تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: مســكـّن (الرسالة الثامنة)

وردني هذا التعليق الذي أحببت أن أشارككم الحل فيه... لحيــــــاة
"سيدي الفاضل..
اريد ان اعترف لك..
بعد ان قرأت رسالتك ادركت اني اعاني من حالة من الكذب..وان زوجي يعاني معي حالة ادمان على المسكن الذي ادمنه من خلالي..
سيدي الفاضل ..ادركت مدى الخطأ الذي اوقعت نفسي به..واليوم مع تراكم الكذب اعيش حالة من الخوف ان يكتشف امري..
واعيش في دوامة اخباره..وانا الذي اقسمت منذ اللحظة التي قرأت فيها رسالتك ان اعالج نفسي وزوجي مما نعانيه..
سيدي هل اخبره بكل ما كذبته ..ام ابدأ معه صفحة جديدة..وماذا لو اكتشف كذباتي..انا في حالة يرثى لها..وانا آسفة لاقتحامي مدونتك..لكن ما لمسته هو طيبة قلمك وصرامة واقعك..فساعدني ارجوك.. "
حاولت كثيرا أن أجد حلا لحياة ولكن كل المصالح باتت متضاربة..نرجو المساعدة...
عزيزتي حواء

نحتاج دائما كتركيبة غريبة من المخلوقات للكذب الذي يبقى مسكـِّنا طويل المفعول،ينتشر في أجسادنا ليعيدنا إلى الاتزان الذي فقدناه مع مرور الزمن..نرضى أن يكذب علينا الطرف الآخر…أو في حالة استثنائية من الحب نرغمه على الكذب، بحركة أنانية ليبقينا في راحة تامة..فضلا أن نعيش في دوامة من الشك تقتل آخر ما تبقى منا من الحب..الذي لا يلبث أن يستأصل منا أحلامنا ويجتث ذكرياتنا في عملية اغتيال مدبرة..والفاعل مجهول..فدائما معاركنا مع من نحب تقيد ضد مجهول...

بدأ اليوم على غير عادته بنشاط منقطع النظير لعاطفة اشتياق..أنستني جرعة الألم التي لم تجعل النوم يطرق لي باب في الليلة الماضية..فانفجار البارحة كاد يودي بهذا الحب إلى اقرب سلة ذكريات…أخذت الدواء في الوقت المناسب..بالكمية المناسبة..فقد كنت أخاف أن آخذ كمية زائدة عن الحاجة فأصاب بإدمان على الكذب…وعندها تنشر صحف العشق - التي تهوى الفضائح بالعادة - أن الحب الذي بيننا مات بسبب جرعة زائدة من الكذب..

كنت قد أوهمت نفسي بما تناولته من مسكن الكذب..بأنك تناورين مجرد مناورة خفيفة..وتعود الأمور بعدها إلى ما كانت عليه..ولم أكن أدرك أن ذلك الوهم ما هو إلا آثار جانبية يسببها ذلك المسكن..

المعركة هذه المرة لم تعرف الهوادة …كانت ذات طابع خاص ..والخُطط المستخدمة لم تشبه تلك التي تعاملت معها في معاركنا السابقة..كنت مقتنعا بك إلى حد الثمالة… ألا تعتقدين معي بأن الحب الذي يجمع بين طرفين هو نفس الحب الذي يفرق بينهما.. وحاولت جاهداً إقناع نفسي بأن النهاية الحتمية لمعركتنا ستنتهي بالسلام…الذي تنشده شعوب من عواطفنا وخلايانا العصبية..أخذت الجرعة الثانية من الدواء في وقته المعتاد كأن الجسد أدمن على البقاء في حالة الوهم..

كنت اعتقد بأن ما فعلته اليوم كان لا بد له أن يلاقي استحسانا منك..فقد حاولت جاهدا التقريب بين وجهات النظر…حاولت التقريب بين اللغتين، أوهمت نفسي بالنجاح..كمسكن آخر اعتدت أخذه كلما تحدثت معك عنك …

وكأنك تعيشين في عالم آخر يبتعد عن أقل قيمة للعواطف …انتهى اليوم بفشل ذريع لكل المشاعر التي قمت ببنائها..وكأن مفعول الدواء قد انتهى..بانتهائه تبدأ المعركة من جديد، ولكن هذه المرة كان هنالك نمط جديد للكذب…

 

في إحصائية عالمية لنقابات الصيادلة:أن الكذب هو المسكن الوحيد الذي يباع بكميات هائلة..وأنه في طلب متزايد..

 

المرسل

عزيزك آدم

(119) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 نوفمبر, 2006 11:09 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

هناك ياسيدي مثل شامي قديم
يقولون به
الكذب ملح الرجال
فكيف يكون الامر مع النساء
كن بخير


اضيف في 01 نوفمبر, 2006 11:14 ص , من قبل gharamoh
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كا عام وانت بخير
ادعو الله ان يوفقك الى ما فيه رضاه
والى الامام دائما مع الجديد المفيد
واتمنى ان اكون صديق لمدونتك

ولدوام التواصل
انتظر زيارتك لمدونتي
مع ابداء اراءك وتعليقاتك على ما تحتويه من موضوعات
www.gharamoh.jeeran.com
لا تحرمونا من زيارتكم

احمد بهاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اضيف في 01 نوفمبر, 2006 01:51 م , من قبل أنثى محبة

اشعر بحالة ذهول.. كلماتك صدمتني.. اتمنى ان تكون جرعتك تلك من عالم آخر، في زمن انتهى قبل ولادتنا


اضيف في 02 نوفمبر, 2006 02:50 م , من قبل أنثى ..

