تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: إجازة اليوم الأول (الرسالة العاشرة)

 
عزيزتي حواء

اليوم سأدخل في صلب الموضوع بدون المقدمات المعتادة، فلا وقت لدي؛ فقد منحت إجازة لمدة خمسة أيام قابلة لتمديد أبدي، سيتم تحديده من قِبَلك أنت،وكأن الساعات والدقائق التي تم منحها لكلماتي كانت تلزمني بالاختصار،كنتِ بحاجة للتفكير في ديمومة العلاقة التي أصبح ادامتها شيء مستحيل، وسبب هذه الإجازة هي مكافأتي على الحب الجارف الذي أحبك إياه، فتم التوصية بمنحي إجازة للتفكير في تقليل الضغط العاطفي الذي اعيش فيه..

ويجب علي بعد هذه الايام الخمس أن افكر في طريقة أنسى فيها تضاريس وجهك وأن أنسى لغتي التي اكتب بها لك وأن أنسى جميع الترانيم التي كنا نعزفها معا وأن أنساك بكل الحب الذي منحتك اياه ولم تمنحيني اياه.

هكذا كان حال هاتف اليوم، الغريب أنها اطول مكالمة مكثنا نتحدث فيها، لم اتوقع يوما أن تكون الدقائق التي تجمعنا طويلا هي نفس الدقائق التي فيها قرارنا أن لا نبقى معا طويلا... تخونني لغتي في الشكر لك يا سيدتي على هذه الإجازة التي لا اعرف لم هي؟؟ هل لأنسى موسيقاك ام لتنسي حروفي ؟؟؟

كانت كلماتك حكم الاعدام لكلماتي التي تنتظر تنفيذ الحكم بعد 5 ايام مع كل الذكريات التي تجمعنا او التي حاولنا جمعها، قمة اليأس قد وصلت علاقتنا وقمة المأساة أن تنفذي حكم اعدامي بيديك كنت القاضي والجلاد والشهود وكنت أيضا الجانية، رافعت جيدا أمام احاسيسك لتكسبي هذه القضية ضد أحاسيسك، كان باعتقادك بأنه من العدل أن احاكم على جريمة لم ارتكبها خير من تقيد القضية ضد مجهول، والجناة معروفون يا سيادة القاضي؟؟؟

كان النقاش حادا هذا اليوم، كنتُ أريد من خلاله أن أوضح أن الذي وصل اليه حالنا، لم أكن أنا السبب فيه أردت أن اشرح لك أنني ادفع عمري ليكون هدية لك، وحاولت أن ابقي أقل الاشياء التي بيننا الحب ، والذكريات التي جمعتنا، والهواء الذي شهد أيامنا، جميع كلماتي التي اكتبها والتي لم اكتبها لك ،أردت فقط أن اقول كلمة بسيطة لا تحتاج الى كل القواميس لتفسيرها، أنا أحبك أنت مجردة من كل الافكار السوداء التي تحيطين بها خلاياك العصبية.

اعددت جدولا زمنيا جيدا أقضي به هذه الإجازة، فهذه هي المرة الاولى التي سأقضي 5 ايام بدونك، فمنذ عام كان لا يغيب عني صوتك اكثر من يوم، واليوم تطلبين أن اخنق صوتي وصورتي وأنا بعيد عنك حتى تصلين الى القرار الذي يريحك ويعذبني أنا، مع أنني متأكد أننا لن نستفيد شيئا من هذه الايام الخمس، هي فقط لنخدرعواطفنا و احاسيسنا لمدة 5 ايام حتى نتعود أن نخدرها الى الابد...

شكرا لك لأنك اخترت لي اين اقضي مدة محكوميتي، واجازتي، في مكان وزمان خارجين عن قوانين البشر، أن امكث في سجن ذكرياتي وحبي وصورتك وهاتفك المغلق ورائحتك، هي المتعة التي ينتظرها كل من يحتاج الى هذه الاجازة.

                                                                                                                            

المرسل

عزيزك آدم
اعتذر من جميع القراء أنني لا استطيع اخباركم عن مكان اجازتي..فالمنفى ابعد عندما يكون في القلب..

(136) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 يناير, 2007 11:19 م , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
شعوري لا يوصف وأنا أول من يرسل لك تعليقا على رسالتك الجديدة ولا يسعني إلا أن أقول بأنك أبدعت يا تمام كعادتك وهذا ليس بالجديد على شخص مبدع مثلك فلقد تعودنا منك على المقالات التي تدل على أسلوب رفيع وإحساس مرهف

من يحب بهذه الحرارة والقوة يلزمه شخص يحب بنفس المقدار حتى يكون هناك توافق بالعلاقة ولا أعتقد أن من يحب بهذا العنف يستحق بالنهاية أن يشنق فهذا ليس عدلا ويستحيل أن يكون هذا الحكم الجائر موجود في أي من محاكم العالم حتى أشدها ظلما والحب الصادق لو تعرض لأقوى أنواع المخدرات يستحيل أن يتخدر ولو لأجزاء من الثانية أو حتى أقل من ذلك لأنه لا يوجد ما يمكن أن يقضي على حب مبني على مشاعر وأحاسيس صادقة فهو ليس شريطا أو فيلما أو أغنية يمكن إيقافها بكبسة من جهاز التحكم عن بعد ثم وبنفس الكبسة إعادة تشغيله من جديد، إلا إذا أصبحنا في وقت أصبح فيه الحب شيء عادي يمكن التلاعب به وتخديره أو حتى القضاء عليه بسهولة، تعامل الناس مع الحب الآن يصيبني بالإحباط فقد بات الحب لديهم شيء سهل يمكن الحصول عليه بسهولة وبغمضة عين كأنه سلعة رخيصة تباع بالأسواق
لقد أطلت الكتابة ولكن هذا لشدة ألمي على ما أصبح عليه الحب في هذه الأيام أما بالنسبة لإجازة الخمسة أيام فلا أعتقد أن حب دام طويلا يمكن أن ينتهي بهذه الفترة القصيرة وأظن أنه يجب إعادة الحسابات مرة أخرى والبحث عن طرق يمكن المحافظة بها على هذا الحب وإنقاذه من الغرق والموت حتى لا يصبح من الماضي ويستمر إلى المستقبل البعيد والمالانهاية

الله يحميك


اضيف في 05 يناير, 2007 11:39 ص , من قبل ياسر
من المملكة العربية السعودية

اخي
كلام رائع رسائلك خلابه مدونتك تستحق فعلا الزيارة أدعوك لزيارتي وأتمنى دوام التواصل بيننا
دمت بخير
وأخر كلامي سلامي
أخوك المـALMOHEBـحب


اضيف في 05 يناير, 2007 12:21 م , من قبل كـ ا نـ و ن

المقعد الثالث هذا الذي بعثتُ فيه ذات كانون.. هو لي الآن..و هو الذي يحمل تاريخ رسالتكَ العاشرة بالضبط :)

المتمرد؛
الخدر يسري في الأماكن الهادئة، و يحتل أصوات و روائح و كلمات و صور و بقايا ما نحب، يتقمصها، يدور بها حولنا كهواء، يؤرق انتظارنا ليفجعنا في النهاية بمشنقة، لا أدري تُشنق فيها الأحزان أم الأفراح؟!!
كلاهما إن فقدا في إجازة باتت الإجازة ضرب من العبثية اللامستقرة القرار..

