عزيزتي حواء هل يستطيع الإنسان أن يقيس مقدار العشق الذي يعيش فيه من خلال ميزان حرارة..ويبقى تحت رحمة الزئبق فإما إلى صعود فضي أو انخفاض..وهل يستطيع أن يقيس إن كانت علاقته مع من يحب في قمة اشتعالها..أم أصاب علاقتهما البرود الذي ما يلبث أن ينتهي إلى الموت؟؟...أن تعيش مع شخص يبذل كل طاقته في إبعادك عنه ..وأنت تبذل كل ما تستطيع لتصل إلى المحطة التي فيها قطاركما..هي المأساة التي تعيش..إن السعادة ليس لها تاريخ..إنما تقاس من خلال حرارة الحب أو عدمه... لا بشيء يذكر بدء هذا الصباح الذي رُتــِّبت فيه أقدارنا لبقية يومنا...والغريب أننا ندرك تماما الحالة المرضية التي يعيش فيها كل منا..دون ان ننتبه إلى أن الذي امسينا عليه هو أفضل بكثير مما باتت اجسادنا عليه.. الأجساد التي تلبس أرواحنا في كل صباح جديد... لم أتحدث إليها..أو ما كان لي أن أتحدث... فقد كانت حرارة الاشتياق منخفضة لدي كلينا...كان يجب ان أفعل ذلك..أن استخدم الكمادات المخفضة للحرارة لهذا اليوم ..ان الصدمة التي باتت عليها حالي كانت تمنعني من الاستمرار ..والخسارة التي أتحدث عنها لم تكن بقدر ما أتحدث عنها واكتبها...كنت مبهمة لدي والغموض الذي يكتنف علاقتنا اصبح كابوسا لا استطيع النوم خوفا من خروجه في منامي... اخبرتني منذ مدة انني لا يجب علي ان احبك بدرجة عالية..حتى لا يصاب الحب بالصداع ..أو بصيغة أخرى لا يجب ان تتعدى حرارة حبنا قدرا كبيرا خوفا من ان نموت من كثرة هذه الحرارة..حل عادل بالنسبة لك...فقد حددت منذ البداية الشخص الذي تحبين ..والوقت الذي به تحبين..والمقدار الذي به تحبين...واي اخلال في ذلك يجعل كل شيء تم حسابه في حساب اللامعقول..وكأني أصبحت تحت مجهر الحب.. لاكتشاف مسبب المرض..حتى يتم التخلص مني بالمضادات الحيوية.. تحدثت اليك هذا المساء ..وليتني لم افعل .. فقد كان صوتك كافيا لمحو خطيئة البعد بالنسبة لي..أما صوتي كان مسبب نوبة الصراخ التي تجاوزت الحد المسموح به لاسكاتي... الخيار الوحيد لدي كان ان انظر اليك واراقب...وانت ترغمين هذا الحب ..او الذي تم تسميته بهذا الاسم..ترغمينه على ان يصل إلى احتضاره..ليموت..كان الاشتياق واضحا في لغتي..كانت تصل درجة حرارته إلى الاربعين *..واللامبالاة واضحة على لغتك ..كنت تركزين على ان يبقى هذا الحب تحت درجة الصفر..في حالة انجماد تام..تخافين ان يتكرر الخطأ الذي بدأت فيه هذه المأساة..كنت تخافين أكثر مما تحبين..وكأن الحب لديك يقاس بمقياس الكميات الذي يحدد كم نحب..وكم سنشتاق....والزئبق هو ما يثبت صحة كلامنا أو يكذبه.. انتهى القدر لهذا اليوم وانا اشعر بالرغبة إلى عدم اكمال ما بدأته ... ولكن لأن الحب أقوى من الغضب قررت مراجعة التقرير الطبي الذي سيسمح لي بالإستراحة ولو قليلا من حمى الحب الذي تكتنفني....ولأن احرفي تعيش في حالة اشتعال..تريد الكتابة لانقاذ ما يمكن انقاذه....كتبت لك بقية رسائلي.. * الغريب انك تحسبين الحرارة بالدرجات الفهرنهاتية وانا احسبها بالدرجات المئوية... المرسل عزيزك آدم
أضف تعليقا
من لإمارات العربية المتحدة

سيدي المتمرد..
يسعفني حظي و أحظى بالمقعد الثالث في وسط التعليقات
و لا أخفيك أن الرقم ( 3 ) يروقني جداً
الغليان هو درجة حرارة ما كتبت
و رسالة تاسعة تشجّ الطريق أمامي إلى هاويتين و أقف حائراً في أيهما سأنتحر...
و أستذكر هنا ما كتبه صديقي
"محمد صبيح" الذي قال:
و في حبي لها قد علمتني
كلاماً من عميق الحب جاءَ..
بأن الحب يقتلُ صاحبيهِ
إذا ما الوصلُ كان لهم دواءَ..
سلام عليك
لديك فنية رائعة في الكتابة
انت محترف تحريك مشاعر الاخرين كما تشاء.
لو كنت شاعرة لبادلتك النثر شعرا
لم اشاهدك قط
لكن احسد الناس الذين يعيشون معك..
اعتقد انك فارس احلام كثير من الفتيات وهذا حقك ككاتب بمثل هذه الشفافية...
مروى من العراق
من الأردن

الغريب انك تحسبين الحرارة بالدرجات الفهرنهاتية وانا احسبها بالدرجات المئوية... صدقا لم افهم ما تريد
من هو المشتاق اكثر...؟؟
من الأردن

شكرا لكم جميعا..حاولت كثيرا ان أجد حلا قبل أبعث لكم مشكلتي ولكن كنت دائما ما افشل...واليوم وبعد ان قرأت الردود التي وردت على مدونتك.. ارتحت كثيرا لها
اشكر لك اهتمامك....واهتمام القراء الذين اعتز كثيرا برأيهم..وقد طبقت ما جاء في ردودهم..شكرا لكم..واشكر المخلص الذي اوصل رسالتي لكم...محمد تمام..
انتهى القدر...يا سيدي وهل بانتهاء القدر ينتهى الحب..؟؟
حاول أن تعالج الحب الزائد أو الناقص من خلال مسكنات أخرى ولكن ابتعد عن مسكن الكذب....
من الأردن

