تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: إجازة اليوم الثاني (الرسالة الحادية عشرة)

عزيزتي حواء

أن تكون في اجازة فمن المأكد أن تستيقظ متأخرا، متأخرا في احساسك باستيقاظ مبكر لعاطفتك، أن تنسى كل ما يذكرك بالعالم الآخر،عالم كنت تعيشه بالأمس، وعالم من المفروض عليك بعد أن تعود من اجازتك أن تتعايش معه وترغم نفسك على الرضى التام به ...

كان صباحي ممزوجا برغبة شديدة بالكتابة اليك ، ورغبة في تمزيق كل الرسائل  التي صادف عنوانها البريدي عنوانك البريدي ،صباحا يمتلئ بحب لم يسبق أن عشت فيه، لونه لا يشبه ايا من الوان الطيف، لونا خاصا بك ،صباحا يذكرني بآلاف الصباحات التي سيكون عليها حالنا بعد اجازتي..

جهزت ما يمكنني تجهيزه من أقلام ومشاعر وموسيقى،وفنجان قهوة انتهى قبل ان أخط رسالة الاعتذار التي نويت أن أزجها في صندوق بريدك هذا اليوم،لم أخرج اليوم من الاسطر التي نويت كتابتها.. كانت تُلزمني الأحرف أن لا اكتب كثيرا خوفا من ممل قد يصيب كل هذا الكم الهائل من الاحاسيس لدى كلينا...
 

"يبدو لي أن الأشياء الجميلة تغادر حياتي وكأنها باتفاق مع القدر..أرجو أن لا تكوني حصنت نفسك من معسول كلامي ومن سحر تنويمي المغناطيسي فكل ما سأقوله هو كلام حقيقي لا يتمتع بتغليف .........أو مصلحة شخصية..أنت تعلمين جيدا ما مقدار الحب والاحترام الذي أكنه لك وإن لم أحسن التعبير،فأنت امرأة تسكن الصدف ،تخبأ في جوفها كل تجارب البحر،وتاريخ الموانئ،وأصوات السفن،يختبأ عمري في يديها،تحاورني كامرأة ولدتني،وتقاتلني كامرأة تخافني،وتهواني كامرأة تشعل النار وتخمدها،تسكن تفاصيل حياتي وكأنها من دبرها،واتقن العيش فيها....

أنا لا أحاول طمر الفجوة بيننا ، فهي التي جعلتني أدرك قيمتك التي يوما ما نسيتها ولأدرك أن يدي بحجم حضنك،وشفاهي بحجم قولك،ويبدو لي أني احتاجك في كل لحظاتك ولكن هذه المرة بدون مسميات......"
 

رسالة اعتذار ارسلتها بعيدا عن كل التعقيدات التي تبدو انها قد تخللت حياتنا..رسالة ذكرتني بأولى الرسائل التي ايقظت صندوقك البريدي من سباته الطويل...عشر رسائل امتلأت بما أملكه من ذاكرة للكلمات ،وبراعة في القسوة عليك..

ألا تعتقدين أن الحب الذي نشأ بيننا هو مثل الساعة التي تختزلنا فيها عقربين..نلتقي مرة في فترة زمنية معينة،وكلما حاولنا الاقتراب أكثر تباعدنا أكثر،وفجأة نجد نفسينا في لحظة التلاقي مرة أخرى...كل عقرب يختار سرعته ،نختلف في الزمان الذي يجمعنا مع تشابه الأمكنة التي بها اجتمع حبنا (1)...

"دعيني أشرح لك فلسفة الحب التي اكتشفتها،أنا وأنت نجلس فوق عقربين في ساعة،عقرب الساعات أنا ،واختيارك لعقرب الدقائق يناسب شخصيتك،التقينا عند منتصف حياتنا سواء منتصف ليل أو منتصف نهار ....لا يهم ،المهم أنك لا تلبثي الا وتحاولين أن تجدي مكانا آخر لأحبك فيه،تنطلقين الى المحطة الأولى التي تصادفك،تصلين في خمسة دقائق،وأنا أحاول اللحاق بك ولكن استغرق ساعة لأصلك ،وعندما تعودين الى حيث التقائنا الأول ،تعتقدين أني غادرت بدون رجعة،تسيرين بنفس السرعة وتريني هناك صدفة (2)

في المساء تجلس الشمس في حضن السماء معلنة حلول الليل ،وأنا وإن كنت اتأمل هذه الخطوط المتعرجة في فنجان قهوتي الصباحي،أحاول جاهدا تحويل نفسي الى متاهاتها عل النوم يحط علي من مسير متعب اليك......

المرسل

عزيزك آدم

 

(1)تم اكتشاف هذه النظرية منذ أن عرف الإنسان الساعة،نظريات في الحب،762 ق.م.

(2)المصدر السابق

 

(107) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 يناير, 2007 11:03 م , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
لقد كان لي عظيم الشرف مرة أخرى أن أكون أول من يرسل لك تعليقا على رسالتك الجديدة

رسالتك هذه أعطتني نوعا ما شعورا بالرضى والراحة إلى ما وصلت إليه علاقة حوائك مع آدم بعدما كنت فقدت الأمل من الإصلاح بينهما أتمنى لكلاهما أن تتوقف ساعتهما عن الدوران ولكن بعد أن يكون قد توقف العقربان في نفس المكان أما بالنسبة للقائكما فإذا لم تصل هذه المرة مؤكد أنك ستصل المرة المقبلة ولكن حاول أن تغير الحافلة التي تستقلها للوصول وأتمنى أن يكون طريق الوصول أسهل حتى لا تشعر بالتعب في آخر النهار

أبدعت كعادتك وجعلتني لا أعرف بماذا أرد عليك فكل ما كنت أفكر به هو أن أكون أول من يرسل لك تعليقا قبل أي من عشاق ومحبي محمد تمام

الله يحميك


اضيف في 25 يناير, 2007 07:15 ص , من قبل حياة
من الأردن

اليوم عندما دخلت الى المدونة احسست اني ادخل الى متحف
به الكثير من التحف التامة الصنع،قطع ذهبية،كنوز لا تحصى من المشاعر
انت تحوي قلبا رائعا ينبض بكل هذا الاحساس
اكيد لن أجد تعليقا يفيك حقك


اضيف في 25 يناير, 2007 10:00 ص , من قبل وردة
من سوريا

عزيزي آدم ليس المهم أن تستيقظ متأخرا ...بل المهم أنك استيقظت ....و ليس وحدك ..فلكل مخلوق فينا حاجته للنوم ليس لمجرد التعب أو لانه انسان ..لا بل ليستعيد كامل طاقته و يثبت قدميه و يعرف من اي طريق يسير مهما كانت الطرق التي كان يسير فيها وعرة أو مموهة التضاريس صباحك ذلك الذي طال ليس ككل صباح ..صباح لك و لي جديد ..فيه شمس تنيره ..وان كان حبنا هو شمسه ....ان تعود الي كالماضي كما كنا منذ سنين لا أظن فالوقت له حقه معنا و أنا و أنت عقارب الساعة ..و الوقت يا عزيزي عندما يمضي يؤثر هنا في الصميم و يترك أثره ...صحيح انني أتذكر المشاعر الرائعة التي تجمعني بك لكن الآن هذه الاجازة و هذا الصحو و تحديدا هذا الصباح جمع أشلاء مبعثرة كثيرة و رتبها ..فوجدت انك انت وحدك ...الآن عرفت قيمتك قيمة قلبك الذي يحتويني بالرغم من كل شىء ..فأي انسان يبحر في بحر لا متناه دون ان يكون هنالك قارب أو سفينة هدف يتجه له ..يبحر لمجرد عدم الاستقرار في الوقت و في الحياة ..فان هذا البحر سيكون أحن عليه من نفسه و سيعيده كيفما شاء الى شاطئه و أنت أعدتني بكل الحب الى شاطئك دونما موت ..اعدتني اليك بهذا العقل الكبير الذي يحسب الامور صح ..اعدتني بهذا الحب الذي أحسه يكبر يوما بعد يوم ...احيانا و دوما أحسك جزء من كياني ..غذيته طوال زمن و رعيته طوال وجوده داخلي و عندما رأت عيناه النور ..أحسست النور يدخل الى هنا داخلي ...
و أنت أنت أقاتلك أدافع عن حياتي لان بعدك عني موتي ...و لايوجد أغلى من الروح .........
و أهواك هوى ً أذوب فيه و أغيب ..لأنه يقود حياتي
حبي لك ........هو ما أحتاجه فكل انسان يحمل معنى الانسانية _الذي يتجلى فيك _يحتاج لهواء يتنفسه و لكيان يحتويه فيغذيه و يحميه و يداريه و أنت وحدك الذي تدفعني للحياة ..لأحبك و لو الجزء اليسير من الحب الذي يسع الكون و أراه في عينيك ..فان كان على أحدنا أن يعتذر أو يبرر أو أن يعود راكضا او ان يحمل الآخر على ذراعيه أو أن يملئ الدنيا فرحا فهو أنا لانني في كل أحوالك و نومك و يقظتك و مرور الوقت بين أصابعك و هذا الذي أحسه و أراه يهدأو ويفور هنا في قلبك و هذه الأفكار التي تتسارع في عقلك ..لانني في كل أحوالك أفهمك و أحبك ....
لا تظن أنني أراك صدفة و ان كنت جالسا على عقرب الساعات و أنا على عقرب الدقائق ليس صدفة و انماعن نية و قصد حتى أفاجؤك و اضحكك و أعيدك الي