أحيانا نسكِـن أنفسنا بمزيج من حب زائف و مشاعر متلاشية تاهت في أروقة مغطاة بستائر أحرف مخملية، لعلنا نبقي شرذمات من شبه الحب الذي ما بات كان يسيطر على قلبنا .. لكن سرعان ما يتلاشى التخدير لنحقق المقولة الهدوء الذي يشسبق العاصفة بتأثير الشظايا و الحمم المترامية من فوهة الجبال الشاهقة و التي ما تنفك تتحول الى براكين متأججة بعيد كل احساس لنا بأننا سننعم بحماية الجبال التي نزرع أودعيتها ، نروي أزهارها من دموعنا :نغذي تربتها من أجسادنا ، نحفر لهل نهرا من أوردتنا لتأتي الشظايا المترامية، وكأنها رسمت احداثياتاها ببراعة جندي حرب محترف، فتجرحنا ..الشظايا دقيقة برقة الكلمات ،تحرق احساسنا فتنضب أوردتنا..تشربها قلوبنا المحترقة كالجمر... هنا لم تقوى كل المسكنات و المعالجات من ترميم الشروخ و آثار الحرب على الجدران.. لكن جلودنا تتجدد و دماؤنا تنتعش ما دام قلبنا ينبض و سنبقى ما حيينا في عجلة إعادة العمران.
شكرا لك يا تمام، فلولا بركانك ما تجددت خلاياي و لا برق دمي في سماء الصحراء و لم أكن لأقوم بإعادة عمران مملكتي محبة مع وقف التنفيذ


اضيف في 02 نوفمبر, 2006 07:04 م , من قبل بشائر النور
من المملكة العربية السعودية

لاتكذب المرأة إلا اذا زلزلها الخوف ...

وفقدت الامان...تأكد من هذا

تحياتي


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 11:02 ص , من قبل جاردينا
من الأردن

صديقي العزيز ..جأتني متأخرا كنت قد ادمنت على التصديق مع انني مدركة تماما ان الطرف الاخر يكذب...ويلقم فمي المسكن تلو المسكن...
سأحاول ان اتخلص من هذه الرسالة (مسكن)قبل ان يطالبني بأجرة العلاج..


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 12:18 م , من قبل حسام
من الأردن

عدت اليك وعندما قرأت ما كتبت اصبحت بحالة من الدهشة..كيف تستطيع ان تسرق الكلام الذي اريد قوله لحبيبتي بدون ان اتكلم..دائما تختصر علي الكلام بكتاباتك...
ان الكذب لا بد منه يا صديقي ..مع انني مدرك تماما اني ارفض استخدامه..لكن في هذا الزمن المغاير لما نريد ان نعيش نكون مضطرين احيانا لاخذ الجرعة كاملا..
دمت يا وجه الاخر لعملتي..


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 12:53 م , من قبل رانيا

كم أعشق الكلام الذي تقوله عن نفسك...دائما ما تكتب عن شخصيتك بكل صراحة وليس بالكذب كالمعتاد...
اعلم انك ستغضب من كلامي ولكن انت من علمني الادمان على الصراحة..والتسكع في مدونتك..
كتاباتك مميزة جدا..وسأبدأ منذ اليوم بكتابة آدم في مخيلتي كما تريد


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 01:13 م , من قبل حواء

عندما قرأتك اليوم كان هناك شيء يميزك عن شخصك الاخر..انك اليوم في هذه المقالة الرائعة استطعت ان تتحدث عن حواء بكل موضوعية واتقان...كأن تعيش في داخلها...
أتمنى ان اشاهد حواءك التي اخرجت منك هذه الشاعرية المفرطة..


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 02:00 م , من قبل صفاء
من الأردن

هذه المرة الاولى التي ازور فيها مدونتك..فاقبل بي عابرة كلماتك...
أولا: لماذا تسمي الخلاف بين الرجل والمرأة معركة؟؟؟
وثانيا: كيف تتوقع أن تعود الثقة بين الطرفين إن كان عامل الكذب موجودا...؟؟؟
وشكرا لك مرة أخرى


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 02:01 م , من قبل mustafa
من الأردن

أنت انسان مغرور مع انثاك...
تلطف قليلا معها...


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 03:13 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخ العزيز والغالي...محمد تمام
قبل أن أعلق على {رسالتك الرائعة}..
أشكرك على ماتفضلت به من نصح...أنا معك
فالإطالة متعبة حتى أنا لاحظت ذلك ولكنها..
وبصراحة....رسالة إلى حبيبة طال غيابها
ولاأدري وجدن نفسي أكتب وأكتب رغم تكرر
بعض المعاني....المهم..أعود إلى رسالتك:
وأعتذر قبل كل شىء عن غيابي ...
{مسكّن}...حتى العنوان مميز....!!
بدأت قراءة رسالتك بهدوء إلى أن وصلت
إلى لجة بحرها حيث تقول:
{بدأ اليوم على غير عادته بنشاط منقطع النظير لعاطفة اشتياق}
{أنستني جرعة الألم التي لم تجعل النوم يطرق لي باب في الليلة الماضية}
هنا بدأت أحس أنني ركبت مركباً صعباً
المعاني رائعة ومبتكرة...كلماتك غاية
في التألق...وغاية في الإبداع...
لن أعود إلى اختيار جمل أخرى لأنها جيعها
براقة وساحرة...تكاد تشبه البرق في
بعض ثناياها فتخطف القلوب قبل الأبصار
اللغة وصلت إلى درجة عالية من السلاسة
شعرت أنني أمام بحيرة عذبة إلى أنني وعندما
اقتربت منها أدركت انها أعمق من المحيط
بيد انها تختلف عنه ان لالئها في كل مكان
وليست قصراً على الأعماق...بل هي موجودة
حتى في الأطراف....
أختم فأقول:
شدني نور قلمك ...وأبهرتني عباراتك
لك مني أرق الأمنيات وأعذبها.
ودمت بكل الود.


اضيف في 04 نوفمبر, 2006 02:04 م , من قبل ...kotshi.....sara
من الأردن

عزيزي محمد...
قرات مدوناتك اليوم...
والصدق..
انني تألمت..وانزعجت..
ليس منك..ولكنني كباقي حواء..
انزعج لأنني لم أفهم يوما آدم...
من أنت؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
من تحب.