هل يستطيع الانسان ان يقيس مقدار العشق الذي يعيش فيه من خلال ميزان حرارة؟؟؟
حاولت كثيرا ان اسأل نفسي ومن حولي هذا السؤال..وجاءت الأجوبة متباينة..
فصديقتي الاولى أجابت...أنا في قمة اشتعال الحب لا افكر باستخدام الميزان..وعندما احس بانخفاض درجة الحب فإنني اعطي نفسي الفرصة وللطرف الاخر بان نزيد هذا الحب ونشعله...
صديقتي الثانيه...كان جوابها مختلفا ،قالت ان برود الحب يعني موته..سأبحث عن حب آخر فوري...
احدى الاجابات كانت غريبة..وتوافق بشدة على ما قرأت في ميزان حرارة،حاولت مناقشتها لكن كان الجواب الوحيد هو.. ان السعادة ليس لها تاريخ..إنما تقاس من خلال حرارة الحب أو عدمه...
من الأردن

لعله اراد معالجتي مما انا فيه.. ادرك تماما نوع الحمى التي اصبته بها... احبه مع كثرة ما ازعجه وازيدها عليه..هو حبيبي الذي لا يمل مني..الم تخبرني منذ التقينا انني المرض لكل دواء عندك ولدت به
وا نا منذ تلك اللحظة ازعجك لأني احبك...
عزيزي آدم المريض
سأقبل الآن ان اعطيك الجرعة الكافية لتنسى رسائلك السابقة وتمزقها...واتمنى بعد رسالتي هذه ان لا نصل الى الرسالة العاشرة التي اخاف من اسمها منذ هذه اللحظة..ارجوك ان تغفر لي فانا منذ تنفست هذا الحب وجدتك الشهيق والزفير لي ..صرت روايتي التي اقولها لكل الذين من حولي
انسج البطولات التي يوما تمنيت ان تفعلها معي
تمنيت آلاف الاحلام التي تكون في داخلها..
قرأت احسان عبد القدوس ونجيب محفوظ وكنت دائما اتخيلك بطلي....
ولكن دون ان اصحو من الوهم الذي عشت به.
ادرك انك تموت بمجرد وجود الشمس التي تقتحم غرفتي.......
عزيزتك حواء
من الأردن

ما أجمل كلماتك يا متمرد..كلما فكرت بعد القراءة بالكتابة عن الحالة التي تعيشها ككاتب..احسد شخصك الجميل..تتنقل بين الكلمات كساحر ..يحول الزمان والمكان في لحظات الى خشبة مسرح..وهذا يذكرني بأدوارك التي مثلتها على خشبة المسرح...وهو نفس المكان الذي التقيتك به...
صديقي العزيز...لو حاولت حواء الكتابة لك بنفس اللهجة كيف سيكون جوابك على كلماتها..اعتقد انك هذه المرة يئست من حوائك..اعطها فرصة اخرى
من الأردن

ميزان حرارة ... كانت حرارة الاشتياق منخفضة لدى كلينا...كلمات موجعة..احسست لوهلة اني مثلك تماما اقيس درجة حبي بميزان حرارة....ولكن الا تعتقد ان التغير في الحب لذة ما بعدها لذة...احيانا يصبح الحب على درجة عالية لأن احد الطرفين يريد ان يدخل الاشتعال الى علاقته ليزيد الاشتياق..ولا اعتقد ان احدا يحاول ان يجعل الحب في درجة تحت الصفر كما تقول ...لأن وصوله الى هذه الدرجة يعني موته..لا استمراره..
من الأردن

لماذا غرورك العاطفي يجعلك على هضبة عالية من فكر حبيبتك...حاول التقرب اليها اكثر تستطيع ان تكسب قلبها...قرأت الرسالة اكثر من مرة ..كانت كلماتك غربية بعض الشيء..كنت تحاول أن تقنع نفسك بأنك تحبها في كل رسالة..لكن هذه الرسالة هدمت كل شيء...
من مصر

محمد تمام.. الشخصية التى تشبهنى رغم اختلاف النوع.. كلماتك في الصميم..
(أن تعيش مع شخص يبذل كل طاقته في إبعادك عنه ..وأنت تبذل كل ما تستطيع لتصل إلى المحطة التي فيها قطاركما..هي المأساة) .. هذا الإحساس من أقوى الأحاسيس المدمرة .. فإن لم تكن درجة الحرارة متعادلة لدى الطرفين فقد يموت الحب كمداً وحسرة ويترك في قلب المحب الحقيقي أثراُ بالغاً لا ينساه أبداً
متعك الله بالحب الحقيقي الذي يملأ حياتك بالدفء والسعادة
دام قلمك يا أدم .. ودامت حواءك في اشتياق دائم إليك
من الأردن

((لا يصاب الحب بالصداع ..أو بصيغة أخرى لا يجب ان تتعدى حرارة حبنا قدرا كبيرا خوفا من ان نموت ))
تعابير جميلة ووتشبيهات تكاد تكون الاولى من نوعها
اشعر عندما ازور مدونتك بطابع مختلف جدا و كأن المقالات تحاكي روحي بارتقاء يرافقه تسامي ذا شفافية ممتزجة بتأوهات الصدق الحائر في زمننا
اشكرك جزيل الشكر واكون سعيدة جدا جدا على استمرارية تراسلنا والتعليق المتبادل
عارف شو السؤال اللي في بالي يا محمد ؟
يا ترى اختلاف أنواع القياس لدرجة الحرارة شو بترتب عليه ؟! أشياء كتير صح؟! أشياء يمكن تلتقي و يمكن ما تلتقي!
رغم انه درجة الحرارة بالمقياسين بتكون نفسها!
من الأردن

الى ادم
لماذا عليك ان تضطر لقياس حرارة الحب
عندما نشعر ان الحب زاد اوفاض لماذا لا نعطي منه للمحبوب فاذا كان يعاني من البرود فبالتاكيد ان الجرعة التي حصل عليها من الاخر ستعطيه الطاقة وترفع عنده حرارة الحب
الحب اخذ وعطاء لاميزان بين القلوب
من المملكة العربية السعودية

أخي الغالي
أشكر لك زيارتك وتعليقك ونصيحتك الرائعة التي عرفتني بشخصك الكريم
دمت بخير
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmoazabـعذب
من ليبيا

أكثر مالفت انتباهي هو قولك بان الحب اقوى من الغضب فعلا هده الحقيقة ننساها حين نغمر انسفنا بالحقد على الحبيب أثر جرح يغتفر بأبتسامته
كلماتك تستحق الوقوف احتراما لها ولك
تستحق التمعن بكل نبض يجري في معانيها
أدم ...حرارة الحب تفوق تحمل جميع الترمومترات
وتفوق تحمل تدفق الزئبق لشدتها
فحرارتها مستمد من جسد شخصين عملا على إنشاء مايسمي بقدرهما وحدهما فالفخر وسامهما وسيكون الحب دائما يروي مواقفهما
تحياتي لك ولها ولحرارة الحب
من المملكة العربية السعودية

