تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: أسئلة من ميت (الرسالة ما قبل الأخيرة)

عزيزتي حواء

اليوم بدا طبيعيا بالنسبة لكِ،أنا مدرك حقيقة هذا الشيء ،وهو طبيعي بالنسبة إلى كل الأسئلة التي هاجمت مخيلتي تاركة وراءها آلافا من القتلى والجرحى من تلك الذكريات، والتي الآن لا تعترفي حتى بوجودها،وهو يبدو طبيعيا جدا للأشياء التي بدأت يومها بالسؤال عنك،عن وجودك،وأكثر من طبيعية هي للأشخاص الذي بدؤوك مع قهوتهم الصباحية ،بحثا عنك في كل الفجوات السوداء التي تحترفين التنقل بينها،مع آلاف علامات الاستفهام،وعن حقيقة هي أنني بت أنا الخاسر الوحيد في هذه المعركة.

كانت أدوات الاستفهام التي تلقفتها من فم أستاذ العربية في المرحلة الابتدائية (هل..كيف لماذا) ،كانت من أكثر البضائع رواجا في سوق هذا اليوم ،على شفاه كل السائلين عنا ،كانت الأسئلة من ذلك النوع الذي تحتاج إلى المعجزات لتفسيرها،أو صياغة إجابة دبلوماسية لتقنع الجميع بما حصل،وعند محاولة الإجابة تحترق قبل أن تلامس شفتيك.

أصبحت حيرتي خبزي اليومي منذ الكتابة لك،خبزي الذي سأعتاد تناوله رغما عني.

لماذا تدور الأرض بالعكس هذه المرة،مع أن كل كتب جغرافيا الحب تثبت عكس ذلك، كانت تبدؤني الحروف بترتيب نفسها لتروّج لك في كل حرف اكتبه،أني أحبك،كانت مرغمة على الخروج،كانت تخاف من شيء مجهول،يجعل ترتيبها في فوضى ،لذا قلت لماذا تدور الأرض بالعكس،هل تعتقدين أن الحب لغة يصعب فهمها.

كيف حالها اليوم؟؟ لماذا لا أتصل بها؟؟ اعتذر لها بطريقة رومانسية  ؟؟ لماذا  لا  تعود إلي ؟؟

كم اشتقت إلى أن اسمع صوتها؟؟

وتهاجمني الأسئلة بلا رحمة هذه المرة ،وبدون ترتيب لأحداثها، كلما حاولت جاهدا إيجاد جمل أكمل بها أجوبتي..كنت أصدم بمدى الكذب الذي يدنس طهر الإجابة،كان من حولي يسألني عنك بنهم،كانت نظراتهم تحاول افتراسي وأنا أحاول الهروب من رعب هذه الأسئلة،فبعدما كنت دائم البحث عنك ،أصبح فمي مغلقا بقرار رسمي ومكتوب على بابه (الرجاء عدم الدخول لمن ليس له عمل رسمي) إجابات رسمية أحاول أن اهرب بها.

كنت قد أخبرتهم عن ملاكي الذي كان يحيط بي ثم عاد إلى السماء ،كانت الجمل لا تكفي للتحدث عنك،واليوم لا أستطيع الإجابة عن سؤال يحويك، بل كل مفردات اللغة وقواعدها تستنجد بمن ينقذها من لساني،بعد أن فقدت أقل مقومات الجمل.

السؤال الوحيد الذي كنت أريد الإجابة عليه منك هو (كيف استطعت إقناع الذين سألوك عني وأجبت بأني مت)

أتمنى أن يأتي اليوم الذي تجيبين به على سؤال الميت المدفون على لسانك،لست احتاج منك الآن سوى اجابات مجانية اقنع نفسي بها.

 

المرسل

عزيزك آدم

 تقبل التعازي عن طريق البريد

 

(48) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 ديسمبر, 2007 07:37 م , من قبل حواء

عزيزي آدم
مصطلحات انيقه
صور فنيه عميقة محببه للنفس
مشوق لانهاء الرساله وبدون تقطع لان افكارها مترابطة
التوقيع
حواء


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 02:30 م , من قبل سارة المزيني
من الكويت

الرسالة ما قبل الاخيرة

غريب هذا العنوان...هل انتهيت من مشاكلك مع حواء ..ام اخرى دخلت حياتك ...ام غادرت حواء وجعك...