اضيف في 05 نوفمبر, 2006 02:34 م , من قبل سلام
من الأردن

شكرا لزيارتك لمدونتي..
من غير ان ارى اسمك ادركت انك تكتب لي..
منذ زمن لم تنتقد كتاباتي فبدت كالكلمات متشابهة كما قلت وعلقت... فشكرا مرة أخرى....
أما مسكن...فيا له من مسكن..ويا لها من رسالة ...الرسالة الثامنة تختصر كل شخصيتك التي أحبها واعتز انني اعرفها..
اقول لك يا آدم آن لك ان تصارها بكذبها كحركة مضادة لإدمانك..وانا متأكدة أنك ستكبر في نظرها كثيرا...
حاول وخبرني..


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 09:50 ص , من قبل chairi100
من المغرب

لعل حيثيات حياتنا المعاصرة أصبحت تفرض بلسم الكذب أكثر من أي وقت مضى ،لدرجة اصبح االكذب مكونا أساسيا في تعاملنا ،معاملاتنا...أما مع الأنثى فحدث ولاحرج.يقال إن المرأة صحافية بطبعها(بأسئلتها الملحة)،وعلى الرجل أن يكون ديبلوماسيا.أنا أضيف بكذبه...


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 11:40 ص , من قبل vagueraz1
من الأردن

كلماتك رائعة جدا .... الحب هو أرقى ما في الكون ... و يا خسارة إذا دخل الكذب فيه .......


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:10 م , من قبل tammam
من الأردن

اعزائي المتمردون...
كان لتأخري سبب هو اني اردت قراءة اكبر قدر ممكن من التعليقات قبل ان ابدأ التعليق على كل من زارني..
فشكرا لكم حضوركم


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:15 م , من قبل tammam
من الأردن

حامل المسك..
انا لست اتهم النساء باحتكار الكذب بل انااعتقد ان الرجال الذين اخترعوا الكذب لكي يسيطروا على تساؤلات النساء الملحة..


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:18 م , من قبل tammam
من الأردن

احمد بهاء
شكرا لك مرورك ..وانضمامك لي متمردا آخر...وسأزورك دائما ان شاء الله


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:20 م , من قبل tammam
من الأردن

أنثى محبة..
لن تنتهي الجرعات ما دام التوافق بين الطرفين بعيد...انا لا انكر اني تناولت اكثر من جرعة قبل مجيئك..ولكن لا احب بعد الآن ان استمر على العلاج..


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:25 م , من قبل tammam
من الأردن

أنثى ..
لماذا أزلت من اسمك كلمة"محبـــة"..انا متأكد انك بدأت بالصحوة أو الغفوة..
ان الحب الذي لا نسيطر عليه هو سطوة القلب على القلب لا تداخل القلبين في حركة متناغمة التوافق..
ان الدواء ليس بالضرورة ان يكون نافعا اذا استخدم في غير الذي صنع له..حاولي ان لا تتناولي اكثر من دواء...والندب التي تخلفها الحروب هي اوسمة للبقاء مع بعضنا واننا ما زلنا على قيد الحياة..


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:27 م , من قبل tammam
من الأردن

بشائ النور...
لاتكذب المرأة إلا اذا زلزلها الخوف ...
وفقدت الامان....
وهل تعتقدين ان الحب والخوف يجتمعان ..ان الامان ان فقد في حالة الحب صار علبة من الطعام المحفوظ الذي انتهت صلاحيته..تأكدي من التاريخ اسفل العلبة..


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:30 م , من قبل tammam
من الأردن

جاردينا...
يبدو أن كثرة تناولك للمسكنات افقدتك عقلك..فلم تستطيعي التخلص من حالة الكذب الممارس عليك..صدقي نفسك للحظات وستتخلصين من كل انواع الكذب لا من الشخص نفسه..الا اذا كان يتاجر في هذه المسكنات مع غيرك..


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:32 م , من قبل tammam
من الأردن

حسام..
ان الصدق لا بد منه يا صديقي ...فإن الغاية لا تبرر الوسيلة..حاول ان تناول في غير اتجاه حتى تخلصها من حالتها..


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:35 م , من قبل tammam
من الأردن

رانيا...
انا اشهر من اشتهر بالكذب..فحين انا اقول ان هذه الرسالة لا تعنيني فانا اكذب بل هي تعنيني وتعنيك وتعني حسام ورانيا وفاروق والانثى وحواء وآدم ..
لذا فلا تحاولي ان تغضبي من فضح الجميع في رسائلي...


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:36 م , من قبل tammam
من الأردن

حواء..
لن تشاهدي حوائي..فلكم اتمنى ان اشاهدها معك..الكتابة هاجس لا حالة يا حواء...اشكر لك اطراءك ..


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:38 م , من قبل tammam
من الأردن

صفاء..
اهلا بك متمردة...
أولا :
لا وجه لاختلاف بين
محاربي الحب..
ومحبي الحرب..
فالوضع سيان
فكلاهما يقتل الانسان
ويبدع قتلة الانسان...

ثانيا:بالحب وبالحب وبالحب


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:42 م , من قبل tammam
من الأردن

mustafa...
يبدو انك اخذت جرعة زائدة من المسكن...
عزيزي...أنا لا استطيع ان اكون مغرورا مع من احب ..فالعلاقة بين الطرفين هي علاقة ارضية ارضية ..لا من برج عالي مع برج عالي..لن نستطيع ان نمسك بأيدي بعضنا عندها..
شكرا لأنك اصبحت متمردا علي..واريدك مترددا علي..


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:45 م , من قبل tammam
من الأردن

فاروق النمر..
لقد وصلت الى ما اريد عندما امسكت مفتاح ما اريد..
ان الم الاشتياق هي من تحملني الى جرعة الكذب... احاول دائما ان اختصر اسم من احب في كتاباتي لكني لا استطيع فانا مفضوح بالفطرة كما الشعراء مفضوحون بالفطرة...


