تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: أحوال جوية (الرسالة الخامسة عشرة)

 عزيزتي حواء
 أن تعيش في سماء ملبدة بالغيوم، شيء لا يطاق، وأن أعيش في حالة حب حارة جدا على خط الاستواء، أجبر خلالها على خلع كل عواطفي شبه مستحيل، فنداء الفطرة يستر كل الأخطاء التي فعلناها بورقة توت..مع أن الطرف الآخر يقطن على قمة هذا الحب في قطبيه الشمالي والجنوبي،ويفعل المستحيل لوضع الحب في التجميد بطريقة غير مفهومة.
 
 أن نعيش في حالة غير مستقرة،باردة أحيانا ،وحارة أحيانا أخرى،هي حالة التوتر التي أدعو الله أن لا تستمر بقتل ما بقي من الحب.
 
لو كنا نعلم بحالتنا الجوية قبل أن نصل إلى الذي وصلنا إليه الآن لكنت أعتقد أنه من الممكن السيطرة على الانزلاق التام بصقيع ماضينا، أو من الممكن تفادي ضربة شمس تودي بنا إلى حالة من الحمى والمرض العاطفي المقلق.كان من الممكن أيضا التحكم على الأقل بانفعالاتنا ونجعلها في حالة التجمد التام،أو حالة الحر الدائم.
 
استيقظت اليوم ولي رغبة شديدة في كسر حاجز الجوع إلى صوتك،كنت كلما أدرت أحد أرقامك كانت تمنعني نظرة الضعف التي سأعاتب بها نفسي،كانت هذه الرغبة تراودني منذ ذلك اليوم الذي أصبحت فيه سماؤنا مختلفة على غير عادتها،وأصبحت علاقتنا مغطاة بسحب منخفضة،ضباب في كل مكان ،مع أن كل التنبؤات الجوية كانت لا تنذر بمثل هذه العاصفة،كان يبدو الأمر أن بضع غيمات صيفية،بزوالها يزول أول الخطر.
 
لكن فجأة ودون سابق إنذار، وعلى غير العادة، بدأت السحب بالتكاثر، في بداية الأمر لم أدرك طبيعة الجو، وحصل ما لم يكن في تنبؤاتي.أتت عاصفة أزالت كل شيء في لحظات،كنت أتخبط كالمجنون الذي يريد أن ينقذ من يحب،حتى لو كلفه ذلك حياته،كان لا يستطيع فعل شيء،كانت الموجة شديدة العمق ،آتية من أوروبا،حاولت بكل الطرق التي املكها،وكل الطرق التي لم امتلكها.
 
خطرت في هذه اللحظة فكرة جديدة،هي ترك كل شيء،الذكريات ،الأيام ،وصوتك وعينيك وشعرك ،وقصائد الشعر المغزولة من شفتيك،وترك مشنقتي ،وصلب كل شيء على خشبة النسيان،فقط أريد أن أنقذ ما تبقى من هذا الحب،كان كل شيء يمكن تعويضه إلا أنت ،ولكن كانت الرياح أذكى منى ،فذهبت بك ،وأبقت كل ما حاولت فقده،وجلست على قارعة القصائد والأغاني ،ألمم مني ما تبقي مني..
 

هكذا انتهت هذه العاصفة، وهذا الجوع إلى صوتك بات جوعا لكل شيء، لا يستطاع به كسر الحاجز بيني وبينك، بعد أن أصبح سورا عاليا، فأي عاصفة تنوي أن تعيدك إلي...

 

 

المرسل

عزيزك آدم
 
تشير منظمة التنبؤ بالطقس بأن علاقتنا على غير معدلها الطبيعي بزيادة واضحة في المؤشر السنوي على خط الاستواء ونقصان حاد في درجات الحرارة على القطب الشمالي.

 

 

(67) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 اكتوبر, 2007 02:45 م , من قبل سعاد القاسم

كل عام وانت بخير

الصورة تعبر هذه المرة عن ما تريد يا محمد الثلج والصحراء
تناقض رهيب في حياتنا
وان كان ضروريا ايضا
ولا يمكن اعتباره تناقضا
انا اراه من جهة اخرى
هو ان تكمل شخصك الاخر...