..كنت تخافين أكثر مما تحبين..وكأن الحب لديك يقاس بمقياس الكميات الذي يحدد كم نحب..وكم سنشتاق....والزئبق هو ما يثبت صحة كلامنا أو يكذبه..
===
لماذا يدخل الخوف في علاقاتنا الصادقة ؟
اثرت في الاسئلة
دائما ما اكون متأخرا في التعليق ولكن هذه المرة لأني مصاب بالحمى فعلا لا من الحب ولكن من الجو....
كلماتك أعادت ذاكرتي الى الخطيبة التي اخترتها الآن زوجة لي..وهي جالسة بجانبي وتعرف تماما عن ماذا أتحدث....
حصل في اثناء خطبتنا برزد في علاقتنا ..اعتقدنا في الوهلة الاولى ان الذي يحصل انما هو نوع من التعود على الخول الى الحياة الجديدة...وولكن زاد الامر سوء...وكان يحبنا يتأرجح بين ال35 و 40 المئوية..كنا لا ندرك الحالة التي وصلنا اليها...ووصل بنا الحال الى الافتراق...ولكن شاء الله ان تكون هناك مقالة صينية تتحدث عن أن تعرف نفسك من خلال اسئلة يتم طرحها..فخطرت لي فكرة ان اعرف الطرف الاخر من جديد ..وأن احاول استيعابه..وهذا ما حصل..
لقد رأيت في زوجتي اشياء بدت لي تافهة غير مهمة في جوهرها لكن كانت بالنسبة لها محور حياتها..
والآن ونحن نحتفل في بداية العام الجديد بمرور عامين على زواجنا ..اعتقد انن درجة حرارة كلينا هي في الحد الطبيعي...37.5 درجة مئوية
من سوريا

عزيزي آدم :ان مقدار العشق لا يقاس بميزان حرارة الأجساد..؟؟؟؟؟
......تدعي انني أبذل كل طاقتي لابعادك عني ...و أنت تعلم كم أحتاجك ..و ان كانت تصرفاتي تظهر غير ذلك...فأي تصرف للأنسان لا يحكمه قلبه بقدرما تحكمه الحياة حوله ...ربما حالتنا المرضية هذه _كما تسميها أنت _آنية.وان ما نمسي عليه قد يكون ما نصبح عليه ..فأنا أمسي مطمئنةالى انك بجانبي هنا و ان كانت المشاحنات شديدة أو الزئبق لا يستقر في مكانه داخل هذا الميزان العجيب ..لكنك هنا ..و ..و أصبح في الصباح ابحث عنك انك مازلت هنا الى جانبي ..فأنا أمسي و اصبح ابحث عنك و اطمئن عليك ...............
قبل ان تتهم علاقتنا بالغموض ..انظر للحياة التي تلفنا سترى انني في كل الفصول و في كل الاحوال في الصحو و المنام ..أحيا منك .......و تأتي أمور الدنيا لتلف ما بيننا بالثوب الذي يناسبها ..لتلبس علاقتنا ثوب البرود ..ثوب المرض..ثوب الغموض..ثياب و ثياب لكن الأصل واحد...
ان الحب ليس من الافعال الارادية لم أحبك لانني أردت ..بل لانك أنت دخلت قلبي فامتلكته..و لا كم أحبك.. لأن محبتي لك لا يسعها كون و لا يقيسها مقياس كمية ..أما شوقي فذلك في رسالة أخرى .فلا تتهمني بالجمادو الجمود و الخوف و لست بعيدة ..انني أهيم حولك في كل ثانية أمامك و خلفك و أختبئ أحيانا وراء ظلك حتى لا تراني ..فأنا أحب عتابك و أحب حساباتك ..و أحب ميزانك..فسلامتك من الحمى (التي لا تفارقني) و سلامة أحرفك من الاشتعال ..هذه الاحرف التي تضىء ليلي معك .........................حواء
تحياتي رفيق..
وعدتك أن أوزع كل مناشيرك السرية والعلنيه..وساقود المظاهرات بكل حرارة
الثورة والحب...
فكرت كثيرا في حرارة الحب من قبل..عندما تعلو..أو تهبط..
أتعرف متى أخاف أكثر...؟ عندما ترتفع حرارته كثيرا ..أصاب بالحمى..وأدرك أن الحب سيموت قريبا بضربة شمس لا من البرد..
لاقيني عندما تعتدل الحرارة..واجلب معك كل اوراقك السرية
من الأردن

your message
is so meaningfull ...all what i can say about it , is that your feelings are so high but you need to show some patience because what i think is she is passing in a period of insecure or afraid alittle from continue this relation or this relation so u have to show her that u are trusted and reliable and patient on her .
من سوريا

أحس بفرح شديد يغمر قلبي عندما أقرأكلماتك فأنت لا تجيد قراءة القلوب بل تجيد التعبير عن مشاعر كل انسان و تقلباته حواء كان أم آدم ...المهم أنك معبر رائع تعرف انتقاء المواضيع أو الأحاسيس ..كلماتك تلمس الصميم و وأول ما تلمس دمع العين و القلب ...
شىء رائع أن هنالك أشخاص يعطون للمشاعر أهميتها ....
دمت بألف خير يا سيدي .........المعبر....و لا تحرم زوارك من تعليقاتك ...دمت بخير
من سوريا

عزيزي آدم ...هل تقرأكل ما أرسله لك سواءعلى هذه الصفحة ..ام على صفحات الماضي ..و ان لم تكن تقرأها فاقرأها الآن ..لعلها تخفف من وطء انزعاج قلبك مني و ترفع حرارة ميزانك نوعا ما ...و غدا صباحا ترى حواءك كما عهدتها تغار على قلبك و لا تسمح له بأن يدير الطرف عنها ......
المرسل :حواء
من الأردن

تملك ما لا يملكه غيرك...
عندما تحدثت معك اليوم كان انطباعي عنك انك مغرور جدا...ولكن هذه الرسالة تدل على شفافية عالية عندك...احترمك واحترم حواءك..انت كاتب مميز وجميل...لك قوة في ايصال المعلومة...وقد وصلت....
من الأردن

