عزيزتي حواء إن السبب الرئيسي لانفعالاتنا هو حالة الوهم التي تفقدنا السيطرة على مشاعرنا،سواء بالسلبية أو السلبية...فلست أرى أية ايجابية في انفعال موهوم بالعصبية...هو احساس داخلي بالنشوة في الصراخ والتمرد على ما هو مألوف بفعل غير مألوف... مع أول رسول رسمي للشمس ،بدأتُ اليوم بالسؤال عن نفسي لكي اطمئن على نفسي ، دون ان تبدي اتجاهي ادنى اهتمام بالموضوع الذي سأخبرك به....سألت نفسي السؤال التالي:كيف حالي ؟؟ فأجبت: الحمد لله،كان الامتحان صعبا...ثم ألحقت السؤال بتنهيدات الشفقة على نفسي....وأنت واجمة كتمثال رخامي متقن الصنع،بحيث لا تبدو عليه أي علامات الدهشة والحيرة...كان جوابك الوحيد:عفوا..أنا أجهز نفسي لعرس أحد أقاربي..وأنا مشغولة جدا...لا أعرف كيف كان لديك وقت لتصرخي في وجهي... وبعد ذلك كانت الطامة الكبرى بسؤال تسلل عنوة إلى شفاهي..عندما سألتك عن نوع اللباس الذي ستلبسينه؟؟...انفعلتِ،وصعقتني إجابتك:أنت لا تخاف علي أكثر من الأشخاص الذين من واجبهم أن يخافوا علي...لم أقصد ما قصدت بإجابتك..كل ما أردت أن أظهره بعضا من المسؤولية والاهتمام،احاسيس لذيذة كما تحبين.... ومن فوري راجعت نفسي ،وأدركت أن مثل هذه الأمور لا تعالج بهذا الشكل...ومن فوري جهزت وثيقة اعتذار ..انقلبت في ثواني الى وثيقة اعدام لكل الكلمات التي سقتها اليك في معرض اعتذاري...على شفاهي اعدمت أي وعد كان بيننا بأن لا يكون بيننا أي خلاف... وإن كان، ان نعالجه بالطرق السلمية..وعلى غير عادة مني أطلقت رصاصة على آخر أمل بأن تعود من أحب إلى نفسها... كانت كلماتي اليك جدا قاسية..لم أقصد ما قلت.. بدأت بشكل مجنون أرتب كلمات اعتذار... كانت ترجع الى أذني ميتة جافة،ومر شريط سريع أمامي الى الحالة التي وصلنا إليها،من يا ترى السبب،هل الاشباه يمكن أن تتشابه حتى في طريقة الحب...لا اعتقد لك.. وقبل أن يغفو المساء معلنا يوما جديدا،جاءني صوت ملائكي على هاتفي ،يخبرني أن دعم من أمك قد جاء لينقذني من الخطيئة التي ارتكبت،وسؤال من شفاه عرافتنا ،من أوصلنا الى ذلك...؟؟ من فوري بدأت أقلب الدفتر الذي أهديتني إياه في عيد ميلادي،كنت أبحث عن شيء معين بذاته،وسقط نظري على كلمات كنت استغرب ما كنت تقصدين منها...وانتهى يومي وعيني مركزة على هذه الجملة... YOU ARE ALWAYS BEEN AND ALWAYS WILL UNTIL THE END <FOR EVER> المرسل عزيزك آدم
أضف تعليقا
من الأردن

لا أدري ::هل تُفرغ نفسكَ في رسالة؟ وإن كنتَ.. ألستَ أكبر قليلاً من صغر الرسائل؟
تملك الكثير في داخلكَ من الطرق لتخبرها..
كنُ هجومياً وتخلَّ عن الرسائل..
هناكَ وقتٌ فضفاضٌ عندك.. لا تضيِّقهُ بالرسائل..
كُن أنتْ.. لتكونكَ هي..!!
أنا لا أقصد شيئاً..
تحياتي!!
من المغرب