دم بكل الثلج والنار في سعادة\


اضيف في 20 اكتوبر, 2007 04:30 م , من قبل محبة

عزيزي آدم ربما ان تعيش الحب صيفا كاملا شعور ممل و ان تعيشه شتاء قاسيا شعور متعب لكن جمال الحب كجمال الربيع و جمال الخريف ..كصحراء لا متناهيه في قطب جليدي ..لا تعرف جمال الابيض الا عندما تراه الى جانب الاسود ..ربما حياتنا ان لم تكن تملك مد و جزر ..صحراء و جنة نار و جليد ربما كنا تعبنا من تواترها
الحب يا عزيزي ككل وجوه الحياة يحتاج الى رؤية النقيض حتى تحس بروعته ..الاستقرار في الحب لا يعني الاستقرار في الحياة ربما هي بتناقضاتها تشعرنا بحاجتنا للحب ....
سماؤنا صافية نقية كنقاء أنغامك
حياتنا مزهرة تبرعم بكل جديد لا تأبه عزيزي للتنبؤات الجوية فنحن ..انت و انا من نصنع غيومنا و سماءنا
جليدنا و صحراءنا ..
ألا تعلم ان الضباب هو ما يجلب قطرات الندى الرائعة ..
عدم وضوح الرؤية هو ما يجعلنا نقدر الرؤية بحد ذاتها ...
أنت و الذكريات و الايام و صوتك و عينيك و أنغامك ..و أنا شىء واحد لا يمكن ان اترك اي جزء من كلي انت كلي انت همساتي و احلامي الوردية ..و روحي
ذهبت بي الرياح اليك ..بعثرتني لملمتني و جمعتك في قلبي ...
الحب يا عزيزي ...لا يعرف معناه ..عذابه و جماله و سهره ...سوى العاشق ..


اضيف في 20 اكتوبر, 2007 04:35 م , من قبل جاردينا

وحدك تعرفني
تدخل الى كل التفاصيل في حياتي وتبعثرني رياحك القادمة من جهة الحب
وحدك من احبه
وحدك من اكرهه
ووحدك من يفهم هذا التناقض الذي يسري في داخلي

ادرك تماما اني اعشقك
وانك تعشقني
ولكن هذا حال الطيور المهاجرة
فهل لي من عودة الى وطني


اضيف في 20 اكتوبر, 2007 04:43 م , من قبل wrag

..صديقي تمام كم افتقد كلماتك و أحوالك و مشاعرك ..انت و حواؤك ..
الحب يا صديقي يبرر كل شىء ..الصحراء و الجليد ..الحر و البرد..لولاه لما وجدت الحياة اصلا ..جمال في كلماتك يغمر قلبي بشدة فأرى ..أرى آدم بكل روعته ..محب ..هائم ..و أرى حواء متفانية في صياغة حب ..لا يمله آدم ..
..صدقني لو سألتها تلك التي تتهمها ببعدها و وجودها في اقصى الاقاسي بعيدا عنك ..لقالت : لحظة مع آدمي تجعلني املك الكون بكل أحواله ..
شأن المحبين ذاك ..جميل ...
دمت انت و حواؤك دوما بكل مافي الحياة من حب و امان و صدق ...
وردة


اضيف في 20 اكتوبر, 2007 06:40 م , من قبل حسام

صديقي آدم

تكتب عني بكل اختصار وكل حرارة

اقدر قلمك واقف له


اضيف في 21 اكتوبر, 2007 08:23 ص , من قبل حوائك

عزيزي محمد تمام,

عندما قرأت مقالك انتابني شعور بالبكاء لما حصل بينك وبين حوائك وخاصة عندما تم شرح المقال لي بطريقة احب ان اراها من عينيك فارجوا من الله ان لايتكرر مثل هذا الشي في حياتك يا ادم وان تبقى في قمة حرارتك الاستوائية وحوائك في خطك الاستوائي :-)

اريد ان اراك سعيدا في حياتك الاتيةوان تكون راضيا قنوعا بحوائك لاني متاكدة بانهاتحبك وستقف الى جانبك بقية العمر.