السلام عليكم
الشيء الوحيد الذي يقاس بميزان الحرارة هو حمى المرض وفي هذه الحالة يجب إعطاء واحد من خافضات الحرارة الموجودة في الصيدليات بأسماء كثيرة ومختلفة أما حرارة الحب فتقاس بالإحساس ولا يوجد مقاييس كمية للحب
أبدعت يا تمام
الله يحميك
عزيزي ادم
اجد في كلماتك هذه المرة شئ غريب وكأنك تريد الانسحاب من عالمي، وتبحث عن حجه لذلك، فإي ميزان حراره ذلك الذي تريده ليقيس مدى حبي وعشقي وشوقي اليك، إما عرفتني الى الان ...فانا حبيبتك ؟؟؟؟الا تذكر كلماتك لي وغزلك لي !!!وانا ازعم انني اصبحت جزء من تكوينك بل اكثر من ذلك انني الدماء التي تجري في عروقك !!!!....
عزيزي ادم انا احبك حبا لا يوصف ،حب لا حدود له ولا مقياس حتى ادق المقياس لا تستطيع ان تقسيه، فحبك لي هو الهواء الذي احيا به...فمن دونه لا حياة لي ...وانما اشيح بنظري عنك خوفا ان تفضح عيناي مدى شوقي إليك ...الا ترى رعشه يداي كلما لمست شئ يخصك ...اشعر كانني ....اما ما تراه من عدم مبالاة مني فانما اتدلل عليك لتغدق علي بمشاعرك وحبك اريد في كل يوم ان اشعر ان عروس جديده فارسها اتاها بشوق للقاءها وكانهما في موعدهما الاول ....
عزيزي ادم هل ما زلت تريد ميزان حراره ام ماذا...
عزيزتك حواء
من مصر

كيف إستطعت أنا أن أمر من هنا دون أن ألتفت لهذا الكم من المشاعر الدافئة التى لم أجدها إلا نادرآ جدآ ؟!!
عذرآ لجهلى بوجود هذا القلم الذهبى الذى لم أتخيل أن أجدة بهذه الروعة فى وصف أدق تفاصيل معاناتى السابقة .
أستاذى الفاضل / تمــام
الحب يا سيدى عطاء وتضحية وإخلاص وتسامح ومودة وألفة ورحمة ،،،لكن ذلك كان من طرف واحد !!!!
الحب لا تملك أن تكمح جماح مشاعرك وتضع حدود لعواطفك كما فعلت أنثاك .
أتمنى لك حب صادق متبادل ، لا يعرف الأوطان ولا الحدود ولا بعد المسافات .
من الأردن

utopia2006
كل ما اردته منك هو ان نعود معا من جديد..فأنا لا أرسل رسائلي لأسجل ضدك جريمة اسمها الحب..ولكن كل ما اردته أن نعود الى الحب الاول .....اشعر بك وتشعرين بي...احسك كما احس نفسي...فأهلا بعودتك..
عزيزك آدم
شكرا لك زيارتك الاولى لي وأهلا بك متمردة جديدة..
من الأردن

مروى
اشكر لك هذا الاطراء..ولكن اعتقد ان الاعجاب هذا في بعض الاحيان نقمة..لا نعمة
وعندما اكتب هذه القصص اليومية هدفي منها واضح ..هو محاولة ردم الشرخ الواقع بين آدم وحواء..
يمكن ان يتجسدا في شخصين نعرفهما تماما..فيبدأ الحل من لسانك..اكون هنا اوصلت الرسالة المنشودة..
اهلا بك وبكل شعب العراق متمردين جدد..
من الأردن

سعاد القاسم..
رائع...رائع...رائع هذا الاحساس العالي الشفافية...احسنت بردك الموضوعي..اتوقع ان تكوني كاتبة من طراز خاص..تحسين وتكتبين.... بعكس الكثيرين الان..يكتبون ثم يحسون...
رائع اختصارك للأحرف التي كم تمنيت ان تتحدث عني ...اردت اقتحام غرفتك وانت تكتبين بها ..طاردا الاشباح التي تعتقد باني غير مبال بها...
اما رسائلي الباقية يا سعاد هي احساسات لا يمكن تمزيقها...ولا تخافي ..سأحاول سرقة اسمك مما اكتب ..وانا بكامل قواي العقلية...
اشكر لك رجعتك الدائمة لي..
من الأردن

سيد الخيبات...
سيظن الناس أني قتلتك وانا من دمك برئ...احاول دفع التهمة عني وانا الذي نصبت نفسي قاضيا للغرام....
هذا ما كتبته بعد ان تناوبت على جلدي الحمات....
اهلا بعودتك..
سلام اليك..
من الأردن

قيس الزمير..
كل ما اردته منها ان تشعر بما اشعر..من غير زيادة او نقصان..عندما تكون الحرارة اربعون لدى كلينا..فمعناه اني في قمة اشتياقي..مع انها تكون في قمة الانخفاض العاطفي... هذا الفرق ما بيني وبينها...
اهلا بك متمردا مستفسرا جديدا..
من الأردن

حسام...
حاولت كثيرا أن آخذ بنصيحتك ولكن كان هناك فارق دقة في القراءة....سأعاود مرة أخرى أن ازور الطبيب لعل....
من الأردن

حسام...
حاولت كثيرا أن آخذ بنصيحتك ولكن كان هناك فارق دقة في القراءة....سأعاود مرة أخرى أن ازور الطبيب لعل....
من الأردن

جاردينيا وصديقاتها الثلاث...
انا لم استطع القياس لكن حوائي استطاعت،وكان اكثر شيء استفزني..كيف تستطيع الآلة ان تتحكم بمشاعر الانسان....عندما لم استطع الاجابة بعثت برسالتي "ميزان حرارة" الى حواء...
وللآن لم يصلني الرد...ممكن انها مريضة من جرعة حمى...
شكرا لك زيارتك المتكررة لي..
من الأردن

جاردينيا وصديقاتها الثلاث...
انا لم استطع القياس لكن حوائي استطاعت،وكان اكثر شيء استفزني..كيف تستطيع الآلة ان تتحكم بمشاعر الانسان....عندما لم استطع الاجابة بعثت برسالتي "ميزان حرارة" الى حواء...
وللآن لم يصلني الرد...ممكن انها مريضة من جرعة حمى...
شكرا لك زيارتك المتكررة لي..
من الأردن

اكرم...صديقي على خشبة المسرح...
كلنا يعلم ان الحياة مسرح كبير،وكل شخص تختلف اقنعته بحسب طبيعة دوره...
انا لم أظلم حواء هذه المرة وصبري عليها هي لترجع الي لا أن تغادر حياتي..والدليل هذا الكم الهائل من رسائلي التي ابعثها اليها..
الفرصة هي التي يجب ان تعطيها لنفسها...وان تحتل دور البطولة من جديد في حياتي....
من الأردن

فرح..
انا لا اقيس درجة حبي بميزان حرارة بل انا اعيش حالة الحب كما هي ..احاول ان ازيدها وان اجعل الحالة الصحية فيها مثل طفل جديد الى الحياة بلا امراض..هذا ما احاول ان افهمه لحوائي دوما...
يجب علينا ان نكون متيقظين حتى لا نخسر انفسنا في نهاية هذا الحب....بالموت
من الأردن