اضيف في 25 يناير, 2007 11:52 ص , من قبل وردة
من سوريا

تتمة..............)
فحياتنا معا في الدقائق معا و في الساعات معا فأنت تبدا يومك بفنجان قهوة الصباح و تنهيه به و قد يحاول النوم التسلل اليك.و انا أصل الليل بالنهار لا أعرفمنذ متى هذا الفنجان و ذاك هنا :::::::::كفانا معا تعبا .........
المرسلة
عزيزتك حواء


اضيف في 25 يناير, 2007 12:38 م , من قبل جهاد
من الأردن

السلام عليكم
عزيزي محمد تمان , صراحة انا لم اكن من المعجبين بمثل هذه الامور, المقالات اقصد, من فترة قصيرة احدى الصديقات ارشدتني الى موقعك, في البداية لم اقتنع بالامر و حسبته مضيعة لوقت, و لكن بعد ان قرات عدة مقالت منها و خصوصا هذه المقالة, اعجبت كثيرا بهذه الكلمات المعبرة, رائعة جدا في جميع جوانبها.
بصراحة احسدك كثيرا على هذا الحس الابداعي و على هذا الذوق في اختيار الكلمات و احسدك اكثر على معجبينك,
اتمنى لك كل التوفيق عزيزي.
جهاد


اضيف في 25 يناير, 2007 12:40 م , من قبل jass
من الأردن

مرحبا,,,,
كم اذهلني طريقة تشبيهك للعقارب لم اتصور يوما ان يكون حواء وادم تلاقيهم عبارة عن عقارب الساعة ...
افضل ان اقف صامته على كلماتك على ان اكتب لك شيء...

مشاءالله عليك ...
نيال حواؤك...

موفق..

jass


اضيف في 25 يناير, 2007 12:43 م , من قبل linda
من ليبيا

عزيزي احب اولا ان ارحب بعودتك ....الحمد لله على سلامتك

عزيزي ادم ...ستتوالي عليك الأيام بصباح مشابه لهدا الصباح ...لن تعرف فيه نزفك من عدمه...لن تعرف إذا الزمن توقف أم لازالت تحاول إيقافه...
إجازة طويلة مرت عليك ولازالت عيناك تخفي لهيب الغضب ذالك...لم أفهم إذا ماكان عن نفسك ام عني ام حتى على زمنك وقدرك...
كل ماأعرفه أن اعتذارك وحده لا يشبعني لا يروي شعوري ...فأحساسي لا يشبعه غيرك ولا يرويه سواك

كثيرا ماقرأت رسائلك ...كثيرا ما خبأتها او حتى حفظتها عن طهر قلب...ولكن جميعها كان يعزيني عن بعادك وعن كونك انت عقرب الثواني وانا عقرب الساعات
مللت ركضي لك ومللت حتى الصراخ عليك
أما إجازتك تلك فقد كانت أكثر من الجحيم ...تهاونت فيها ساعات إنتظاري لك جميعها أمام ايام إجازتك هده...

الأن لا يكفيني منك الأعتذار بل ماأمرك به هو اكثر من كلمات الهوى أكثر من حبك ذاته مااريده واتمناه هو بقائك الأبدي لي ولي وحدي فهل أكون تلك المتطلبة؟....
وأن كنت فأعطيني مطلبي دلالً


كل التحية لك ياعزيزي ادم



اضيف في 25 يناير, 2007 12:47 م , من قبل جهاد
من الأردن

السلام عليكم
عزيزي محمد تمان , صراحة انا لم اكن من المعجبين بمثل هذه الامور, المقالات اقصد, من فترة قصيرة احدى الصديقات ارشدتني الى موقعك, في البداية لم اقتنع بالامر و حسبته مضيعة لوقت, و لكن بعد ان قرات عدة مقالت منها و خصوصا هذه المقالة, اعجبت كثيرا بهذه الكلمات المعبرة, رائعة جدا في جميع جوانبها.
بصراحة احسدك كثيرا على هذا الحس الابداعي و على هذا الذوق في اختيار الكلمات و احسدك اكثر على معجبينك,
اتمنى لك كل التوفيق عزيزي.
جهاد


اضيف في 25 يناير, 2007 02:51 م , من قبل shahrazad30

سأكف عن قراءة رسائلك الموجهة للاخريات...
بفعل شعور الغيرة ذاك الذي تسربه لي عبر ذبذبات سطورك اللامرئية ...
وأنا امرأة لا تتحمل ان تمر فوق رأسها مؤمرات عشقية لأخريات..
صنفه في خانة الانانية او الغرور او حتى السادية كلها من حقي ...
فكل نبضة قلب تنطلق في فضاء المشاعر انا من يملك الحق في مصادرتها ...
بحكم مركزي المسيطر على حراسة الحدود الغرامية في الاثير ...
ترى هل يليق في حبا من ذلك النوع ؟..
فقد قالت لي الين كادي همسا...
لا بأس ان تفعلي شيئا يستهجنه الجميع فما يبدو صحيحا بالنسبة لك قد لايبدو كذلك في نظر الاخرين...
انا بانتظار رسائلك التي تفرش المشاعر في دربي الوعر


اضيف في 25 يناير, 2007 05:52 م , من قبل الحـــahmedــــوت
من فلسطين

السلام عليكم

اخي الكريم

لا اعرف ما اقول من كلام يكفي ان ترض

مني فيه ولكن لا يسعني سوا ان اقول لك

شكرا الك علي الموقع الجميل والموضوع

كمان فلك تهناة بلا حدود ولك ارقي

تحياتي

الحــــahmedـــــوت

ادعوك ال زيارة مدونتي


اضيف في 25 يناير, 2007 09:18 م , من قبل ola marji
من كندا

i wish all the best for u.........


اضيف في 25 يناير, 2007 11:30 م , من قبل وردة
من سوريا

أستاذي الكريم :
لا أدري ان كنت أستطيع التعبيرعن هذه الشفافية و هذا الحب الذي يقفز من بين السطور ..
ياترى هل اتكلم عن مشاعرك الجميلة التي تتجلى في كل رسائلك الا أنها هنا الاجمل ام أتكلم عنك انت شخصك الذي يتجلى بروعة داخل كلماتك
..فمن يقرأ يحس بحب عميق هادىء لانه متعب و يحتاج للراحة ليعاود المسير
و هذه الكلمات المعبرة التي أرسلتها لها و خاصة التي بين قوسين تلمس شغاف اي قلب يقرأ
أهنؤك على قدرتك في التعبير عن مشاعرك الجميلة .لا بد ان يحسها المرء حتى يقدر على ايصالها لغيره
انت مرهف الحس تقدر على انتقاء كلمات تعبر عنك .
قد تمر بالمرء مراحل عدة يشعر فيها باشياء عظيمة.......لكن لسنا كلنا قادرين على التعبير عنها او نقلها لغيرنا .فحقا هذه الرسالة مميزة فيها شىء لم تلمسه من قبل و فيها جانب لم يكن ليظهر داخل رسائلك الماضية .........فارجو ان تقطع اجازتك و تعود اليها لانها حتما تنتظرك .............
دمت بالف خير


اضيف في 26 يناير, 2007 12:43 م , من قبل متمردة 1(وفاء)
من الأردن

اليوم سنتخذ الصفوف الامامية من تعليقات قرائك
ومن خلال مدونتك اريد ان ارسل رسالة لحواء انا ايضا..
حواء يا عزيزتي:
اليوم آدمك غير من طريقة الحوار بشكل 180 درجة فهل انت بالتالي ستغيرين طريقة استقباله من اجازته
حاولي ان تكوني اكثر لطفا معه.