حوائك


اضيف في 21 اكتوبر, 2007 12:22 م , من قبل shahrazad30

جليدك قاس و متشقق كأطرافي

و شمسك باردة

حتى رياحك مثلجة

وأنا ابنة الصحراء والصيف و الغبار

لا أملك الوقوف طويلا فوق ارض حروفك

شهرزاد







اضيف في 21 اكتوبر, 2007 02:38 م , من قبل فرح

من حقك ان تكتب ما تشاء حتى لو كان يجرحنى هذا الكلام وان كنت لا تعنيني فأنا قد اقحمت نفسي في كل اسطرك
كم من الساعات يا عزيزي ستمر وانت امام مروحة تخفف بها حرك وكم من الساعات سأمكث امام الموقد لأصل اليك


اضيف في 21 اكتوبر, 2007 03:01 م , من قبل قيس الزمير

من زمن بعيد لم تصلني منك اي رسائل تخبرني انك اضف مقالا جديدا
على ايه حال
حضرت بالصدفة فلفحني حرك فالتجأت الى حوائك لأعادل درجة حرارتي

هل فهمت ما اعنيه


اضيف في 21 اكتوبر, 2007 04:52 م , من قبل rami

يبدو انك تقفل التلفاز على النشرات الجوية يا تمام
لو كنت تسمع النشرة جيدا ما كان اصطدمت بهذا المنخفض الجوي

مع اني لا اعتقد ان النشرة الجوية تكون صادقة دائما





قلم متميز


اضيف في 21 اكتوبر, 2007 06:24 م , من قبل سلام

رجوع جديد
اما انتهينا من قصتك مع حواء
الم تبعث لها بالرسالة الصفر

وماذا فعلت
القت بها الى اقرب سلة مهملات عاطفية
ورمت بكل مشاعرك في ريح عاصفة لا تبقي ولا تذر


كنت افضل ان لا تذهب هذه الكلمات سدى

ولكن انت من اخترت


اضيف في 21 اكتوبر, 2007 10:20 م , من قبل حياة

استيقظت اليوم ولي رغبة شديدة في كسر حاجز الجوع إلى صوتك

من اين تأتي بهذا السحر اللغوي

مع اني بدأت الملل من هذا المسلسل المكسيكي الطويل
الا نهاية لهذا العذاب والبعد


اضيف في 22 اكتوبر, 2007 04:21 م , من قبل mafhm
من سوريا

بتعرف ابو التيم
الحمد لله الاوضاع الجويه عندك اهون من الاوضاع الجويه العربيه
رائع دائما
كن بخير


اضيف في 22 اكتوبر, 2007 10:42 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

اخى تمام
..
هذه المره وبالعامية المصرية
..
اقول لك
..
جميل جدا واحساس عالى بكل الصدق
..
ابداع فوق ابداع
..
اختك
ريم


اضيف في 23 اكتوبر, 2007 11:12 ص , من قبل بلال وهناء

كل عام وانت بخير يا صديقنا العزيز

مع ان الصيف الذي تعيش فيه انتهى ونحن ندخل الان الى خريف قادم برتقالي اللون،اعتقد انك ستحتاج الى كل هذا الدفء في الشتاء القادم اليك

لا تستعجل الامور ،فكلما فكر العاشق اكثر ،كلما اقترب اكثر وهذا ما سيجبرك حقا على خلع كل ما يعتري عقلك الباطن

اتمنى لك حياة سعيدة


اضيف في 24 اكتوبر, 2007 01:10 م , من قبل waitingforhappy
من الأردن

كل عام و قلبك بخير ... مع كل هذه الأحوال الحُبية المتلاحقة

و أرجو أن لا يتعرض ذلك القلب الى فايروس حاد يفقدته ذاكرته
و يضعها في حالة الإنجماد .... فعليك و على وجه السرعة ارسال شعاع نور من قلبك ليعد الدفىء الى ذلك القلب من جديد

آدم ...
إن لم تشعر بقسوة البرد
لما اشتقت لدفىء الشمس
فطول المكوث أمام الشمس قد يفجر حرارة عروقك... و طول المكوث بعيداً عنها قد يجمد عروقك
و لو لم يكن هناك ...
برد و حر ... صيف و شتاء
لما تفتحت أزهار الحب
و لا نبتت ثمار الشوق
و لا ارتوت عروق القلب
و لا تبخرت ساعات الحزن
و لا تجمعت الأرواح على أعتاب الغيوم