رانيا..
كيف يكون لي غرور عاطفي وقد وصل عدد رسائلي التسع..اعتقد اني اتقرب اليها كثيرا وسأبقى المتقرب اكثر... هي حوائي التي منذ بدأت الكتابة كتبت عنها..انما هي محاولة لأصلاح ما يمكن اصلاحه...
انا لا احاول ان اقنعها بحبي لها لأني أحبها فعلا...ومتى وصل الغرور بأحدنا الحد الذي لا يسمح له بالاستمرار، مات الحب...
شكرا للنصيحة....و شكرا لتمردك علي يا صديقتي هذه المرة...
من الأردن

نبيلة غنيم..
اشكر لك تذكري الدائم بأني اشبهك..فكلما نسيت شكل وجهي فتحت مدونتك وقرأتك...
التعادل بين الطرفين ضروري حتى يستمر الحب..وتستمر هذه العلاقة كأن شيئا لا يؤثر فيها...
باركك الله دوما في حياتي...
وعودي متمردة دائمة لي...
من الأردن

نبيلة غنيم..
اشكر لك تذكري الدائم بأني اشبهك..فكلما نسيت شكل وجهي فتحت مدونتك وقرأتك...
التعادل بين الطرفين ضروري حتى يستمر الحب..وتستمر هذه العلاقة كأن شيئا لا يؤثر فيها...
باركك الله دوما في حياتي...
وعودي متمردة دائمة لي...
من الأردن

رنا العمر...
عدت الي بعد انقطاع لست اعرف سره...
ان لم اكن صادقا فيما اكتب ..فكيف لي ان اواجه وجه حبيبتي...
سأعمل على التواصل الدائم...
من الأردن

حلا ...
لو تم الحساب في نفس الوقت سيكون القياسين على نفس الدرجة من الدقة..لا أن نحسب بميزانين مختلفين فنختلف في ايهما نعتمد به القراءة...وهذا ما حصل يا حلا.. ان احاسب على موضوع وانا اتحدث اليها في موضوع آخر....
من الأردن

منى..
هذا ما احول جاهدا ان اوضحه دائما...يكفي ان يكون الحبيب بجانبك فتأخذ الجرعة المناسبة لمرضك...هنا يعيش الحب كما يريد...
شكرا لزيارتي....
واهلا بك متمردة جديدة في قائمة المتمردين..
من الأردن

ياسر...
شكرا لقدومك الى مدونتي...وانضمامك لقائمة المتمردين المطلوبين....
من الأردن

ليندا..
اذا ما دخل الغضب الى الحب تحول الى وحش يبدأ بنهش ما حاولنا المحافظة عليه اياما وسنينا...نحاول نحن الرجال ان لا نغضب حتى نبقي على علاقاتنا من غير تشويش عليها..وتحاولن أنتن النساء على ملأ الحب بخبزه اليومي من العواطف والمشاعر...فأنا وحوائي نكمل علاقة حب....
شكرا لك زيارتي..واهلا بك متمردة جديدة في مدونتي...
من الأردن

truelly:
لأن كل منا يحاول أن يحافظ على حبه بطريقته الخاصة..ما لو اخترعنا طريقة مشتركة بيننا لنحافظ على ما بدأناه....طريقة لنا وحدنا ..خاصة بهذا الحب...
شكرا لمرور خيلك فوق أرض مدونتي...
من الأردن

بلال وهناء...
كيفكما يا صديقي الدراسة والحياة...
والف سلامة على صحتك ...
بقصتك هذه وصلت الى ما اريد في قصتي..وعبرت عني ببضع كلمات...
وانا متأكد أنه لو كل شخص رأى الطرف الآخر من زاوية أخرى لانحلت كل التراكمات بينهما...
شكرا للقدر الذي اوصل قطاركما الى محطة واحدة لتلتقيا...
وسأحاول ان اكون في وقت احتفالكما..
ومبروك مقدما....
آه من حرارة نصك الرائع الذي يغريني دائما في القراءة أكثر من مرة..ارجوك ان لا تطيل الغيبة علينا في نص آخر...نحن بانتظارك..
لم يخترع بعد ميزان حرارة الحب
والأفضل أن لا يخترع
دعنا نقدره تقديرا أليس ذلك أفضل من أن نفاجأ برؤية المؤشر على الصفر فتقتلنا المفاجأة !
طبيعة الحياة تدفعنا للتفاوت
فيوما يشتعل فينا الحب ويوما يبرد
لكن بروده لفترة طويلة يعني أنه بدأ يموت
عندها علينا أن نحذر
رائعة مدونتك
اسمحلي بإضافتك لمفضلة مدونتي أخي محمد تمام
ودمت بود
من المملكة العربية السعودية

مشاعر رائعة يا آدم
لكن لدي تساؤل هل من الممكن
ان يظل آدم عاشقا الى الابد
:\
صدقني مجرد ما يشعر بانه امتلك حواء
سيتغير كل هذا الحب
صدقني
:(
..
مشاعر رقيقة جدا ياآدم
يابختها
:)
من الأردن

حالمة انا بك ما تكتب يا آدم...
تلامسني كلماتك كالحرير..
ادعو الله ان يوفقك
"
"
"
"
"
"
ستعرفني قريبا من خلال مدونتي كما اتفقنا...
من الأردن

عزيزي الكاتب آدم لنك لست متمردا بل حبيبا عاطفيا خجولا وديعا
اين هو التمرد فانت راضي عن كل ما تفعله حبيبتك ومستسلم
وهذا الحل الوحيد لمن يحب بصدق صدقني
نحن حين نحب لا نرى غير اكف حبيبنا ولا نسمع الا كلامه حتى لو كان سخيفا
كلماتك فجرت احاسيس كنت قد حاولت انا انساها دائما
دمت بالف خير فانت كاتب رائع
رشا
من مصر

عزيزى
الحب لا يقاس بميزان الحراره كما تتحدث
فجمال الحب فى لوعته وشقاه
ولو لم نسهر الليالى ونزرف الدموع ما شعرنا بحلاوته
فالحب هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة
من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى لكي يستمتع
بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفضيع
وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء
فإن كان الحب ناراً فأهلا بها فى سبيل السعاده
وتحياتى لك
نبض
من الأردن