اضيف في 26 يناير, 2007 12:44 م , من قبل متمردة 2 (لارا)
من الأردن


الرسالة في داخل الرسالة في قمة الرومانسية
من اين تأتي بكل هذه الكلمات
حورية من البحر هي من تنتقي لؤلؤها وتهبك اياه
ام ان ملاك من السماء هو من يخبرك ماذا تكتب؟؟


اضيف في 26 يناير, 2007 12:45 م , من قبل المتمردة3(سلمى)
من الأردن


السلام عليكم
يبدو لي انك اخذت بنصيحتي هذه المرة
وما كنت اريد منها الا اعادة للحسابات بينكما
يشرفني اني احدى محبيك وقارئيك

دام حبكما
ودمتما بخير


اضيف في 26 يناير, 2007 12:45 م , من قبل متمردة4(لينا)
من الأردن

رائـــــــــــــــــــــــــــــــــعة جـــــــــــــــــــــدا يــــــــــــــــــــا محمـــــــــــــــــــــد
بدون تعليق هذه المرة....


اضيف في 26 يناير, 2007 12:46 م , من قبل متمردة5(دلال)
من الأردن


(فأنت امرأة تسكن الصدف ،تخبأ في جوفها كل تجارب البحر،وتاريخ الموانئ،وأصوات السفن)
عندما قرأت هذه العبارة ادركت مدى الحب الذي تحبه يا محمد
شاعري جدا انت بدون ان ازيد حرفا واحدا
استمر في الكتابة فأنا أتوقع ان تكون كاتبا مهما في المستقبل
انت كاتب ملتزم بكل معاني الأدب والأخلاق وهذا قلة ما نجده في الكتابات الموجودة على الساحة


اضيف في 26 يناير, 2007 12:48 م , من قبل متمردة6(رنا)
من الأردن

ما هذه النظرية الرائعة التي لم اجد مكانا لها في اي كتاب سابق...بالفعل دائما ما تكون حواء مستعجلة في قرار الارتباط..وكلما حاول آدم ان يسير معها بنفس الرومانسية والشاعرية...انقطعت انفاسه وراءها....
الان عرفت لماذا تكون في رسائلك حزين..هي الساعة التي اتعبتك ومع مرور الزمن لا بد ان تلتقيا في زمن واحد...


اضيف في 26 يناير, 2007 12:48 م , من قبل متمردة7(لبنى القريوتي)..
من الأردن

تحليلي اليوم في صالحك يا محمد
صديقي الشاعر والكاتب والمتألق دوما،برسالتك حاولت ان تنتصر للعقل لا للعاطفة مع ان كل كلماتك تحمل كل الاحساس الذي ينبض في داخلك...المشكلة عندما تكون في اجازة هي التفكير في قضاء اكبر قدر من السعادة انت وحواء التي تحبك وتحبها
"يبدو لي أن الاشياء الجميلة .......................................بدون مسميات" ماذا فعلت في حياتك لله حتى يعيك مثل هذه الكلمات الصادقة التي لا تخرج إلا من شخص له مثل واقعك الجميل،تتحدث بلسان اكثر العشاق عشقا وحبا..تملك ما لا يملكه غيرك.الصدق مع قرائك يا محمد
اتوقع انك لو نزل هذه الكلمات في كتاب على شكل قصة انا متأكد أنك ستحقق اعلى المبيعات...
بالمناسبة لقد دخلت الى كل المدونات التي وضعتها في عناوينك المفضلة ووجدت انك احسنت اختيار هؤلاء الاشخاص ليكونوا اصدقاءك ومقربوك..
دم بكل الخير الذي دوما ما اتمناه لك يا صديقي...


اضيف في 26 يناير, 2007 01:00 م , من قبل جاردينا
من الأردن

رسالة مليئة بالحب والعاطفة،وتغيير مفاجئ في عاطفتك،الآن تفكر كما أفكر ،كان يجب عليك ان تقتحم قسوتك معها منذ زمن بعيد
قراءة مدونتك لا يمل منها يا محمد،كل مرة تجد ما يجذب القراء اليك..استمر يا صديقي


اضيف في 26 يناير, 2007 01:14 م , من قبل سهر الليل
من الأردن


حالة عشقية نادرة الوجود في هذا الزمن
لذا اعتقد ان ما تكتبه هو مجرد خيال ولا وجود لهذا الحب هنا
لماذا لا تنشر شيئا من شعرك يا تمام في المدونة؟؟


اضيف في 26 يناير, 2007 03:27 م , من قبل أسماء

وصلنا لفرق التوقيت الذي تمنيت أن تكتب عنه..!
رائع يا أخي..
استمر في العزف على هذا الوتر وبتلك الريشة و بهذا القدر من إتقان اللحن
ستجدها خلفك
تتبع رائحة لحنك
و تنادي
ستكون في غياب كامل عنها
فاللحن ليس بمسروق حتى تخاف إنصاته أو الذوبان فيه
إنما هو الوقت
الوقت الذي يدق
ينبض
يلتقي
يتراجع
يذعن
يتسارع
يبطئ
لكنه في النهاية يحافظ على المسافات
المسافة الشاهقة، القاتلة، بين عقربين
أحدهما يلهثُ وراء الآخر
لكنها لحظة
و تعود الحياة لواقعها، المر...


تحيَّتي


اضيف في 27 يناير, 2007 04:00 ص , من قبل Artemis

محمد ..

رائع بالفعل ..
اتوق فعلا لكلمات بهذا القدر من الجمال ..

بالفعل .. مدهش ..


اضيف في 27 يناير, 2007 04:04 م , من قبل سعاد القاسم
من الأردن

((كان يستعد كعادته للخروج ليلا ،وكما يقول دائما عندما اسأله عن مكان خروجه:انتم النساء دائما ما تفكرون بقلوبكم،اتعتقدين بأني اواعد فتاة يا زوجتي العزيزة،كان كل شيء يوحي بأنه يخبأ لي مفاجأة هذه المرة،واتمم في صدري بكل الآيات التي حفظتها من امي،أن يحفظ لي زوجي من عيون كل امرأة تحاول الاقتراب منه.
في الصباح احاول أن أتنقل بين سترته وقميصه علني اجد الدليل على خيانته،كانت رائحة السجائر هي ما تنبعث منها وتدخلني حلقاتها الوهمية في دومة الشك........
واليوم وبعد 3 سنوات على زواجنا اكتشفت دفتر مذكراته،وفي نهم الباحثة عن الحقيقة عجلت في تجهيز فطوره،وبمجرد سماعي لقفل الباب ،بدأت البحث عن الدليل الذي سيثبت صدق هواجسي ،ولكن كانت صفحات الدفتر تمتلأ بالبياض الذي لم يلوثها الحبر إلا من تواريخ لم افهم معناها،وفي الصفحة الاخيرة التقيت بأول كلمات له في الدفتر..
"عزيزتي سعاد
يبدو أنك الآن قد ارحت مخيلتك من هذا الكم الهائل من الهواجس التي ما لبثت ان هدمت حياتي،إن ما تجدينه في هذه التواريخ هي الايام التي خرجت فيها من البيت بكامل اناقتي،واليوم سأخبرك بالحقيقة كاملة.
كنت في كل يوم احس فيه بفتور العلاقة بيننا،اخرج في موعد معك ،اخرج الى كل الاماكن التي ذهبنا اليها معا،الى كل الاماكن التي اختلسنا فيها الزمن لنبقى معا،وكنت دائما بانتظارك،ولا تأتين،كنت ازداد اشتياقا كلما مرت الدقائق،ولا تأتين...وكنت اعود اليك بكامل اشتياقي،فهل تراني يا حبيبتي مذنب في هذا"))-
طبعا هذه القصة كتبها لي محمد في احدى الايام عندما سألته عن معنى الاشتياق...ويبدو لي يا محمد انك تحتاجها الان...
ملاحظة:انا آسفة يا تمام إن كنت اقحمت اسمي في قصتك فلكم تمنيت أن تكون لي مثل هذه القصة..
أيها القراء...ألا تعتقدون أن هذا الكاتب يستحق كل هذا التقدير؟؟؟؟؟؟
أنت رائع يا محمد وآسفة للإطالة..