آدم ...
إن كل العواصف و الرياح مهما كانت قوية ...
لا تقوى على الجبال ..
إنما يتطاير من أثرها الرمال الصغيرة ...
فكن على ثقة أن قوة حبكم ستشقق جدار هذا السور العالي
لترسم ملامح لقاء قريب

و عاصفة الشوق هي التي ستعيدها اليك

تحياتي لك و دمت بكل الخير دائماً


اضيف في 24 اكتوبر, 2007 11:53 م , من قبل غيور

متقن في وجعك

متقن في قلمك


تدرك ما تكتب

وتعي ما تقول


ولكن احذر من كثرة العواصف


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 07:41 م , من قبل عنود الصالح
من الكويت

احوال عشقية رائعة
مع ان عاصفة الحب التي تمر بها الان من الممكن ان تدخل الى دوامة اروع من الاشتياق


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:56 م , من قبل ميس
من سوريا

داخل كل واحد فينا .....ثلج ونار
بعضنا يختار الأقطاب الشمالية لتتناسب مع حرارة أعماقه وبعضنا يختار المناطق الإستوائية لتتناسب مع صقيعه الداخلي .....
والاجدى بنا ان نختار مكاناً دافئاً ...
دافئاً فحسب !!
تحياتي لك تمام ولعباراتك المنتقاة بكل عناية وجمال


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 04:50 م , من قبل كنت

في كل عواصف الثلجية وفي كل ذرات الغبار المتناثرة من صحرائك لم تعرف حواء جيدا
لم تعرف كيف تصون حبها
لذا انت لا تستحق ان تعرف حتى النشرة الجوية الخاصة بها


اضيف في 02 نوفمبر, 2007 12:10 ص , من قبل linda
من ليبيا

عزيزي سأكتفي بالقول انك لن تستطيع نسياني لن تستطيع إزالتي كمعطف كي ترميه جانبا

ربما مللتني لكنك ستشتاقني
فحواء خلقت لأدم
وأدم سيضيع دونها

فكن مطيعا لمرة واحد وأعترف بضياعك في غيابي وكافك عصيانا وتمردا


تحياتي


اضيف في 03 نوفمبر, 2007 12:04 م , من قبل blog

الجار العزيز تمام،
نود أن نعلمك أن جريدة الراي الإلكترونية قد قامت باختيار مقالك "أحوال جوية" كمقال مختار من بين المقالات المرشحة التي قمنا بارسالها لها.

إليك رابط المقال في قسم المدونات الخاص بالموقع:
http://alray.cc/Blogs.aspx?id=73

نتمنى لك التوفيق والتميز الدائمين.

شكرا لك واهلا وسهلا بك دائما في عائلتنا.

Hala Taha
Jeeran Community Manager


اضيف في 03 نوفمبر, 2007 05:32 م , من قبل وفاء

ها قد هدأت العاصفة
وتحولت السماء الى ازرق بلون عفويتك وجمالك



انتظر المزيد من اخبار الطقس بعد نشرة الاخبار


اضيف في 03 نوفمبر, 2007 11:46 م , من قبل حواء

يمكن ان لا اكون اول النساء في حياتك التي اذبتهن بكلماتك
ولن تكون اخر الرجال الذين تمنيتهم كنسمة صيف تمر مداعبة شعري
انا بحاجتك كما انت بحاجتي ولكن تختلف الحاجات باختلاف المشاعر


اضيف في 04 نوفمبر, 2007 09:41 ص , من قبل سارة المزيني
من الكويت

متمرد حتى النخاع
بكل حالاتك التمردية
حتى في هدوئك الذي يسبق العواصف دائما متمرد
حتى في كل حالات العشق المتقلبة متمرد

نحن في زمن الاوسمة والشعارات والعواصف والمد البحري...فهل لعشقك التمردي وجود في عصرنا

قلم مبدع والى الامام


اضيف في 04 نوفمبر, 2007 12:11 م , من قبل hanin82
من فلسطين

عزيزي ادم
كلماتك رائعة........كلمات تحمل في ثنائها سحر ممزوج بغموض هائل

اتمنى لك التوفيق والى الامام


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 03:17 م , من قبل tammam
من الكويت

سعاد القاسم
وانت بألف خير

احيانا التناقض هو المسير لحياتنا،نراه من منظار ضيق للامور مع اننا لو تلفتنا لحياتنا لرأيناه في كل امورنا


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 03:19 م , من قبل tammam
من الكويت

محبة

الغريب اني اتلقى الكثير من التعليقات تحت مسمى محبة واراها في كل مرة شخصية جديدة...