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 02:33 م , من قبل حواء
من الأردن

الظاهر انه لن يتوقف عن عشقه لحواء لان من الظاهر لآدم مثل محمد ان العشق يعني له الحياة


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 04:16 م , من قبل سعاد القاسم

لما الموت الان ؟؟؟

لما تحكم على علاقتك بالفشل ؟؟؟

اعتقد ان الستة عشرة رسالة السابقة هي وصيتك لها...انتظر رسالتك الاخيرة بشغف من ينتظر موتك...

تبهرني دوما كلماتك ويبهرني اتقانك

واسمح لي ان اقتبس من كلماتك كلمات

"لماذا تدور الأرض بالعكس؟؟"

لأن كل قوانين الارض لم تستطع ان تفسر الحب


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 10:29 م , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزي المبدع تمام ،

عُدت ثانية الي رسائلك
الي تمردك المُغاير
لأذوب فيما تخطه
وتعود مخيلتي ملئى بتساؤلاتها
ما أيقنه ، أن الابداع لا زال يسكن هذا المكان

دمت رائعا

حسن


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 10:46 ص , من قبل وردة
من سوريا

عزيزي آدم:
ذكريات ..و هل يتحول العمر في لحظة الى ذكرى ..لم لا يكون دوماَ حاضر...وفقط
..لأنها سنة الحياة ..
فلتقف ..
فلتقف اذا الحياة حتى أضجرك و أضجر الكون بالسؤال عنك بكلمات الشوق و البحث ..
أتراك تتهمني باحتراف التنقل ..
و كيف لا و أنت معلمي في ثناياي ..بعلامات ليست مجرد استفهامية و انما يصعب صياغتها ..
و كيف تكون خاسرا و قد ملكت
هوائي و مائي ..
و خبزي و حياتي ..
أتراك مثلي ترى الارض تدور معاكسة ..
أحيانا يا عزيزي كل الارض و دورانها لا أراه ..
يفرغ الكون من كل شىء ..
ليغدو عندك ..
فأي ملاك انت ..
ملاك لا يملك اية صفة للبشر ..
من نور فقط ..
و عندما سئلت عنك:
غبت و ذبلت و فنيت ..
فعلموا انك
ممنوع من الوصف
اقرؤك حباَ
أسمعك نغماَ
أراك في كل نسمة تمر ..
في ليلي و نهاري ..
في حياتي و مماتي ..
في أشياء ..لا توصف ..
ألم نتفق يوما ان الحب ليس له جغرافيا او قوانين او حتى صفات ..
مجرد تاريخ يستمر ...
....؟؟؟؟!!!!!!!!

عزيزتك حواء


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 11:18 ص , من قبل وردة
من سوريا

هل تعرف يا صديقي..
الى اية عوالم خيالية تأخذني رسائلك ..
عوالم زرعت حباو نبتت حبا و كانت ارضها و سماؤها و حتى جمالها مجرد حب ..
لنقل انك تنشلني من هنا كأي هنا لأي واحد فينا ..
من واقع يحمل في طياته الكثير من اضداد الحب و اجزاء منه و ليس بكامله...
خاصة بشر هذه الايام ..
انا لا اخصص بل اعمم..
أتعرف ذلك الذي يظمىء للقليل من الماء ليروي روحه و لو بقطرة ..
ثم يحملها للعودة و متابعة الواقع ..
او بعنى ادق ..
عندما يكون لك مكان تدخله فتبث فيه افراحك و جمالا لا تراه و تستمد منه قوة بحزن ..
بحزن لأنه مكان لك و لست انت مكانا له ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا ادري الى اي المتاهات ادخلتني ..
لكن في النتيجة كنت اريد ان اعبر لك عن جمال يسري من كلمات ترصفها انت في البعيد الى حواء ..
الى ان يصل هنا في داخلي ..
اسلوبك في الوصف يبهرني..
و قدرتك على القراءة تحيرني..
و انتقاؤك للموسيقى يلامس سويداء قلب اي سامع..بأذنيه فما بالك بسامع بفؤاده ..
بورك بك ..اخي تمام ..و ليكن عمرك و حياتك كلها حب ببركة بصدق بفرج..
...
آدم ...لتكن دوما كماعهدتك ..متمردا ..


