تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: بعض من الحب يجمعنا (الرسالة السادسة)


عزيزتي حواء...

أكثر ما يميزكِ عن غيرك،أن إحساسكِ المبدوء بالحب يبدو غامضا بعض الشيء....غموضك الذي لا يستفزني لكتابة أي شيء عنك.... كنت أبحث عن كل الأشياء التي تجمعنا... ولأنك تستطيعين أن تكوني ملكة في صنع حب خاص بك، في مملكة خاصة بك، حب له تقاليده وعاداته، له قوانينه وأحكامه..كنت تستطيعين اختارالطريقة التي بها تحبين وترسمين حبك كما تشائين..للشعب حق التنقل في قلبك..بدون أي تصريح موقع عليه منك
كان أول ما بدأ به صباح اليوم هو التثاقل الشديد في حركة ساعاته.كنت متلهفا لسماع صوتك..انتقل بين أرقام هواتفك من رقم لآخر،علني أجد الصوت الذي إليه اشتاق..وبعد كل إجابة تأتيني على الطرف الآخر، يبدأني القلق مرحلة مرحلة.يبدأ بانقضاض رهيب على اشتياقي..وأبدؤه بازدياد محموم لرغبة في معرفة مكانك..

وانتهت جميع محاولات الحب الصباحي بالخوف الصباحي..بدأ التفكير يصيب كل خلية في جسدي..لست أعرف حقيقة ما بك..ولست أعرف سببا لوجود صوت آخر يحتل سماعة هاتفك..

ساعات ثقيلة أخرى مرت قبل أن تردّي، كان اليوم قد بدأ بممارسة طقوس الرحيل المعتادة، وبدأ صبية الشارع بلملمة آخر ما تبقى لهم من فرح اللعب متزامنا مع لملمة سريعة لنور الشمس.....................................................................................................
وجاء صوتك بمنتهى البرود لينهي حالة التفكيربك.. انتهىكل شيء بجواب فاتر،خرج من شفاهك كرصاصة بدأت تخترق لهفتي عندما جاءني ردك،كان جوابك أكبر من قلقي عليك..."لم ترغبي بممارسة طقوس حياتك اليومية...لهذا لم ترغبي بالرد على الهاتف..."
آلاف الأفكار بدأت تناور في الوصول إليَ كي تستفزني إلى غضب جامح..  ؟ قررت في حركة مضادة لعدم مبالاتك أن أرد باهتمام زائد ..أردت أن أتسلل تسلل مراهق إليك.. كأني أحبك من جديد.كأنني أراك لأول مرة. كان هنالك دافع لقول آلاف الأشياء التي تجعلني ادخل مملكتك..أول يصيّرني الغضب خارجا منها،ممنوع من الدخول ..
 بدأت بالحديث عنك اليك.. وعن سبب اختياري لك.. وتكلمت وتكلمت دون توقف. وكاد البرود يدخل الهاتف في لحظة الانجماد،كان يجب أن أنال البراءة في جريمة لم اقترفها.. أوقفني صوتك" كنت حاضرا وقت الجريمة، وكل أصابع الاتهام تشير إليك"، كأن الشاهد أصبح في مقام المتهم...
ونصبت نفسك القاضي والمجني عليه،وقلت "إن البراءة التي استحقها ليست هي موضع الجدال..لا موضوع القضية التي نتحاور فيها منذ زمن،بل القضية تكمن في مدى حبك لي" ..... قلت محدثا نفسي[نحن نتقبل من الطرف الآخر أي شيء في أي لحظة من لحظات الحب].
أقنعت نفسي بتأجيل القضية ،متأكدا أنك تحبين ولكن بطريقتك،كل الدلائل تشير إلى ذلك.. كنت تخافين أن يصيبني شيء عندما نفترق (شعور جميل).. وكان هذا قمة الحب بالنسبة لك..و برأت ساحتي من جريمة لم ارتكبها بجريمة كنت ارتكبها بأن سبب ما وصلنا إليه هو أنا.. وعندما أدركت هذا الشيء، قررت عندها أن أحبك أكثر وأكثر... لعلك لا تعرفين السبب،إن المحكوم عليه بجريمة ، يحجز عليه في قسم الإصلاح والتأهيل..أظنك عرفت السبب..
نتمنى دائما أن يكون الحب، هو ذلك الحب الذي ينتابنا بلحظة ارتباك عندما تلتقي عيوننا لأول مرة..          
المرسل
عزيزك آدم 