لكن ارجو من الله ان تدوم المحبة..

"الحب يا عزيزي ...لا يعرف معناه ..عذابه و جماله و سهره ...سوى العاشق"

لذا انا اعرفه جدا


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 03:21 م , من قبل tammam
من الكويت

جاردينا

يوما ما ستعودين ولكن اخشى على الطيور المهاجرة ان يطلب منها جواز سفر للعبور...


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 03:23 م , من قبل tammam
من الكويت

وردة

لا تعليق لدي على هذه الكلمات الجميلة التي ادرك تماما مصدرها ومنبعها

عندما تعودين دوما هنا ارى كلماتي بمنظور آخر وعندها اسيقن اني استخدمت قلبك للكتابة مع ان قلمي هو الذي كتب


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 03:24 م , من قبل tammam
من الكويت

حسام

لعلنا نتصافح ذات يوم فنحترق


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 03:32 م , من قبل tammam
من الكويت

حوائي

لعل الزمن هو ما يحدد مسار حياتنا الاستوائية او القطبية
ولأني تعودت ان اكون على خط الاستواء دائما لا اعتقد ان حواء عادية يمكنها الصبر على حرارة الحب لدي


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 03:34 م , من قبل tammam
من الكويت

شهرذاد

يمكنك الوقوف متى شئت وان كنت سأثقل عليك في تحمل هذا
فامرأة مثلك تعشق الحرارة الاستوائية بكل عواطفها وقلمها تستطيع تحملي وحرارتي


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 04:00 م , من قبل tammam
من الكويت

فرح
من اجمل التعليقات التي وصلنتي ،حتى اني تسلمت الاعجاب من بعض القراء على هذا التعليق

لذا لا تعليق لدي فقد اوجزت


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 04:56 م , من قبل tammam
من الكويت

قيس

كلما بعثت رسالة اليك يا صديقي كانت تحترق من فرط حرارتي العشقية

ومن لا يفهم مثل كلامك؟؟؟


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 04:57 م , من قبل tammam
من الكويت

رامي

اقسم اني استمعت،لكن هذا حال القلب الذي يرفض ان يصدق بعض الاشياء

سأقلب في الفضائيات الاخرى لأجد قناة اكثر عشقا وصدقا


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 04:59 م , من قبل tammam
من الكويت

سلام

من اسمك دائما اشعر بالراحة التي تزورين فيها كلماتي

ومن قال ان كلماتي ذهبت ادراج الريح وفي سلة مهملات
هي محفوظة في درجها القلبي،وفي خزائنها العاطفية،لكن هي تفتعل اللامبالاة


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 05:00 م , من قبل tammam
من الكويت

حياة

سأنتهي قريبا من رسائلي ولكن من الصعب ان انتهي من تفاصيل اثرت في حياتي

هل توافقيني الرأي


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 05:02 م , من قبل tammam
من الكويت

حامل المسك

الحمد لله كما قلت

لأن حالنا العربي دائما في جو ملبد بالغيوم وغير واضح الرؤية

دم بكل الخير


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 05:03 م , من قبل tammam
من الكويت

ريم

واين العامية في كلامك ان كنت تكتبين وتشعرين وتحبين بالعربية الصرفة

اهلا بك دوما يا عزيزيتي..