وردة


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 04:46 م , من قبل حياة

اي تقذفني هذه المرة

الى النهاية بالتأكيد

الى انتهاء هذه الرسائل التي عايشتها منذ عام ونص تقريبا

اليوم تعلن تمردك المتأخر على كل اللغات التي ينطق بها الاموات في سباتهم وقبورهم

رسالة ما قبل الاخيرة تلخص ما يحتويك ايها الشاعر العظيم

قلم يشبه البحر بلا نهايه ،مد وجزر


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 05:52 م , من قبل حسام

صور فنية تنطق بنصك الرائع

لا ادري لماذا لا تحاول نشر هذه الرسائل في كتاب كما فعلت مع شعرك

وكما اعلم فقد انتهيت من الطبعة الاولى في شعرك وهذا دليل على نجاح ما تكتب

لا تخسر جمهورك يا صديقي

والى الامام


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 06:46 ص , من قبل fadi
من الكويت

الى كل الذين يبدؤونك مع قهوتهم الصباحية

واليوم انا من يبدؤك مع قهوته الصباحية ليسجل اول اعجاب بهذا القلم الرائع

تختار كلماتك كمن ينتقي الجواهر الادبية من جعبة حاوي


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 11:02 ص , من قبل nisreena79
من لبنان

صديقي تماااااام
تمردك على الكلمات وعلى الحب وعلى عشقك اللا متناهي لحواء يجعل مم رسالتك هذه المرة وكانها تبدو رسالة وداع الى ما رجعة
رسالة فيها كل معاني الجمال الغير مترائي
فانت تارة متمرد وتارة عاشق حنون وتارة اخرى مجنون حواء
ولكن اينفع ان نبقى على ذكرى من قد دفنونا احياء في حياتهم وجعلونا صفحة منسية يملؤها الغبار
هل ينفع ذلك ؟
انا ايضا ساتمرد يا صديقي بلغز جديد

لك تحياتي يا صديقي


اضيف في 05 ديسمبر, 2007 07:37 ص , من قبل Susu
من الولايات المتحدة

very nice Mo
Dont ever stop sending the letters; you are great writer


اضيف في 05 ديسمبر, 2007 02:24 م , من قبل جاردينا

أن الترابط بين الاحياء والاموات في كتاباتك جدا مثير للانتباه.

عندما شاهدت مسرحيتك "الاموات يحتفلون ايضا"،صرت معجبة بالخيط الذي يربط الكلمتين

ولكن ان يموت الحب الان..هذا ما انا مندهشة منه
كيف في لحظة الحب الاخيرة تريد ان تقتل خمسة عشر رسالة مليئة بالحب والعشق والجمال

الفطرة التي انت عليها تجعلني ارجع اليك دائما

من غير دعوة هذه المرة اقترب من قلبك الصغير


اضيف في 05 ديسمبر, 2007 02:27 م , من قبل linda
من ليبيا

رسالة ماقبل الأخيرة

يبدو انك ستنتقم بذات السلاح

أستغلق كتاباتك وتساؤلاتها عني بأنني مت؟

هل حقا لن تكتب لي بعد موتي؟

غريب؟



اضيف في 05 ديسمبر, 2007 05:25 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


ادم...

يا صديقي..
ان معاني الحب تذبل وتموت ..وتغدو جثمانا يصلى عليه بلا اية اسئلة تشيعه...اذا لم تحكيها...

كل التقدير الابداعك في الحب ..او لابداع الحب فيك..!!

سلاماتي


اضيف في 07 ديسمبر, 2007 11:34 ص , من قبل wahatelhayran
من مصر

استاذى واخى
..
تمام
..
اذا كانت اجاباتها لهم انك ميت ، فليس العيب منك
..
بل العيب فى جهاز الاستقبال لديها
..
لو كان قلبها استشعر مدى الحب الذى تكنه لها
..
ماكان لسانها استطاع قول انك ميت
..
اخى ادم او تمام
..
جميله هذه الرساله
..
واتمنى ان تكون الرساله الاخيره مفاجاه
..
فقد تعود حواء وتنزل من برجها العاجى
وترد ولو بكلمه اما تعنى الاستمرار او الانسحاب
..
دمت رائعا
..
ريم


اضيف في 07 ديسمبر, 2007 02:31 م , من قبل mayamimi
من الجزائر

هيجت المشاعر والوجدان بهذه الكلمات العذبه النقيه

الا أنك أمتعتني كثيراً بهذه اللوحة التي

أتقنت رسمها بريشة حروفك

هانحن مع موعد جديد للكلمة الراقيه.

حروفها جنون.