إجازة مُفضية إلى انشغال دائم، أتمناها لك..

تحيَّتي


اضيف في 05 يناير, 2007 12:57 م , من قبل معتصم
من الأردن

عدت الينا بقنبلة كتابية جديدة...
ارجو ان لا تمد اجازتك طويلا..كما فعلت سابقا..


اضيف في 05 يناير, 2007 01:23 م , من قبل سائد
من الأردن

اضحكني مقالك وابكاني..
وكأنك تعرف ما بداخلي وأحزاني..
كأنك تعرف أني حواءك
وأنك عاشق ما أعياني...
سرقت منك بضع كلماتك وحولتها يا شاعري العظيم...


اضيف في 05 يناير, 2007 01:25 م , من قبل سائدة
من الأردن

اضحكني مقالك وابكاني..
وكأنك تعرف ما بداخلي وأحزاني..
كأنك تعرف أني حواءك
وأنك عاشق ما أعياني...
سرقت منك بضع كلماتك وحولتها يا شاعري العظيم...


اضيف في 06 يناير, 2007 03:30 م , من قبل ميس
من سوريا

رسائل قلب مطرزة بأجمل الأحاسيس ..هي رسائل كل عاشقٍ فينا ...كل آدم يرسلها إلى حوائه يوماً ما ..بلحظةٍ ما
...وفي إجازة القلب الذي لا يعرف أخذ استراحة عن حبه ...تجد عملاً مجهداً تقوم به وانت تحاول الغنعتاق من طيف الحبيب
تحياتي لك تمام ولقلمك الجميل


اضيف في 07 يناير, 2007 10:22 ص , من قبل ياسمين
من الأردن

اشكرك على احساسك المرهف ....
كتابتك تدل على شخصيتك انك مميز وانشاءالله تكون مميز لدى الجميع وتبقى صادقا مع نفسك ومع الجميع باحساسك...

اشكرك..
ياسمين


اضيف في 07 يناير, 2007 01:22 م , من قبل زينة يوسف
من الأردن

تتنقل في رسائلك مثل راقص في المشاعر...هذا وان كانت هذه زيارتي الأولى لك بعد ان سمعت عنك من بعض الصديقات...فأنا احس بأني أعرفك منذ زمن..
سأحاول قراءة الرسائل السابقة واعود اليك...


اضيف في 07 يناير, 2007 02:05 م , من قبل حياة
من الأردن

عدت من اجازة العيد لأرى أنك اقحمت نفسك وحواءك في اجازة اخرى
نحتاج احيانا ان نكون بعيدين ولو قليلا عن الطرف الاخر حتى نفكر اكثر بالحب الذي بيننا


اضيف في 07 يناير, 2007 03:32 م , من قبل ابراهيم
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخي الكريم
تحية
تخونونا الكلمات والعبر عندما نريد ان نصرح بداخلنا بدون مجاملة
دمت اخي بل ووود واحترام ودمت للعطاء دائما متجددا


اضيف في 07 يناير, 2007 05:50 م , من قبل fadi
من الأردن

احتار فعلا في كتابة تعليق لك وانت من اقف مقابلة كلماته ملتزما بالصمت
رسالة رائعة مع بعض القسوة
هذه المرة لا ادري من القاسي انت ام حواؤك


اضيف في 07 يناير, 2007 06:31 م , من قبل بلال وهناء
من الأردن

هل ستبقى في هذه الاجازة طويلا
بعض الغلاقات بحاجة الى وقفة مع الذات
انا معك في اتخاذ قرار حاسم حتى لو كان الفراق هو النهاية
اتألم لألمك يا صديقي


اضيف في 07 يناير, 2007 07:36 م , من قبل حواء
من الأردن

مع هذا الجو الماطر بالإنفعالات اعتقد ان اجازة بمثل هذا الوقت مناسبة جدا
وكل ما اخافه
ان تتحول المسافة بينكما الى هوة عالية
ولأني اعرفك جيدا ارجو منك ان تتخلى عن غرورك هذه المرة


اضيف في 08 يناير, 2007 02:57 ص , من قبل hala2006hala
من الكويت

اي كلام او تعليق يشوه ما خطه قلمك / رائع انت / وكفا

دمت كما انت

هالـــه


اضيف في 08 يناير, 2007 10:42 ص , من قبل stefano3396
من الأردن

يمكن للاعمى ان يشعر بهذا الدفق الدافيء من المشاعر في نصك ..رائع
لغتك جميلة وسلسة


اضيف في 08 يناير, 2007 12:39 م , من قبل nisreena79

اي كلام واي مشاعر ستكتب بعد هذا السرد الرائع المميز لمشاعر استطاعت الانسياب الى الروح بكل بساطة وعفوية
مقالك اكثر من رائع صدقا

لك مني كل التقدير


اضيف في 08 يناير, 2007 02:23 م , من قبل ttarwa


أخي الفاضل محمد..

أتمنى أن تكون كلماتك..من إبداع قلمك..

هنيئا لك به من قلم..

ولا أتمنى أن تكون واقعا عشته أو

حرمان...

أدام الله عليك الحب والقلم والخيال...


اضيف في 08 يناير, 2007 04:38 م , من قبل سهر الليل
من الأردن

نص رائع لا يحتاج مدح مثل سابق رسائلك...


اضيف في 08 يناير, 2007 05:39 م , من قبل احلام

شكرا لك لأنك اخترت لي اين اقضي مدة محكوميتي، واجازتي، في مكان وزمان خارجين عن قوانين البشر، أن امكث في سجن ذكرياتي وحبي وصورتك وهاتفك المغلق ورائحتك، هي المتعة التي ينتظرها كل من يحتاج الى هذه الاجازة.


يا لحسك المرهف
انت بحق تستحق ملك الاحساس


اضيف في 08 يناير, 2007 06:27 م , من قبل ذات قلب
من المملكة العربية السعودية

أنا لا أنكر أني بالنادر ما أضع تعليق

على رسائلكـ

لكن هذا لا يعني عدم قرأتي لها

فأنا .. أتابعكـ بصمت , وصمت , وصمت

حتى خجلت أنـا ,منّي ..؟؟!

..سأخرج من صمتي المتابع من بعيد

وأصفق لكـ بحرارة

فأنا كثيراً ما تختنق داخلي كلمات

الإنبهار... واعذرني


اضيف في 08 يناير, 2007 07:32 م , من قبل معجبة
من الأردن

ماذا سأكتب لك وانت المبدع الفنان...
اجازة غير متوقعة
انفعال متوقع
طقس ينبأ بعاصفة حب قادمة...
ارجو ان تأخذ مظلتك معك...


اضيف في 08 يناير, 2007 07:47 م , من قبل joe75

المبدع الرائع الجميل محمد..
ها أنا أعود بعد غياب الى رفيقي المتمرّد..لأجده مقبوض عليه وسيق الى محاكمة محبوكة جيدا..غاب عنها شهود الدفاع ..والمقصلة منصوبة سلفا..
سأنهي تقريري لكل الرفاق المتمردين بشطر من بيت شعر :
( يرضى القتيل..وليس يرضى القاتل..)