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 05:47 م , من قبل tammam
من الأردن

sara...
انا جرعة مسكن في زمن حواء الصادق..
واحب حواء الصادقة في زمن الجرعات المسكنة...
توقفي عن التفكير بهذا الاتجاه ..فانا اقرب منها اكثر مما تتصورين


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 08:40 م , من قبل saadou2006
من Satellite Provider

السلام عليكم
لأول مرة أتصفح مدونتك،، و أردت أن أترك توقيعا،، لألقي التحية.
أن المرأة لا تكذب إلا إذا رأت الرجل هو كذلك يكذب.
لعودة أخرى.
كل عام و أنت بخير.


اضيف في 07 نوفمبر, 2006 12:57 ص , من قبل إسراء الصافي
من الأردن

تمّام:
عرّف الكذب سيدي،هل يكفي أن نتقول أوهاما،أو نتحدث بخلاف ماحدث في الواقع ،لنستحق وسام الكذب؟!
نحنا إذن كاذبين ساذجين..قد نكذب أحيانا لتوثيق صدقنا العميق..وحدها الحقيقة معيارا لمصداقيتنا..والإنسان سيدي ليس مايسلك،قد تكذب حوّاءوك لفرط صدقها في حبّك!..
دمت بخير سيدي


اضيف في 07 نوفمبر, 2006 11:16 ص , من قبل وردة
من سوريا

سيدي..لا أدري هل أنت طبيب قلوب أم قارىء قلوب أم أن الله اعطاك فيضاً من المشاعر تطغى بها على كل الافئدة فتراها و تحسها وتطببها ......
هل أحسست يوما و أنت الخبير بالأحاسيس بشىء ضخم يملؤك ..هل أحسست يوما ان هذه الحياة جميلة جدا تطير فبها لشدة فرحك دونما سبب و بنفس الوقت انها بشعة جدا لا تستحق حتى ان تعيش بها ...لماذا دوما أحاسيس متضاربة تتصارع في قلبي .أعانه الله هذا القلب المتعب الذي طالما شكا لي حاله فأبكاني .........هل يجتمع الحب و الكره و الخوف و الضياع و الأمل يوما في قلب واحد .....يا سيدي


اضيف في 07 نوفمبر, 2006 11:34 ص , من قبل وردة
من سوريا

(آدمي.........الغالي
تهت عنك لوقت زمني قصير لكنني أحسست انني تهت عنك العمر كله ..لا أدري ما الذي أخذني منك و أبعدني عنك ......كم هي غدارة هذه الدنيا حتى سرقتك مني لوقت أحسسته سنين و ان كان أياما .افتقدت لك .ليتك تدري ما جرى لي انه ال.....
لكن لا لن أوجع لك رأسك و لا أريد أن أنال شفقتك لما جرى فأنا أعلم ماذا تعني وردة داخل قلبك الدافىء......أرجوك أمسك يدي و لنسابق الزمن بسرعة تخطف الابصار و لنرحل إلى أرض غير الأرض و كون غير الكون بعيدا عن مشاكل الحياة و همومها المتعبة .........دعني هنا و هناك أقدم لك طقوس الاعتذار .........فانا حقا تهت دونك يا ...آدم..ي........)
هكذا أعيش حياتي يا سيدي بصدق و ألم
فكيف تعيشها أنت يا صاحب المشاعر المتكلمة


اضيف في 07 نوفمبر, 2006 01:44 م , من قبل tammam
من الأردن

سلام..
يخاف آدم عند المصارحة ان تنقلب الامور عليه..حيث ستعتقد أن الصراحة التي بيّنها لها هي لتسجيل الموقف لا أكثر..فتصير الامور الى ما هو اسوأ..
سأحاول لآدم ان يجد طريقة للصراحة


اضيف في 07 نوفمبر, 2006 06:03 م , من قبل elnomany
من مصر

فتحت على نفسك النار يا صديقي
الم تجد غير عش الدبابير لتعبث به
تحمل
وتجمل
تحياتي ولا تنساني في الزياره


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 10:54 ص , من قبل gharamoh
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لك مني كل الشكر والعرفان

اتمنى دوام التواصل بيننا

انتم مدعوون هنا للاهميه القصوى

http://gharamoh.jeeran.com/archive/2006/11/115105.html

انتظر زيارتك لا تبخل علينا بها

دمت بكل خير

وشكرا لك

احمد بهاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 05:27 م , من قبل tammam
من الأردن

محمد الشعايري:chairi100
"يقال إن المرأة صحافية بطبعها(بأسئلتها الملحة)،وعلى الرجل أن يكون ديبلوماسيا"...انا ما اقتصرت في ظاهرة الكذب على النساء ولكن ما كتبته هو ما تعرضت له...ان عدم الصدق بين الطرفين هي ما تؤول اليه معظم العلاقات...
وفي هذا الزمن اعتقد ان المرأة اقتحمت مجال الديبلوماسية ايضا في تعاملها مع الرجل...


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 05:29 م , من قبل tammam
من الأردن

vagueraz1:
الخسارة ان لا يصبح هناك حب...


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 05:38 م , من قبل tammam
من الأردن

saadou2006:
انا اخالفك الرأي ..من قولك ادرك ان مفتاح الكذب للمرأة هو الرجل مع اننا ندرك تماما ان خصلة الكذب هي خصلة تعودية لا مكتسبة..هذا من جهة..
ومن جهة اخرى فمن وجهة نظرك مقابلة الاساءة بالاساءة هو الرد الرادع للكذب..وكلنا يعتقد ان العلاقة لن تستمر بوجود الكذب بين الطرفين..
شكرا لاهتمامك وارجو منك ان تعيدي حساباتك مرة اخرى..


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 05:42 م , من قبل tammam
من الأردن

إسراء الصافي:
أهلا بك يا اسراء...
الكذب الابيض الذي تعودناه لا بد له من نهاية..اناان كنت احب حوائي فهي مدركة تماما انني سأسامحها وانا مدرك انها ستتعامل معي بمنتهى اللباقة لاحتوائي..المهم الاعتراف بالكذب لا ان نظل مدمنين عليه...


