· محرض على الإرهاب ويزيد من عدد الشهداء.. · حيازة أسلحة ممنوعة في زمن ممنوع..قلم ودفتر... غير أن تهمته الحقيقية هي أنه شاعر.... ومن خلفِ قضبان سجنه كتب...أمسَك سلاحهُ ليكتب ...فأمسكوا به ..وبأعقاب السجائر حرّقوا منه المـُقل...أصبح يرى الظلام الذي يعيشه أعداؤه... لكن شيئا من الداخل بدأ يُكتب..هو لا يدري ماهية هذا الشيء... لكنه متأكد أنه الشيء الأخير الذي يستحق الكتابة ... فأعلن صمته ليصافح المقبورين ... وليمُدّ جسده جسرا جديدا... لحب الزيتون و كروم العنب وبيّارات البرتقال... شراييني تحملُ قبيلة نساءٍ غجريّة .. قلبي حفلة رقصٍ تترية ... عيني تحضن نهراً فيها .. خدّي غسلته دموعٌ شرقية .. فارس في دهري هذا .. أكتب معركتي بخطوط ذهبية .. . أسرِق فرحي من قلمي .. أتغزّلُ كلمات الحرية .. أعترفُ الآن .. مُذ أصبح اسمي إنسان .. لم يبق لي عنوان .. عنواني السابق في بيسان ... حتى شارعنا سرقوه .. من ذاكرة الأزمان ..! أتلكَ حياة الحُرية .. أعترف الآن .. أني أبحث عن حلم يـحوي حلمي السحري .. أعترف الآن.. أني أبحث عن جسد يـحوي ثوبي .. عن ثوبٍ يملأ جَسدي البالي الخمري ..! أعترف الآن.. أني أبحث عن نهر يشرب منه الناس .. كل الناس إلاّ أنت .. أوَ لستِ تدري ..؟ أنت النهر الأبدي ..! أتلك حياة الحرية .. أعترف الآن .. أني أرفض رعشة عصفور نهايتي .. وأرفضُ خفقة الدهور أزمنتي .. وأرفض أن يتحول قلمي لذاكرتي .. فتلك حياة الحرية... أعترف الآن .. أني من خلف جسور جراحي لن أنسى الأوطان.. كيف سأنسى صوت الأم .. تزغردُ في موت الشجعان ... كيف سأنسى غصة قلب.. لأب فارقه بستان الرمان ... أعترف الآن... مذ أصبح اسمي إنسان .. صَنعوا لي عنوان .. عنواني خلف القضبان ... فتلك حياة الحرية.... أعترف الآن... شراييني تحملُ قبيلة نساءٍ غجريّة .. قلبي رقصة موت تترية ... عيني تحضن نهراً فيها .. خدّي غسلته دماء شرقية .. فارس في دهري هذا .. تكتبني معركتي بخطوط ذهبية .. . سرقوا فرحي من قلمي .. أتعذب كلمات الحرية .. فتلك حياة الحرية...
حياته خلفَ القـُضبان أصبحت مألوفة..غيرَ أنه لا يهدأ.....وفي
آخر مرة فيها اعتـُقل وجهوا له التهم التالية:
وهذا آخر ما كتبه على جدرانِ حريته...
تلك حياة الحرية
عندما يصبح الأكل عادة ... وعندما يصبح الشرب عادة... وعندما يصبح النوم عادة... وعندما تصبح ملابسنا وأوقاتنا..وأقنعتنا على وجوهنا عادة...وعندما يصبح الحب عندك مجرد عادة.. فأصبحت لديك مجرد عادة ... عندها أتمرد فوق كل عاداتي التي غيرتها من أجلك....
(1)
اليومَ أتمرّدُ فَوقَ عاداتي
وأعْلِنُ ثورة ً لحكاياتي
وتـُودِّعُ ذِكرايَ ذِكرَاكِ...
في مِقـْصَلةِ التــّاريخ ِ....
أعْدَمتُ كَلِماتي
وأرْشُفُ مِن نَصْل ِسَيْفي...
دَمَ أشْعاري وَآهاتي
في مَحْكمَةِ أيّامي...
فلتَسْمَحي أقلامي...