اضيف في 08 يناير, 2007 08:26 م , من قبل linda
من ليبيا

يالهده الأحاسيس التى تتولد بداخلنا مع كلمات الفراق التى تنحبس هي والدموع في جدران القلب خوفا من الأنهيار ...أنهيار كبريائنا وسط قاعات الحكم
فالأعدام بشرف افضل من الموت دونه

أخي لربما حوائك قاسية ولكن لربما هي ايضا تتلو صلواتها الأن على ان يحفظك الخالق وينير طريقك ويسعدك بمن تستحق اكتر منها

ففعلا شعور قد مررت به اعنى موقفها هي مررت به ذات مرة ولكن كان ابتعادي ليكون سعيدا أراه يبتسم امامي على ان اراه متجهما معي رغم حبي له وعشقه لي

الظروف والأحكام تتطلب رباط الجئش وهدا ما نفتقد له بيننا وبين انفسنا


كل التحية لك ياعزيزي
واتمن لك النسيان وايضا أن تغفر لهامع سعادة ابدية وهناء شاسع


اضيف في 08 يناير, 2007 08:44 م , من قبل rami
من الأردن

يا لهذه المحاكمة التي تشبه محكمة اعرفها جيدا..والحكم معروف مسبقا...
اتمنى ان ننقذك من اجازتك بالسرعة القصوي يا صديقي...
نص محترق كسابقه...


اضيف في 08 يناير, 2007 09:33 م , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
للأسف بأن أغلبية حالات الحب الحالية يحكم عليها بالإعدام ولكن لا يوجد حكم يصدر من محكمة إلا بوجود جريمة ولكن والغريب في الأمر هو أين الجريمة فكل ما فعلناه هو أننا وقعنا في الحب بدون سابق إنذار وبدون إي تخطيط مسبق فهل هذا يعتبر جريمة بحق القانون؟؟؟؟؟!!!!!

الله يحميك


اضيف في 08 يناير, 2007 11:18 م , من قبل shahrazad30

ايها المحب الذي ينتظر حكم الاعدام
لاتصدق كم مستني كلماتك
احيانا ينتابني احساس وانا اقرا بعض النصوص الادبية انها تتكلم بلساني ولكن بوقع على تماس مع اوجاعك
وعلى تقاطع مع جراحاتك
ابهرتني كلماتك بقدر ما تركت في روحي شيئا من نزفها
تحية ممزوجة بنكهة العشق المحترق


اضيف في 09 يناير, 2007 01:26 م , من قبل سوسن الحسن
من الأردن

فكلاة رائعة انتضع اسم مدونتك على ديوانك
لهذا ارى الكم الهائل من المعلقين
امابخصوص نصك الرائع
لا استطيع قول سوى رائع وممتاز ويحصل على وسام الاتقان
به كم هائل من المشاعر


اضيف في 09 يناير, 2007 08:34 م , من قبل وردة
من سوريا

عزيزي آدم :هذا هو اليوم السادس و لم أجد منك أية ردة فعل .هذا عنك أما عني فرسالتك التي وصلتني وضعتني أمام نفسي و جعلتني أحاكمها كما حاكمتك على حد تعبيرك مع العلم أنني لم أكن أعلم أنني قد فعلت ذلك ...
ستة أيام من المرافعة و الحكم و تنفيذ الحكم ..إنني لا أظهر ضعفي أمامك فأنت الوحيد الذي تعلم ضعفي و تعلم قوتي .و لكنني كنت حقا في عذاب أليم و إن كانت فكرة الانفصال هي السبب لكل ذلك الحديث الثقيل على الهاتف و لكل ذلك البرود و لكل تلك المسكنات لعاطفتنا معا ....لكن هذه المحكومة التي تدعي أنك تقضيها بحكم مني ...صدقا أنا أقضي أسوء منها بكثير ..
حاولت أن أتناسى لغتك في قراءتي ..عاطفتك في الإحساس بي ..حبك الذي منحتني إياه ........و .و حبي الذي منحته و أمنحه و لن أتوقف عن منحه لك بقوة .
لك الشكر سيدي على هذه الإجازة _العقوبة_ التي أنستني الكون كله ما عدا شيء واحد أراه أمامي في كل ثانية ..وجهك ..المحبب إلى عيني ..صوتك الذي لا أسمع غيره و قلبك الذي يخفق فيضخ الحياة إلى معاشي .
هل تقدر على قتل ذلك المخلوق الجميل الذي يدعى الحب الذي نشأ و ترعرع بيننا أنت و أنا ربيناه سوية ...كبرناه سوية ...لا يحيا دوننا و لا أحيا دونه لأنه معك ...معك وحدك..و الذكريات التي تقد مضجعي و تناديني أن أمسك هذا الهاتف الصامت الميت و أحييه برقمك ..أما الهواء فلماذا لم يعد هواء لم يعد سوى اختناقا ينتابني ...و أنا أتلفت يمنة و يسرة ابحث عنك عن كل شيء لمسته يداك أو مسه شيء من عطرك أو وقع نظرك عليه ...فأمسك كلماتك أعاتبها و اعتذر لها إنها المرة الأولى و الأخيرة ...........
لا يمكن لأي حواء مهما كانت أن تقابل هذا الحب الذي يحس به كل ما حولك حتى الجماد يحس بحبك لها ( الحب الذي لا أسمح لك بأن تدفع عمرك هدية له ..لان عمرك هو عمري ) أن تقابله بجفاء أو بعد أو حتى إجازة ........... اعذرني لجهلي بقيمة حبك و قيمة تحملك لي فاعذرني لما سببته لكلينا من هم ....و سأبقى أحبك مهما ابتعدت عني ..........
انظر إلى هاتفك ألا يظهر رقمي افتحه و أدخلني سويداء قلبك من جديد ................


اضيف في 10 يناير, 2007 04:31 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

استاذي الكبير
كم اتمنى ان اعرف هل تستطيع هي ان تجد جواب لهذه الرساله
متعه العيش بين حروفك كن بخير


اضيف في 10 يناير, 2007 06:47 م , من قبل فرح المتمردة

"الغريب أنها اطول مكالمة مكثنا نتحدث فيها، لم اتوقع يوما أن تكون الدقائق التي تجمعنا طويلا هي نفس الدقائق التي فيها قرارنا أن لا نبقى معا طويلا"
فعلا هذا ما يحصل
لا نجد الوقت لنكون بجانب من نحب
ولكن
نجده في خلاف البعد..
كلمات في الصميم


اضيف في 10 يناير, 2007 06:56 م , من قبل tammam
من الأردن

يسرى
يحتاج الانسان دائما الى ساعات يقضيها في خلوة مع نفسه...يعمل على مراجعة حساباته التي طال الانتظار اليها فقد وصلنا الى الرساة العاشرة ولم نصل الى نهاية الى هذا الفتور في العلاقة البادية بين آدم وحواء...
وفي هذه الرسالة دليل واضح على حكمة حواء التي كانت تنقصها في الرسائل السابقة...اذ هي من بدأت اقتراح الاجازة وهذا دليل واضح على أن الحب هو من يسود العلاقة بين آدم وحواء..
انتظري المزيد في الرسائل القادمة فلعلا...


اضيف في 10 يناير, 2007 06:56 م , من قبل tammam
من الأردن

ياسر..
أهلا بك هنا بين اسطري التي غالبا ما تكتبني بين سطرين...
ودم لي متمردا..