مدونتك تتيــح قراءات متميزة تنم عن لمسات إبداعية
أشكرك على ذكائك الفني
من الأردن

"قال لها يوما: كل ما يريده الرجل من المرأة أن تفهمه
فصاحت المرأة في وجهه قائلة: و إن كل ما تريده المرأة من الرجل هو أن يحبها!!
هطذا هي المرأة دائما.. هدفها أن تنفعل!
من الأردن

كتاباتك ملهمة و عميقة. بالتوفيق ان شاء الله.
من الأردن

أبدعت يا تمام
و كانت حالة تبعثر قد تكون لملمت فيها ما بداخل ولو قليل من الأشخاص
و لتكن دائما ظمان لتروي عطش فينا لمثل هذه الكلمات و كلامي موجه لكلماتك اي كانت و ليس بالتحديد على هذه الرساله
و قد تعجز كلماتي القيلقه امام هذا الكم الهائل من التعابير و الكلمات و لا تأتي في مكانها لذلك اكتفي بان اتمنى ان يبقى عندك انت دائما ما تزودنا به
بالتوفيق
من الأردن

أسماء..
وكأنك تطلبين مني المواجهة التي غالبا ما تنتهي بموت الحب لا أحد الطرفين..
عندما أحتاج أن أجرد مشاعري من بضع وسبعون سببا للمواجهة..أكتب رسائلي المجردة من كل شيء إلا من لغة الحب...
من الأردن

محمد الشعايري...
جميع اللغات التي مررت بها أثناء سفري في كتب الادب والشعر والقصص الانجليزية والاسبانية ولغة أهل الإكوادور الاصلية...لم تفسر ما يشعره العربي من عواطف وأحاسيس
من الأردن

وداد...وليث زريقات..
شكرا لكم تسوقكم من بضاعتي الكاسدة منذ زمن في أروقة الحارات والعطارين وأدراج مكتبي...
من الأردن

أم وطن...
أن مجرد سرقة الأشخاص من بيوتهم ..وأسواقهم..وشوارهم..ووضعهم في رسائلي هي جريمة في حد ذاتها...
فأرجو من جميع القراء أن يتحاشوا التعامل مع مسجل خطر في دائرة الكتابات الأدبية...
من الأردن

ديمة...
وهذا ما فعلت
على وجعي رقصت
رقصة الكلم على ثغر
وهربت!!
وهذا ما فعلت
بهوانا الذي بعد به ما بدأت
تعبت!!
وهذا الذي فعلت
قتلت..وأسرت.
شعري الخجول..
واحتللت بالخيول
دفاتري..
وحرائري من الصهيل
وكتبت عن هوانا
ما كتبت..!!
فمن أنت ؟؟
إذا بعد كل ما فعلت !!
على صدري بكيت...
هذه حواء...
من المملكة العربية السعودية

أبدعت في كتابتك لهذه الرسالة ...
لا أعلم مالذي جذبني إليها ... لكني واثقة أن صدق إحساس كاتبها كان هو السبب لإنجذابي إليها ...
كلماتك رائعة جداً ...
ودمت سالماً ...
(إحساس وإعجاب أنثى )
من الأردن

pina_colada
لعلك الانثى الوحيدة التي تتحدث بهذا الاعجاب المفرط عن الانفعال...ولعلني انفعل اكثر فلا يعجبك..
من سوريا

أريد أن أسألك أنت أيها الخبير في شؤون القلب :لماذا دوما يجب أن أتحمل أنا زلاته و كلماته و تعابيره القاسية و نسيانه لي ..هل لاني أحبه أكثر مما يحبني .لم يجب أن أعتذر دوم و ان كان الخطأخطأه وحده.هل يدعي الحب أم هذا شأن الرجال ..هل يحبون مثلنا أم الأنانية و الكبرياء من طبعهم ..
من الأردن