(34) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 سبتمبر, 2006 01:56 م , من قبل أنثى محبة
من الأردن

كنت أمارس طقسي اليومي وتشاركينيه لكن في قصري،في ليواني حيث لا حراس و لاخدم و لا حشم الا لمن استطاع تغلغل روحي.. حيث اوراق ورودي المطرزة باسمك و المسقاة من الحاظك هي مسندتي و حيث صوتك هو تقاسيم عود شرقي يعزف فيتغلغلني ليخرق دقات قلبي التي تتشاور مع مستشارين متنفذين ويتولون سن القوانين و التشريعات في مملكتي بأن اصادق على حكم الإعدام بحقك لأدفنك في مخدعي بين أصدافي واوراق الورد الجوري ، أروي اوردتك من دموع عذبة برائحة زهر الياسمين فلا أحرم أناعينيك و لا يحرم شعبي من عزفك..لأن حتى احكام المؤبد تقضى و شعب مملكتي يرفض رحيلك القهري..في مملكتي انا ابذل نفسي لذا لن تتعذب في نومك الأخير.. لكن قبل ان تغفو عيوننا قل لمن لن يهنأ باسدال غطائه عليك أنك أحببت في لحظة النفي الى مملكتي


اضيف في 15 سبتمبر, 2006 02:00 م , من قبل انثى محبة

إلى كل القراء.. لست أنا المعنية في هذه الرسالة.. لكنني أحببت دور البطولة


اضيف في 15 سبتمبر, 2006 10:04 م , من قبل fadilipoete
من المغرب

قادتني الصدفة الجميلة لأقرأ
هذا الكلام الرائع
انه تعبير عن حالة نفسية صعبة
استطعت فعلا ان تنقلها الينا
باسلوبك الرائع
فشكرا
و اليك تحياتي يا استاذ تمام
وتحية أخرى الى الأنثى المحبة
التي كتبت هذا التعليق البليغ


اضيف في 16 سبتمبر, 2006 06:57 ص , من قبل tammam
من الأردن

أنثى محبة..
لعل ليلة شرقية واحدة تنهي حالة الحب والرعب الذي بيننا..لذا حاولي أن لا تصرفي الخدم والحرس..فقد تحتاجين لصوت استغاثة..
لا أنصح باعدامي..فمن سيسجل مثل هذه اللحظة التاريخية من حبك..دعيني أكتب كمجنون يكتب عن الجنون..وحاولي أن تقرئيني بصمت ولو لمرة واحدة..فدائما ما تكون مخادع الملكات محاطة بالآذان..


اضيف في 16 سبتمبر, 2006 07:02 ص , من قبل tammam
من الأردن

فؤاد...
لأنك تكتب أدركت لما الشعراء والكتاب دائماما يكونون في لحظة الكتابة مصابون بمرض الواقع..
شكرا للقدر الذي جعل روحي في جسدي هذا ولي حق الكتابة.وشكرا للقدر الذي أسقطك في محكمتي لتشهد علي بجرم الحب..