السلام عليكم
يبدو يا صديقي أنك أنت فقط من يحس بهذا الحب لأنه ومن أسلوب رسالتك بدى لي بأنك أنت فقط الذي تحب وأنت الوحيد الذي تحس بهذا الإشتياق وأن الصورة ليست واضحة للطرف الآخر ولا أعتقد أن هناك شخص يحب يبذل كل ما في وسعه لإبعاد من يحب عنه إلا إذا كان هناك خلل ماوبالنسبة للحب فهو ليس شيء ملموس له زمان ومكان وشخص محدد وإنما هو شيء محسوس يأتي دون أي مقدمات وسابق تخطيط أما المضادات الحيوية فقد خلقت فقط من أجل محاربة أنواع معينة من الأمراض والبكتيريا أما الحب فلا يمكن التخلص منه بهذه البساطة والسهولة التي تحدثت عنها لذلك أنصحك يا سيدي وأسمح لي بذلك مع أنك سيد من يعطي دروس في الحب أن تعيد ترتيب أوراقك مرة أخرى وأن تظهر ما تحس به وأن تضع النقاط على الحروف حتى يصبح الإشتياق ولهفة الحديث واللقاء متبادل من الطرفين
الله يحميك
(مازلت مريضة بك)
يرتفع ميزان شوقي في غيابك وفي حضورك..
تلف الأرض تحتي.. يدور قلبي حولك كلما همست باسمي..
تخدر يدري.. ترتش روحي.. كلما صافحت يدك يدي.. وانقت عيناك روحي..
(مازلت مريضة بك)
مازلت أهذي
تخدر يدي.. ترتعش روحي..
حين أهذ تساقط الحروف مني..!
من الأردن

مرحبا ابو حميد
انا رح اعبر عن كل الكتابات الي قرأتها و الي رح اقرأها قبل ما تطلع او قبل ما تخطر في بالك انو كل كتاباتك جملية و معبرة و انت بتعرف رايي فيها منيح و هاي الرسائل الرائعة التي على المدونة لها ذكرى اقدرها و احبها كثيرا و اتمنى نضل نتذكرها للابد
و بعتذر لاني ما عم بكتب في اللغة العربية الفصحى بس ما عندي المقدرة على الكتابة و ما بدي اشوه الكلمات بجهلي فيها
موفق و ان شاء الله تبقى على اتصال مع الي بحبوك و بحبو كتاباتك و تغذي روحهم بما كتبت ( **و اكتب بدون منافس** ) بين قلوب .... :)
الصديقة حنين ابو لين
من الأردن

مرحبا ابو حميد
انا رح اعبر عن كل الكتابات الي قرأتها و الي رح اقرأها قبل ما تطلع او قبل ما تخطر في بالك انو كل كتاباتك جملية و معبرة و انت بتعرف رايي فيها منيح و هاي الرسائل الرائعة التي على المدونة لها ذكرى اقدرها و احبها كثيرا و اتمنى نضل نتذكرها للابد
و بعتذر لاني ما عم بكتب في اللغة العربية الفصحى بس ما عندي المقدرة على الكتابة و ما بدي اشوه الكلمات بجهلي فيها
موفق و ان شاء الله تبقى على اتصال مع الي بحبوك و بحبو كتاباتك و تغذي روحهم بما كتبت ( **و اكتب بدون منافس** ) بين قلوب .... :)
أعظم امراه هي التي تعلمنا كيف نحب و نحن ونكرة و كيف نضحك و نحن نتألم
الصديقة حنين ابو لين
عزيزي تمام
ميـزان حرارتنـا هو قلبنـا
والحـب ملوش أستعـداد او مقـدار
او ميعـاد ..
ألك تحياتي وميرسي كتير لتشريفك عالمي
ولنا تواصل بإذن اللـه
من سوريا

كنت انظر إليه و هو يقرأ رسالتك التاسعة بدأها بابتسامته المعتادة لحبه لمدونتك ..ابتسامة يعلوها الكثير من الفضول لقراءة أحاسيس إنسان ذكي يجيد التعبير عن مشاعره ..لكنه انتهى منها و قد تغير لون ابتسامته حتى نظرة عينيه ..علا وجهه شيء من لون شاحب ..أما عيناه فقد ذهبتا إلى البعيد ..البعيد الضائع ..المفقود ..أهو حزن أم تعب أم شيء لا يريد تذكره ..انه لا ينساه يذكره فقط بقدر شهيقه و زفيره يتذكر مرضه المزمن ..الذي طالما ظن انه لا شفاء منه ..حتى أنه في الحقيقة لم يكن يدري انه مريض ..لم يكن يحس سوى بالضياع .
.مر أمام ناظره دهر كامل يوما بيوم ..لحظة بلحظة ..إحساس بإحساس ..كان ميزان حرارته دوما في أوجه ..و لطالما انفجر أي ميزان كان يزين فيه شوقه و لهفته ..و لطالما كان أي ميزان لا يستطيع قياس أحاسيسها المعدومة ..كان فقط ميزان الكذب عندها في الذروة ..الكذب في كل شيء ..و كان يحس بذلك ..و لطالما ظن انه قادر على تغيرها بحبه لها .لكن كل الطرق فشلت ….فالكذب و الصدق لا يجتمعان أبدا …و يوما بعد يوم تثبت له الأيام انه يضيع شيئا فشيئا ..يضيع من عمره ؟؟من فكره ..من قلبه ..من مشاعره و من صحته .حتى ملت من صدقه في النهاية فتركته قائلة إنها تريد كاذبا مثلها حتى تكمل بناء حياتها الكاذبة ..و مضت ..عندها بدأ يرى و بدأ يحس بمرضه ..حاول أن يستعيد أي شيء مما هدر منه ..لكنه للأسف لم يقدر ..كل ما قدر عليه هو الوقوف على قدميه أمام الناس و بدأ حياته التي مضى منها الكثير سدى من جديد ..لكن هنالك شرخ كبير في الداخل ما زال يؤلمه ..ففي كل نفس يضع يده على صدره يحاول أن يمسك جرحه لئلا ينزف من جديد لأنه لم و لن يلتئم ………………………….
فانظر يا سيدي إلى أين أخذته كلماتك بعدما لمست كل أوتار قلبه الحزين …………….
من سوريا

أنت يا سيدي أول طبيب لديه فقط ميزان حرارة ليشخص به حالة المريض أو حالة المعافى و إن كان ليس هنالك من هو معافى ..
تشخص مرضه ..تدخل لأعماقه ..تلامس خبايا قلبه و دهاليز فؤاده ..تضعه للحظات غالية جدا أمام نفسه و أمام فلبه ..ليعود للوراء قليلا ..و إن كان وراءه ملازما لما أمامه يذكره و ينبهه ….تعرض له صورا .ربما لنفسه ..ربما الآن و ربما في الماضي و ربما غدا .صورا جميلة لأنها مشاعر صادقة إنسانية (و الكثير من الإنسانية مفقود )…….تحس بوجعه .فتضع الألم أمام المتألم ..و تصف له الشفا بأحاسيس ترسلها داخل وصفاتك السحرية الغير المرئية الكلمات و الواضحة المشاعر ………..
فأي ميزان حرارة سحري هذا أيها الطبيب …………….
من سوريا