اضيف في 10 يناير, 2007 06:58 م , من قبل tammam
من الأردن

اسماء وكانون الذي في حضرتها..
خدر موصول باقتناع متناهي بالاستمرار في الحب هو العبثية التي يجب علينا الاستيقاظ منها...ان تتقمص هي دور العاشقة وانا اتقمص دور المصدق ..اذن هي تعجل برحيلي عنها...
دمت لي...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:00 م , من قبل tammam
من الأردن

معتصم..
حذاري ان تطالك الالعاب النارية التي ستعلن وقت الرحيل...
اهلا بك يا صديقي العزيز..
كيف وصلتني هنا وانا الذي حاولت كثيرا الوصول اليك...فأنت الذي في إجازة دائمة بعيدة عني..


اضيف في 10 يناير, 2007 07:00 م , من قبل tammam
من الأردن

سائدة
تسرقين ما تشائين وسأوقع لك على بياض لتكتبي كل اشعاري باسمك...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:02 م , من قبل tammam
من الأردن

ميس...
الرسائل التي اكتب هي رسائل عاجلة لا يحتمل صندوق بريدي احتوائها خوفا من احتراقها بين لهيب اشتياق وبرودة واقع...
انا لا آخذ استراحة منك يا حوائي...فمتى الإجازات تصبح بمرسوم رسمي وتسمى منفى...
أهلا بعودتك لي..مع كل الحب..


اضيف في 10 يناير, 2007 07:05 م , من قبل tammam
من الأردن

ياسمين..
ان اكون صادقا مع نفسي هذا الذي انا متأكد منه ...لأني مهما حاولت الكذب عليها باغتتني المشاعر بفضيحة مدوية...أما أن اكون منعوتا بالكذب على الآخرين فهذه حقيقة لا أستطيع التملص منها...فكل من لا أكتب عنه أنا كاذب بالنسبة له...هذه هي الحياة المغلفة بورقة قصدير رخيص..بمجرد أن نفتحها نشاهد شوكولاه ينخرها السوس.....
حاولي أن لا تكوني بمثل احساسي فتتعبي...
اهلا بك هنا دوما...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:06 م , من قبل tammam
من الأردن

حياة
كيف انت يا حياة؟
حياة التي يعيدني وجهها الى صدقي كلما حاولت الكذب...
حواء من اختارت هذه المرة هذه الاجازة...وحتى لا اتهم بالديكتاتورية سمحت لنفسي بتنفيذ طلبها...
وحتى نفكر بالحب..


اضيف في 10 يناير, 2007 07:08 م , من قبل tammam
من الأردن

ابراهيم..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
اننا من نخون انفسنا عندما نقع في مغالطة تسمى الحب في هذه الزمن...فكل ما نمارسه هي تعاليم للحب فرضت علينا من شاشات التلفزة يا صديقي..
الحب عفوية وفقط...
وأهلا بك دوما...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:09 م , من قبل tammam
من الأردن

fadi
انت يا صديقي من سيتهم بالقسوة...
اشكر لك حضورك هنا ..مع انني اعترف احيانا بقسوتي تجاه من اعلق لهم...
انتظر رسالتي القادمة وسترى من هو القاسي ...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:10 م , من قبل tammam
من الأردن

بلال وهناء..
الحمد لله على سلامتكما..كيف هي رحلتكما الاخيرة في معرفة الاخر كما احب ان اسميها...
قريبا جدا ستنتهي اجازتي...
فقد اطلت عليكم من رسائلي...ولكن انتظرا الرسائل القادمة فهي مفيدة جدا لعلاقتكما..
كلما قرأت التعليق منكما زالت عني وطأة الذنب التي يمارسها ضميري علي...
انما اكتب لأشجع العلاقات الزوجية على التحرر من التكلف والمجاملة..واخرج بها من اطار العلاقات الرسمية الى العلاقات العفوية...
انتظر صوركما وانتما تأرخان للحب..


اضيف في 10 يناير, 2007 07:13 م , من قبل tammam
من الأردن

حواء
شكرا لشعورك النبيل بالخوف على علاقتنا التي تتابعينها في بث حي ومباشر...
أما غروري فهو سمة لا تطبع...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:14 م , من قبل tammam
من الأردن

هالـــه
شكرا لتواصلك الدائم هنا...وأحب أن تعلقي لأني اثق برأيك...فعندما قرأت مدونتك اعجبني ما رأيت من حكمة فتاة لست اعرف عمرها....
انتظريني قريبا....


اضيف في 10 يناير, 2007 07:15 م , من قبل tammam
من الأردن

nisreena79
اشد لحظات الصدق التي امارسها مع نفسي هي اشد لحظات الكذب التي امارسها على ورقي..
كلما كتبت رسالة من رسائلي الى حواء احاول تمزيقها ولا استطيع...واعترف اني للآن لم امزق رسالة كتبتها لحواء سابقا..فما اكتبه هو ما اشعره باللحظة...ويصبح ملكا للآخر وليس ملكا لي...
أشكر لك حضورك الدائم هنا...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:16 م , من قبل tammam
من الأردن

أروى
لا أجد اختلافا بين الواقع والخيال في الكتابة..فما اكتبه من وحي خيالي هو بالضرورة واقع لحياة اخرى...
وما اكتبه عن واقعي هو خيال للآخر...
تناقض رهيب نمارسه عندما نحاول الكتابة بقلم غيرنا..
وعندما يحاول الآخرون الكتابة عنا بأقلامهم..
من المنصف..؟؟.
لا أدري...!!
أهلا بك دوما في مدونتي...واعتقد انها الزيارة الاولى لك هنا...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:18 م , من قبل tammam
من الأردن

سهر الليل..
انا من يطيل السهر في الكتابة ..وانت من يطيل السهر في القراءة يا حواء..مارسي جرحك الشرعي للورق ولو بأحمر الشفاه.....
أهلا بك يا سهر الليل...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:19 م , من قبل tammam
من الأردن

احلام
وانت وضعت يديك على الجرح بحلم من احلامك...
ومثلك لن ينتظر مثلي ليحسك...
سؤال..لماذا كلما حاولت فتح مدونتك فشلت..
هل مدونتك لا تفتح الا في الاحلام...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:21 م , من قبل tammam
من الأردن

معجبة
ماذا سأكتب لك وانت المبدع الفنان...
اجازة غير متوقعة
انفعال متوقع
طقس ينبأ بعاصفة حب قادمة...
ارجو ان تأخذ مظلتك معك...
"هذا تعليقك"
ماذا سأكتب عنك وانت القارئة المشاكسة
اجازة لو قضيتها مع من أحب
انفعال في غير موقعه
طقس ينبأ بعاصفة اشتياق دائمة
احب نزولك مطرا على كتفي...
"وهذا تعليقي"


اضيف في 10 يناير, 2007 07:22 م , من قبل tammam
من الأردن

جو..
في هذه المحاكمة لست ارضى عنك بديلا لتكون محامي الاثبات ضدي بتهمة الحب..
ومحامي الدفاع عني بتهمة الاهمال...
شكرا لوجودك دائما بجانبي...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:22 م , من قبل tammam
من الأردن

جو..
في هذه المحاكمة لست ارضى عنك بديلا لتكون محامي الاثبات ضدي بتهمة الحب..
ومحامي الدفاع عني بتهمة الاهمال...
شكرا لوجودك دائما بجانبي...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:24 م , من قبل tammam
من الأردن

ليندا..
صلوات بالبقاء هنا وهناك..ونحن لم نحسن وضوءنا بغسل كل ما يشوب علاقتنا من تنافر وتضاد...
انت وحواء شبيهتان الى حد اني اكتب صندوق بريدك بدلا منها...فأرجو منك أن تحتفظي بكل المناشير السرية التي اكتبها لها....
واتذكر في هذا المقام بضع ابيات لنزار
"وعدت بأن لا أعود اليك
وعدت..
وعدت بأن لا أموت اشتياقا
ومت...
لقد كنت أكذب من شدة الصدق
وأحمد الله أني كذبت"
وكيف تطلبين ان انساها وانا لست انساها...