أنْ أصْدِرَ اليومَ آخرَ أحْكامي!!
أنْ أتمرّدَ اليَومَ فوقَ عاداتي..؟؟
(2)
اليومَ أبيعُ قَصائِدي في سُوق ِنِخاسَة
وأعْرضُ جَسَد بضاعَتي
جَميلا ًمِثل النـَّخَّاسَة
وأنزَعُ الطفلَ مِن أمّه
الطفلُ أنتِ
وأمه كلماتي...
(3)
اليومَ أصبحُ قاتلا ً
من غيرِ تَلويث يَدي
لا جُثة ًولا دمـًا
بلْ قَتـْـلُ ذِكراكِ سَيِّدتي..!!
بالأمْس ِ..
أصبحتُ لكِ عَبدًا
فحَرَّقتُ جسدي أسْوَدا
واليومَ..عفوًا
أنساكِ..
وأصْبحُ لأصابعي سَيّدًا مُتمَرِّدا..
(4)
اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
واشْتَري قبرًا
أدفنُ فيهِ قلبي..
ليحيا مِن بَعْدكِ حُرًّا..
واشربُ فِنجانَ عُمريَ المَكسور
في عزاءِ أوْراقي..؟؟
اليومَ أكسِرُ قلمي..
وغدًا أرمِّمُهُ
لا لِشَيْءٍ...
لأكتبَ في حفل ِتَأبين ِعيْنيكِ
(5)
اليومَ أتَمرَّدُ فوقَ عاداتي
وانـْـتَقِمُ لأحلامي
ولكلِّ لـُغاتي....
فأ ُلبـِسُ شَفَتيَّ سَوادًا
كانَت..
تقولُ العشقَ تِكرارًا
لمَولاتي...
وانتَقِمُ للغَرام ِ
والهيام ِ
والكلام ِ
وسَعادَتي التي وُئِدَتْ على يَدَيْكِ
فَمن سِواكِ
اخْتَصَرَ أدَقَّ فاصِلةٍ بتاريخي
وتَقويمي
مُذ بَدَأتِ باغتِيالي
واسْكاتي..
(6)
اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
فأعْلِنُ..
-على شَعرِكِ- فَترةَ الحِدادِ
بالأمس ِ
نصَّبتـُـكِ لشِرياني مولاتي
وكطفل ٍأقمتِ بمَملكتي احتِفالاتي
فماذا فعلتِ....؟؟
شربتِ دَمي...ظـُـلمًـا
ودَخـَّنتِ حَضاراتي
وتَدّعينَ أنكِ ما فَعَلتِ بها أمرًا
فَخَبِّريني كيفَ التَلــُّذذ
بآهاتي..
واليومَ
هل استطيع أنْ أنـْساك..؟؟
بَحَثتُ عَنكِ طويلا ً في جسدي
فَلا ألقاك..
ضَاع الحبُّ..!!
واغـْتيل القلبُ..!!
واليوم..
كَغَمامَةِ صَيفٍ مَرَّت
أمطرتُ حماقاتي...
(7)
اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
وأبيـعُ العشّاقَ مأساتي..
انتِظري قَليلا ً..
خُذي شَيئـًا مِن بَقاياك
إليكِ أنتِ التحيّة..
كمْ كنتُ أهواكِ..
كم كنتُ أحْمَقــًا...
حينَ تمرّدتُ فوقَ عاداتي..
