..واتوقع انها لن تحبني بعد ذلك...

شكرا للوقوف معي يا عزيزتي...


اضيف في 30 مايو, 2007 09:24 ص , من قبل tammam

mjdsousy:
نصيحة في الصميم..
ولكن نحتاج احيانا الى ان نقتات الحب يا صديقي لذا ان شاهدني يوما على الارض فإني هناك فقط لأحب...


اضيف في 30 مايو, 2007 09:26 ص , من قبل tammam

وردة..
في السابق كنت اراك بين كل تعليقين هنا..
اتراك مللت من الحب ..ومن كتابات الحب..
اتراك فقدت الامل في نصيحتي..
اتراك كذلك...


اضيف في 30 مايو, 2007 09:28 ص , من قبل tammam

محمد خضير..
عندما تحب وتكتب وتتخذ الصدق ذريعة للإقتراب الى من تحب ،لتبعد عنك تهمة التسلل الى حياة الاخرين..
عندها تستطيع ان تكتب الى حد الاقناع...
ولكن..
عندما تحب وتكتب وتتخذ الكذب ذريعة للإقتراب الى من تحب ،لتبعد عنك تهمة التسلل الى حياة الاخرين..
عندها تستطيع ان تكتب الى حد الخداع...


اضيف في 30 مايو, 2007 09:30 ص , من قبل tammam

وفاء...
...............................
...............................
...............................
...............................
...............................
...............................
...............................
سأترك لك كل هذه المساحة للتعليق عندما تعودي..


اضيف في 30 مايو, 2007 01:58 م , من قبل نور..كلمات خاصة


نهرب من العشق لنلجأ اليه ..

نخاصمه ليستوطننا ..

يضحك من تمردنا .. ونبكي عليه ..

ثم نستنفر شجوننا ونعلن الحرب عليه ..

لنموت بعدها بين يديه ..!!!

سلام يا ايها المتمرد على الحب بعشق يطويك بين صفحتيه ..

سلام على شاهدة قلمك المذبوح تحت قدميه ..




اضيف في 30 مايو, 2007 02:04 م , من قبل نور..كلمات خاصة


محمد..

بالمناسبة ..

جميلة هذه الملاحظة ..بعدم وضع الأعلام ..

عملت بها منذ اتيت الى جيران فلعلي قرأت نصيحتك العابق بها قلبك منذ زمن بعيد ..فاستجبت لها ..دون حتى ان أرى خطوطها هنا ..

شكرا لهذا الأحساس العالي بهذا الوطن العربي الكبير ..الذي يفتقده الكثير الكثير ..

اليست ملاحظتك رمزا من رموز الوحدة التي يعمر بها قلبك المتمرد على صغائر الأوطان ..


اضيف في 30 مايو, 2007 03:21 م , من قبل ميس
من سوريا

كان حروفك تنسج من الغيوم رداءً لتهطل في قلوبنا مطراً وحباً وبيارات دموع !!!

بين آدم وحواء ملايين الرسائل ....بعضها يحمل دفء الشموس وعطر الكون
وبعضها يحمل كل الجليد المتراكم على قمم القلوب ......
وفوق ساعاتنا الرتيبة
تحياتي لك تمام


اضيف في 30 مايو, 2007 11:31 م , من قبل linda
من ليبيا

عزيزي لم أقصد الإجبار كما فهمته انت بل قصدته بتعبيراتك بمواقفك واثباتاتك على حبها هدا ماسيجعلها مجبرة على حبك فقلبها الذي سيختار ولن يكون لعقلها مكان بينك وبين حبك لها

اتمن ان تفهم هدا
فنحن معشر النساء قد نختلف كتيرا لكننا نتفق على قانون الحب



اضيف في 31 مايو, 2007 09:02 ص , من قبل tammam

نور..
الحب الكبير..
هذا ما نختلف عليه نحن معشر الكتاب والشعراء وان كنا نتفق على ان الهدف من الكتابة هي تفريغ شحنة زائدة من الحب لا نجدها في الطرف المقابل لحبنا..
ان معنى الوطن في قاموسي هو الانثى..
ومن لم يستطع ان يحرر انثاه لن يستطيع ان يحب...
فما بالك اذا كان الوطن حبيسا بنا..نغلفه بورقة هدايا ونهديه الى اعدائنا بخلافاتنا..
هذه فلسفة الحب التي اؤمن بها وتراني اراك كذلك...


اضيف في 31 مايو, 2007 09:06 ص , من قبل tammam

ميس
اطلت الغياب هذه المرة،وان كنت انتظر قدومك فذلك لأني احب قلمك واعتز به..
لن اختلف معك في رسائل العشق بين آدم وحواء..شمس وجليد..وكأنك اطلعت على ما كنت كتبه لاحقا لها..
يمكن ان لا تفهمي قصدي حتى تشاهدي رسائلي القادمة..
دومي بخير


اضيف في 31 مايو, 2007 09:18 ص , من قبل ..............