اضيف في 27 يناير, 2007 04:56 م , من قبل Fadi
من الأردن


اعتقدت انك تستمتع بالبحر وانت تكتب رسالة اعتذار...
وكلها لربنا يا باشا وهو من عندو التدبير..


اضيف في 28 يناير, 2007 11:05 ص , من قبل وردة
من سوريا

هذه الرسالة مميزة فيها شىء جديد في أحاسيسك لم يكن موجودا من قبل ......
يغلب على كل رسائلك طابع التفهم و الرواق و اللطف و الهدوء ...دام حبك ودام قلبك الكبير


اضيف في 28 يناير, 2007 01:04 م , من قبل ميس
من سوريا

هناك حروف لا يمكنك ان تاخذ من وقتك إجازة كي تستريح من وطاة جمالها الذي يسيطر على قلبك وفكرك...
كلماتك تحزّ الفكر وتقطّع شرايين الحب باحتمالاتٍ حالمة....
دام حبرك بهذا الجمال ودمت بخير


اضيف في 28 يناير, 2007 11:44 م , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
كلما دخلت إلى مدونك وتجولت بين سطورك وكلماتك يصيبني الذهول مما أقرأ ومما أحس, كلماتك مثل الرصاص الذي يخرج من بندقية صياد ماهر يصوب نحو القلب مباشرة دون أن يخطئ الهدف لتستقر رصاصته في منتصف الفلب دون حراك حتى أمهر الأطباء يعجز عن إخراجها
جميلة هي كلماتك ودافئة هي معانيك ومعبرة هي كتاباتك عن ما يدور في خاطر كثير من العشاق ولا يسعني هنا إلا أن أصفق لك إحتراما وتقديرا على كلماتك الأكثر من رائعة وأن أقول لك أبدعت يا تمام ودمت كنزا ثمينا للأدب والشعر العربي

الله يحميك


اضيف في 28 يناير, 2007 11:46 م , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
أعذرني يا محمد لأني سأستعمل زاوية التعليقات الخاصة بك لأرد على سعاد
لماذا دائما نحن النساء نشير إلى آدم بأصابع الإتهام على أنه مجرم خطير يجب الإحتراس دائما من أفعاله وتوقع النية السيئة منه ومن تصرفاته في الوقت الذي يمكن أن يكون فيه آدم مظلوما في محكمة قامت زوجته أو حبيبته بإفتعالها لتحكم عليه بأشد الأحكام الجائرة لماذا كل هذه الإتهامات التي نوجهها لآدم في الوقت الذي يكون فيه شخصا محبا ومخلصا ليس هناك سوى إمرأة واحدة في حياته
آدم ياسعاد إنسان له أحاسيس لو كانت له علاقات مع كل نساء الدنيا فسوف تظل هناك إمرأة واحدة في حياته يهبها قلبه ويحبها بكل ما لديه من قوة وأحاسيس
خبرتي في الحياة وفي العلاقات قليلة ولكني خرجت بتحليلا يمكن أن يفسر تصرفات الرجال وهو إذا وجدت الخيانة لدى الرجل فابحث عن الخلل عند المرأة


اضيف في 29 يناير, 2007 12:33 ص , من قبل manoola58
من مصر

آدم

رسائلك أتعبتك وسـَهرتني
وسرقت النوم منك ومن عيني
وتعب القلب من الأسر خلف الابواب
وتاهت مني في دروبي احلامي بلا أسباب
ونلتقي كعقربي ساعة نابضة
بكل العشق الذي في القلب راحلة
ويلي من عشقك يا آدم
قتلني وأحياني من عــدَم
ومع كل رسالة ارسلتها أو لم
ترسلها باح قلبي بالهوى بكل ألم
وكسـَرت صندوق بريدي
ووقفت ســنين بكل حنيني
وما مر ساعي البريد
فقد ضاع منه عنواني الجديد

تحياتي لقلمك
اقولها دومــــا
بطريقــــتي


اضيف في 29 يناير, 2007 09:45 ص , من قبل وردة
من سوريا

هل تعرف أجمل منظر تحبه العين و يريح القلب في بستان مملوء بالأزهار ..انه رؤية زهرة يانعة مغعمة برائحة تسلب الانفاس ترتادها النحلات دون ممل أو توقف ...عطاء منها و اليها .......
فأجمل الازهار مدونتك .....


اضيف في 29 يناير, 2007 06:49 م , من قبل tammam

يسرى
دائما ما أفكر في طريقة للإجابة على أول من يتجرع السم لهذه الكلمات،وأرى من خلاله بقية التعليقات التي تتوالى هنا وهناك بين اسطر هذه المدونة...
"المهم أن أصل"دائما تتردد هذه الجملة في محاولة لمجاملة الموقف الذي نكون قد وصلنا له،وتكون الجملة لمن وصل آخرا أو بعد مدة طويلة....
يجب أن تكون الجملة المستخدمة بين آدم وحواء في علاقتهما..."المهم أن نصل معا وفي نفس الوقت"
دمت بكل الخير يا صديقتي


اضيف في 29 يناير, 2007 06:50 م , من قبل tammam

حياة
تعودين اليوم بين غبار متحفي،أخاف أن لا تجدي شيئا من مشاعري في نهاية االمتحف..
دومي بخير..


اضيف في 29 يناير, 2007 06:55 م , من قبل tammam

وردة
لعلك تدركين قيمة الحوار الذي نشأ بينهما...
دائما ما تأتين بلسان حواء..
وكأن حواء تعرفك...وتشي لك بما تريد من كلمات...أنا لا أريدك أن تسايري كلماتي بل أريد أن تقاوميني..


اضيف في 29 يناير, 2007 06:58 م , من قبل tammam

سيدي العزيز جهاد
اليوم وقد بدأت في رحلة الشقاء مع كلماتي ..أريد أن احذر من هول التعابير المنمقة التي اتقنها في مدافعتي عن حقي امام حواء..عندما تقرؤني انسى ان من كتب هذه الكلمات ،فأنا متأكد أنني سأعرف طريقا لقلبك ليكون في صفي لا في صفها...
أهلا بك دوما هنا متمردا ثائرا .....



اضيف في 29 يناير, 2007 07:15 م , من قبل tammam

jass
عندما تقفين صامتة أدرك أني هذه المرة قد جمعت الى صفي كل المعلقين لرفع الاجازة الجبرية عني التي فرضتها حواء علي...لذا اسمحوا لي أن أقف بجانب حواء ضد نفسي وكلماتي وإن كنت الوحيد فأنا أحبها حقا...



