في قاعة .. يَغـْلِبُ عليها الوَداعة .. يُسْمعُ تَراتيلُ قرآن ٍمن سمَّاعة .. اصطفَّ المُعزُّون.. الباكون مِنـْهم والضاحكون .. الباكون .. لأنـِّي لمْ أخلـُف أحدا ًبعدي ..! والضاحكون .. لأنّ الناس .. كل الناس ضدي .. ومن بعيد يـُسمعُ العَويل .. (صِــياحُ الشّعر في زمن ِالوَضاعة ) .. ووقفت خاشعاً .. مُطـَـأطِأ ًرأسي.. ومُعزّيا ًنَفـْسي بنفسي لنفسي .. ومن بعيد يـُسمعُ العَويل في قاعة .. يَغـْلِبُ عليها الأضواء اللـّماعة يـُسمع ترانيمُ الحبِ من سماعة اصْطفَّ المُهنون الضاحكون منهم والباكون .. الضاحكون لأني أنسـِج ِمـِن كلماتي شعراً .. والباكون لأن الناس .. كـُل الناس مِنـّي حسداً قهراً.. ومن بعيد يـُسمعُ التعديل .. (عَزْفُ الشعر في زمن القناعة) ووقفت قانعاً رافعاً رأسي مُهنـِّئا ًنفسي بنفسي لنفسي ومن بعيد يـُسمع التعديل
غُرفة العمليات من بعيد سمعنا العويل فرحمة ُاللهِ.. قـَد ماتتْ الكلمات .! ومن بعيد سمعنا التعديل مَبْروك .. قد وُلـِدت كلماتُ الأموات ..! لماذا وقع علينا الاختيار من قبل حاسة الكتابة أن نبدأ الناس بالكتابة..ولماذا بدون اختيار منا كنا موسيقى الحروب من ألم وتأوهات ...وكنا موسيقى الاعراس بالزغاريد والاغاني..بنفس اللغة ونفس الحركات..مشهدان يتكرران دائما....في قاعتين
قاعتان
قاعة (1)
أضف تعليقا
هذه القصيدة قاعتان لديها معان كثيرة لكن أترى أنك قصدت تصوير الحياة بأنها قاعتان أم الناس أم ترمز للأفراح والمآتم على كل حال فأنك توصل لكل حالة معنى أتمنى أن أفهم كل كلامك فهو رائع حتما ولا بد أن يصل للذين يرغبون في فهمه وتحليله
انا انسانة احب قراءة الاشعار كثيرا ولكن لم يسبق لي ان قرات شعر بهذا الصدق انت انسان رائع في الكتابة ورائع بما تملك من روح لن اكذب عليك واقول باني فهمت كل ما كتبت ولكن لن انكر ان كلماتك جعلتني ابكي لاني رايت نفسي مكانك ولكن انت محبوب جدا فلماذا كل هذا الحزن انا انسانة تحترمك جدا واتابع كل اخبارك واحضر كل حفلاتك في اسواق الفريد وقمت بشراء ديوانك اول ما علمت بصدوره انا احترمك كثيراوشعرك جميل وقصيدة قاعتان تحمل معاني تعبر عما نعانيه نحن فعلا في زمننا هذا واسمح لي ان اراسلك على بريدك لاني عندي كلمات كثيرة وارغب بقولها لك واهنئك مرة اخرى على شعرك الرائع وداعا الى ان نلتقي في حفلة اسواق الفريد
من الأردن

أبيات جميلة ترتاح عيناي لقرائتها
أنا سعيد يا أخي لإطلاقك ديوانك الأول سعيد لأنك تمردت فوق كل العادات .. اليوم وكل يوم...
من الأردن

احيانا يكون حزننا جميل لأنه منا لكن كثيرا ما تكون ضحكاتنا أجمل لأنها منا ولنا ولغيرنا ايضا!
مبارك ديوانك
من الكويت

بعيدا عن المجاملات وعن الكلام المرقع فهذا كلام جميل جدا ومغمر بالمشاعر الجميلة الاحاسيس الجميله التي تضفي على القلب البهجة والسرور
وان الانسان بلا حزن ذكى انسان
من الكويت

والله يا أخ محمد انه لما نفتح هذا الموقع بتنسينا متاعب الحياة وبتخلي الواحد يتذكر انه عنده قلب ولازم يحب فيه ...هذا القلب اللي نسينا كيف ممكن نحب فيه ونفكر باللي بنحبهم بغض النظر مين همة هدول الناس
من الأردن

خواجا..
عندما يصبح الأكل عادة..ويصبح الشرب عادة...وعندما ننام كعادة ونستيقظ كعادة...ونتعبد ونقرأ ونكتب ونمشي ونعمل ونصادق و..و ....ونحب كعادة...عندها فقط أتمرد فوق عاداتي...
من الأردن