افتخر بكل التعليقات الواردة اليك كأنني افتخر بنفسي, انت تعرف انني لا اجيد الكتابة مثلك واتمنى ان اصل الى ربع مستوى الكتابة
استطيع ان اقول كلمة واحدة قولتها في بداية التعليقات وهي احبـــك....
واقولها بصوت عالي حتى كل العالم تعرف مدى الحب الذي اكنه لك يا اعظم رجل واطيب واحن رجل بالعالم.....

انت تعرف من انا.... انا غنية عن التعريف .....


اضيف في 31 مايو, 2007 09:41 ص , من قبل tammam

linda:
اعتقد اني اتهمتك زورا ولم افهم قصدك فاقبلي ما كتبته من الشعر في اول هذه الرسالة اعتذارا عن فهمي الخاطئ(تسأليني لماذا...............)
اما ان اقنعها بذاتي من جديد اتوقع ان ذلك يكون في اول الحب لا في آخره..
يكون عندها كل شخص قد اتم معرفته بالاخر فلا مجال لترويج للذات هنا..
دومي بكل الود الذي اكنه لك...


اضيف في 31 مايو, 2007 10:40 ص , من قبل سعاد القاسم

ما اشعر به الآن هو الغيرة.
من هي حواء التي تكتب عنها بكل هذا الشغف والوله والحب
انت تملك قلما رائعا.
لن يستطيع قلمي الصغير ان يطول قلمك


اضيف في 31 مايو, 2007 03:36 م , من قبل wrag
من سوريا

و هل يمل المرء روحه ..ايمل الخير في زمن الشر ..أم يمل الحب في زمن المصالح ...أم تمل الحياة في زمن الأموات ....
صديقي _لو أذنت لي _الخير و الحب و الصدق ..مفقودون في زمن اعتاد الألم و الموت....للحياة متعابها و همومها تأسرنا أحيانا بشدة لكن نزعة الروح للحب تغلب مهما اخذت و قتا ...و كن واثقا ان بقدر حاجة الروح للحب..بقدر حاجتها لقراءته أو للتعبير عنه حتى دون كلمات ...و دون زمن..
دمت بالخير و الحب و العتاب....
يا صاحب القلب الكبير....
وردة


اضيف في 31 مايو, 2007 03:47 م , من قبل wrag

كعصفور صغير وقف على بحيرة ساحرة ليرتوي من مائها ..انعكست صورته الصغيرة فيها و انعكست السماء في وسعها ..فراى صغره بجانبها و رأى عطاءها في السماء ...
كما لا حدود للفضا الذي يحاول ان يحده بجناحيه ..كذلك لا حدود لعطاء يعطيه من يحب..سواء كان عصفورا ام بحيرة ام انسان .....

وردة


اضيف في 31 مايو, 2007 06:08 م , من قبل shosho187
من الكويت

تمرد .. جميل بل ورائع أن لك القدرة على أن تكتب حالة الحب التي تعتريك ومشاعرها .. بكل تلك الدقة والتفاصيل
والروعة في مزجها معا بهذه الصورة الرقيقة..
لست ممن يكتبون الخواطر والأشعار .. ولكن كلماتك هنا كانت بصدق مميزة
دمت مبدعا


ورد الشام


اضيف في 31 مايو, 2007 06:38 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أخي نمام
رسائلك هي أجمل عنوان للحب.. وعلي سطورك تلتقي قلوب العاشقين ليستوطنوا صفحة العشق ليكون كل مناعنوان صغير في صفحة العشق الكبيرة .. والحب كالملك هو سيدنا الذي يجلس علي عرش قلوبنا يحكم ويتحكم كيفما يشاء ووقتما يشاء .. هو الذي يعيد كتابة تاريخ ميلادنا مرة أخري وهو الذي ننتظره كي يضع السطر الأخير ليوقع ( شقي أم سعيد)
صديقي تمام .. اعتذر علي تأخيري عنك يا أخي لظروف خارجة عن إرادتي
ولكن اهنيك علي هذا الطرح الرائع... فمدونتك واحة عشق غناء نستمتع بفاكهة الحب الغضة فيها
.....
فهل في مرة حين شممنا عطر الورود
سألنا....
لماذا يا عطر لا تهرب من شوك الورود
فان كنت تخطيت حدودي معك..
فهذا اعتذاري
واليك اعود..*

تحياتي وتقديري


اضيف في 31 مايو, 2007 06:46 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