اضيف في 29 يناير, 2007 07:16 م , من قبل tammam


Linda
يبدو لي أننا نختلف هذه المرة في تفسيرنا للعقارب..وإن كنت أحب دوما أن اكون عقرب الثواني لأصل اليك اسرع...ولكي ننهي الخلاف الذي نشأ سأحاول أن نكون ساعات ودقائق وثواني في ساعة رقمية...ننتقل بخطوة واحدة الى بعضنا..
ولأني عادة ما احب الصباح الذي يحتويك معي

"فلا تسأليني لماذا
أدمنت شرب القهوة...
كل صباح من عينيك
ولماذا تعودت السياحة في وجنتيك
فكل جرائد الدنيا تصدر من شفتيك
فهذي أخبار عروس البحر وعالم البحار
من أول رشفة
وهذي أخبار الصين وشرق آسيا
من ثاني رشفة
وانتهى الفنجان ..
وبعد ما أخبرتني
بماذا سنبدأ هذا المساء
وأين
وكيف؟؟؟؟"

وإن كان اعتذاري لا يفي فإني سأقطع هذه الإجازة وآتيك...
انتظريني


اضيف في 29 يناير, 2007 07:18 م , من قبل tammam

shahrazad30
اعرف قدرتك الفائقة على اقتحامي وإن كنت في الآونة الاخيرة قد حصنت نفسي ضد كل ما توحيه الي من كلمات عشقية أنسى من خلالها غضبي...
وحتى لو حاولت التسلل أنا وكل النساء اللواتي حاولت الكتابة لهن أرى نفسي عاجزا إلا وأنا اهرّبك معي في قلبي...ولأنك امرأة لا تحبين الا احراق المدن خلفك بعد خروجك أخاف أن أفقد نفسي في احدى مؤامراتك التي اتفقت عليها أنا وكل النساء اللواتي ارسلتهن لينعمن بالعشق بين كلماتي...
حاولي يا عزيزي أن تقتلي نفسك هذه المرة وأنا متأكد أنه سيكون شيئا مستهجنا للجميع...
قال لي حكيم ذات مرة ..
"إن ادرت قتل امرأة فأحبها بشغف،فهي من ستقتل نفسها بغيرتها"


اضيف في 29 يناير, 2007 07:20 م , من قبل tammam

الحـــahmedــــوت
صديقي الذي جاءني من أرض تحبها كل النساء والحوريات وعرائس البحر التي كتبت عنهن،وفصلت فيهن ممالكي الفوقية والتحتية،أهلا بك هنا في وطن لا يحتويني إلا مع كلماتي ،فإن فقدت حرفا فقدت لغتي،وهويتي وجنسيتي..
سأعود اليك في عقر دارك قارئا لا غازيا،وإن كنتت سأحتاج لكثير من الاوكسجين..
اهلا بك متمردا ...


اضيف في 29 يناير, 2007 07:22 م , من قبل tammam

ola marji
لعلك سمعت عني من احد الاصدقاء فورّطك في هذه الكلمات حتى تختصري انفعالك بجملة تضعني في حيرة ...وتجعل من حوائي المنتصرة ..
اهلا بك يا علا هنا دوما...
فلست اريدك عابرة سبيل بين كلماتي وإنما مقيمة دائمة هنا..


اضيف في 29 يناير, 2007 07:23 م , من قبل tammam

وردة
سأعترف الآن بكل ما واتاني من مشاعر عندما كتبت رسالة الاعتذار هذه.
وضعت كل ما احمله من تناقض في مشاعري بين غضب ومسامحة بين حب ولهفة واشتياق من جهة،وبين كراهية للوضع الذي وصلنا له ..كنت احاول اختصار حواء في كلمات ..
اتُراني نجحت؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اضيف في 29 يناير, 2007 07:32 م , من قبل tammam

متمردة1(وفاء)
أهلا بكن دوما يا صديقاتي المتمردات..
أفكر جديا بتسيير جيش منكن يحملن ما اكتبه لحواء لعلها تشعر بالغيرة ولو قليلا...(مجرد مزحة)

اتمنى ان تصل رسالتك لها...قبل أن تنتهي الاجازة..حاولي استخدام البريد المستعجل


اضيف في 29 يناير, 2007 07:36 م , من قبل tammam

متمردة 2 (لارا)
الحورية ذات الوجه الملائكي.....حوائي


اضيف في 29 يناير, 2007 07:45 م , من قبل tammam

المتمردة3(سلمى)
انا مع الاقتراحات الجميلة يا سلمى..حتى لو كان اقتراحك ضد ما افكر به


اضيف في 29 يناير, 2007 07:47 م , من قبل tammam

متمردة4(لينا)
شكــــــــــــــــــــــــــــــــــرا لـــــــــــــــك يا صديقة
مع تعليق في المرة القادمة


اضيف في 29 يناير, 2007 07:53 م , من قبل tammam

متمردة 6 (رنا)
الحزن الذي هو في وجهي هو فرح للآخر..
والفرح الذي اسرقه من الدنيا هو حزن للآخر..
إن التناقض الذي نعيشه نحن البشر ..تناقض يسمح لنا بالعيش بين الآخرين..
أرجو أن تكوني فهمت...


اضيف في 29 يناير, 2007 08:06 م , من قبل tammam

متمردة5(دلال)
عندما اكتب اضع كل احتمالات الشفاه التي تقرؤني..فهناك الشفاه الغليظة التي لا همها سوى النقد اللاذع
وهناك الشفاه العادية التي تمر لمجرد تسجيل المرور فيجب جذبها الى الكلمات الجميلة
وهناك الشفاه الناعمة التي لا تقاوم سحر الكلمات فتريها تصب كل اعجابها في مساحة صغيرة تسمى التعليق

ارجو ان تكوني فهمت لماذا اكتب بهذه الصيغ ....


اضيف في 29 يناير, 2007 08:13 م , من قبل tammam

متمردة 6 (رنا)
الحزن الذي هو في وجهي هو فرح للآخر..
والفرح الذي اسرقه من الدنيا هو حزن للآخر..
إن التناقض الذي نعيشه نحن البشر ..تناقض يسمح لنا بالعيش بين الآخرين..
أرجو أن تكوني فهمت...


اضيف في 29 يناير, 2007 08:15 م , من قبل tammam

متمردة 7 (لبنى القريوتي)..
اجتمع ذات مرة العقل والقلب ليبرهن كل للآخر حاجة غيره له،وعلى أنه مصدر الحب ومنبعه؟؟؟
وقد دافع كل منهما عن رأيه...
وقررا الإحتكام إلى آدم وحواء...
آدم أخبرهما أن العقل هو ما يسير العلاقة لتسير بوضعها الصحيح ،والقلب يتلقى التعليمات منه فيحب ...ولولا العقل ما استمرت علاقة حب للآن....
أما حواء فأكدت أن القلب أساس الحب وبدايته..لذا لا حب بدون قلب..ومن ثم يضخ القلب الدم المحمل بالحب الى العقل ليوازن الأمور...
ومنذ تلك اللحظة وحتى وبعد وفاة آدم وحواء...
لم يصلا إلى قرار...
فما رأيك أنت؟؟؟؟


اضيف في 29 يناير, 2007 08:16 م , من قبل tammam

جاردينا
الحمد لله على السلامة أولا....
حضرت محاضرة ذات مرة للدكتور عبد الرحمن ذاكر"أن أكون متأخرا لأسبق الجميع"..هذا عنوانها إن لم أكن مخطئا...
ومن العنوان أجيبك يا صديقتي..أحيانا نضطر ضمن الظروف المتاحة لدينا أن نتأخر عن الآخرين ولكن هذا لا يعني عدم وصولنا الى النهاية ..
أهلا بك هنا دوما..


اضيف في 29 يناير, 2007 08:17 م , من قبل tammam

سهر الليل..
الخيال ما اكتب..
والقصة ما أعيش...
والشعر له وقته الذي سيحط هنا بكامل أناقته،ولكنه بحاجة الى أن يجتمع أكبر قدر من الجمهور لأنه يحب التصفيق...


اضيف في 29 يناير, 2007 08:18 م , من قبل tammam

أسماء..
وكأني في نهاية تعليقك تهديني ساعة رملية تكون ذراتها هي ما تراكم من مشاعرنا عبر السنين الطويلة...
لا يلحق احدنا الآخر بل انصهار تام بيننا..
أسماء..
ساعة منذ ولدت مع هذا الحب تعلن دوما وصولي متأخرا اليها..وتدق فوق رأسي لا لتعلن بداية ساعة جديدة بل هي تعلن موت ساعة سابقة لا أكون بقربها...
أسماء
لهاثي الذي (يعلن) عطشي اليها (يلعن) غيابي عنها...