هنالك لحيظات تأخذ بلب المرء فيحس ان كل ميازين الدنيا مجتمعة لا تتحمل قياس حرارته حرارة اندفاعه و قوته و ارادته لما يمتلئ به قلبه .........
و ساعات لا تعد تتوه فيها روحه و تهيم فيها نظراته داخل مداخل الحياة ..فيحس ان ايضا كل ميازين الدنيا بدقتها لا تقدر عل قياس حرارة حبه المجمدة ..حبه الميت لكل شئ .....
و انت قلت يل سيدي هذا هو القلب ..متقلب واسع ..........
و انت يا سيدي صاحب الميزان السحرى ...........
كيفك تمام...
"عن جد كثير حلو اللي عم بتشعر فيه" ..لكن من معجبيك بعرف انك ما زلت تكتب ما يعجبني..
ابدعت ايها الاستاذ العظيم...كلما اقرأ كتاباتك ادرك اني امام قاموس رائع من الكلمات المتحولة..كم اتمنى ان اقابلك..ولكن المسافات بعيدة...اشكر اللغة العربية التي قربت بين الشعوب من الكلمات...!!
سأعتبرك منذ هذه اللحظة استاذي الذي له النمط الخاص في الكتابة والاحساس..سأرسل ما كتبته على بريدك الخاص....
عزيزي المتمرد...
الرائع هو انت الذي جعل قلمي في معركة كتابية دائمة..واكتب رسائلك يا تمام كما تشاء
من مصر

تسجيل حضور مرة اخرى لتلك المدونه الرائعه
ادام الله الوصال
فى انتظار المزيد
نبص
من الأردن

الحل الوحيد يا عزيزي ان تأخذ اجازة كما قال لك طبيب ،هذا افضل حل،
فلو ابتعدتما عن بعضكما سيدرك كل منكما حاجته للآخر...
اذا لم ينجح هذا الحل
فالانفصال هو الافضل...
من الأردن

ترجع الى غرورك بكل القسوة لحواء...ماذا تريد منها يا تمام..هل تريدها مبرمجة على مزاجك...تصعد بالمشاعر كما تشاء انت... الانثى التي تبحث عنها موجودة في قصص الف ليلة وليلة..يا شهريار المدونات..
من الأردن

تستحق التكريمالذي تم لك في الجامعة..
نحن مجموعة من الصبايا الذين انضموا الى قائمة المتمردين كما كتبت في اهدائك على ديوانك
ارجو ان نكون تحت مسميات متمردة...
ستشاهد 7 متمردات يحلقن دائما معك في كتاباتك...
من الأردن

ميزان حرارة متمردة مثلنا الحرارةيا تمام ولكن تحكم بكمية الزئبق حتى لا تخسر من تحب في بهجة الانتصار
من الأردن

ما اكتب لك وانت اصبحت شاعري منذ هذه اللحظة..
من الأردن

عندما قرأت شعرك ايقنت انك شاعر كبير..اتمنى ان تصبح اشهر من نزار قباني..سأنشر كل قصائدك وموقعك هذا على كل من أعرف ولا اعرف..حتى اساعد على نشرك
من الأردن

كثيييييير حلو الشعر وكل شي بتكتب عنه..انا ما بفهم بالشعر كثير بس عن جد رائع وحساس
من الأردن

رسالتي هذه المرة فارغة لكن اسجل اعجابي ومنطقيتك في التعامل مع حواء..سأعود مرة اخرى
من الأردن

بكل هذه الرقة التي فيك يا محمد
انت انسان تستحق ان تكون شاعرا..
ولكن لي سؤال..هل انت تفضل كتابة الشعر ام النثر..
انا ادرس العربية لأنها لغة جميلة وأتوقع ان اللغة تصبح اجمل بالشعر...
تصبح لوحة اعلانات تلك القصائد التي يكتبها الشعراء...
صديقتك المتمردة لبنى..
وكما اطلقوا علي صديقاتي رقم سبعة
من الأردن

هكذا اتفقنا ان نرسل لك..وانا من ارسل كل هذه الرسائل اليك بحكم اني قائدة المتمردات السبعة...
وهم بدورهم سجلوا لي ما سأكتب...
شكرا لله لوجودك في حياتنا..
من الأردن

السلام عليكم
ادم
لا تأسف على حب يريد ان يطفئك
ادم
لا يحق ابدا ولا باي ميزان من الموازين ان نخفض حرارتنا فقط لان الاخر يريدها
لا يحق
ابدا ,,
فالحراره حراره ,, يكفينا صدقها ,, وقد يحيينا لهيبها
الحرار الحراره ,, مصدر الحياة ,, هل رأيت كائنا متجمدا يتنفس؟؟
فقط لانه حي يرزق وبه حرار ,,
فلتفرح بهذه الحراره ولتعيش بهذه الحراره ولتنعم نفسك بدفء حرارتك وان لك قلباً تشتعل به حراره
اختكم على الدوام
أخي الغالي
المتمرد
كم كنت أتمنى أن أقراء لك
شخصياً
بعد سماعي عنك
وهاأنا أجد كلمات أعجز عن مجاراتها
وأعجز عن إيفائِها حقها
فأعذرني اخي الصادق في أحاسيسه
ومشاعره
وأرجوا أن لا تبخل علينا بغالي
كتاباتك
فقط أطمعنا عذبُ أحاسيسها
تحياتي وتقديري لشخصك وقلمك
العذب
أخوك المُحب
*أين قلبي*
من سوريا

يا إلهي كم كان حظي وافراً حين ساقك القدر نحو مدونتي لتفتح لي باب قدومي إلى جنتك الرائعة...!
كم يلزمني من الوقت حتى اعيدالتهام كل كتاباتك السابقة واحتسي حروفك بعيني وبعقلي وقلبي....رائع ياتمام وأكثر ...حرفك شهيٌ بهيُ وممتع..
تحياتي لك
من الأردن

وردة..
أنا لست في موضع اتهام..فعندما كتبت كان يعني ان علاقتنا قد توترت..وأريد حلا لهذا الانخفاض...والحب الذي يجمعنا هو نفس الحب الذي ندافع عنه الآن...
من الأردن

joe75:
صديقي المشاكس...وزّع ولا تخف كل ملاحقات الملكية الفكرية..فكل حقوق الطبع غير محفوظة بالنسبة لك....
أحسنت وصف حالتي باختصار...ولا أخاف ضربة الشمس من أجل حبيبتي...سأعود اليك ومعي كل ما أملك من أوراق سرية...
من الأردن