عزيزتي حواء إن السبب الرئيسي لانفعالاتنا هو حالة الوهم التي تفقدنا السيطرة على مشاعرنا،سواء بالسلبية أو السلبية...فلست أرى أية ايجابية في انفعال موهوم بالعصبية...هو احساس داخلي بالنشوة في الصراخ والتمرد على ما هو مألوف بفعل غير مألوف... مع أول رسول رسمي للشمس ،بدأتُ اليوم بالسؤال عن نفسي لكي اطمئن على نفسي ، دون ان تبدي اتجاهي ادنى اهتمام بالموضوع الذي سأخبرك به....سألت نفسي السؤال التالي:كيف حالي ؟؟ فأجبت: الحمد لله،كان الامتحان صعبا...ثم ألحقت السؤال بتنهيدات الشفقة على نفسي....وأنت واجمة كتمثال رخامي متقن الصنع،بحيث لا تبدو عليه أي علامات الدهشة والحيرة...كان جوابك الوحيد:عفوا..أنا أجهز نفسي لعرس أحد أقاربي..وأنا مشغولة جدا...لا أعرف كيف كان لديك وقت لتصرخي في وجهي... وبعد ذلك كانت الطامة الكبرى بسؤال تسلل عنوة إلى شفاهي..عندما سألتك عن نوع اللباس الذي ستلبسينه؟؟...انفعلتِ،وصعقتني إجابتك:أنت لا تخاف علي أكثر من الأشخاص الذين من واجبهم أن يخافوا علي...لم أقصد ما قصدت بإجابتك..كل ما أردت أن أظهره بعضا من المسؤولية والاهتمام،احاسيس لذيذة كما تحبين.... ومن فوري راجعت نفسي ،وأدركت أن مثل هذه الأمور لا تعالج بهذا الشكل...ومن فوري جهزت وثيقة اعتذار ..انقلبت في ثواني الى وثيقة اعدام لكل الكلمات التي سقتها اليك في معرض اعتذاري...على شفاهي اعدمت أي وعد كان بيننا بأن لا يكون بيننا أي خلاف... وإن كان، ان نعالجه بالطرق السلمية..وعلى غير عادة مني أطلقت رصاصة على آخر أمل بأن تعود من أحب إلى نفسها... كانت كلماتي اليك جدا قاسية..لم أقصد ما قلت.. بدأت بشكل مجنون أرتب كلمات اعتذار... كانت ترجع الى أذني ميتة جافة،ومر شريط سريع أمامي الى الحالة التي وصلنا إليها،من يا ترى السبب،هل الاشباه يمكن أن تتشابه حتى في طريقة الحب...لا اعتقد لك.. وقبل أن يغفو المساء معلنا يوما جديدا،جاءني صوت ملائكي على هاتفي ،يخبرني أن دعم من أمك قد جاء لينقذني من الخطيئة التي ارتكبت،وسؤال من شفاه عرافتنا ،من أوصلنا الى ذلك...؟؟ من فوري بدأت أقلب الدفتر الذي أهديتني إياه في عيد ميلادي،كنت أبحث عن شيء معين بذاته،وسقط نظري على كلمات كنت استغرب ما كنت تقصدين منها...وانتهى يومي وعيني مركزة على هذه الجملة... YOU ARE ALWAYS BEEN AND ALWAYS WILL UNTIL THE END <FOR EVER> المرسل عزيزك آدم
عزيزتي حواء هذا الصباح بدأ ككل الصباحات التي تشعرك بأنك تقف على هاوية حلم...سواء أكان جميلا أم ظل ينذرك بكابوس رهيب...وألمك يفرك عينيه ليبدأ يومه باتعابك أكثر من ذي قبل...تركنا الحال كما كان عليه أمس وقبل الأمس...وقبل تلك الأيام التي كنا نشعر معا بتراتيل السعادة تنزل من السماء بترتيب معين...كان لا بد لي أن أجعلك تقررين نهاية لما قد بدأناه معا ذات ظهر... مشكلة اليوم بدأت بإحساس بالقلق من أنني أشبه ظلي - مع أنني لا أتوقع أنك تشبهين ظلك- إن علاقة صديقينا التي انتهت بفشل ذريع ...لا يمكن أن تنبأ بأن الدمار سيحل في علاقتنا....كان الفرق واضحا،إحدى القطتين آثرت أن تكون من ذلك النوع الذي يفضل الجلوس على هويات الناس وعلاماتهم الفارقة...