هبه....
إن مهمة الشاعر هو أن يجد الجرح ويضع يده عليه ليوقف النزيف...
إن أحاسيس الانسان المجروحة ما هي إلاّ ندبات تعلمنا أننا قد جرحنا فلا نكرر فعل السكين على مشاعرنا...
ليال كثيرة وأنا أحاول معرفة سبب جرحك..وما استطعت اليه سبيلا...
ولكني كشاعر سأقول لك ..
"عندما أعيش متمردا
أدخل الحزن زنزانتي..
وأدخل المؤلفة قلوبهم من النساء
من دخلن جديدا عصر النساء
قصائدي وهويتي"
فأهلا بك دائما
من الأردن

رامز...
لعلك تعرفني جيدا وعاصرت بعض أبطال قصائدي... واليوم وعندما أصدرت ديواني الأول... أرى كل من كتبت عنهم هنا معي على مائدة الشعر ...
فشكرا لك على خجلك الدائم بأن تفضح أشعاري وأبطالهم..
وإحساسي ما هو إلا خيط متصل بمن كتبت عنهم...
ومعي عندما تلفظنا الحياة إلى آخر عمرنا سنتذكر جيدا وجوه من نحب...
من الأردن

قراءة في قصيدة قاعتان
قبل البدء بسرد هذه القراءة احب ان اقول ان النص بعد ان يخرج من يدي الشاعر يصبح ملكا للقراء يستقبلونه بطرق مختلفة ناتجة عن اختلاف طرق التفكير بينهم وطرق تفسيرهم واحساسهم بالاشياء فممكن ان يكون للقصيدة الواحدة ما يقارب من 300 مليون تأويل! وكلهم لهم وزنهم
كما ان من المهم ان نعرف ان الشاعر اهدى هذه القصيدة في ديوانه الى تاريخ محدد و نحن كقراء لا نعرف ما حدث في هذا التاريخ , ومعرفتنا لما حدث في ذلك اليوم المُهدى اليه ممكن ان تغير كل هذا الكلام الذي سيأتي لاحقا, الا ان الشاعر احتفظ بذكرى هذا التاريخ لنفسه وهذا من حقه.
من الأردن

يتبع......
قاعتان
حالتين بهما من التوازي ما يذهل
الحالة الاولى في القاعة الاولى :
للوهلة الاولى يشعر القارىء بان الشاعر يعبر عن حالة او تجربة شخصية الا ان العبارة " صياح الشعر في زمن الوضاعة " تاتي لتجعلنا نفكر بطريقة اخرى
الشاعر خلق جوا من عزاء او بالاحرى احدث عزاء فهو ينعى مستقبل بعض من الشعراء , فيختار لفظة تعبر عن مدى حنقه على ما اّل اليه هذا الزمن الذي به من اللاحترام والاسفاف ما وصلت اليه الدرجة لأن يطلقوا على الصياح شعرا!!!! ومن هذا المنطلق نستطيع ان نكتشف ان كاتب القصيدة شاعر مسؤول لديه ما يقدمه بعيدا عن أي شيء (يصيح) واي شيء (وضيع ) , رغم شعوره بالوحدة في احساسه هذا الذي يملي عليه المسؤولية , فنتيجة شعوره المحزن بالوحدة يطأطأ راسه وبحوار داخلي يعزي نفسه والمفارقة بنفسه !
يتبع....
من الأردن

الشاعر يعزي نفسه بنفسه ولا يخرج هذه التعزية وهذا التنفيس الى من حوله من الناس فلا يعلم المحيطون بالشاعر عن حالته الداخلية فهو ينأى بنفسه لان العويل الذي يتردد في ارجاء الاوساط حوله –سواء كانت ثقافية او اجتماعية – تقتله وتجعله مجبرا على ان يشعر بوحدته.
رجوعا الى وصف القاعة ووصف اشخاصها, فالقاعة يغلب عليها "الوداعة" , وان كان هذا اللفظ الذي اختاره الشاعر بتهذيب الا انه يعطي حسا من السخرية فالوداعة شيء ايجابي الا ان الحقيقة ان القاعة مليئة بالعويل والصياح والوضاع ( اشياء سلبية ) .
ولانه عزاء , عزاء ينعى فيه الشاعر قيمة الشعر الرخيص التي رغم ذلك في احيان يسود , يملأ القران ارجاء القاعة .
اشخاص القاعة –المعزون- منقسمون ككل شيء في الدنيا, منقسمون الى معزين حقيقيين بعواطف صادقة , والى معزين بالظاهر دون ادنى تعاطف داخلي يليق بمقام العزاء وهذا دليل عدم اكتراث وهذا ايضا مايؤلم الشاعر : سلبية البعض تجاه قيمة الشعر الرخيص. هم يضحكون الا انهم يؤكدون كما يؤكد غيرهم انهم ضد هذا الشاعر بالذات , فالشاعر يضع نفسه امام هذا الفريق في مقام المتهم بنظرهم , فكيف يكون الناس مجتمعون ضد شخص دون ان يحيكوا له تهمة , فما تهمة الشاعر؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن سرعان ما نرى هالة الشاعر تتعالى وتزداد توهجا عندما يبرر سبب بكاء المعزين الحقيقيين فهم حزينون لان الشاعر سوف يموت ولا يوجد احد من الممكن ان ياخذ مكانه ويُمتع الناس بالشعر الجميل الذي يصدر من فم الشاعر , ومن هذه النقطة نرى فخر الشاعر بقدراته , هو واثق جدا من قدراته فخور بها وله ذلك .
بين التهمة والموت لا يوجد حرج لدى الشاعر سواء كان متهم او كان ميتا (حينما لا تقدر كلماته ولا يقدر فنه , فالشاعر بتمرده أما ان يكون متهما لانه متمرد واما ان يلقى عليه حكما ممن حوله بانه لا محالة ميت لانه متمرد على ما هو سائد ولانه يرفض ان يلحق بركب الصائحين في زمن الوضاعة)
من الأردن