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 05:05 م , من قبل tammam
من الكويت

بلال وهناء

ان الذي يصبرني على الحب هو تماسك علاقتكما

صديقاي

دوما بكل الحب والخير والبركة


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 05:11 م , من قبل tammam
من الكويت

waiting for happy:
و عاصفة الشوق هي التي ستعيدها اليك،

وهل املك تحريك عاصفة الى البلد التي تقطن فيه الان

ان ما ذهب بعاصفة لا تعيده عاصفة

واشكر لك كلماتك التي تنير لي صفحات مدونتي
احببت ان اشكرك بشكل خاص
لأنك تاتين دائما من غير دعوة الى ذلك

شكرا لك مرة اخرى

ودومي لي متمردة دائمة


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 05:27 م , من قبل tammam
من الكويت

غيور

احذر من قراءة الرسالة التالية

وجهز تابوتا للكلمات


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 05:30 م , من قبل tammam
من الكويت

عنود الصالح

شكرا لك لتلبية دعوتي

ان احوالي العشقية ما زلت في البداية

منذ عشرين عاما وانا اقول اني ما زلت في البداية


اضيف في 09 نوفمبر, 2007 03:44 م , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة


عزيزي مجمد تمام

عاصفتك أصابتني بالبرد والحمى معا .

مبدع أنت لا شك

تحياتي
محمد خضير


اضيف في 10 نوفمبر, 2007 07:31 م , من قبل وردة

لطالما اعادتني بقايا كلماتك في ذاكرتني التي تمتلىء دوما بالكثير ..كشأن الحياة ..الى قراءتها من جديد ..لكن اليوم اعادتني موسيقاك الممزوجة بكل ماهو جميل ..من صقيع وحر ..اعادتني بحاجة في قلبي لسماعها...ربما لما تنشره من امان في قلبي او ..لأشياء اخرى جميلة احتفظ بها لنفسي ..قد تعد و قد لا تعد ...عدت لاستمع لتمازج كل شىء ..لأصل في النهاية الى اجمل شىء ...
جميل ان تنهي يومك بنغم ينبؤك بأن ما بعد العواصف و الاحتراق الا ...
احساس ...نقي بالحب ..
وردة


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 08:10 م , من قبل سوسن الشامي

مثل عبير الصباح الممتزج بالبرودة الاضرارية لغياب شمس كان نصك رائعا

ومثل حر لا بد منه في ساعة الصقيع كان حبها لك

ومثلي ومثل من قرأك نمر بهذه الفصول او ان الفصول تمر بنا عند قراءة نصك

لغة قوية

وفقك الله


اضيف في 16 نوفمبر, 2007 09:24 م , من قبل wissam20
من المغرب

السلام عليكم مدونة جميلة
أشكرك هتاه الكلمات الرنانة
هاته الكلمات الصامتة
رائعة
مدونة رائعة
تقبلي ايتها الكلمات هاته المدونة أن تقبلي صداقتها
وسام
إنك فوق الرائع كلمات قاتمة


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 02:13 ص , من قبل mbadahy
من مصر

عزيزى / محمد

اسلوبك مميز ورائع فى الكتابة وحروفك سلسة تنساب كما المياه بين ضفتى النهر
وتعجبنى أيضا الرمزية فى مواضيعك والتى قراتها خلف سطورك الرائعة
تقبل تحياتى وإعجابى بقلمك الرائع ويسرنى ان تشرفنى بزيارة مدونتى المتواضعة
شرط أن تتجول بها ولا ترحل من على الأبواب فبداخلها ربما تجد مايعجبك\
دمت بكل الخير


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 02:30 م , من قبل mafhm
من سوريا

ابو التيم
اين انت يارجل
اشتقنا لك
كون بخير


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 03:20 م , من قبل shosho187
من الكويت

الأخ الكريم تمرد
كلمات رائعة جدا وأحوال جوية ممتلئة بالتمرد

أعجبتني الكلمات هنا بصدق

دمت بإبداع

أختك

ورد الشام


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:48 م , من قبل tammam
من الكويت

ميس

يبدو اني اخطأت هذه المرة في تقدير حرارة جسمي واعتقدت اسفا بأن الحب كفيل ان يذوب كل هذا الصقيع الداخلي ...ولكن بلا جدوى....


آسف على التأخير ولكن لظروف جوية قاهرة...


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:49 م , من قبل tammam
من الكويت

الى من كنت وما زلت...

يبدو ان القناة الاخبارية التي تلقفت فيها نشرتك هي من تحابي وتدافع عنك....