عزيزى تمام
جاء في نهاية رسالتك توصية بعدم وضع العلم الخاص ببلد كل مدون وهذا لأننا كلنا عرب .. لفته جميلة منك ... فعلا كلنا عرب وكلنا واحد ويجب ان نكون جميعا يد واحدة نجتمع علي قلب رجل واحد
ولكن لكل منا عنوان والعلم هو عنواني ويشرفنى رفعه علي رأسي كتاج اعتز به .. وهذا لن يقلل من عروبتى فإن كنت مصرية ففلبي جامعة عربية أحب سوريا والاردن والمغرب والعراق وفلسطين ولبنان والكويت والسعودية والامارات وقطر وتونس والجزائر وكل دولة عربية اخري وكل علم من أعلام الدول العربية يرفرف معه قلبي وإذا حزن العلم حزنت معه وإذا سالت دموعه سالت دموعى معه
وأنا اري يا صديقي أن كثرة الأعلام في مدونتك ومدونتى دليل علي الوحدة العربية التى أنشها ولو في عالم المدونات علي الأقل
لك كل تحية وتقدير


اضيف في 31 مايو, 2007 06:47 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

نسيت أقولك حاجة كمان
الف حمدا لله علي سلامة رجوعك
نورت جيران


اضيف في 01 يونيو, 2007 04:20 م , من قبل يسرى
من الأردن

كل ما يكتب عن الحب هو مجرد كلمات ليس لها أي علاقة بالواقع فهي مجرد حروف على ورق وسطور نملأ بها مساحت واسعة نكتب بها وأفكار مشوشة تتراكم في رءوسنا

أما الواقع فهو مختلف.... مختلف تماما

فهو لا يحوي على أي من معاني الحب


اضيف في 01 يونيو, 2007 11:25 م , من قبل dima

كوني لا اضيف اي تعاليق لا يعني اني لا آتي


اضيف في 02 يونيو, 2007 05:29 م , من قبل linda
من ليبيا

عزيزي لا أنتظر اعتذارا بل ما أنتظره هو بقائك الدائم بجانبنا لا تجعلنا نتذوق مرارة غيابك

كل التحية


اضيف في 02 يونيو, 2007 10:17 م , من قبل KHAWLAHDR10
من الأردن

ما اسوء ان استمتع بنص يحكي الفراق...هذا ما حدث..
شعرت بحاجتي للاعتذار عن متعتي هذه... والى من اعتذر...
اليك..انت صاحب النص .. وصاحب الموقف...!
قد يكون الى قلبي..
الى كل من تجرع مرارة وقسوة الفرقه والبعد..
لا اعرف...

ويحضرني ..
ولا ينبيك عن خلق الليالي...كمن فقد الاحبة والصحابا..

اغفر قسوة تعليقي..

خوله


اضيف في 03 يونيو, 2007 10:15 ص , من قبل tammam

سعاد القاسم..
لأنك انثى تشعرين بالغيرة..
ينتابك احيانا الرغبة بالبكاء علي ولعن معظم اللحظات التي تعذبني فيها حواء...
شكرا لزيارتي هنا


اضيف في 03 يونيو, 2007 03:15 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

جئت لارى ملامح الفرح
تعال لعندي واكتب على جدار الومن
كن بخير


اضيف في 03 يونيو, 2007 03:35 م , من قبل munatammam
من الأردن

أنا أسفه على كل ما أسمع عني
كنت أتمنى لو أن كل هذا الكلام كان معي لا ضدي
لكن هذا هو القدر


اضيف في 04 يونيو, 2007 03:49 م , من قبل shosho187
من الكويت

بوح مؤثر يا أخ محمد

استمتعت بالقراءة هنا

دمت بخير

أختك ورد الشام


اضيف في 05 يونيو, 2007 12:26 م , من قبل tammam

وردة
لك الحق في التعليق بما شئت لأنك احدى من دخلن في عهد الكتابة في زمني..
ولا اتخيل مقالا بدون تعليقك..وبدون كلماتك..
لا انتهاء للحب الا بانتهاء قدره..
واعتقد كما انك تعتقدين اننا بحاجة للحب لتستمر الحياة...
لذا انا اعطي الحب ما يستحقه ولا انتظر المقابل..


اضيف في 05 يونيو, 2007 12:28 م , من قبل tammam

ورد الشام..
سأعترف لك اعترافا..بأني لست انا كاتب هذه الرسائل ..ولست انا الوحيد الذي ارسلها..وليست هذه حوائي التي احببتها في بداية المشوار...انما هي واقع مشاعري التي تكتب...لذا لا اخفي اني كذبت..ومشاعري صدقت...
اهلا بك دوما هنا متمردة مثلي...
واعتقد انك تستحقين تأشيرة للدخول الى عالم التمرد...