اضيف في 10 يناير, 2007 07:27 م , من قبل tammam
من الأردن

يسرى
تعودين بلفظة "الله يحميك" وكأنك تعرفين مسبقا بحكم الاعدام على علاقتنا انا وحوائي...
الجريمة في هذا الزمن "الحب مع سبق الاصرار والترصد"


اضيف في 10 يناير, 2007 07:28 م , من قبل tammam
من الأردن

سوسن الحسن
كل ما اردته من وضع اسم مدونتي على ديواني هو ان اسلم اسلحة للمتمردين حتى يقاتلوني بشراسة وفي قعر داري...ما الفائدة إذا كنت اكتب عن نفسي لنفسي...هنا سأمارس الانتحار الجماعي لكلماتي...
وانا اعطيك وسامي هذا ...فضعيه على قبري ..


اضيف في 10 يناير, 2007 11:55 م , من قبل محمد حسن
من مصر

أستاذى العزيز الغالى محمد
وقت جميل قضيته بين كلاماتك وإبداعك المتواصل .. ومدونه تحتوى على رسائل غايه فى الروعه .. ولكن ضع تحت ولكن سطرين هناك بعض الأخطاء اللاغويه فى المقال .. ههههههه بهزر طبعاً .. فأنت متمكن جداً من اللغه .. أحب وجودك جداً فى مدونتى وأتمنى أن تمارس دور المعلم لى وأن توضح لى الأخطاء الذى أقع فيها وتصويبها حتى أتعلم فأنا بكل صراحه ضعيف جداً فى اللغه العربيه .. سعيد جداً بمعرفتك
دمت بكل حب


اضيف في 11 يناير, 2007 02:04 ص , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
لأول مرة سوف أعترض على شيء قلته أو على فكرة طرحتها واسمح لي بذلك
لا أعتقد أن من يطلب إجازة من حبك مثل حوائك يكون حكيما لأنه من يجد حبا صادقا يجب أن يحافظ عليه بشتى الطرق والأساليب وما أراه في علاقة حوائك مع آدم هو فتور قاتل من طرفها ونيران حب مشتعلة من طرفه وهذا ما يغيظني لأن ما اعتدت على رؤيته في العلاقات بين أي آدم وحواء هو العكس لذلك إما أن تتصلح الأوضاع بينهما للأحسن أو أن تنتهي علاقتهما لأنه ما يقتل أو يقضي على أي حب هو فتور أحد الطرفين

علاقات الحب الصادق باتت قليلة أو حتى شبه معدومة لذلك يجب إنقاذ ما يمكن إنقاذه منها والأخذ بيدها وإيصالها لبر الأمان لحثها على الإستمرار والعيش

الله يحميك
"ليس لأني أعتقد بأنك سوف تعدم لأن من يستحق الإعدام هنا هو حواء "


اضيف في 11 يناير, 2007 09:17 ص , من قبل تأملات تافهة
من لبنان

سلامااات آدم:

جميل جداً ما تحاول أن تعبر عنه.
و اسمح لي أن أعترف لك بأن الملايين من بنات حواء تحلمن أن تحظين بآدم يشبهك.
مشكلتنا نحن النساء أنا نهوى الرومانسية في زمن تحول فيه معظم الرجال إلى روبوت آلي.
قلة من الرجال يحترمون الجانب العاطفي و الروحي من العلاقة بين الرجل و المرأة و السبب في ذلك يعود بشكل رئيسي لانتشار وباء الخلاعة المستفحل حوله, فما أن يحظى بفتاة حتى يسعى لاشباع كل غرائزه -المستثارة و المكبوتة اصلا- فيها و يغفل عن الجزء الأهم من العلاقة و هو (المودة و الرحمة).
اعتبر تعليقي هذا فقط على المبدأ الذي تنطلق منه في الكتابة, أما كلماتك بحد ذاتها, فلا يمكنني التعليق عليها الآن لأني بصراحة لم أقرأها كما يجب.
قريباً - انشالله- احظى بفرصة قراءتك بتأن.
زينب.


اضيف في 11 يناير, 2007 09:30 ص , من قبل ttarwa

الأخ الفاضل...

محمد تمام...

يبدو أنني ياأخي أخطأت التعبير..وخانتني العبارات..
ما قصدته فعلا..بقولي أن لا تكون القصة واقعا عشته..من طبعي أنني لما أمر على قصص الحب والمعاناة فيها أشعر بالحزن والألم الشديد ودائما أتمنى أن يكون ما أقرأخيالا أو عبرة يريد الكاتب أن يوصل بها فكرة..وأن لا تكون حدثت معه شخصيا..ربما هو شعور طفولي..لا أدري..

أما ما قلته عن أنني أتمنى أن يكون ما كتبته من أبداع قلمك هنيئا لك به من قلم..قد خانني نظم الكلم..والعبارة..أردت أن أنظمها بطريقة فخرجت بطريقة عجيبة وما قصدت تكذبيك ما عاذ الله..وليس هذا طبعي..

أعتذر اليك وبشدة..
وأشكر لك روحك الطيبة ...التي لم تبخل علي بالزيارة ..وتركت لك تعليقا على تعليقك هناك..

أعود فأعتذر ..
وشكرا لك ولرحابة صدرك..
نبقى على تواصل


اضيف في 11 يناير, 2007 04:22 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

السلام عليكم :
رسالتك رغم ما تحتويه من ألم .. إلا أنها جميلة .. يتدفق منها إحساس رائع بالحب .. أسعدك الله بحبك ..
دام نبضك ودام قلمك .. أشكرك لأنك وضعت مدونتي في المفضلة تقبل تحياتي


اضيف في 11 يناير, 2007 11:19 م , من قبل noid

أظن أنك تحب أن نبدأ حديثنا بقولنا :
عزيزي آدم

أم أنك لم تعد تريد ما يذكرك بها ؟!

أحيانا نحتاج لجرعة مكثفة من الألم
لنكمل أيامنا بدونه

جرعة علاجية نخرج بعدها وقد شفينا أو على الأقل تعايشنا مع أمراضنا العاطفية بهم !

أنا شخصيا أجرب هذا العلاج
ولكن للصراحة .. طالت مدة العلاج ولم أشف بعد
لكني سأشفى عاجلا أم آجلا

لقد قررت أن أشفى !



كلماتك رائعة ..

يسعدني تواجدي هنا


اضيف في 12 يناير, 2007 04:21 م , من قبل ســـــــــــــــديم
من المملكة العربية السعودية

العزيز تمام .......

رسائلك هو انطباع عن مكنونه داخليه تريد ان تعبر عنها حتى وان كانت رسائل فيها تحريض للجنس اللطيف من خلال كلماتك .........جميل ماكتبت وماعبرت ولكنها في نظري مذكراتك الحياتيه وليست رسائل :) ..............