كــلماتها فنون..

تستوقف قارئها تلك المعاني.

تجعله يبحر في بحور من الجمال.

كلمات ولا اروع ومعاني ولا اعذب
انتظر جديدك
مايا


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 03:36 م , من قبل سلام

لماذا تدور الأرض بالعكس؟؟؟

هل تؤمن مثلي بهذه الفرضية كلما واجهتني الدنيا بعكس ما اريد احس اني ادور في دوامة عكسية

وانت الاخر تختارك دوامة الارض لقمة سهلة لها

عد ولكن هذه المرة اريد منك بعد ان تنتهي من رسائلك ان تعود شاعرا


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 11:04 م , من قبل acha3ir
من المغرب

جميل جدا ان نكتب بهكذا احساس
بين كلماتك يسكن وجع وترتسم معالم انثى وبين الوجع والانثى ترقد الامنيات لعلها ساعة الرجوع
كن بخير ايها السامق


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 12:11 م , من قبل shahrazad30

لما الموت...

التجئت الي حروفك باحثة عن فسحة للنسيان

هاجمني الموت

واغتالتني الوحشة

لا تنقصني وحشة ولا أحتاج اغتراب وحتما بغنى انا عن فقد جديد

اشتقت لحضورك

شهرزاد


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 04:08 م , من قبل tammam
من الكويت

حواء..

لماذا تهرب النساء في مدونتي الى اسم حواء دائما ..فأرى في كل مرة حواء مختلفة....

ولكن ولأني اعتقد انها الزيارة الاولى لك هنا فأنا ارحب بك ..
اهلا بك متمردة جديدة في عالمي ...


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 04:16 م , من قبل tammam
من الكويت

سارة المزيني..

ان التعود على قرائتي يصيبك بادمان التجول بين اهوائي..فاحذري ان تكوني ضد حواء..أو حوائي...أو ما بعد حواء


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 05:39 م , من قبل tammam
من الكويت

سعاد القاسم ..

قلت ذات يوم ..

اليوم اتمرد فوق عاداتي
واشتري قبرا
ادفن فيه قلبي
ليحيا من بعد يا سيدتي حرا..

فهل ما زلت تنتظرين موتي...


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 06:10 م , من قبل tammam
من الكويت

حسن العلوي

لست مبدعا ان لم تقرأني..

هذه الحقيقة التي اعتقد انك تلاحظها..ان لم تقرأ كلماتي فما ادراني ان كنت اسير على خط صحيح او لا...

وتمردي حالة فطرية لا مكتسبة..هكذا تعلمت من الحياة ...

اهلا بك دوما ....


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 06:15 م , من قبل tammam
من الكويت

وردة

اي جزء انت مني لتكون هذه كلماتك..

واي عالم تعيشينه بما تملكين من تفاصيل دقيقة عن قلبي وحبي وذهابي وايابي..
بل انا اشك ايضا انك تعرفين كل تاريخي مع النساء ..وكل ما مارسته من نصب وجر ورفع لعلامات الرجال وصفاتهم...

اي جزء انت مني حتى ليشك قارئ كلماتك اني ارشوك لتكتبي بكل هذا الحب والعاطفة والحنان...حتى حوائي لم تكتب بعد شيئا تعليقا على موتي...اتراها تغار من موت قادم..ام تخاف من حب غادرني...

تعودت منك ان تكوني ..وكيف لا وانت من يخترعني حرفا وقلما وابداعا...

لذا كوني كما انت ...


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 06:23 م , من قبل tammam
من الكويت

حياة ..
بحر انا
لو تخوضين جزري ومدي

فهل رأيت يوما
شوقا يتوه في لحد

ستعرفين يوم ترين
جثة عل الشطآن
ما كان الحب عندي

القاه ويلقاني
ونغيب في حد ما بعده حد


اضيف في 11 ديسمبر, 2007 04:02 م , من قبل mafhm
من سوريا

بتعرف ابو التيم
لولا خوفي ان اخسر جمال هذا الحرف
لقلت لك ابوها على ابو يلي خلفوها
اتركها
بس اكيد سنخسر هذه الشاعريه الممتزجه
بالالم
كن بخير


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 01:58 م , من قبل رامي
من الكويت

حلم جميل عشناه معك

اصلحت الكثير من اخطائنا العشقية

واليوم تريد ان تغادرنا

شكرا لكل كلماتك المسؤولة


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 06:36 م , من قبل mafhm
من سوريا