اضيف في 29 يناير, 2007 08:25 م , من قبل tammam


Artemis
ما بال حقيبتك المليئة بالكلمات تنفذ بمجرد الوصول الي..وكأن صمتك عن مشاطرتي كلماتي ينهي الحالة الوحدوية التي انشغل بها عن نفسي اليك....
ومدهش..تحمل أكثر من معنى...
أأنا مدهش في هذه التعامل القاسي معى حواء..
أم مدهش في تعاملي مع نفسي...
عودي مع اسمك المشتق منك واجيبيني...


اضيف في 29 يناير, 2007 08:26 م , من قبل tammam


سعاد القاسم
أهلا بك دوما يا سعاد...ولا أدري أي منفضة استخدمت لتزيل الغبار عن دفترك الذي كتبت به هذه القصة
واليوم سأكمل لك المعنى بهذه القصة...
"كان عادة ما يحاول أن يخبرها بالسر الذي يعلو وجهه كلما رآها مقبلة نحوه،وما أن تبدأ بالضحك ينسى موقعه من الإعراب في جملة هو مبتدؤها،وهي حالة زمنية أو مكانية،يصطدم بالفواصل لتوقفه عن كلامه ولو لبرهة من الزمن،وأحيانا يرشف العصير الذي طلبه منذ ساعة عندما توقفه احدى النقاط في جمله..
-عزيزتي..منذ كم أن أحبك؟؟
(بدأها بالسؤال بعد أن عجزت شفاهه عن عدم التمسك بالسر الذي يحتويه..)
-منذ اللحظة التي التقينا بها..لم السؤال؟؟
(اجابته وهي تعلم أنها لم ترو ظمأه من هذه الإجابة...)
-اعتقد أن الجريدة الرسمية غدا ستنقل خبر وفاتي...
(أراد أن يصدمها ويثير علامات الاستفهام ولكن عدم مبالاتها بالخبر صدمه أكثر...)
-حسنا ..رحمة الله عليك يا عزيزي،سألبس الأسود ،فأنا أعرف ذوقك،أنت تحب الأسود كثيرا..."
عزيزتي سعاد
ستعتقدين من الوهلة الأولى أن حواء لا تحب آدم ولكن أعتقد أنها في قمة حبها الآن....
حاولي معرفة السبب.. أنا بانتظارك


اضيف في 29 يناير, 2007 08:29 م , من قبل tammam

Fadi
أتعتقد أني ما كنت ارى البحر في عيونها...
وأي إجازة وأنا بعيد عنها...


اضيف في 29 يناير, 2007 08:30 م , من قبل tammam

ميس
احيانا تكون الحروف هي الملاذ الوحيد الذي اصل اليها بعد رحلة شاقة من اللاتفاهم بيننا...
وان كانت كلماتي تحزّ الفكر وتقطّع شرايين الحب باحتمالاتٍ حالمة...
فهذا يعني انتحاري...
وليس هذا هو الوقت المحدد لموتي....

أهلا بك يا ميس هنا دوما....


اضيف في 30 يناير, 2007 09:45 ص , من قبل وردة

تمام
من قال لك أنني أساير حتى تريدني أن أقاوم ..عندما تتعلق الأمور بالقلب تختلف النظرة ليس للقلب مسايرة أو مقاومة ..ربما للكلمات و الأفعال ..عندما يتكلم القلب فانه يفصح عما يحب و ليس عما يريد..و أنت قلت ( عندما يصبح الأكل عادة ... وعندما يصبح الشرب عادة... وعندما يصبح النوم عادة... وعندما تصبح ملابسنا وأوقاتنا..وأقنعتنا على وجوهنا عادة.)فانني أتمرد قوق عاداتي فالحب في زماننا ليس عادة و ان كان من أساسيات احياة.. اللااستقرار هو العادة و اللاصدق.. و الاستسلام للعادة هو عادة ...و هنا أنت و أن و كلنا نتمرد نحو الاستقرار و الصدق
اذا أردتني أن أسايرك فلأضع قلبي جانبا و أذا أردت أن أقاومك ايضا فلأدع قلبي جانبا ..أما اذا أردت التمرد و الوصول فلأتركه يتكلم كيفما شاء ...
التناقض في المشاعر يجب أن ينتهي ان يستقر و لطالماأضاع غضب لهفة ..
كلنا يتعامل مع نفسه وتوأمه بالصلاحيات اتي يريد لكن تعاملي معك يا آدم ليس لمجرد أنني أحبك (و ان كان هذا وحده سببا قويا )و أنني منك و اليك..بل و أيضا أعرف نفسي التي طالما قيمت أنت بيديك هاتين عثراتها..


اضيف في 30 يناير, 2007 10:37 ص , من قبل وردة

سبحان الله هل تسألني أنا يا تمام ان كنت أنت فد نجحت في اختصار الوضع ككل و اختصار حواء ......؟...و اين انا من قدرتك في التعبير عن مشاعرك و أين أنا من قدرتك على محاكاة الواقع مع الخيال و ...أين أنا مِن تكلٌم عقلك مع قلبك بلسان واحد لسان الدفاع عن الحب ..أين انا مِن كتلة المشاعر التي تتجاوز المسافات و تاتي قوية لتصطدم بكل قلب يقرأ كلماتك فتجعله يتنفس من جديد و يعود .........
أنا لست سوى نحلة عاملة ترد زهرتك الجميلة تنهل من رحيقها و تتعجب لجمالها ..
..تمام هل تعرف تماما روعة الوصف الذي وصفت به نفسك و حواءك هنا تحديدا في هذه الرسالة ؟؟؟أنا أعرف فهل تعرف أنت ..


اضيف في 31 يناير, 2007 06:16 ص , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
وصولك متأخرا لا يعني وصولك وحيدا لأنها كانت وستظل تنتظرك لتأتي لأن عقرب الدقائق الخاص بها كان قد توقف عن العمل لشدة لوعته واشتياقه لملاقاة عقربك بعد إجازة دامت طويلا لذلك ليس مهما أن تصل متأخرا (وهذا ليس لمجاملة الموقف وإنما لتقريب المسافات التي باتت طويلة ولمحاولة الإصلاح ليس أكثر) أو في وقتك ولكن الأهم عند وصولك أن تجدها منتظرة لقائك،منتظرة لظهور ظل قامتك من بعيد لتراك متقدما نحوها فحواء لا يهمها الإنتظار بقدر ما يهمها وصول من كانت تنتظره بشوق حتى لو طال انتظارها لأن ما قيمة وصولك على الموعد أو حتى لو كنت متأخرا لتجدها غادرت أو أنها لم تأتي أصلا!!!!!!!!؟؟؟

الله يحميك


اضيف في 02 فبراير, 2007 01:29 م , من قبل الآء
من الأردن

السلام عليكم اخي تمام ,,

رسالة الاجازة الاولى لم نشبع منها بعد ,, فكيف بالرسالة الثانية؟؟؟

لي عودة قريبه لاتفرغ للاجازات قبل دوام الجامعات ,,,

دمت بطاعة الحبيب الاعظم مدبر الاكوان والليل والنهار


اضيف في 02 فبراير, 2007 01:41 م , من قبل rami

انا هنا...
معك في داخل هذه الكلمات الجميلة ...بصدق كلما ادخل الى مدونتك احس بهذا الاحساس الذي يتملكني وكأنك أوعزت لجني ان يزيد من معجبيك في كل مرة تكتب فيها..
احسدك على هذا الكم الهائل من المعلقين
والحمد لله ان من يعلق هنا يكون صاحب رأي
وان تتقن التعامل مع الجميع
اما بخصوص هذه الرسالة(اجازة اليوم الثاني) اعتقد أنها تحمل نفس مضمون الرسالة في رواية (رسالة في زجاجة)انا لا اقول انك ناقلها ولكن لو رأى كاتب الرواية رسالتك لبعثها...
ارجو منك المساعدة في فتح مدونة لي


اضيف في 02 فبراير, 2007 02:20 م , من قبل سوسن الحسن

(في المساء تجلس الشمس في حضن السماء معلنة حلول الليل ،وأنا وإن كنت اتأمل هذه الخطوط المتعرجة في فنجان قهوتي الصباحي،أحاول جاهدا تحويل نفسي الى متاهاتها عل النوم يحط علي من مسير متعب اليك......)

رسالة محبوكة فعلا ،تعود الينا بالنهاية الى البداية،وفنجان قهوة لا تشرب الا رشفات منه يكون محور قصتك..
رائع يا استاذي..