دمت بخير


اضيف في 13 يناير, 2007 10:56 ص , من قبل حسن نعيم
من قطر

أخي الحبيب اثائر مثلي : تمام
رائعة رسالتك هذه الى حواء فلعلها تصحو من غفوتها قليلا وتلتفت الى قلبك المفعم بالعطاء انها حث وتحريض وإثارة لعواطفها أرجو أن تتمعن كلماتك وهمسك وتصحو باكرا
على فكرة أخي تمام لقد شطب من مدونتي اكثر من 30 تعليقا ولا أدري كيف وحدث هذا لمدونة صديقتين ومن بين التعليقات تعليقك على موضوعي الذي تحدثت به عن أحداث العراق والشهيد صدام ارجو إعادة كتابة تعليقك لأني أعتز به ودمت ثائرا متمردا صامدا للأبد


اضيف في 13 يناير, 2007 02:49 م , من قبل سعاد القاسم

اليوم تدعي ايضا انا من سلمتك تذاكر السفر الى اجازتك
ولكن انت
من اشتراها ذهاب فقط
ولأني حواؤك أعلم أنك تريد التفكير بي اكثر في مكان اكون فيه من طيفي الذي يشعرك بوجودي


اضيف في 13 يناير, 2007 03:20 م , من قبل وفاء(متمردة 1)

اعذرنا يا قائد المتمردات السبعة
مشغولون في امتحاناتنا
ولنا عودة


اضيف في 13 يناير, 2007 03:42 م , من قبل blackr0se
من لبنان

و الله لا ادري من اين سآتي بكلمات تصطف بهدوء و روية كي لا تخدش حياء الحب الغافي في سرائر ليلك و نهارك ,رسائلك يوما بعد يوم رسالة وراء رسالة تدعوني لاقتحامها و السكون فيها طوعا و تجبرني باللا عودة الى زماننا المقيت الجاف و المتكبر و اجدني مسترسلة في بحار الكلمة الرائعة مع انني لا املك خيار البقاء او العودة و لكنني ساظل ما دامت هذه الرسائل ترسل حبها و تيث لوعتها ,سابقى ما دام للحب امكنة يلتقى بها حيث لا مكان له في الخارج

كن بخير و الف شكر لما خطته يداك في مدونتي فهو اكبر من ان اتكلم عنه او ارد عليه


اضيف في 15 يناير, 2007 05:41 م , من قبل مروى
من الأردن

مروى
الوقت هو من يأخذني من كلماتك
اليوم وانا أقرأ هذه الرسالة شعرت بالبرد يحتل اوصالي
شعرت بالوحدة والانطواء الذي تعانيه
وسألت نفسي لو أن آدمي فعل نفس ما فعلته حواؤك
ماذا سأفعل..؟؟؟؟؟
اعتقد اني سأنهار بشكل سريع فأنا لا أطيق بعده...
على فكرة اعجبتني فكرة بلال وهناء في كتابة التعليق مع بعضهما..
واتمنى لهما حياة سعيدة وقررت أن اجعل زوجي يبدأ بقراءة رسائلك..
فانتظرنا.........................................................................
مروى من العراق


اضيف في 15 يناير, 2007 05:45 م , من قبل حسام

كلمات رائعة تستحق الاجازة..
ولكن يخطر على بالي سؤال،كيف تسمي نفسك المتمرد وأنت راضخ لكل قوانين حواء؟؟؟


اضيف في 15 يناير, 2007 05:47 م , من قبل tammam

وردة
هذا ما كنت ما اريده من انفصالنا..ان تشعري بقيمتي وانا بعيد عنه...نحن البشر لا نشعر بقيمة الاشياء الا بعد ان نفقدها..وانا متأكد انك فكرت هذه المرة بالمشاعر الجميلة التي تعترينا ونحن مع بعضنا..
اما بالنسبة لرقمك لا احتاجه ما دمت سأحضر لأراك...
هذا الرد على حواء في رسالتك..
أما انت يا وردة..
فأنت كاتبة متميزة مع أني لا اعلم الصدفة التي قادتك الي...ولا أعتقد أنك لا تعرفيني حتى تحبي مدونتي بكل هذا النهم...
أرجو أن ترسلي عنوانك البريدي لكي أرسل لك الديوان الذي طلبت...


اضيف في 15 يناير, 2007 05:49 م , من قبل tammam

حامل المسك..
كل ما اريده ان تعود حواء كما كنتها لا كما كانت الان...انا اطلب من حواء أن تجاوب بعقلانية أكثر من عاطفتها التي تغلب حديثنا..
شكرا لاقتحامك مدونتي دائما...


اضيف في 15 يناير, 2007 05:55 م , من قبل tammam
من الأردن

فرح المتمردة الجديدة..
لا اعلم لما استغنيت عن لفظة جديدة في اسمك يا فرح..
انا ارحب بهذا لوجه الطفولي الذي اراه هنا بين صفحات مدونتي...
الوقت الذي نستغرقه في اصلاح الاخطاء هو اكبر من الوقت المستغرق في البناء....
أن نعيد الأشياء على طبيعتها اصعب من نبنيها...
اهلا بك دوما يا وجه الملاك على الارض...


اضيف في 15 يناير, 2007 06:02 م , من قبل tammam
من الأردن

يسرى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
إن آدم إن احب...وجد ضالته التي ينشدها في حياته ...يريد حواء تعتني بكل ما يحتوي من مشاعر...يريدها حبا مشتعلا ...محاورة جيدة ..لا ان تتفق على كل ما يقول..يجب ان تعطي رأيها بكل حكمة وموضوعية...
وإن حواء إذا أحبت تستعد لدفع عمرها لهذا الحب...تحاول أن تخفي حبها عن قوانين القبيلة...يتملك هذا الحب في كل حياتها....
آدم وحواء..إن أحبا قمتين مشتعلتين في نقطة حاسمة هو الارتباط المقدس...


اضيف في 15 يناير, 2007 06:03 م , من قبل tammam
من الأردن

زينب..تأملات واقعية..
روبرت آلي..استفزني هذا المصطلح كثيرا...وقررت التروي قليلا لكي لا أكتب انتقاما من تهمة احيقت بكل المجتمع الذكوري علنا وعلى صفحات الجرائد...
آدم المتهم بالنزوة والشهوة هو نفس آدم العاشق يا سيدتي..
آدم الذي يختار في النهاية أما لأولاده...
آدم الذي يفكر في وجهه الاخر..
ولا اعتقد ان آدم سيختار تفاحته هذه المرة بمعصية الله...
إن العفونة التي تعتري شبابنا هي عفونة مشتركة...في صندوق واحد...
فلا يمكن التعميم على التفاح الذي لم ينضج بعد..
هذه المرة الاولى التي اقف في محكمة تجرم آدم..وهذه المرة المليون التي ادافع فيها عنه...
حاولي قراءتي أكثر وستجدين المودة والرحمة التي تبغينها هنا...


اضيف في 15 يناير, 2007 06:03 م , من قبل tammam
من الأردن

أروى...تعود إلي فتعتذر عن ذنبي..
كم هو رائع قلبك يا أروى...خجول في طبعه..يكفي أنه لا يحاول جرح الناس...
أنا لم أغضب منك...ولكن سؤالك هو سؤال اعتيادي..
الخيال أم الواقع هو الذي يحرك المبدعين الى الكتابة..؟؟؟؟
سأبسط الأمر أكثر..
كل ما ترينه من كتابة هو واقعي بطريقة مشوبة بالخيال...الجمل الاولى تكون واقعا يعيشه الانسان الكاتب ومن ثم ينطلق خياله بالكتابة...
أرجوك لا تعتذري ...فعند الاعتذار تذوب العلاقات الحميمة..