فراس عثمان..
المشكلة تكمن في الغموض الذي يكتنف علاقتنا..فقد حاولت معرفة العلاج لكلينا ولكني فشلت لذا توجهت بهذه الرسالة اليها..اشكر لك نصيحتك التي مرنتني اكثر على اتخاذ قرار بالعلاج..وأهلا بعودتك هنا...
من الأردن

وردة..
أعود اليك لأنك دائما ما تعودين الي...وانما أتأخر في التعليق لأقرا المزيد من الكلمات...فشكرا لاهتمامك...
من الأردن

وردة..
أعود اليك لأنك دائما ما تعودين الي...وانما أتأخر في التعليق لأقرا المزيد من الكلمات...فشكرا لاهتمامك...
من الأردن

ضياء الحاوي...
كتبت الي بسرعة فبمجرد ان غادرت مكتبك طفقت تعلق على ما قرأت .. ولا استطيع أن ادافع عن نفسي من تهمة الغرور..فالكل يعتقد ذلك حتى نفسي الامّارة بالغرور...
أنا وحوائي نشكر عاطفيتك الكبيرة...
من الأردن

يسرى...
ما بالك اذا كان المرض هو الحب يا عزيزتي...فمن اي الصيدليات استطيع شراء الدواء....
من الأردن

utopia2006:
انا لم احتج الى ميزان حرارة لأقيس مدى حبي لك ولكن كل ما احاوله هو تقريب وجهة النظر بيني وبينك...هو تقريب الطرق المثلى لحل النخر الذي بات واضحا على علاقتنا ...انا لا اريد ان اجاملك في كل شيء افعله او احسه..فلو كان لي مبرر للذهاب لذهبت كما كان لي مبرر للحب فأحببت..
راجعي أدراجك وستجدين مبرري للبقاء ...فرسائلي السابقة تدل على حبي لك..
من الأردن

قوة انثى.....
احترم وجودك هنا وانا القابع في قعر مدونتي منذ زمن...ليس المهم ان تمري بقدر ان تستمري بالبقاء..
سيدتي القوية...
والحب عفوية واناقة وتواضع و.....وهو من الطرفين..
العاشق هو أكثر شخص يقرر الاستمرار وقدرته على ذلك أو يقرر البقاء تحت رحمة الحب من نظرة واحدة أو الحب من طرف واحد..أو كل تلك المسميات الغريبة على الحب..
الحب حرفين وشخصين من غير زيادة أو نقصان...
من الأردن

سلام...
عدت مرة أخرى فأهلا بمن تمرد فو عاداته بالكسل....
إنما تأخري في إضافة نص آخر هو سبب أكاد اعتبره اساسا في وجودي هنا كمدون...المهم في التدوين الفائدة وليس الكثرة..وما دام هناك اناس ما زالوا يعلقون اذن هناك ما زال هناك نص يقرأ....
أشكر لك اهتمامك...والى عودة... واحذري ان تحرقي من نصي القادم..
من الأردن

Noid:
اهلا بك وفي اختصارك لما اريد..احيانا كثيرة لا استطيع توصيل الفكرة الى قرائي ويأتي احد الذين مروا من هنا واضافوا تعليقا في زوايا مدونتي..يختصر ما اريد في كلمات..
لا احتاج قياسا للحب فأنا عندما احب اوجه كل مشاعري الى من احب..متوجها به الى الفكرة الاسمى وهو الارتباط المقدس..(الزواج)..
كثير من الناس يعتقد اني اكتب ترويجا للصحبة الخارجة عن نطاق الزوجية..إنما اكتب لكل حواء وآدم لإدراك الثغرات التي قد تواجه حياتهم في المستقبل..هدف قصصي اليومية أن لا تكرر محاولة الحب الفاشلة بين آدمي وحوائي.. لا أكثر..
خوفا ان نصل الى شبح الطلاق الذي بات مثل خبزي اليومي في أيامنا هذه...خوفا ان نصل الى الموت البارد الذي سيقضي على كل أمل بالرجوع....
سأسمح ان امنحك نقطة حدود من خلال مدونتك الى مدونتي..وبلا فيزا هذه المرة..
من الأردن

Sarah:
إن الاستمرار يعني الاحتواء فمتى أنا احتويت حوائي واحتوتني كآدم سيستمر هذا الحب الى الابدية الدنيوية...اقول الاحتواء لا الامتلاك...
أما السبب في القدرة على الامتلاك من أحد الطرفين هو رضوخ الاخر من الاخر في امتلاكه وهذا يعد من اهم الاسباب في فشل العلاقة بين آدم وحواء....
من الأردن

قدس...
سأعرفك من شكل حروفك..من رائحة الورد العابقة في زوايا المدونين....
"
"
"
"
اهلا بك في مدونتي يا قدس وانا جاهز للمساعدة....
من الأردن

رشا...
انا أتمرد على كل ما يشوب علاقتنا من توتر وجفاف ...
اتمرد على كل ما يسمى حبا في زمن لا يعترف الا بالكره...
انا املك ما اعطيه لحواء امتلكت في الاصل قلبي...
عندما نحب لا نسأل الله لماذا احببنا ولماذا عشقنا...ولماذا نكون في لحظة الحب مصابين بالجنون ..عندما نصاب بالحب نصاب بمرض فقد التلقي الا من الحبيب...
عزيزتي..
لا تحاولي نسيان شيء فلن تستطيعي ان تنسي الايام التي عشتي فيها بسعادة مع آدم الذي احبك..حاولي ان تستمري باثبات وجودك من خلال حبك له لا من خلال كرهك لزمن كان للسعادة وطن على محياك..
شكرا لوجودك هنا وأهلا بك متمردة دائمة....
من الأردن

نبض...
لأنك نبض كان تعليقك هكذا..فأنا من خلال قراءتي لمدونتك قرأت مدى الشفافية التي تكتبين بها ولكن..ألا تعتقدين انه بعد كل هذا التنازل من أحد الاطراف يجب علينا ان نقف ونعيد حسابات علاقتنا..هل هي في مسارها الصحيح أم أن شائبة ألمت ب


















من الأردن
عزيزي ادم....
اعذرني مما اقترفت فأنا لم أعد قادرة الا على البكاء...سامحني فانا ما زلت طفلة في عالمك ...كلماتك كانت كافية بتفجير براكين قلبي الخامدة....حررتني من تلك القيود التي فرضتها على نفسي...لم أعد أشعر إلا بحرارة اللقاء بك والشوق إليك...وبجمال عشقك المتدفق..وحنان صدرك الدافئ ...واسمح لي أن أبدأ من جديد .....
عزيزتك حواء