أما أنت يا قطتي كنت لا تعرفين أين ستستقرين في نهاية يومك... قارب الغروب على التهام ما بقى من برتقالية شفق أنهى عمله...وأنت لم ترسلي شيئا يوحي بأقل اهتمام...كنت متأكدا أنك واقعة في حيرة اللاشيء؛المكان الذي يلوذ إليه من لا يستطيع أن يطلق جماح حصانه نحو فكرة تنهي توتره... كان لابد لي أيضا أن أفكر في طريقة جديدة لإعادة قطتي إلى ذلك الكرسي أمام مدفأة قلبية، كنت أتوقع أن الصباح الذي بدأ جافا سيكون مساؤه ممطرا بآلاف الأفكار التي تنهي الصراع بحل وسط....كنت أفكر وأنا محاصر بكل الأفكار السوداء في عقلك... انفعالات الصراخ التي أصبحت زاد محادثاتنا الهاتفية، كانت توحي بانفجار قريب عندما رن هاتفي... والبركان الخامد يصحو من غفوته...كان من المحتم علي أن التزم الصمت حتى أرى طريقة أعالج بها أسباب انفجارك المفاجئ...انفجار بدا واضحا بأنه سيزيل كل شيء حتى أنت...والطبقة الصوتية التي حدثتني بها تثير من لا يحب على من لا يحب... وعلى غير ما كان متوقعا...في المساء كنت يا قطتي تنظرين إلي بطريقة غريبة... وأطل صوتك..اعتذرت عما كان وما سيكون وعما لم يكن...كانت حاجتي إلى صوتك تنسيني انفعالي...كنت تحاولين أن تعيدي الصفاء بطريقتك العفوية... المرسل عزيزك آدم
عزيزتي حواء من أين أبدأ؟؟؟فكرت كثيرا من أين أبدأ...مع أنني عندما بدأت برسم خططي الواضحة لكتابة هذه الرسائل إليك..كنت أتوقع أنني استطيع الكتابة كثيرا عن الشيء الذي استفزني للكتابة...على أية حال لم أرغب أن تكون أولى الرسائل هي الشكوى مما نحن عليه الآن...والتغير الحاصل منذ شهرين... قد بدا واضحا أن شيء قد اختلف ...الشيء الذي ترغب بفعله يبقى مبهما من الشخص المقابل...مع انني استطيع الجزم بأن السبب الرئيسي هي الصورة المبهمة لشخص كنت تعرفه جيدا...وكنت تتوقع منه غير ذلك.... رسم النهار اليوم صورة اندهاش علاه وجهي المرتب القسمات لابتسامة لك في كل صباح.... احسست لوهلة أن المرآة التي تنظر إلي بتباه كل يوم قد تبخرت...وانكسر الشخص الذي بداخلها بابتسامة عريضة...ويضع قليلا من كريمات اللامبالاة على ما يعتلي وجهي من حزن...انكسرت المرآة فجأة ..واكتشنا شي حقيقي ذو مرارة ،أن صورتك القبيحة في نظر الشخص الآخر قد بدت أكثر وضوحا... المتاهة التي خضتها اليوم كانت لها الحق لأن تستفزني .....من أنت...ومن أنا ...؟؟؟ هذا هو السؤال الذي يحتاج الاجابة مني... ولأنني زارع هذه السطور ستكون الورود منحازة الي ولو قليلا لصفي....القضية ليست كما ستبدو...ولكن هي الصورة التي تغيرت عن شخص تعرفه تماما... كل ما فعلته اليوم أنك بدأت الاستهزاء بكرامتي كرجل – وانا لن أسمح لظلي بذلك –وكل ما هو متوقع منك لم يكن بالشكل الذي كنت عليه اليوم...أصبحت أكثر احترافا في ايصالي لمرحلة الاستفزاز....وأشهد أنك الاولى التي انجبت مثل هذا الغول القبيح في داخلي...تحول الى وحش بدأ بتهشيم أي شيء حتى لو كان على حساب علاقتنا... وانتهى اليوم بصوت موسيقي حزين بدأت سماعه عصرا .... وأدرت الراديو فإذا بصوت يفاجئني " هنا عمان "....الساعة الآن الثانية عشر بعد منتصف الليل.... المرسل عزيزك آدم