اضيف في 15 يناير, 2007 06:03 م , من قبل tammam
من الأردن

ماجدة سليمان..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الألم يصنع المعجزات...
يوما ما وعند انتهاء الرسائل سأكتب عن المي الذي اعيشه ويعيشني..
سأكتب عن شيء اسميه المعجزات بين العلاقات الانسانية..
والحزن الذي يلفني هو نفس الحزن الذي يغلف كل القلوب العربية..
تعودنا على الحزن يا صديقتي...


اضيف في 15 يناير, 2007 11:22 م , من قبل mosy84
من مصر

مدونة اكثر من رائعة
دمت بصحة وبخير
وادعوك الى زيارة مدونتى


اضيف في 16 يناير, 2007 09:39 ص , من قبل وردة
من سوريا

عزيزي آدم :البارحة عندما رأيتك أحسست أنني أراك لأول مرة منذزمن طويل كل انسان خطاء و أنا لم أخطىء بقدر هذه الفترة لبعدي عنك لكنني عاهدت نفسي و عاهدت قلبي أن ابقيك في الصميم قي مكانك
فانت ملك قلبي ...أشكرك يا غالي فالآن عدت أتنفس و أرى ...كم الحياة جميلة خلال عينيك ...........


اضيف في 16 يناير, 2007 10:11 ص , من قبل وردة
من سوريا

أستاذي الكريم :أشكر لك قراءتك لكلماتي و اهتمامك ...........
لا أخفي عليك أنني زرت الكثير من المدونات لكن مرجوعي الأول و الأخير الى هنا لأنني أسمع صدى كلماتك في داخلي أو ربما أسمع صوتي أو ردا على صوتي و لا تسأل انسان عن سبب حبه لشجرة يتفيىء في ظلها مع وجود العديد منها ربما لميزات يحسها باحساسه و تعجز كلماته عن سردها و ليس المهم ان يسردها بقدر انه يجد ما يستظل به للحيظات في هذه الحياة المتعبة ...طبعا هذا اذا لم يكن عند الشجرة و أصحاب البستان أي مانع ................
................................
عندما رددت علي وللزائرين بعد العيد و قلت كل عام و أنت بخير أحسست أن ردك لي و طبعا كذلك لكل الزائرين مختصر جدا أو كما يقال جواب بسؤال كما لو أنك مشغول بفكرة او عمل ما بشدة مع أنني توقعت انك خلال فترة العيد قد تكون نوعا ما مرتاحا ..........
........المهم أن كلماتك التي وصلتني الآن تنبأعن هدوئك و رياحتك المهم ان يكون ما يشغلك فيه الخير لك .............كلامك يعني أن الرسالتين البريديتين اللتان ارسلتهما لك على بريدك الموجود في صفحاتك الماضية لم تصلان ...........سأرسل لك رسالة جديدة الآن ان وصلتك أعلمني ....لو سمحت .مع الشكر لك ..........
ساقتني الأقدار لمدونتك مع أنني لا أعرف عنك و لا أي شىء المهم أنك انسان صادق يحب المشاعر و يجيد التعبير عنها .........ربما صدقك و شىء لا أدري ما هو يتجول دوما بين كلماتك و يقفز بين سطورك يريح قلبي فلك مني كل الاحترام ...


اضيف في 16 يناير, 2007 07:19 م , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
كأنك تعلم ما أريد أن أقول لأن ردك كان هو تماما ما أنا مقتنعة به لأن آدم يحتاج لحواء تحتوي كل مشاعره وأن تحبه بقلب صافي وأعتقد بأنها لا توافقه الرأي في كل شيء لأنها ليست محاورة جيدة بل على العكس لأنها تفكر بنفس الأسلوب الذي يفكر فيه آدم ولديها نفس معايير الحب والشعور المشتعل الذي لديه

حواء تبحث عن آدم يحبها بإخلاص لتعطي كل ما تمتلكه من حب وآدم يبحث عن حواء تحتوي مشاعره وسيظل كلاهما يبحث حتي يجد كل منهما الآخر في يوم ما


الله يحميك


اضيف في 16 يناير, 2007 10:05 م , من قبل tammam
من الأردن

noid:
كل شيء يذكرني بها..
"عندما نلتقي صدفة تغيب الاعين التي نكره..ونستفز شفاهنا لاخراج مجاملة في قالب لغوي منمق..."
لكم كنت اتمنى ان لا أصادف شخصا تنطبق عليه هذه الرسائل...ولكن هي الحياة يا صديقتي..
"جرعة علاجية نخرج بعدها وقد شفينا أو على الأقل تعايشنا مع أمراضنا العاطفية بهم !"
لم استطع التعليق سوى بكلمة رائعة المشاعر انت...
اتمنى ان اكون طبيبك الذي سيزيدك مرضا....
ولكن بالنهاية سترتاحين...
يسعدني اكثر ... ان اراك دوما ...


اضيف في 16 يناير, 2007 10:07 م , من قبل tammam
من الأردن

سديم..
وما العيب في ذلك....
ان لم يكن ما اكتبه حقيقي للشخص القارئ فما ينفعني قلمي..
انا هنا لفتح الجروح ومعالجتها لا ان اضع عليها لفافة من التخدير...واستخدم مسكنات تبقي العلاقة بين الطرفين في حالة خدر كامل بمجرد استيقاظنا نبكي...
دمت بكل الخير....


اضيف في 16 يناير, 2007 10:09 م , من قبل tammam
من الأردن

حسن نعيم..
يبدو لي أن القدر أيضامشترك في عملية المسح لعقولنا يا صديقي..حتى آراؤنا تمسح في عملية متقنة لطمس التاريخ العربي...
سأعود لأكتب ولكن هذه المرة بجرأة أكبر....
وحوائي يا صديقي الثائر...وطن
ايقظه بقبلة...
ويوقذني بقنبلة...
يبدو لي انه لا ينام
ويبدو انني دائم الغفلة....
متى حررت وطني استطعت ان احب..


اضيف في 16 يناير, 2007 10:10 م , من قبل قيس الزمير
من الأردن

"فقد منحت إجازة لمدة خمسة أيام قابلة لتمديد أبدي"
كيف ستستطيع ان تتحمل يا صديقي...
كم عدد رسائلك الباقية كي امزقها....؟؟؟؟
انا احسدك على طول بالك وسعة صدرك،انا متشوق لمعرفة النهاية،لأرى هل سيستمر هذا الحب أم تتلاشى كل محاولاتك في الرجوع اليها.
تحياتي اليك


اضيف في 16 يناير, 2007 10:17 م , من قبل tammam

سعاد القاسم...
تتملصين هذه المرة من الديمقراطية التي تعاملت بها معك..
قبلت باقتراحك الذي سيعيد علاقتنا الى ما كانت عليه...
مع انني غير مـتأكد من ذلك فأنا كاتب القصة...
"اشتريت تذكرة ذهاب اليك فلو راجعت قليلا معلومات التذكرة ستقرئين أن وجهتي الى قلبك انت..."