اضيف في 16 سبتمبر, 2006 05:08 م , من قبل أنثى محبة..
من الأردن

عزيزي آدم..... اسمح لي ان اصرح بأنا لك أنت ايضا حق التنقل في مملكتي بدون اية تصاريح او مرافقين فالمجانين يتنقلون في ردهات القصور و الشوارع و على الأرصفة و بين الطرقات بأمان ورعاية يلفها جنوزنهم و عبثيتهم..
لكن حتى بين سطور الف ليلة وليلة.. و حتى على شواهد روميو و جولييت دائما كانت الليالي شرقية و بحضور الجيوش للاستغاثة.. لكن الجيوش غالبا ما تكون لحظات ارتباك من حب يطرق جدران قلوبنا و ينظم تسارع تنهداتنا و عيون عطشى لنوم دافئ... وكما للملوك محظيات يتمتعون بشرف الحب.. فلي أنا شرف البوح بالحب في مملكتي.. فكل الليالي شرقية و مهما بلغت سطوتي و مهما كانت قوانيني، فأنا أنثى.. أنثى محبة ..محبة شرقية
احبني من جديد- فالحب هو حالة دائمة للتجديد، فكل لحظة نحب فيها او نهرب من شعورنا هو التقلب بين حالات جنوننا لنكتشف اننا نحب من جديد...
أعلن الآن اني لن اخاف عليك من نتائج الفراق- فانت في أمان، و فراقنا المحتوم و لو بعد حين هو انزيمك المضاد لمقاومة أي اصابة بعد افتراقنا.. لأننا و ان افترقنا ستكون كل النساء في مخدعك هن أنا - و سأكون حينها انا وحدي المحظية .. و سيكون مخدعك هو مركز اصلاحك و تأهيلك.. و بصمت صاخب ستستمع وأنت في قمة جنونك و بين حالات الحب و الرعب الى قراءاتي لقصائد منسية و حب يمضي في أذان السامعين


اضيف في 17 سبتمبر, 2006 12:30 م , من قبل نرجس
من سوريا

ان أروع ما في الحب هو تطابق الأحاسيس من الطرفين أحاسيس في القلب و في الروح هي وحدها ما تجعلك تصارع الدنيا و تغلبها ..وحدها تجعلك تطير في سماء الحب ..قلبك يدق و روحك تهب مسرعة تاركة لجسدك نحو قلب الحبيب ..المشاعر المشاعر و لنترك الجسد جانيا ...أنت ام هي المشاعر لا تعرف ذكر من أنثى ..انها مشاعر كائن محب يتنفس من كائن آخر حتى تصبح الروح واحدة القلب واحد العقل واحد و الحياة واحدة الهموم واحدة و ان كانا جسدين من المستحيل لهما أن يلتقيا..أليس هذا هو الحب التفاني الذوبان الحال المشترك أن أحس به في كل شاردة و واردة في نفسه في سعادته في حزنه في همه و في كل ما يخطر في باله و ان كنت و اياه تفصلنا مسافات و ظروف و مستحيل أن نلتقي .....انه لأشد أنواع الحب عذابا و تعبا ...فكم تتعبني .....


اضيف في 20 سبتمبر, 2006 10:59 ص , من قبل ســـــــــارة
من المملكة العربية السعودية

اول مرة أجد من يشبهني،،
لقد عشت داخل كل تفاصيل ماكتب،،
زر مدونتي لربما تجد نفسك بها،،


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 02:01 م , من قبل رنا
من الأردن

عزيزي آدم
لماذا تتمنى ان يكون الحب بيننا ذلك الحب الذي ينتابنا بلحظة ارتباك عندما تلتقي عيوننا لأول مرة
عزيزي آدم
انا اتمنى منك غير ذلك
اتمنى ان يكون الحب بيننا حبا يهز العالم بأسره لا ان يكون مجرد مشاعر طيارة تبرد ببرود اللحظة الاولى
ان يكون عشق جنوني
لا ان يكون حب النظرة الاولى التي سرعان ما تولي هذه النظرة ذائبة بين الاحلام الغير محققة
لن تفتر مشاعري اتجاهك بمرور الزمن
بل سيقوى الحب بيننا ويتربى بين احضاننا
سيبدا صغيرا ثم يكبر ويشتد عوده
لا ان يبدا كبيرا ثم يصغر
عزيزي آدم
اتمنى منك دائما ان تبقى بجانبي
لماذا يجب علي ان ارد بقوة على اتصالاتك
وترد على اتصالاتي بفتور
لماذا علي اللوم دائما
انا لي اعذاري ايضا
لماذا لاتكن بجانبي وقت ضيقي
وقت المي
ووقت فرحي ونشوتي
اريدك دائما
وليس كلما اردتني معك
ليس كلما اردت سماع صوتي
تطلبني
وكلما انشغلت
ازحت وجهك عني
اقول ذلك لحرصي عليك
ولوم الغالي اغلى دائما
عزيزتك حواء