احببت المرور
والقول
انت الخير لكل الاعوام
كن بخير


اضيف في 15 ديسمبر, 2007 07:14 م , من قبل wrag
من سوريا

لم اعرف ما هو اللقب الذي علي ان اضعه قبل اسمك ليوفي لك حقك من كل خير ..
فيا ..
قلبا من ذهب ..
و روحا من صدق و عطاء ..
كل عام و انت ..متمرد ..
و انت ..أخي و صديقي ..
وردة


اضيف في 15 ديسمبر, 2007 07:54 م , من قبل nabilagonem
من مصر

من هذه التى تتجرأن أن تقبض روح التمرد والحياة بكلمة من فمها ؟؟
من هى التى تجرأت ان تعلن موت الحب بلا مبالاه؟؟؟

من هي التى يكون لديها قلباً حتى تقول ببساطة عن حبيبها (مات)

تمام الغالي
أبقاك الله ورعاك وجعل قلمك يقطر بأجمل الكلمات والعبارات
علي فكرة يا محمد: أضحكنى جدا تعليق اخى حامل المسك لأنى كنت عايزة اقولك نفس الكلام
لك لك الاحترام والتقدير والامنيات بحب يملأ حياتك بلا موت


اضيف في 16 ديسمبر, 2007 12:42 ص , من قبل يسرى
من الأردن

لك الاحترام والتقدير والامنيات بحب يملأ حياتك بلا موت
تعليقك اعجبني سيدتي nabilagonem
يسرى


اضيف في 17 ديسمبر, 2007 09:43 ص , من قبل zai elsukar
من لإمارات العربية المتحدة

هل تستحق المراة ان اذنبت ان يقال لها هكذا ؟ معبرة عن احاسيس كانت لشخص ما وغادرته ولم تعد تحتل تلك المكانة احس ان فيها اظهار لجبروت المراة اذا ظلمت وانا اقول انها تفعل اذا كان السبب الرجل بس ما بعرف اعبر اكتر حاسة انو لوكان هذا الكلام موجه لآدم كان خبا حاله من الناس احسنله


اضيف في 25 ديسمبر, 2007 11:26 م , من قبل نور كلمات خاصة


كرهت نصك كما كرهت نصي ..واشيح بوجهي رافضة له .. ورافضة لي ..

ورافضة للعشق الذي يأتي ليفنيني ولا افنى فيه ..


اضيف في 03 يناير, 2008 12:10 م , من قبل essbaih
من الأردن

صديقي تمام ،،،
جميل هو ما كتبت،
ولا اعلق على الموضوع ، فأنت من تملك هذا الخيال وهذه الكلمات ، ولا مانع من ان تعبر كيفما شئت .
ولكني حقيقة توقف عند بعض الكلمات التي راقت لي جدا.


كل التوفيق لك يا محمد تمام


اضيف في 03 يناير, 2008 01:52 م , من قبل umalyomn

ربما هو الموت.. صدمة الحياة..
هذا (الموت) هو الدوران حول انفسنا في كافة الجهات وبكافة السرعات..
ربما علينا أن نموت لنعالج تشدقنا بآخرين كانوا يعنون لنا الكثير..
كل شيء هنا يذكرني بموت ..
موت مجازي لشيء في العمق..
النص، الأزرق، الموسيقى التي تعبر بي لخشبة المسرح تلك التي ستصنع تابوتاً لكلماتي يوما ما..
كل شيء هنا يسأل بحشرجة الروح.. ولا إجابة..
لا يوجد منذ التكوين ؛
منذ البدء؛
لا يوجد إجابة!!!



اضيف في 12 يناير, 2008 01:23 م , من قبل tammam
من الكويت

حامل المسك
تأخرت في التعليق على ما كتبت
ولكنه السبات الكتابي الذي يصيب الاعضاء بالتقلص الفكري والخمود الشعري....

فأنا من ذوات الاعصاب الباردة...


اضيف في 12 يناير, 2008 01:24 م , من قبل tammam
من الكويت

رامي

انا لم أغادر سوى عشقي

فلا تبالي

فلنا لقاء في عشق آخر

وعلى اقرب رصيف مشاعر


اضيف في 12 يناير, 2008 01:44 م , من قبل tammam
من الكويت

نبيلة غنيم

عزيزتي التي خرجت من محنة مرض ....