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 05:52 م , من قبل tammam
من الأردن

وردة...
اهلا بك مع عدم معرفتي بزائرتي الدائمة على صفحة مدونتي...
لعلك تدركين اني اسافر في افئدة الناس لا ليحبونني فقط بل لأنشأ بين القلوب جسرا اصل به الى همومهم وافراحهم واحزانهم...
كل ما اردته يا وردة من فضح رسائلي هي ان اكوّن حضارة التفاهم والتآلف بين آدم وحواء..مع اني مدرك ان ابوينا آدم وحواء هما في اشد حالات العشق الابدية قصة ومعنى للحب ...
كل ما اردت ان اعالجه هو ما لم يستطع احد ان يخبرني اياه علاجا لي...
واليوم وبعد ان اصبحت واحدة من قرائي سأنصحك بالابتعاد عن دوامة الحب التي تكون من رأس الزاوية الواحد...
اي ان تعشقي من طرف واحد...


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 05:59 م , من قبل tammam
من الأردن

وردة..وبعض من الشوك
"هل يجتمع الحب و الكره و الخوف و الضياع و الأمل يوما في قلب واحد؟؟؟"
كل هذه المشاعر هي ردة فعل طبيعية لما يعترض له الانسان في مجمل حياته..ان لم تكن في قلب واحد..فكيف يسمى القلب (قلبا) اي يعاني التقلب والتبدل كل حسب حاجته..بلا زيادة او نقصان في التعبير عن المشاعر..


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 06:40 م , من قبل حيــاة..
من الأردن

سيدي الفاضل..
اريد ان اعترف لك..
بعد ان قرأت رسالتك ادركت اني اعاني من حالة من الكذب..وان زوجي يعاني معي حالة ادمان على المسكن الذي ادمنه من خلالي..
سيدي الفاضل ..ادركت مدى الخطأ الذي اوقعت نفسي به..واليوم مع تراكم الكذب اعيش حالة من الخوف ان يكتشف امري..
واعيش في دوامة اخباره..وانا الذي اقسمت منذ اللحظة التي قرأت فيها رسالتك ان اعالج نفسي وزوجي مما نعانيه..
سيدي هل اخبره بكل ما كذبته ..ام ابدأ معه صفحة جديدة..وماذا لو اكتشف كذباتي..انا في حالة يرثى لها..وانا آسفة لاقتحامي مدونتك..لكن ما لمسته هو طيبة قلمك وصرامة واقعك..فساعدني ارجوك..


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 08:48 م , من قبل (امرأة مبالية)

حين نلتقي تتغير كل الاشياء..
حين أحبك ينقلب التاريخ.. وتنصهر اللغة..

هل كنت أكذب..؟؟!! هل كنت تكذب..!!

انني أغرق في حبك ولا تسعفني لغتي..


اضيف في 09 نوفمبر, 2006 08:33 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أخي محمد تمام .. دخلت مدونتك زائرة ..وإذا بي أريد أن أكون ساكنه لها .. لا أستطيع الخروج.. قرأت كل كلمة وكل حرف جاء في مدونتك .. الرسائل والشعر وكل شئ .. لن أعلق علي آخر رساله فقط ولكن علي المدونه كاملة..
حقاً مدونه رائعة لشخصية صادقة مع القلم .. محبه للحروف والكلمات .. متميزة في الأسلوب والعبارات ..
أنت إنسان .. شاعر .. قاص . صاحب كلمةمبهرة
تحياتي لقلمك فقد أقتطفت منه هذه الكلمة(نتمنى دائما أن يكون الحب، هو ذلك الحب الذي ينتابنا بلحظة ارتباك عندما تلتقي عيوننا لأول مرة..)
ولو كان الأمر بيدى لطبعت كل حروفك في ذاكرتي حتى أتباهي بها.
شكراً لقلمك الرائع وأتمنى لك المزيد من التألق والإبداع
وأرجو دوام التواصل
أختك التى أنضمت من اليوم إلي صفوف المتمردين علي الكلمة الغير جذابة
نبيلة غنيم


اضيف في 09 نوفمبر, 2006 04:30 م , من قبل سعاد القاسم
من الأردن

كيف سأعترف ان الكذبة الوحيدة التي قلتها في حياتي اني لا احبك..كل ما في الامر أني اريدك دوما لي ...
آدم متى تتخلى عن أناقتك وتعود الي...

هذا ما اردته لو كنت حواءك


اضيف في 09 نوفمبر, 2006 05:09 م , من قبل someone

مبروك هذا العدد من الصادقين الذين كتبوا عن الكذب..
ولو اني لي تعليق..ان حالة الكذب هي حالة استثنائية من حالات البشر الشاذة..ولذا ان العلاج الوحيد من مسكنك يا صديقي هو ان تبيع مسكنا آخر للصدق...فكل كذبة ولها دواؤها الخاص..
شكرا لدعوتي..


اضيف في 10 نوفمبر, 2006 12:44 م , من قبل وليد

قلمك رائع وله نكهة كذب مميزة...اقبل بي متمردا بين جيش كلماتك...
سأنتظر المزيد من قذائفك...


اضيف في 10 نوفمبر, 2006 01:05 م , من قبل فرح المتمردة الجديدة

كم سكنت قلبي بكلامك..هذه المرة الاولى التي افتح فيها عالم المدونات ..وقد اعجبت كثيرا بهذا النمط من التدوين..وقررت فتح مدونة خاصة بي كما نصحتني..ولكن أرجو منك المساعدة..

أما مسكن..وكل كتاباتك السابقة قرأتها أكثر من مرة..وفي كل مرة أرى مقدار الشفافية التي تكتب بها الى قرائك..وقد قدرت لك احترام الآخرين من خلال تعليقاتك لهم بكل صدق وشفافية..فأبارك لقرائك أنت...وأبارك لك قراءك...وارجو ألا تحرمنا من كتاباتك الاخرى...