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 12:01 ص , من قبل Shaden
من الأردن


أمتعتنا بشعرك المتمرد الجميل هذا المساء، وكنت أود أن أقول لك (بصفتي أنثى) أن كلماتك اخترقتني ولكن جرأتي خانتني.

هذا هو الموقع الذي أخبرتك عنه: www.jordanplanet.net
يمكنك الاشتراك هنا: http://www.jordanplanet.net/SubmitBlog

شكرا على الأمسية الجميلة محمد :-)


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 11:01 ص , من قبل همسة
من الأردن

جميل ما يفعله الشعراء والكتاب ...فهم يرسمون الحب بكل تفاصيله وكأنه حقيقة،،، شكرا لكم أيها الكتّاب لأنكم لا زلتم تذكرون كلمة يقال لها الحب بعد أن اختفت من الواقع الغبي الذي نعيشه
تحياتي


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 05:15 م , من قبل إسراء الصافي
من الأردن

في زمن أصبح فيه آدم وحواء لقيطان على شوارع الحب،أتجرد من أنوثتي الآن ومن ثورتها داخلي،لألبس عباءة الإنسان فقط،فلكي نحب لابد أن نعرف جيدا ماهية الإنسانية داخلنا،وفي مرحلة متقدمة من الإنسانية فقط نقوى على الحب..

وبعد ذلك فالجنون أول أعراض العشق..وليس هنالك مكاناللعقلاء على دفاتر الهذيان الشعري..

لكي"تتمرد الآن فوق عاداتك"لابد أن لايكون لك عادة أبدا،فالعادة أم الضجر ورفيقة الموت..دمت بخير


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 08:08 ص , من قبل tammam
من الأردن

نرجس..
ماذا فعلت
بهوانا الذي بعد به ما بدأت
تعبت..
الحب..ذلك الشيء الذي يستطيع اخراجك من حالة الحب..يخرجك من حب الذات إلى الحب المتوحد...
يا نرجس ...
منذ متى كان الحب عذابا وقهرا..إلا في ادعاءات الحب التي نعيش..؟؟
منذ متى أصبحنا نعد مجرد التطابق في الصفات أو الابراج أو الاهتمامات حـــبا؟؟
لدينا وصف خاطئ لما ندعيه عن الحب..


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 08:37 ص , من قبل tammam
من الأردن

سارة...
ولك حق الاقامة المجانية..
أنا الآن في رحلة سفر مع قلمي..عندما أعود أحط بخيلي فوق مدونتك..


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 08:47 ص , من قبل tammam
من الأردن

رنا..
عزيزتي حواء الاخرى....
لو كان حبا من النظرة الاولى..لما وصلني ردك..ولما وصلك ردي في الرسالة السابعة..
أنا أحبك بك اللغات التي تترجم وجهك ..وأنا أقدّر كل ظروفك التي نشأت منذ دخولي حياتك..
وإن كنت قاسيا عليك بعض الشيء فذلك يفسر نهمي الشديد الى رؤيتك...يفسر الارتباك الواضح في صوتي....يفسر حالة الضياع التي أعيشها بدونك..
ولكن اللقمة الاولى هي الالذ وبعد ذلكل يصبح الحب مستساغا ما لم تشعله امرأة..
عزيزك الاخر آدم..