عزيزتي حواء... إن سبب ما قررته اليوم من أن أخط بعضا من رسائلي العاجلة إليك ...هو أنني أجهل تماما عنوان بريدك...فكلما بعثت رسالة إليك عادت إلي مع سطر كنت قد بدأت بحفظه "خطأ في العنوان" ... وقد كنت مصمما على توضيح الأسباب التي أدت إلى انهيار علاقتنا إليك... ستجدين بعضا من دمي الذي استبيح في غمرة غرورك ...وستجدين أشخاصا عاشرتهم أقلامي وأنا أكتب لكل يوم رسالة.. سترين كيف سارت علاقتنا إلى الهاوية..أو إلى شيء أفضل بكثير مما هو عليه الآن حتى كتابة هذه السطور... وأنا أكتب تمر بي عواصف شديدة من الأفكار...تقتحم علي بحري...ولا أجد لسفينتي ميناء أستعيد به ما فقدته في رحلتي الأخيرة معك... الأمواج تتخبطني... وبوصلة الحب التي أعرف، علاها بعض من الرطوبة...ولا أدري إلى أين يكون اتجاهي هذه المرة....وأرجو أن أسمع ردك فور قراءتك لهذه الرسائل.. لعل العنوان الذي أضلـّنا في ذات غمرة حب شتائية يعيدنا .... المرسل عزيزك آدم
ديواني الأول... عندما هاجمني هاجس الشعر لأول مرة...كنا قد اتفقنا لاحقا على لعبة شطرنج...بدأت أنا بترتيب جنودي...وبدأ هو بترتيب كلماته وتراكيبه... وبدأنا اللعب... كلما حركت جنديا... حرك امرأة في داخلي...وكلما ناورته أكثر ...بسط أمامي قدرته العالية على تحريك ما تجمد من مشاعري... وكنت واضعا نصب عيني قاعدة اللعب الأولى " كي تحافظ على وجودك حافظ على جنودك " ... ومع مرور الوقت أصبحت ساحة المعركة مروجا خضراء...زرعت وردا وياسمينا ونرجسا...وامتلأت رقعة الشطرنج بالكثير من الشهداء... من ماتوا ونحن نخط ذكرياتهم على ورقى.. فاستحالت القصائد نيجاتيف أسود لصور قديمة ... واليوم وأنا قد وفيت وعدي بكتابة قصص هؤلاء الشهداء...أقف أنا والشعر في صف واحد نتقبل الأفراح على ما أنتج اجتماعنا... فكل ما ستجدونه في هذا الديوان الأول هو بعض من فرحكم وحزنكم... فاعتذر لكل الرجال والنساء الذين يجدون قصصا لهم بين طيات صفحاتي... وكنت قد قررت بعدم استئذانهم وأنا أنسج قصصهم على قميص ديواني المزركش ... ملاحظة: للحصول على نسختك من ديوان اليوم أتمرد فوق عاداتي الرجاء الاتصال على الأرقام التالية: محمد تمـــّام 079/5381681 078/8711587 077/7332241
ستقرئين... شيئا جديدا في خطابات الحب.. عن الحب.. وستعرفين.. كم أنا أهواك....؟؟ ستنظرين كيف أولد شاعرا حينما أراك... وحين أزرع كلماتي وردا وزنبقا.. وياسمينا.. يأخذ العطر من هواك ولست أذكر تاريخا لشعري.. إلا حينما بدأت التعلم عن عيناك.. ستقرئين في روايات من سبقوني بأنهم دوما أحبوك.. وتهجوك.. ونطقوك واخترعوك لغة للعشق عندما تربوا على يداك فاعذريني فلست من سوَّى لغتي هوى.. ليست تكتب إلا عن هواك.. وكم أنا أهواك..؟؟ فلا تحرمي القبل وطنا بديلا في محياك... فمهما قرأت وأنا كتبت.. فلن تلحقي ما سأكتب عن هواك وكم أنا أهواك....؟؟
كثيرا ما كانت تسأل الناس عن مصدر إلهامي..واليوم وقد رشوت قلبك ليسمح لي بالدخول إلى عالمك الوردي ..وأكتب ..وأسرق ما استطعت سرقته من وصف لك..أستطيع أن أقول أنك مصدر إلهامي...والبقية الباقية من شعري لك...مهما منك هربت ...وهربت...فلن أجد منفى غير عينيك..وسأطالب باللجوء الإختياري لهما..وعندها فقط ستعلمين كم أنا أهواك....
<<الصفحة الرئيسية