اضيف في 16 يناير, 2007 10:39 م , من قبل اكرم

لنخدرعواطفنا و احاسيسنا لمدة 5 ايام حتى نتعود أن نخدرها الى الابد...
من اين تأتي بهذه الجواهر يا صندوق اللغة
رائعة كلماتك واخاطبك بنفس تعليق حامل المسك
كم اتمنى ان اعرف هل تستطيع هي ان تجد جواب لهذه الرساله؟؟؟؟؟


اضيف في 17 يناير, 2007 07:16 ص , من قبل قدس
من الأردن

ماذا سأخبر العالم عن رسالتك هذه
انت ذو روح راقية جدا.تحول الكلمات الى لغة اخرى اسميها لغة الحب
لغة لا يعرفها الكثيرون
الا من هم بطيبة قلبك




يارب يكون معك ومع حواءك وكم اتمنى ان اعرف من هي التي حرك الشاعر فيك


اضيف في 17 يناير, 2007 08:00 ص , من قبل rania
من الأردن

قرأت وقرأت وقرأت ولم استطع فهم المعادلة هذه المرة!!!!!!!


اضيف في 17 يناير, 2007 08:14 ص , من قبل ضياء الحاوي


"اعتذر من جميع القراء أنني لا استطيع اخباركم عن مكان اجازتي..فالمنفى ابعد عندما يكون في القلب.."
صباح الخير
كنت اعتقد نفسي اني الاول في هذا الصباح ولكن سبقني واحد
المهم...
يا لحنانك يا محمد
تحاول ان تظهر لنا قسوة حواء عليك
جملة رائعة حقا
فيها الكثير........

أما عن سؤالك يا حسام:كيف تكون متمردا وانت راضخ لكل قوانين حواء؟؟؟

الاحتواء يا حسام هو قمة التمرد على العصبية والتوتر..
هذا من وجهة نظري
محمد سأعود ولكن في وقت آخر


اضيف في 17 يناير, 2007 08:15 ص , من قبل محبة

هذه المرة الاولى التي اشاهد رجلا يفتح قلبه الى هذه الدرجة
تتقن صنع الاحاجي والالغاز وتطلب منا ان نبدأ الحل
ولا وقت لدينا؟؟؟
فمجرد التفكير في الاجابة
............................................................................................................................................
يبدأنا سؤال آخر:من أنت؟؟؟


اضيف في 17 يناير, 2007 07:06 م , من قبل Artemis

محمد تمام ..

هنـا شعور و أحاسيس رائعه ,
نفتقدها هذه الأيام ..
كلماتك بجمال الورود ..

لك تحـياتي ..


اضيف في 21 يناير, 2007 06:02 م , من قبل جاردينيا

بالنسبة لي مجرد التفكير بأخذ إجازة هو بداية التفكك الذي سيحصل في علاقتنا....قرأت الرسالة اكثر من مرة ولم استوعب الفكرة التي وصلت بها العلاقة الى هذا الحد..ان التسلسل في القصة جدا ممتع...
رجت الى الوراء الى الرسالة الرابعة...انفعال...متعة التوصل الى حل بعد هذا الكم الهائل من المشاكل هو الحب الذي تريده في هذه المرحلة....
حاول ارسال هذه الرسالة القصيرة
وبالمناسبة هي من شعرك
اسألي عني ..
إن الهوى إنسان ..
مسكين أن نعذبه..
بحماقة النسيان ..
هويت
أو هويت ..
فالوضع سيان ..
أنا ما اخترت لقلبك لوناً
إن السواد ..
من أبشع الألوان
خبرني ما يحصل معك...


اضيف في 21 يناير, 2007 06:09 م , من قبل tammam

وفاء(متمردة 1)
لم تعودوا بعد..اتمنى لكم جميعا النجاح والتوفيق.....انا بانتظاركم...


اضيف في 21 يناير, 2007 06:11 م , من قبل tammam

blackr0se

بهدوء الملائكة دخلت وخرجت من مدونتي...حتى انا لم استيقظ على وقع اقدامك التي دخلت بها الى كلماتي...رسالة بعد رسالة سأكتب عن هذه الطيبة التي اريدها في حواء امتلكت ذات مرة كل هذه الكلمات...
وأهلا بك هنا دوما إن كانت كلماتي لهذا مثل هذه الحصانة في حياتك...


اضيف في 21 يناير, 2007 06:12 م , من قبل tammam

مروى
تعودين لأشعر بالدفء الصادق في كلماتك...مهما حاولت الانطواء فلن استطيع اشعال موقدة الذكريات التي ما تلبث ان تحرقني بكل ما تحتويه من تفاصيل...
عندما اخبرتني عن قرارك دعوة زوجك هنا..فرحت كثيرا واستقر عقلي على الهدف الاول الذي كنت اريده من هذه الرسائل..وها أنا احقق الجزء المهم منه..اصلاح ما يمكن اصلاحه بين رفيقي عمر...
عودي بمثل دفئك دوما...


اضيف في 21 يناير, 2007 06:13 م , من قبل tammam

حسام
الرضوخ معناه انك لا تملك شيئا...لذا ترضخ
السيطرة معناه انك تملك شيئا كبيرا....لذا تسيطر
التمرد معناه أنك ترفض ما هو موجود في سبيل شيء أسمى...
الجواب ...معناه ما قلته في الرضوخ والسيطرة والتمرد..


اضيف في 21 يناير, 2007 06:13 م , من قبل tammam

mosy84
عندما اشاهد مثل هذا الاعجاب فيما كتبت يصيبني التوتر..عندما تكون كلماتك بهذا الحجم الكبير من المسؤولية تسعى دوما أن تكون محافظا على مكانتك...
اهلا بك متمردا جديدا ..
دم بخير...


اضيف في 21 يناير, 2007 06:14 م , من قبل tammam

وردة
احيانا احاول اختصارك ببضع كلمات ...وان كانت تراكيبي اللغوية بستانك فقد طلبت من حارس اللغة ان يدخلك دوما هنا....


اضيف في 21 يناير, 2007 06:15 م , من قبل tammam

يسرى
تقول أحلام مستغانمي في روايتها فوضى الحواس
"أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر"


اضيف في 21 يناير, 2007 06:15 م , من قبل tammam

قيس الزمير
أشكر لك اهتمامك يا صديقي..
المهم ان نصل بنفس النفس الذي بدأنا فيه المحاولة...
اعترف وانا اكتب بعض الرسائل قد أصابني الملل من ارسال المزيد...
لا تحاول التفكير بمثل هذه الطريقة..ان تمزيق التاريخ لا ينهي الحروب يا سيدي...انما اخضاعها لتوليفة سياسية نخرج من المأزق الذي وضعنا به انفسنا...
انتظر يمكن ان تكون النهاية غير متوقعة...هناك الكثير من الامل....


اضيف في 21 يناير, 2007 06:16 م , من قبل tammam

اكرم
استطاعت يا صديقي عندما صمتت...حاولت كثيرا أن امارس معها فن الاستماع.وكان لصمتها اكبر معنى...


اضيف في 21 يناير, 2007 06:41 م , من قبل متمردة3(سلمى)
من الأردن

انا ما بعرف اكتب مثل اللي بعلقوا عندك في المدونة بس راح احاول...
فترة الاستراحة هي فترة لاختبار المشاعر
مرحلة وراح تعدي ان شاء الله
حافظ على توازن افكارك وستصل
كن عادلا معها وتقدير حبها


اضيف في 21 يناير, 2007 06:48 م , من قبل متمردة6(رنا)
من الأردن

كم ا