يتبع..
الحالة الثانية في القاعة الثانية
صورة براقة فيها من اللمعان ما يجذب القارىء ليعرف سبب هذا الجو المبهج الذي يترنم الحب فيه من السماعة , اذا فلا بد من ان في القاعة فرح او حفل , وهذا الحفل هو حفل لاظهار كينونة الشاعر , وهذا الحفل وسيلة للشاعر حتى يظهر ما يريده من قيم للشعر , فالشاعر يعزف شعرا في زمن خال من الوضاعة , فيه كثير من الرضا والقناعة, رضا المجتمع بشاعره العظيم ورضا الشاعر بالتعبير عن قضايا مجتمعه المنتم اليه
وبتواز مع الحالة الاولى : فهناك مهنئون اللذين هم ايضا منقسمون , يضحكون ويبكون , يضحكون لان الشاعر واخير ظهر في عالمهم ليتحفهم بشعره وعزفه ويخلصهم من الصياح والعويل , فهذا القسم يحب الشاعر وينتظره بمشاعر حقيقية توازي مشاعر العزاء الحقيقية ايضا التي كانت في القاعة الاولى , واما اللذين يبكون فأيضا حبا للشاعر , لان كل الناس ليس فقط ضده كما في القاعة الاولى بل يكنون له الكثير من الحسد والقهر , ربما لانه واثق من نفسه كثيرا كثيرا وربما لانه محبوب ايضا كثيرا من قبل الناس ةاحتمال كبيران يكون كرههم للاسبب , فالناس احيانا يكرهون للا سبب!
حالة المهنىء الباكي على العكس من حالة المهنىءالضاحك , فالمهنىء الضاحك حالته تحاكي بتواز حالة المعز الباكي فيها من المتناقضات الحرفية ما يجعل من الواضح لمس حالة التواز , لكن حالة المهنىء الباكي لا تمشي بتواز مع حالة المعز الباكي بل هي تكملة لها لان السبب في البكاء لدى الفريقين هو ان الشاعر مرفوض من قبل بعض من الناس.
ولان الحالة الثانية في القاعة الثانية حالة فرح , يجب ان يُعدَّل شيء ليتناسب مع حالة الفرح تلك ويتناسب ايضا مع ظهور الشاعر بصورة مفرحة ومؤثرة , فوجب التعديل ليصرح الشاعر بقوة تهز ويقول :
لم يعد هناك صياح ولم يعد هناك وضاعة فأنا هنا لاعزف لكم شعرا تحبوه يقضي على حقارة كرهتموها
وبهذا الكلام ترتسم للشاعر في اذهاننا صورة نراه فيها قد شد ظهره ورفع اكتافه وراسه ليهنىء...........................
نفسه بنفسه لنفسه!
الشاعر حتى في حالة الفرح وحيد ايضا , لكنه واثق من نفسه وعلى علاقة حيوية بها اشبه بان تكون علاقة صداقة وبوح , فهو لا ينتظر من احد شيء لا عزاء ولا حتى تهنئة , فهو في وقت العزاء يساند نفسه ويعزيها ووقت التهنئة يهنىء نفسها ويشجعها , حتى وان لم يكترث احد فيكفي ا
من الأردن