اضيف في 04 فبراير, 2007 12:56 م , من قبل سعاد القاسم
من الأردن

اعود الآن وانا امسك القصتين ورسالتك،واحاول ان اجيب على سؤالك ولا أستطيع
كل ما ادركه الان انك سمحت ان اقحم نفسي في قصصك كما اقحمت حواء في رسائلك


اضيف في 04 فبراير, 2007 01:21 م , من قبل زينة
من الأردن

بصراحة الرسالة حلوة كثير بس عن جد ،القصة اللي موجودة في تعليق سعاد كثييييييييييييييير حلوة..
انت بتكتب شي جذاب وبظل ورا كل كلمة لأني بعرف انك بتعني شي فيها..
(: انا كثير مبسوطة من هاي الكلمات الحلوة..


اضيف في 04 فبراير, 2007 01:30 م , من قبل أفنان
من الأردن

قرات الرسالة من يوم الخميس ,اول يوم بعثت فيه. وربما تاخرت بالتعليق عليها وذلك لعمق الكلمات ومعانيها النادره الصراحة كلام كبير ولا تعليق عليه.. دائما رسائلك توجه تفكيري لاشياء اعتدت ان اراها دون ان ادرك السر الذي تحمله فالورد سابقا والصدفه الان,
دائما انظر للصدف كشيء جميل اسعد برؤيته ولم ادرك يوما التجارب والقصص التي مرت بها حتى وصلت يدي!!! وبعد التفكير بالفعل لو نطقت الصدفة تعطي كوسوعة تاريخية.... """فأنت امرأة تسكن الصدف ،تخبأ في جوفها كل تجارب البحر،وتاريخ الموانئ،وأصوات السفن،يختبأ عمري في يديها،تحاورني كامرأة ولدتني،وتقاتلني كامرأة تخافني،وتهواني كامرأة تشعل النار وتخمدها،تسكن تفاصيل حياتي وكأنها من دبرها،واتقن العيش فيها....""

طبعا لا انسى وصف عقارب الساعة بالفعل تعبير مميز
اتمنى لك دوام التوفيق والنجاح

أفنان


اضيف في 04 فبراير, 2007 03:08 م , من قبل معجبة
من الأردن

قرأت التعليقات اكثر من مرة واعتقد ان المعلقين غفلوا عن التعليق عن فنجان قهوتك والمغزى منه
انا اعرف انك لا تحب القهوة،ويبدو لي انك ومن باب التغير الذي تحب ان توحيه لحواء ،انك تريد القول لها انك تغيرت حتى بعاداتك التي كنت ملتزما بها....
هي لم تطلب التغير الشكلي في تناول الامور ولكن بعد ان قرأت
(كنت اتأمل هذه الخطوط المتعرجة في فنجان قهوتي الصباحي،أحاول جاهدا تحويل نفسي الى متاهاتها عل النوم يحط علي من مسير متعب اليك)
ادركت نوع التغير الذي تريده
انت رائع في التفاصيل يا صديقي


اضيف في 04 فبراير, 2007 04:02 م , من قبل sarah
من لبنان

آدم..
لا تعليق





دم على عشق
و تغطى بالسلام


اضيف في 06 فبراير, 2007 11:04 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

صديقي العزيز / محمد تمام
طفت معك بين الورقة والقلم وكلمات رقيقة .. تصورتك وانت تجهز أقلامك وتعد مشاعرك وتديرموسيقاك الحالمه،وإلي جوارك فنجان القهوة .. تجلس وتنسال السطور وتمطر الكلمات بحب حواءك
أدم العزيز لك كل الشكر علي هذه الرسالة الرائعه
بجد .. انت فنان
يسلم فكرك ويسلم قلمك وقلبك
تحياتي


اضيف في 06 فبراير, 2007 02:05 م , من قبل وردة
من سوريا

تمنيت أن أقطف ازهار الدنيا و وردها و أرسلها لك لتعبر عن جليل احترامي و امتناني لكلماتك لمشاعرك لخبايا أسطرك و لقلمك ..في كل مرة أقرأ رسائلك و كلماتك أقرؤها و كأنني أقرؤها للمرة الاولى و فعلا في كل مرة ارى فيها شيئا ما كنت لأراه من قبل .......دمت بكل الخير و التوفيق


اضيف في 07 فبراير, 2007 07:09 م , من قبل زهرة حياة
من مصر

السلام عليكم..
اهلا بيك عزيزى تمام .. فمنذ فترة ليست قريبة لم نلتقى ..
أولا طبعا أدو أن أبدى اعجابى الشديد كالعادة بكلماتك المفعمة بالاحاسيس الرقيقة والالحان الشجية ..
واشكرك ايضا على معلوماتك التى لم اعرفها الا اليوم من انت ..
ولكن هل هذا هو الحال دائما فى الحب يا محمد .. هل حال كل المحبين أن يلتقوا صدفة .. فكما هو الحال فى تعبيرك ان عقرب الساعات دائما يأـى متأخرا ساعة كاملة ... أود لو يوجد ميناء ثابت ليلتقى فيها الاحبة دائما بموعد أو بدون موعد .. ولكن ليس مصادفة
اشكرك اخى العزيز محمد .. أمتعتنا حق
دمت بالف خير


اضيف في 07 فبراير, 2007 11:07 م , من قبل ihelal
من مصر

لقد كنت أظن أنني أنا القلم الجريح ولكن بعد قراءة كلماتك بتمعن خلعت عني ذاك اللقب لأقلدك اياه عن جداره ..
شفى الله جراحك ورأب الصدع بينك وبين حواء

مدونة:
القلم الجريح


اضيف في 08 فبراير, 2007 01:32 م , من قبل وردة
من سوريا

كيف الحال يا أستاذي الكريم و الله انك تطيل الغيبة كتير كتير و ما تفقدي لك الا من باب الاطمئنان ..و الله من وراء المقصد ..فدمت بكل الخير


اضيف في 09 فبراير, 2007 09:19 ص , من قبل words2007
من سويسرا

لكم نشتاق أن نكتب رسائلنا وأن وصلت وان لم تصلـ/هم..
يكفى رغم وصولك متأخراًأنك التقيتها بأنتظارك..





محمد
لك اسلوب يحركه النبض الأصدق فيك ,, وهذا يكفى الروح احساس به وهى تتجول بهكذا نبض..

لك الشكر كله على جمال ما وهبت

دمت طيب


اضيف في 09 فبراير, 2007 06:42 م , من قبل حسام
من الأردن

تكتب باسلوب يشبه الى حد يشبه السحر فتأخذ الناس في رحلة تسمى أنت وحواء..
داوم على الكتابة يا صديق


اضيف في 09 فبراير, 2007 09:33 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

للمرة العاشرة اقرأك ..

وكأني أقرأ لسارة..

أنا أشبهك بصورة تقلقني..

.............

رسائلك جميلة.. لكن ملاحظاتي سأكتبها وقت آخر.. حتى تعرف كم ظللت أقرأ لك
حد الشبع.. حد الفرح.. حد البكاء!