اضيف في 05 يونيو, 2007 12:35 م , من قبل tammam

نبيلة غنيم...
استخدمت لساني ضدي فكان حقا علي ان اقبل اعتذارك..ولولا اني احب تعليقك وكلماتك ما اهتممت بالسؤال عنك ...
وان كنت سأخرج الان من قالب المجاملة لانه لا يناسب قلمينا من تعودنا ان نهشم العادات المزعجة في مجتمعنا..
ارى ان اعود الى كلماتك في تعليقك عن الاعلام..
انا فلسطيني ..احمل الجواز الاردني...اسكن الكويت..الا تعتقدين اني املك 3 ثقافات معا..مختزلة في عقلي ..فعندما اكتب اي علم ارفع لحرفي..هذا ما اردت..
وكان سبب وضعي هذا الطلب الخارج عن النص..هو ما شاهدته وقرأته مؤخرا في جيران...فأردت ان اضع حدا لذلك ولو على المستوى الشخصي..بأن اجعل من مدونتي خارطة جديدة للعالم التدويني...
هذا ما اردت...
ولن اشكرك للزيارة لأني ما تعودت ان اشكر جزءا خاصا بي ..لذا دومي لي متمردة دائمة...


اضيف في 05 يونيو, 2007 12:45 م , من قبل tammam

يسرى..
يبدو لي انك تمرين بحالة نفسية كئيبة لتقرري عن الحب هذا القرار...
او انك ما مررت لهذه اللحظة بأي من اماني الحب التي تفوح رائحتها هنا وهناك...
لا اعتقد ان هناك انسان لديه القدرة على الكتابة عن الحب بدون ان يعيشه..
بدون ان يكون العشق تملكه..
ولو حاول احدهم اقتراف جرم الكتابة عن شيء مبهم بالنسبة له..ادركته شرطة الكلمات وحررت عليه مخالفة التزوير في وثائق رسمية..
اعتقد اني غيرت افكارك بعض الشيء من يسرى التي تكتب عن الحب وترسل رسالة الحب الى الله بلفظ(الله يحميك)وتكون في المقدمة..
الى يسرى التي تكتب عن الحب الذي ليس له وجود مع جملة مستترة في النفس(متى نرتاح من الكتابة عن الحب يا الله)ويكون تعليقها في المنتصف
عودي كما كنت لتستطيعي الكتابة عن الحب عندما تشعرين به...
عزيزك آدم


اضيف في 05 يونيو, 2007 12:48 م , من قبل tammam

ديمة..
اشتم رائحتك واعرف انك تحضرين..ارى بريق عينيك التي احفظهما عن ظهر قلب..احفظ تمردهما ..وطيبتهما..
اعرفك جيدا...
ولكن احب ان ارى كلماتك لأجدد رخصتي في الوجود بجانبك..
عودي دائما..


اضيف في 05 يونيو, 2007 12:49 م , من قبل tammam

ديمة..
اشتم رائحتك واعرف انك تحضرين..ارى بريق عينيك التي احفظهما عن ظهر قلب..احفظ تمردهما ..وطيبتهما..
اعرفك جيدا...
ولكن احب ان ارى كلماتك لأجدد رخصتي في الوجود بجانبك..
عودي دائما..


اضيف في 05 يونيو, 2007 12:52 م , من قبل tammam

linda
سأبقى مطبقا على انفاس البعد عنكم ..
فأرجو ان لا تملوا مني...


اضيف في 05 يونيو, 2007 12:57 م , من قبل tammam

KHAWLAH:
خولة..
اراك هنا اليوم...
وكأنك احببت كلامي اللاذع الذي لا يعجب معظم النساء..
ولا يحبذه كل الرجال لأني الوث افكار نسائهم...
الفراق...
اتراه القدر الذي يخطط له باحكام فنرمي انفسنا في نار البعد وندعو الله ان تكون جسد ابراهيم في ناره..لتكون نار برد وسلام..
انتهى عهد المعجزات يا عزيزتي ليتحول الفراق جنة...
واعتذارك مقبول يا صاحبة التعليق الحزين...


اضيف في 05 يونيو, 2007 12:59 م , من قبل tammam

حامل المسك...
كتبت لك ..واعتقد اني فضحت سري...


اضيف في 05 يونيو, 2007 01:01 م , من قبل tammam

منى تمام..
لا اعرف من انت...
فإن كنت اختى واشك في ذلك...فلك اعتذاري انه ضدك..
وان كنت حوائي تتنكرين باسم اختي..ما كتبته سابقا يخصك...


اضيف في 06 يونيو, 2007 06:30 م , من قبل wrag
من سوريا