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 08:53 ص , من قبل tammam
من الأردن

شادن...
من حط فوق مدونتي..له الجرأة الكاملة في قول أي شيء لي..
أتمنى أن أعرف ما الذي اخترقك..
قصة قديمة وجدت لها مخطوطة في شعري..أم تعاليم لحب جديد بدأ بترك آثاره على وجهك و بدأت بتفسيره في شعري


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 08:55 ص , من قبل tammam
من الأردن

انثى محبة..
أعلن الآن اني لن اخاف عليك من نتائج الفراق- فانت في أمان، و فراقنا المحتوم و لو بعد حين هو انزيمك المضاد لمقاومة أي اصابة بعد افتراقنا.. لأننا و ان افترقنا ستكون كل النساء في مخدعك هن أنا - و سأكون حينها انا وحدي المحظية .. و سيكون مخدعك هو مركز اصلاحك و تأهيلك.. و بصمت صاخب ستستمع وأنت في قمة جنونك و بين حالات الحب و الرعب الى قراءاتي لقصائد منسية و حب يمضي في أذان السامعين...
لعل التاريخ يعيد نفسه


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 08:57 ص , من قبل tammam
من الأردن

همسة..
جرح نشقه في قلب بدأت الحياة تعلن رحيله..نعيد ما أنسانا إياه القدر..


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 09:02 ص , من قبل tammam
من الأردن

اسراء الصافي..
قلت ذات مرة..
"عندما يصبح الأكل عادة ... وعندما يصبح الشرب عادة... وعندما يصبح النوم عادة... وعندما تصبح ملابسنا وأوقاتنا..وأقنعتنا على وجوهنا عادة...وعندما يصبح الحب عندك مجرد عادة.. فأصبحت لديك مجرد عادة ... عندها أتمرد فوق كل عاداتي التي غيرتها من أجلك...."
وإن كنت مصابا بالجنون العشقي..فلأني إنسان في عباءة حب..لا حب في عباءة انسان..

"فمن غيرك علمني القراءة والكتابة
ومن غيرك علمني كيف أكون...
في لحظة العشق مصابا بالجنون"


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 01:55 م , من قبل aman
من الأردن

محمد ...

شكرا على تلبية طلبي

اسمح لي أن أجول بصمت في حدائق كلماتك

فقلمي تمرد علي وتوقف عن الكتابة إلى أجل





اضيف في 26 سبتمبر, 2006 04:02 م , من قبل أنثى محبة
من الأردن

أنا لن أحاول صف الشعر.. فلا أنا شاعرة و لا أريد أن أكون..
لو قرأ كل آدم حروف ما كتبته رنا في تعليقها لفهم كل الحواء و لكان أحب حواء لأنها حواء، لا لأنها احدى السلع التي تشبع شعورا لدى آدم..
اسمحي لي يا رنا أن أضيف على كلماتك و أن أقول لآدم ما قلته دائما بصمت لأعلنه من خلالك.. لعل وقع تأثير اسمك يستفز الرغبة عند آدم ليسمع ما تقول حواء على وقع دقات قلبها..


فأحببني يا آدم بكل ما لديك
لأبقى قصيدتك المهداة إليك..
و لا تكن كمن زرع حديقة يشتم أزهارها
و يرسم لوحاته بألوانها ..
فماتت البذور من دموع
الأزهار التي قطفت
عندما عطشت
فحاولت الارتواء من كأس زارعها..
ليبيت هو قاتلها..

دمت لحواء يا آدم...


اضيف في 01 اكتوبر, 2006 12:48 ص , من قبل a7lam06

ادم..
حواء..
جميع الاناث..
وجميع العشقين الذي يرتكبون الحب كما يرتكبون الحياة..
لكم جميعا تحياتي


اضيف في 01 اكتوبر, 2006 02:30 م , من قبل Khawaja M.