تأخرت بالتعليق وتعرفين ما يصيبني احيانا من هوس الهدوء النسبي
والفتور الذي يسبق الاحتراقات احيانا,,,,

اشعر احيانا انك من تشاركيني حبي..وعندما اقرأ تعليقك ايقن انك من تولت الحق في المدافعة عن حقي الشرعي في الحب...

لك مني كل الاشتياق


اضيف في 12 يناير, 2008 01:46 م , من قبل tammam
من الكويت

zai elsukar

زي السكر...
المرة الاولى التي التقينا فيها على صفحة المدونات كانت سؤال خارج عن العادة

هل تستحق...؟؟؟؟
وهل انا استحق كل هذا العذاب والوله ...؟؟؟


اضيف في 12 يناير, 2008 02:33 م , من قبل tammam
من الكويت

نور وكلماتها الخاصة

منذ زمن لم تعصف بي رياحك وكأن الرياح التي تحملك الي موسمية بقدر مشاعرنا ...

وهل يكره النص الا اذا كان جيدا وحقيقيا...؟؟؟


اضيف في 19 يناير, 2008 01:07 م , من قبل words2007
من سويسرا

لا اعلم كيف فاتنى كل هذا العمق وجمال الحرف..والفكر

سأعود لقراءة متأنية قريباً

اخى تمام

ادعوك للمشاركة فى حملة رفع الحصار عن غزة بوضع الادراج المنشور بمدونة اتحاد

المدونيين المصريين فى مدونتك لمدة اسبوع بدءا من يوم السبت 19/1/2008

وحتى الجمع 25/1/2008 ولا حديث الا عن غزة

لا تترد فى التواصل معنا

http://egyptadwin.maktoobblog.com



اضيف في 27 يناير, 2008 01:45 م , من قبل mafhm
من سوريا

وينك خيوا
وين الرساله الاخير طالت الغيبه
كن بخير


اضيف في 01 فبراير, 2008 01:30 ص , من قبل layan83
من المملكة العربية السعودية

ما زلت اجد نفسي في بعض ماتخط يداك
وما زالت كلماتك تصل الى اعماق قلبي لتنفض الغبار عن الجراح

يارب تتزكرني لنو المفروض الواحد ما بينسى اخته


اضيف في 01 فبراير, 2008 01:35 ص , من قبل layan83
من المملكة العربية السعودية

ما زلت اجد نفسي في بعض ماتخط يداك
وما زالت كلماتك تصل الى اعماق قلبي لتنفض الغبار عن الجراح

يارب تتزكرني لنو المفروض الواحد ما بينسى اخته


اضيف في 04 فبراير, 2008 10:05 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

عزيزي الغالي محمد تمام
أدم لن يموت أبداً في قلب حواء
من الممكن ان تتمرد عليه أو يتمرد عليها .. ولكن لا يمكن ان تتجاهله بداخلها أبد .. لأنهما صنوان لا غنى لأحدهما عن الاخر
رسالة مفعمة بالمشاعر

لك تقديري الشديد


اضيف في 26 يوليو, 2008 03:16 م , من قبل frisco
من الأردن

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا أول تعليق لي في هذه المدونه
ربما كلماتي القادمة لن تكون سوى سذاجة طفلة أمام -عبقرية- انتقائك لكلماتك..

ماذا أقول بعد الذي قلته يا سيد الخواطر
هنا قرأت و أمام روعة حروفك اندهشت
ليس لي كلام أقوله أمام ازدهار الكلمات و رقتها
فقد تعددت رسائلك .. وبقيت نكهة حرفك تخبرنا بعاشق حتى النخاع
ولكن سؤال بقي بخاطري أردت سؤالك عنه .. بعد أن تعمقت بكلماتك ,,
لماذا تصر على قتل نفسك على قافية كلماتك ؟؟ أتمنى أن أجد الإجابة
دُمت نابضاً


اضيف في 30 اغسطس, 2008 04:00 م , من قبل رغد
من الأردن

اهواك بلا أمل ربما اجده عنوانا لقصيدتك . ولكن ابواب الامل مفتوحة لا يغلقها الا من يئس ولست انت كذلك.
وربماالاستفهام كان جوابه الصمت الذي كان جزءا من الاجابة الصعبة .وان الملاك الذي كان يحويك ما زال موجودا لان مكانه في السماء تشعر بوجوده.
والان انا اعترف برقة كلماتك رغم قسوة دلالتها




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Little Joe's Sound Page