اضيف في 11 نوفمبر, 2006 09:56 م , من قبل hala2006hala
من الكويت

رائع اخي بكل المقاييس

والصمت بحضور الجمال جمال

رائع الفكر والقلم انت

قرأت واكيد سأعود لآقرأ ثانيا

لا بل لاتعلم من استاذ قلمه غير

كون كما انت


هالــه


اضيف في 11 نوفمبر, 2006 10:03 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

الأخ العزيز...محمد تمام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا وقع أحدنا في مصيدة الكذب فعليه تخليص نفسه فوراً لأننا إذا اعتقدنا أن الكذب طوق نجاة فالمتشبث به كالمتشبث بقشة .. ولا محالة فهو غارق في بحوره .. والصدق أنجي
وبالنسبة لصاحبة المشكلة فأقول لها :
الكذب عادة ذميمة وكل عادة من الممكن تغييرها بالتعود .. فإذا تأصلت هذه الصفة فيها فعليها بالتوبة إلي الله .. وإن كان الله قد سترها في كذبها السابق فلا تفضح نفسها بل تحاول الجلوس إلي زوجها بهدوء ومحاولة إقناعه بأنها تعرف إنه كثيراً ما كذب عليها .. ولا تبرأ ساحتها بل تصرح له بأنها بادلته الكذب ولا تطلب منه مصارحتها بكذبه في نظير مسامحة كل طرف للأخر في ما سبق.. حتى لا تخاف من كشف كذبها السابق.. وأن تفتح صفحة جديدة مطهرة بالصدق.. وتصرح بأنها ستبدأ بنفسها في قول الصدق ويتعاهدا عليه.
والكلمة الطيبة لها فعل السحر في تغيير النفوس والاتجاهات.
وعلي الله القصد


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 11:58 ص , من قبل وردة
من سوريا

عزيزتي حياة ..لكل داء دواء و أي ادمان نستطيع التخلص منه مهما كان قاسيا و مهما كان أساسيا لذا لا أحد يستطيع شفاءك و شفاء زوجك غيرك و ابدأي بنفسك ...ساعدي نفسك للشفا و ابدئي صفحة جديدة دون الخوض في الماضي ..اشفي و سيحس بك متغيرة نحو الأفضل و ستتغير حياتك كلها و لا تخافي من أي شىء..(اعلم ان الخوف أبشع شعور يدخل الى القلب و ليس هنالك أسوء منه لأنه يعطي اللاأمان الذي يربط يديك و عقلك عن اي حل فقولي يا أمان الخائفين و ابدئي من الصفر مع نفسك ثم معه .و المرحلة الاولى سهلة مقارنة مع الثانية فتجاوزي و احتويه بصدق حتى يتجاوز هو..) ديري بالك على حالك و عليه و تحركي بسرعة حتى لا يفوتك القطار...


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 12:02 م , من قبل وردة
من سوريا

لا تتأخر على زوارك أيها الكريم فانا دوم في لهفة لاتجول داخل بساتينك الخضراء ذات الرائحة الزكية ......


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:31 م , من قبل tammam
من الأردن

النعماني...
لا بد لي أن أفتح النار ا صديقي ..إلى متى نظل نكذب على أنفسنا ولا نواجهها بالصدق...أعلم أن الموضوع جدا حساس ..لكن إن لم نلدغ من النحل كيف سيصلنا العسل ...


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:34 م , من قبل tammam
من الأردن

حياة...
لقد تأثرت كثيرا برسالتك..وعندما تعودين لزيارة مدونتي ستشاهدين الجواب ..ولكن انتظري مني الاجابة بعد ان ينتهي القراء من ذلك...
شكرا لأنك قبلتي ان اجعل رسالتك في مدونتي...
والى لقاء آخر


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:38 م , من قبل tammam
من الأردن

امرأة مبالية...
لأن الحب الذي يجمع بينكما هو نفس الحب الذي تمنيت ان تريه...لن تكون الكلمات بأقدر منك على قول الحقيقة عندما تلتقينه...
أهلا بك صادقة...


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:43 م , من قبل tammam
من الأردن

نبيلة غنيم...
أهلا بك متمردة...وساكنة في مدونتي..وأنا امنحك حق الاقامة المجانية في مدونتي..فأنت تستحقين أكثر من كل ذلك..عندما زرت مدونتك كنت القراءة عن شيء جديد فرأيت أنك تكتبين وقد لفَّك ملاك الاحساس...
ارجو ان التقيك اكثر من مرة..


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:45 م , من قبل tammam
من الأردن

سعاد القاسم...
أحبك وأنا على طبيعتي ..وأناقتي هي لك ..أحبك صادقا..
هذا لو كنت آدمك..


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:47 م , من قبل tammam
من الأردن

someone:
أهلا بك في قائمة المطلوبين للصدق..ولو كنت صيدلانيا لكتبت وصفة الصدق بالمجان..ولكن لابد من الداء ليأتي الدواء


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:50 م , من قبل tammam
من الأردن

وليد...
تعليقك له نكهة صدق مميزة..أهلا بك دوما بدون قذائف...حتى لا أحسب من ارهابي الكلمات..


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:55 م , من قبل tammam
من الأردن

فرح المتمردة الجديدة..
لو لم أكتب بهذه الشفافية فمن أين سيأتي كل هؤلاء ويقرؤن لي..دعي هذه الفكرة دائما في بالك وانت تفتحين مدونتك الجديدة...
الصدق والاحساس هو ما يحتاجه القراء في زمن تباع فيه الكلمة الرخيصة لا أكثر...
وأنا جاهز دوما للمساعدة..


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:57 م , من قبل tammam
من الأردن

هالة...
شكرا لك زيارتك التي انتظرتها مرارا..وارجو منك ان لا تغيبي..
وكوني معي كما أنت ...


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 02:59 م , من قبل tammam
من الأردن

نبيلة غنيم..
اعتقد أن جوابك لحياة جميل وغاية في الصدق...