وردة...
لا تسأليني لماذا أعود اليك
بعد الخصام ...
وقد أقسمت بالله أن لا أعود
فليس لدي
ليدي ...
وطن أعود إليه سوى وجنتيك
لهذا أعود...
فمهما تضايقت من قسوتي
فهذا اعتذاري
واليك أعود....
إنه الحب يا وردة,,الذي لا نستطيع ان نحدد كمية الحب الذي تحتويه قلوبنا..لا تحاولي أن تحسبي من يحب الثاني أكثر...
لأنك مهما حسبت فستكون الحسبة ناقصة من الطرفين...
ولا تسأليني لماذا أصر بأني
أحبك كثيرا..
وانت تصرين بأنك تحبينني كثيرا..
لننهي الخلاف الصغير ..
فيكفي أنه كان كثيرا...
............................يتبع
من الأردن

لعل تنهيدات الشفقةعلى انفسنا التي نطلقها هي التي تتفاعل مع افكارنا لتوصلنا الى حالة "الانفعال" و لعل الذي قلته بأن قمم الجبال لا تلتقي، هو ااسبب الرئيسي الذي يمنع كلانا من ترجمة تنهداتنا و هي مازالت تتحشرج بين أضلاعنا.. لكن قيعان البراكين تختلط و تغذي الجزر القاحلة لذلك كان الدفتر هديتي.. فصدري هو وسادتك..قلبي هو مقعدك..و جسدي هو دفترك.. فأحسن اختيار الحبر لألَا ينخدش الرخام بسكينك فتسمع انفعال الرخام الذي قد يكسر ريشة قلمك
دام لك دفتري.. و دمت لي وادٍ يرتد بين قمم جباله صدى انفعالي
من الأردن

انثى محبة..
إنما خلقت لأستفز نعومة الرخام..وعندما تنكسر ريشة قلمي،فلأني أدرك أنه ما عاد لي مساحة للكتابة..فإن قرأت ما كتبته سابقا ستدركين أن دفترك لا يحتاج سوى قلمي...
من الأردن

السلام عليكم
الفتاة التي تحب بصدق تتقبل أي شيء من الشاب الذي يحبها والسؤال عنها كان لمجرد الإطمئنان عليها وإظهار الحب والإهتمام بها ولا إعتقد أن هناك أي شخص سيخاف عليها أكثر من حبيبها لأنها تعني له الكثير ولكن وللأسف فهذا شيء بدأ يتلاشى في وقتنا الحاضر وفتياتنا لا يقمن أي وزن للحب فلقد أصبح الحب لديهن سلعة متوفرة رخيصة الثمن يمكن شراءها بأي وقت وكما سمعت أكثر من مرة (مش مشكلة بروح هو وفي مليون واحد بيجو غيره) أما بالنسبة لتجهيزها نفسها لعرس أحد أقاربها فلا أعتقد أن ظهورها بشكل لائق وجميل للناس لبضع ساعات هو أهم من ظهورها بشكل العاشقة والمحبة وأهم من مكالمتها للشخص الذي تحبه فما كانت تقعله هو تزيين وجهها بألوان قوس قزح والتي كانت ستختفي ببضع قطرات من الماء أما أسلوبها بالرد عليه والصراخ في وجهه فهذا الذي لا يمكن محوه وإزالته بكل محيطات الدنيا ولست أنت من كان يجب أن يعتذر؟
الحب شيء مقدس ولا يوجد ما هو أهم منه مهما كانت الظروف فبوجوده كل شيء يصبح من الأمور الثانوية والكماليات وهو الذي يحتل المرتبة الأولى دائما ومهما حصل
الله يحميك
من سوريا

سلام
أعلم انني وصلت متأخرة 000
ولكن اطلب منك السماح
وجدت شيئا لايصفه عقل ولا احساس
ما هذا الجمال انا اعجز عن الافصاح
لا ادري ما اقول لدي كلام كثير لكن الخيرة في الايجاز
كلام اجمل من الجمال
كن بخير
angel
soso_soso19727@yahoo.com
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














واااااو رهيبة !