اضيف في 11 فبراير, 2007 04:36 م , من قبل linda
من ليبيا

تأسف اني اختلفنا يوما ولكني احببت ان اخبرك بأشياء لا تعلمها

فعزيزي ادم ان كنت جريدة الصباح فأنت كتابي المفضل ذالك الذي اهترئت اوراقه من شدة تصفحي له ومن كثرة نزول دموعي عليه

لا تعلم أنك أكسوجيني وانك الفاليوم الذي أحتسيه كمسكنا من هده الحياة ومن غيابك
لا تعلم ان عقارب البوصلة تشير لك كلما تهت عنك
لا تعلم ان أبتسامتك تلك ....تلك الخارجة من بركان الغضب والحميم المدفون بك تعني لي شروقا من حيث العدم

لا اعتقد انك تعلم بكل هدا ولا اعتقد انك ستفهم ماعجز قلبي عن استنطاقه بكلمات
اوستعلم؟

ربما استطيع التفسير لك اكثر يوما ما في ساعة معينة نكون فيها ساعة رقمية نخطو فيها خطوة واحدة معا فنكون معا جنبا الي جنب

ربما ....سأنتظرك ولو بعد حياتي

سأفعل

تحياتي لك


اضيف في 12 فبراير, 2007 10:48 ص , من قبل nisreena79

عزيزي ادم
مهما اختلفت مع حواء فبالنهاية لاغنى لكما عن بعض
هذه المرة شعرت بضعفك داخل قوتك وكانهم اتحدوا ليشكلوا حبا واعتذارا رائعا وجميلا
اغتذارا دافئا هامسا بكل ما للحب من معنى حين بحب لها بتلك الكلمات

..أنت تعلمين جيدا ما مقدار الحب والاحترام الذي أكنه لك وإن لم أحسن التعبير،فأنت امرأة تسكن الصدف ،تخبأ في جوفها كل تجارب البحر،وتاريخ الموانئ،وأصوات السفن،يختبأ عمري في يديها،تحاورني كامرأة ولدتني،وتقاتلني كامرأة تخافني،وتهواني كامرأة تشعل النار وتخمدها،تسكن تفاصيل حياتي وكأنها من دبرها،واتقن العيش فيها....

أنا لا أحاول طمر الفجوة بيننا ، فهي التي جعلتني أدرك قيمتك التي يوما ما نسيتها ولأدرك أن يدي بحجم حضنك،وشفاهي بحجم قولك،ويبدو لي أني احتاجك في كل لحظاتك ولكن هذه المرة بدون مسميات......"

صدقني انها كلمات اكثر من رائعة ايها العاشق المتمرد على عواطفك

لك تحياتي والى الامام


اضيف في 13 فبراير, 2007 09:10 ص , من قبل وردة
من سوريا

صديقي ..كلما مررت أعدت القراءة و في كل مرة احساس أكير و رؤية جديدة ....هل تراني أقرأ مشاعرك و أفكارك أم أقرا بلسان حالي ...
دمت بخير و غيابك لخير ان شاء الله ....


اضيف في 19 فبراير, 2007 01:28 م , من قبل ibnatlass
من المغرب

ساهم في التصويت لصالح خاتم الانبياء و الرسل -محمد- عليه الف صلاة
جريدة الموندو تجري حاليا استطلاعا للراي حول الشخصية الاكثر تاثيرا في حياة البشريةو الشخصية التي ستحصل على عدد التصويت الاكبر سيعد لها برنامجا وثائقيا للتعلريف بها
من بين الشخصيات الممكن التصويت لها شخصية الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه و سلم لهذا المرجو من الجميع المشاركة في التصويت عساه ياعد على تقريب شخصية النبي من الشعوب الناطقة بالاسبانية
رابط التصويت:
http://www.mshjiouij.com/blog/archives/103
ستجدون بلائحة اسماء الشخصيات اسم الرسول كالتالي:MAHOMA


اضيف في 20 فبراير, 2007 06:36 م , من قبل وردة
من سوريا

كلما أراد أن يستريح من عبأ الحياة ومن سعيه الدائم في مناكبها ..كلما أراد أن يطلق العنان لعقله محلاً اياه من قيود الروتين و التكرار ..... كلما أراد أن يكون في عالم يحبه هو و يختاره هو ...كلما ذهبت مشاعره مع قلبه الى البعيد ............و كلما .و كلما ..........فانه يعتزل الكون و يدخل هنا الى حديقتك .......انه كغيره من الزائرين يشتاق المسك و العنبر لكن هذه الحديقة ليست كغيرها من الحدائق ...


اضيف في 21 فبراير, 2007 09:03 ص , من قبل وردة
من سوريا

جزاك الله عنا كل الخير يا inbatlass


اضيف في 23 فبراير, 2007 12:47 م , من قبل 15071989
من المغرب

صحيفة جهينة...صحيفة أخبار اليقين
عرض محدود بضغطك على هدا الرابط http://15071989.jeeran.com/archive/2007/2/162043.html
ستكون قد حجزت عددك بالمجان...أكرر ....بالمجان
تصدر كل يوم الله أعلم...و المساهمون فيها صحفيون لا يعلمون


اضيف في 25 فبراير, 2007 09:13 ص , من قبل وردة
من سوريا

صديقي ...لقد أتممت الشهر منذ البارحة على آخر رسالة لك من آدم لحواء ..و أخاف ان تتمم الشهر على آخر تعليق لك على ما كتبه زائريك ....اخاف أن تتمم الشهر بعد 4 أيام ...لكن خوفي هذا يتبدد عند رؤية كلمات ....فدمت دوما بخير ...و دام قلمك بكل قوة و احساس ...
....................


اضيف في 25 فبراير, 2007 10:15 ص , من قبل وردة
من سوريا

عزيزي آدم ..طالت فترة اجازتك كثيرا ..ففي كل يوم أتفقد بريدي لكن دونما سبب أراه فارغا سوى من رسائل لا تقدم و لا تؤخر في مسير يومي ...لا تقل ان بريدي توقف عن استقبال رسائلك فانت تعلم أنك أنت من امتنع عن مراسلتي ..هذا الانقطاع جعلني اعود الى رسائلك الماضية و أقرؤها من جديد و ان كنت قد حفظتها ليس عن ظهر قلب لا حفظتها لأن هذا حالنا .أليس من الغريب بعد كل ما جمعنا ..من وقت و من أفكار و مشاعر و من مستقبل و آمال يجمعنا أيضا اجازة لكلينا من كلينا.آلمني بعدك ربما اعادني الى حوائك كما كنت من قبل عندما كنت أنت آدم ..لكن اليوم بعد كل ما جرى أشكرك على هذه الاجازة المختصرة التي أعادت أمام ناظري كل ما مضى و يمضي ..و يمضي .نظرت في المرآة فلم أعرف نفسي و بحثت عنك حتى تجدني فلم أجدك .. اليوم فقط داخل هذا البعد الشتائي البارد و انا أقف تحت الامطار التي تنهمر بكل قوة ..تنهمر تؤلمني و تؤنبني و تعذبني ..أدركت ماذا فعلتُ بي و بك و أدركت ان الوقت يمضي سواء معاًأو دونما معاً و أدركت ان الحياة أيضاً تمضي سواء كنت حية أو ميته .وجدت أن الوقت حينها هباء منثورا و الحياة عندها موت محتم و حواء ليست حواء و آدم ليس آدم ..فعدت ادراجي و أسرعت خطواتي و ازحت الامطار عن جبهتي و عدت اليك لتعود الي . لتصبح الحياة جميلة واسعة كعينيك هاتين اللتين ترياني امراة تسكن الصدف ..و أراك الصدف الذي يحتويني و يحميني و يعزني ..و لا يبدو لي بل أتيقن بأنني أحتاجك في كل لحظاتك و لحظاتي .تعلم انه لاقدرة لي على مجاراتك بمعسول كلامك أو بسحر تنويمك المغناطيسي او يكلامك الذي ملىء مشاعر حتى فاضت عنه..لكن تعلم مقدار الحب و الاحترام الذي أكنه لك .....المرسل عزيزتك حواء


اضيف في 01 مارس, 2007 09:11 ص , من قبل وردة
من سوريا

الى اليوم يا صديقي تتم الشهر على آخر مرور لك على مدونتك و زائريك ...فلك مني كل الخير و أرجو ان يكون غيابك يحمل في خفاياه كل الخير ......
عسى أن أقرأ أحرفك عما قريب ...دمت بخير


اضيف في 01 مارس, 2007 02:04 م , من قبل ادم وحواء
من الأردن

اعذرونا فنحن في اجازه :-)

ادم وحواء


اضيف في 01 مارس, 2007 02:05 م , من قبل ادم وحواء
من الأردن

اعذرونا فنحن في اجازه :-)

ادم وحواء


اضيف في 03 مارس, 2007 01:00 م , من قبل 7ala

طيب يا آدم وحواء .. إجازة شهر وأسبوع ؟ كتير هيك :)

بنستناكم :)


اضيف في 04 مارس, 2007 08:41 ص , من قبل وردة
من سوريا

لتكن اجازة تحمل في طياتها كل السلام و كل الخير و كل الحب ..........دمتما معا ..............الى الأبد ........
........