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 03:01 م , من قبل tammam
من الأردن

وردة...
"وابدئي صفحة جديدة دون الخوض في الماضي"...
اعتقد يا حياة هذا يحتاج منك مجهودا مضاعفا...


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 03:11 م , من قبل tammam
من الأردن

وردة...
انا لا أستطيع الانتقال الى نص ادبي آخر دون ان يكون القراء قد فرغوا من قراءة الذي نشر..والدليل على ذلك أن التعليق ما زال مستمرا...
ليس العبرة بالكثرة ولكن العبرة في الاستفادة..
عند توقف التعليق ادرك ان الموضوع اصبح مقروءا من الجميع..
وشكرا لاهتمامك ..
وكنت تريدين مني الديوان وانا جاهز لإعطائك اياه بأي طريقة ترغبين بها..أنا أرقامي موجودة في "ديواني الاول" الذي نشر سابقا..أو ابعثي عنوانك من سوريا وانا متكفل بمصاريف الشحن...
والله من وراء المقصد


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 06:24 م , من قبل أسماء

لستُ أتقِنُ صياغة الحلول.. لأنّ الكذب غالباً ما يُفضي بصاحبهِ من طريقٍ تصبغه الجنة بملامحها إلى جدار.. جدار صلد تنهارُ في عُرضِهِ كلّ الأماني..
أكره الكذب جداً، أخاف من الوقوع بهِ دوماً، أحذرهُ لأنه داءٌ لا كأنه..

تـمّام.. "الكذب ملح الرجال" .. لكن أن تتملَّحَ به امرأةٌ فذاك وباءٌ ليس له إلا المسكّنات وكلّها في النهاية لا تودي إلا إلى الإدمان، إدمان المسكّن، ثم عدم تأثيره، والحل إما بجرعات مضاعفة من الكذب، الخَدَر الآني، أو بانهيار زجاجي مُشظَّى لقلب صادق أمام جدرانهِ النهائية...

حياةْ
كان الله في عونك..
ابدئي صفحة جديدة منذ قررتِ الانتهاء من كذباتك.. وعلى الإنسان أن يتحمل أسى ما اقترفته يداه!.. وإياكِ أن تحزني، لأنّ الجميع بما فيهم أنا، بلا استثناء، معرّضون لدائِكْ.. بينما مفعول الأدوية وتأثيراتها الجانبية مختلفٌ من شخصٍ إلى آخر، منهم مَن تقتلهُ من أول حبّة ومنهم مَن لا تؤثر فيه أيّة مستحضراتٍ دوائية لأنه ربما أكذب مما يكذبه الطرف الآخر...

أتمنى أن تجدي حَلّاً لمشكلتكِ، وأعتقد أنكِ ستجدينهُ قريباً.. لأنكِ كنتِ صادقة تماماً فيما أردته..




اضيف في 12 نوفمبر, 2006 06:35 م , من قبل sayydal5aybat
من لإمارات العربية المتحدة

سيدي المتمرد..

جميل ما تمردت به على صمت كان يظنه البعض أبلغ...

و أؤكد لك أنك قد تمردت بما يجول ببال الكثيرين ممن لم تسعفهم كلماتهم بالبوح فآثروا الاستمرار دون التفات للمسمّيات رافعين شعار
(لا نريد لما جرى اسماً)

و لعل الكمّ الكبير من التعليقات التي حازها (مسكّنك) ما هو الا دليل على أنه دواء يـحجَّ اليه الكثير منا ليصونوا ما تبقى لديهم من فرح

سلام عليك


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 06:44 م , من قبل أسماء

هُنا رابط لكلمات كانت بالعكس، وكان على حوّاء واجب أن تبحث عن مسكِّن يليق بجرعات الكذب التي تتناوب على حياتها من آدم..
http://www.odabasham.net/show.php?sid=8840

تحيّتي


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 06:45 م , من قبل sayydal5aybat
من لإمارات العربية المتحدة

سيدي المتمرد..

لا يسعني إلا الانحناء تقديراً لذاكرتك التي أبقت على حروفي بين طياتها..

لقد جمعت بيننا أيام عصيّة على الوصف مليئة بالفرح و الحزن و النجاح شعرا و نثرا..
حتى وسائط النقل لم تسلم منا فبحنا على متنها بما لدينا من وجع منظوم..

كل الامتنان للمتمرد الذي منحني فسحة في (المواقع المفضلة)

سلام عليك


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 08:36 م , من قبل وردة
من سوريا

عزيزتي حياة بقدر ما تعطي مجهودا تعطي نتيجة لذا افتحي صفحة جديدة و اطوي الماضي و كوني الآن كما تحبين أن يكون هو و كما تحبين أن تكون حياتك ...و أنت قادرة على التغيير فهيا


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 08:27 ص , من قبل magneno
من مصر

الصدق الأمانة في الرسالة وعبقرية القلم والأنامل هنا بدون تعليق مدونة سكر

http://magneno.jeeran.com/


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 09:23 ص , من قبل وردة
من سوريا

سيدي الكريم ..أنت تعلم أن أكثر النصوص صدقا هو الذي كلما قرأته مرة ترى عبارة جديدة أو كلمةجديدة لم تكن قد قرأتها من قبل و تلمس فيها شيئا ما كنت لتلمسه من قبل ليس فقط لحال قارئهاو إنما لحال من كتبها و ليس كل كتاب و كل مفالة ترى فيها جديدا فأحيانا كثيرة لا ترى أي شىء ...وهنا في صفحاتك الكثير الكثير ليقرأ...ربما يحكمك الوقت أحيانا كثيرة لكن في النتيجة لا غنى لي على أن أتجول بين أسطرك ..فأنا أعد هذه القراءة مكافأة لروحي للتتنقل بين أزهارك..فأنت تعلم هموم الحياة و مشاغلها و الروح و القلب يحتاج دوما لمكافآت سواء أفلح في عمله أم لا فالمكافأة هي ما تدفعه للاستمرار ...عسك دوم بخير يا أستاذي ....