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:51 م , من قبل tammam
من الكويت

ليندا...
فكرة كثيرا في الرد عليك..كيف اجيبك ..كيف ابقي كل اختصاراتي البلاغية بعيدا عنك هذه المرة..

المشكلة انك تعتقدين انني ابتعد وانا في الواقع اقترب اكثر...


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:52 م , من قبل tammam
من الكويت

Hala Taha

هذه المرة الاولى منذ كتبت اقرأ كلماتي في موقع آخر...

شكرا لك


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:53 م , من قبل tammam
من الكويت

وفاء

ارجو ان تكون كل العواصف التي انتهت هي اكبرها...لا ان تولد من جديد زوابع عشقية ...


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:55 م , من قبل tammam
من الكويت

سارة المزيني..

لا تلوثي افكارك ببقايا الحب الذي ترينه على شاشات التلفاز..اصبح مهترئا وذو لون شاحب....

دائما ما تكون العواصف بما لا تشتهي السفن ،فما حظ سفينتي اذن بميناء هادئ...

اعتقد لا شيء


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:55 م , من قبل tammam
من الكويت

حنين

صديقتي التي احب عينيها الصامدتين...شكرا للحضور وشكرا للقراءة..


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:57 م , من قبل tammam
من الكويت

شاعرنا الكبير محمد خضير ..

انك هنا بين اوراقي..هل عاصفة اتت بك هنا لتكتب عن كلماتي مثل هذا الكلام الرائع..

اتمنى ان حمى كلماتي تبقيك امام حالة من البركان الكتابي ..

وحالة ان انجماد المسافات بيني وبينك يذوب قريبا...


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:58 م , من قبل tammam
من الكويت

وردة

اشتم رائحتك بين كلماتي....


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 04:59 م , من قبل tammam
من الكويت

سوسن الشامي..

جديدة في عالمي وقديمة في تمردك...

فصول عمري التي بدأت بالمرور بك الان تحتاج الى وقت اطول للاستيعاب...

حاولي ان تزوريني دائما كلما احسست بالخوف من فصل...


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 05:01 م , من قبل tammam
من الكويت

وسام...

المرة الاولى ...

والعشق لكلماتي من اول نظرة...

اهلا بك يا صديقي متمردا جديدا الى هنا


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 05:04 م , من قبل tammam
من الكويت

عاشق النيل... mbadahy

لا تقل لي ان اتجول بين كلماتك بل كلماتك من تجولت في داخلي عندما قرأتها...

انا جد متأسف للتأخير ولكن ظروف جوية قاهرة هي من ابعدتني.....

اهلا بك متمردا جديدا الى عالمي...


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 05:05 م , من قبل tammam
من الكويت

حامل المسك..

افتقدتك يا صديقي...

وقريبا اعود


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 05:06 م , من قبل tammam
من الكويت

ورد الشام..


ايتها العائدة من الالوان ...اين انت ..
افتقدتك حقا...

ارجو ان لا تطول الغيبة في المرة القادمة....


اضيف في 05 فبراير, 2008 11:11 م , من قبل sham4me

على بساطة ما قرأت .. إلا أنه يشتمل تحليلات واسعة الخيال ..

طريقة عرضك لأفكارك مذهلة ..والعنوان رهيب .. ويكاد ينقل الصورة الحقيقية لتلك النفسيات المتذبذبة ...

تناولت جانباً مهماً في شخصية حواء التي أعيت الكثير من الشعراء والمحبّين ..

فتلك الكتلة الغامضة المشاعر قلّما تحظى بالمترجم الأصح لمكنونها .. والكل في النهاية ..

يغنّي على ليلاه ..

أنت أعيتك حوّاؤك .. وأنا أرّقني آدم ..

وما زالت تلك الدوّامة والهالة المحيطة بأسطورة آدم وحوّاء تترسخ في الأذهان ..

أعان الله آدم ورحم حوّاء ...

شكراً صديقي لمرورك .. أمتعتني حقاً ..

بانتظار جديدك ..

صديقتك حوّار سابقاً ........

والآن نور الشام


اضيف في 05 فبراير, 2008 11:13 م , من قبل sham4me

حوّاء .. خطأ مطبعي هههههههههههه




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Little Joe's Sound Page