عزيزتي حواء إن أكثر ما يشدك في الشخص الذي تحب، أنه يتكوّن منك.. أي أن مجموع الخلايا التي تكوِّنك ما هي إلا تجاميع تكوّنك وتكوّن الطرف الآخر ،بل اعتقد إن متعة من يمارس الحب هو أنه لا يترك فيه طريقة إلا ويريد فيها أن يعبّرعن مشاعره بكل شفافية ووفاء... اليوم بدا متعبا كالأمس،مثقلا بالخطأ الذي بدأ وما كنت اعتقد انه سينتهي، كانت الدقائق تجر نفسها جرّا... وأكثر ما كان يميزها أنك تعيش في دوامة الذنب من غير قصد منك، وتخطر على بالك آلاف الكلمات والطرق لتعتذر عن السبب الذي سبب انفعالكِ... كان لا بد للورد أن يجد طريقة ليعتذر. هو أقدر مني في التعبير عن نفسه.. وان كان يخجل وهو يلامس يديك ،وكان لي ان أرى هذه اللمعة التي في عينيك.. كأن فتاة عذراء تجلس فيهما ليلة عرسها.. والابتسامة التي تمشي بتسلل الى شفتيك...تكشف طهر الملاك الذي يلفك...والاضطراب الذي بدا واضحا عليك، اكثر التجوال في يديك محاولا الهروب من شيء مجهول..انتهت اللحظات التي تجمعنا في ثواني،غير أن الساعة كانت تشير بجلوسنا أكثر من ساعة.. ان اجمل لغة للتعبير وهي الورد ما زال يذكرّك بأن هناك شخص يحبك أكثر مما تتوقعين.. وانك وردة حياتي واني الشوك الذي حولك يحميك، دون ان يمارس عليك القسوة التي يقابل بها من حاول الاعتداء عليك... احسد الورد الذي وجد طريقة اسرع مني الى قلبك... المرسل عزيزك آدم
أضف تعليقا
بين آدم و حواء دائما تضيع الكلمات ...
مهما كبرت الحروف و تعددت اللغات تبقى سطور الكلام أضعف من التعبير ...
تحتل الورود بلاد الكلام و تتقدم بخطوات قوية ثابتة نحو القلوب ...
و لكن يبقى دائما جزء من ذلك الحصن أقوى من كل أوراق الكلمات و أوراق الورود ...
يبقى ذلك الحصن غامضا مهما مر الزمان ، ليبقى ذلك الفارس يبحث عن وسائل أقوى للاختراق !
من سوريا

السؤال هو
هل قبلت هذا الاعتذار المبدع والرائع
كن بخير
من الأردن

أم وطن...
الورد بكل ما يحمله من عمر وندى ...
وطيبة
من الأردن

حلا..
لعل الحصن الذي يتكوّن هو نفس الشوك الذي يحيط كلامنا..وأفعالنا -التي ندعوها بالغبية احيانا-نحاول دائما أنا نجد طريقة نخترق قدر ما نستطيع اختراقه من الارض اليابسة لنزرع بقايا الارض الجافة بين العاشق ومعشوقته بقايا من ورد..
من الأردن

حامل المسك..
لعلي أحاول فيما تبقى من رسائلي...
دُم بخير
من المغرب

هل هذه العلاقة موجودة الآن.
أم مجرد كلام شارد؟
الورود والأزهار..وا و..ليستمر الكلامية بين الطرفين .
أشكرك
من مصر

النص رائع بجميع جمله حتى المضمضون يدخل لك بصورة شمية واضحة جدا
من الأردن

سعيد ناصر..
إن الكاتب حين يسرقه نصه من الواقع..فكن متأكدا أنه غادر مع أول كلمات يكتبها..أما عن العلاقة المكتوبة في ورد..لم يبقى منها غير الورد..
شكرا لقدوم خيلك في مضمار كتاباتي
من الأردن

Artemis
بل أنا من يجهد دائما في أن يفي قارئه بآلاف عبارات الشكر
شكرا لك
من الأردن

أحمد فؤاد..
أرجو أن تكون قد اشتممت اعتذاري..
من سوريا

مضى وقت طويل لم نرى شئ جديد لك
عسى من خبر
كن بخير
من المملكة العربية السعودية

ما اجمل لحظات الاعتذار وما اجمل تلك المشاعر التي تعترينا من خلف حب سكن ارواحنا
مودتي
عصفوره ورديه
من الأردن

قرأت الرسالة الخامسة بتمعن كبير وأنا اؤمن إيمانا قاطعا بأن الورد أجمل ما خلق الله ولكن باعتقادي أن كل ورود الدنيا لن تعوّض عن نظرة حنونة أو عن لحظة أسف صادقة نابعة من القلب لأنه وبالنهاية الشعور الصادق يعبر عن ما في داخلنا أكثر بكثير من الورود والهدايا
الله يحميك
من سوريا

لو أن الورد أجمل مخلوقات الله و لو أنه طريقة جد معبرة عن محبة أو شوق أو اهتمام أو اعتذار الا أنه أحيانا لا يرى و يضرب به عرض الحائط ......
من الأردن

للورد عالم ولغة مميزة ومعاني كثيرة وعميقة لا يفهمها الا اصحاب الحس العالي وانت سيد تمام برسالتك هذ اضفت معنى جديد -ربما بالنسبة لي وحدي- للورد فأبدا لم يخطر ببالي يوما ان يكون لالورد حواء و ادم هو الاشواك من حولها ليحميها
فأحي بك هذ الاحساس واتمنى لك المزيد من التميز والنجاح..
من الأردن

أفنان..
سأهديك هذه الابيات من الشعر لعلها تحبب الورد اليك اكثر....
"لا تسأليني لماذا كالشوك احيانا
أحاصر قدك
ففي مدرسة الورود ما تعلمتالا
كيف احميك
وكيف استقبل النحل والعصافير والفراشات
وكيف اظل قاسيا عليك
فهما تضايقت من قسوتي
فأنت الجميلة
وانا الشوك المراقص حولك"
من الأردن

انا بعرف انو الورد للورد وبما ان اسمي ياسمين فأنا زهرة بيضاء بدون شوك ....
فالصفاء و النقاء بالبياض...
فأنا بدون شوك من برأيك سوف يحميني أو هل هناك أحد سيحميني؟
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من الأردن
بداية اهدي لك باقه من اكنت اخترتها لمن تريد ان تعتذر لهم
اجمل طريقه لوصف اعتذار و اجمل ما وصف به الورد
ارجو منك عندما تجد طريقة غير الورد للاعتذار اعلمنا بها
و تبقى هناك مساحه لحامل الورد
جميل منك يا تمام
جميييييييييييييييييييييييييل