وفي غرفة العمليات ........... تجري العمليات في ذهن القارىء
وتجري عمليات تحليل المفاجئات!
فببساطة عندما يكون الشعر دون هدف ودون جمال , دون رونق تموت الكلمات , كل كلمات اللغات
وعندما يكون الشعر راقيا جميلا مفعما بالحياة تولد الكلمات.....
كلمات من؟..........
الاموات!!!!!!!
الارجح ان يكون الاموات هم كثير من شعراء لم يسمح لهم القدر او الوسط الثقافي! بالظهور سابقا الا ان الان وبعد دخول غرفة المعالجة التي تبرز أحقيتهم بالظهورسيظهرون ويظهر الفرق بين العويل والعزف
بين الوضاعة وبين الرقي
بين شاعر يصيح وشاعرنا المترنم العازف ونخرج بنتيجة مع ذلك ان الاموات لن يبقوا اموات بل سيحيوا بكلماتهم التي ولدت من ارحام الصعوبة,
يتبع...
من الأردن

فالسطر "ولادة كلمات الاموات" قصيدة بحالها , تحتويها عدة حالات , فاما ان يكون الشاعر يقصد بانه كان في السابق ميتا معنويا لعدم ظهور شعره للناس ولكن الان الحال سوف يتغير فالشاعر سوف يصدح بكلماته ويظهرها ويصرح بها , وممكن ان نربط بين هذا التأويل وبين اختيار الشاعر لهذه القصيدة بان يكون ترتيبها الاخيرة في ديوانه , أي انه باصداره ديوانه الاول قد ولدت كلماته واشعاره بعد مرحلة موت مؤقت وظاهري تعبر عنها مرحلة ما قبل اصداره ديوانه.
وممكن ان يعبر هذا السطر عن حالة ممكن ان نسميها "تخليد الشعر", فالشاعر يبين ان باظهاره شعره للناس وقراءتهم له سوف يخلد هو (الشاعر) بعد موته الحقيقي بسبب شعره المنتشر بين الناس
وحالة اخرى تتناسب مع اذا كانت هذه القصيدة قيلت في حادثة شخصية حدثت للشاعر وهي ايضا حالة تخليد لكن ليس للشاعر بل للشخص المتوفى الذي كان سببا في الهام الشاعر ونظمه للكلمات , فهذا الشخص سوف يخلد بقدر ما يقرأ الناس الشعر, الشعر الذي قيل فيه وكان هو سببا في ولادته وظهوره للملأ.
وايا كانت الحالة , فالمعنى عميق جدا ومهما حاولنا الغوص والتفكير في كلمات الشاعر لاستخرجنا الكثير الكثير , لكننا نستطيع ان نجزم ان الشاعر يعرف جيدا ما يريد قوله ويعرف جيدا قدرات اقلامه وواثق جدا من نظم اصابعه. وله ذلك.
انتهى :)
من الأردن

بسمة...
التاريخ الذي زرعته في آخر السطر لقصيدة قاعتان ما هو عنوان الشهادة والفخر...هو التاريخ الذي حصلت به التفجيرات الاخيرة...وتخليدي لذكرى هؤلاء الشهداء لا يأتي من أهم أسبابي ...
بل كل ما أردته هو أن نعمل مقارنة بين بيت واحد وحادثتين...
في يوم ما تأتي إليك صديقتك وتطلب منك الحضور لحفلة خطبتها في بيتها...فتلبي الدعوة...
وبعد مدة قصيرة أو طويلة...تأتيك نفس صديقتك لتأتي مخبرة اياك أنه قد تم فتح العزاء في بيتها...
عندها نقف مشدوهين من هذا الترتيب القدري الرهيب...نفس الأشخاص ولا شيء أكثر...ونفس المذياع ..ونفس الشفاه التي هنتنا مرة هي تعزينا الآن....
المهم أن يبقى الانسان كما هو بلا نفاق وتناقض حسي بينه وبين مجتمعه...
أما تحليلك يا بسمة فقد أدهشني حقا ...فكأنك كاتبة القصيدة وأنا سامعها...
من الأردن

i dont know what to say , am not that good in Arabic Poetry or writting , all ht i want to say congratulation for you my dear Mohammed i was and i am really happy for the progress you did
من الأردن

جميل جدا ومؤلم في آن ويمكن تفسيره بكثير من الاوجه وهذا ما يمكن ان نفسره عمق المشاعر التي تكتنف النص
انا لا احب الطباعة على الكمبيوتر كثيرا ولكن ارغمتني على الرد
الى الامام
اقبلو فائق الاحترام
يسرى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من الأردن
انا أعلق هنا على جميع ما ورد في كتابك الشعري بالفعل لقد لمست جروحي في كل قصائدك لا أدري هل جمال معانيها أم شفافيتها أم صدق معانيها أقول بأنك شاعر صادق تغنى بالحب والحياة أتمنى لك دوام التقدم والنجاح وأتمنى أن أرى كتابك الشعري الجديد
مع خالص تقديري واحترامي لشخصك
هبه أحمد