قراء هذه المدونة الأعزاء ... شاهدوا صور الأمسية التي تألق بها الشاعر محمد تمام في فندق عمان شام بالاس على الرابط التالي وإلى الأمام يا تمام :)

http://www.flickr.com/photos/khawaja/sets/72157594298724778/


اضيف في 02 اكتوبر, 2006 12:21 ص , من قبل tammam

aman
مع أني لست أحب أن تتجولي في مدونتي بدون أن أؤمن لك الحراسة الكافية من غواية الكلمات..لعلك تعودي لي متمردة
فأهلا وسهلا بك


اضيف في 02 اكتوبر, 2006 12:26 ص , من قبل tammam

a7lam
ولا تسأليني لماذا ارتكبتك
وأنت التي علمتي كيف
أسرق من عينها حياتي
ولغاتي
وقتل الشوق حلال
ولا تحرجيني بسؤالك عني
فأني منذ شربتك هذا المساء
تغير طعم الشفاه
وصارت تغنيك

أهلا بك مرات ومرات لا كمن يمر على قرية خربة فلا يعود أبدا إليها..


اضيف في 02 اكتوبر, 2006 12:46 ص , من قبل tammam

Khawaja
لعلك ظلي في مدينة لا تشرق الشمس عليها إلا نادرا..فلا أشاهدك كثيرا..


اضيف في 03 اكتوبر, 2006 01:13 م , من قبل سارة مطر

جئت لزيارتك قلت.. لعك هطلت مطراً غزيراً.. ولي حق الأحتواااء..


اضيف في 03 اكتوبر, 2006 09:44 م , من قبل زهرة حياة

جميل هو تمردك يا محمد
وإن كان التمرد من أجل قهر الروتين للعودة إلى الحب والرومانسية ..
فلتقيم التمرد عاصمة لنا ودولة للعاشقين ..
دمت خيرا
ووفقك الله


اضيف في 04 اكتوبر, 2006 06:00 ص , من قبل tammam

سارة مطر..
وهل حري بأحــد أن يمطر بغير أن تكوني له سماء الكلمات..


اضيف في 04 اكتوبر, 2006 06:50 ص , من قبل tammam

زهرة حياة..
أنما الشعب دائما ما يكون في حالة التمرد..أنا اريدك ان تتمردي على كل ما تكتبينه..وان تريه من طرف القارئ..ستجدين أن سحر كلماتك لا يناسب عشقا..بل هو حب من طرف واحد..وبهكذا حالة لا نستطيع ان نحل المعادلة ونقيم دولة...شعبها لا يعترف بالحب


اضيف في 01 نوفمبر, 2006 08:07 م , من قبل وفاء
من الأردن

عزيزي... أحبّ فيك اثنتين:صوتك الذي يحل لغز الكلمات... وكلماتك التي تحل لغز صوتك!!


اضيف في 02 نوفمبر, 2006 12:39 ص , من قبل tammam
من الأردن

وفاء...
لعل التناقض هو الذي يحل معادلتي بسهولة اكثر مما تتوقعين...


اضيف في 24 نوفمبر, 2006 03:18 م , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
حالات الحب الحقيقية والصادقة والمتبادلة من طرفين لا يحكمها أي روتين يومي والذي يحب بصدق يكون منتظرا وعلى أحر من الجمر مكالمة هاتفية من حبيبه أو حبيبته!!!؟؟؟

الله يحميك ويكون معك دائماوأهنيك على أسلوبك الرائع


اضيف في 13 ديسمبر, 2006 02:14 ص , من قبل al_3aaaachi9
من المغرب

اننا بشر لنا اخطاؤنا و تجاوزاتنا... و لنا ايضا ذاكرة تحفظ هذه الاشياء و ربما نسينا و نحن في زحمة الناس اننا جرحنا قلوبا سكناها يوما و احتوتنا
.....




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Little Joe's Sound Page