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 10:45 ص , من قبل nisreen

عزيزي محمد
احيانا نضطر للكذب على انفسنا حتى نستمر في العيش واحيانا نكذب على انفسنا لدرجة اننا نعيش ونصدق الكذبة وعندما نكتشف الامر تكون قد وقعت المصيبة
انا اؤمن بان الذي يريد ان يعيش حياة صادقة مبنية على الحب عليه الا يكذب ولكن كيف وهو اصبح خبزنا اليومي الذي اعتدنا عليه واصبحنا لا نستغني عنه

كلماتك لها صدى حقيقي

دمت الى الامام


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 10:55 ص , من قبل Jeeran Community Leader

نرجو زيارة مدونة جيران لمعرفة...

الجيران الذين تم قبولهم في جوردن بلانيت:

http://blog.jeeran.com/archive/2006/11/115811.html

و الجيران الذين انتقلوا من بلوجر (بلوج سبوت) للانضمام لعائلتنا فلنرحب بهم معا :

http://blog.jeeran.com/archive/2006/11/114206.html


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 11:59 ص , من قبل وردة
من سوريا

أستاذي الكريم أردت فقط أن أعلم ان كانت رسالتي التي أرسلتها لك عن طريق بريدك الالكتروني قد وصلتك.مع الشكر.......


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 12:25 م , من قبل وردة
من سوريا

ضاقت به الدنيا ...فتح باب غرفته و انطلق الى الخارج ..عساه يجد ما يوسعها عليه فلامست وجهه قطرات الغيث اللطيفة و كأنها تهدىء من روعه..بسط كفه ليحملها فيه ..تلك القطرات التي مهما كان لطيفا معها فانهاستتلاشى ..كما يتلاشى كل شىء ....
نظر الى البعيد فأحاط بناظريه كل الدنيا أو فقط الماضي و الحاضر ..عاد الهوينى الى الماضي فوجد ه أكبر كذبة و خطف البصر الى الحاضر فوجده أكبر كابوس ..ماهذا الذي يجري له ..كذب و كوابيس ..كيف سيواجه هذاكله بصدقه ..و ما ؟أوصله الى هنا الا صدقه لأنه ظن الدنيا كلها صدق .و اذ بالحقيقة غير ذلك و اشاح بنظره عن كل ذلك وقد أصبحت تلك القطرات داخل عينيه..و عاد أدراجه الى الداخل فوجدها تقف وراءه تنتظره بابتسامتها التي تدفعه نحو المستقبل ..(مابك هذا كله من المطر ..)فمسحت بيدها ما ادعى انه المطر ..ومسحت على طريقها كل ما كان يحمل على كاهله من وعثاء السفر و الدنيا و .عاد ......انه صادق لكنه لا يحب الكلام و انها صادقة و تقراالكلام من عينيه لكن الكون حوله كاذب ..ابتسم ماله وماللكون المهم انها هنا و تقرأ........


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 04:53 م , من قبل أنثى ..ومازلت محبة

اسمح لي يا تمام أن أقدم بعضا من فلسفتي في الحياة لحياة...
أولا انا أوافق الجميع في جميع ما قدم و كتب و أحييهم و لأقرهم و أشد على أيدي كل منهم فردا فردا.. سأضيف بعضا مما أقول لنفسي فيما يخص هذا الموضوع- فهو ساكن فينا و في كل علالقاتنا ما نسين منها و ما نذكره و هو يسري بنا كدبيب النمل....
لعل الزمن يعلمنا مرارا و تكرارا كيف ننجو بأفعالنا- إما باستمرار استعمال المسكنات و التنقل بين أنواعها أو مقاومتها إلى أن نقلع عنها..
فبعد حالالت المرض و الإنهيار و الإدمان و الشفاء و الموت و الحياة و البتر و المد و الجزر، ابدئي صفحة جيجيدة عودي نفسك أولا على نوع حديدي من المسكن و سيكون تعويد زوجك على نوع آخر من الإدمان هو تحصيل حاصل..
لكن هذه المرة اجعلي هذا الإدمان هو ادمان على الصدق- فذلك الاكسير له طهم خاص و تصبحين في حالة نشوة لا تصحي منها، فالصدق كخمر الجنة يضفي لذة للشاربين المدمنين..
أنا عن نفسي أنظر دائما إلى الآية التالية من سورة الواقعة:" و تجعلون رزكم أنكم تُكذبون، فلولا إذا بلغت الحلقوم و أنتم حينئذ تُنظرون،"
استغفري الله و اطلبي منه أن يجعل لكي فرجا و مخرجا من أمرك هذا والنية الصادقة هي مفتاح الخير و الرحمة الإلهية و ستلمسين ذلك بالـتأكيد و لن يستطع أحدا غيرك قياس ذلك سواكي لأن أثره لكي و عليكي.
وبالنسبة لما فات، فان كانت الحقيقية ستغير الواقع و تكشف الأمور، فإن الله غفار ستار لطيف بعباده و في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم:" إذا بُليتم فاستتروا"

داومي على الاستغفار و الجوء الى الله تعالى:" لا إله شبحانك اني كنت من الظالمين، فأنجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين"
فنحن عباد الله و نتنفس برحمته عليما و قد ظلمنا أنفسنا لكننا فقراء الى الله عائدون إليه، عند أبابه و أعتابه راجين القبول..وهو التواب الحليم الغفور العفو..يشتاق لتوبتنا...و كان الله جل و على ليبدلنا بقوم يخظئون فيتوبون فيغفر لهم فيخطئون فيتوبون فيغفر لهم.. و عفا الله عما سلف..
احضني زوجك بحبك و عطفك و بجدران قلبك.. هغمريه بالشغف و الوله.. عيشي بصدق.. فالمؤمن لا يكذب المؤمن لا يكذب المؤمن لا يكذب...
اللهم ثبتنا و لا تفتنا بع إذ هديتنا و اجعل لنا من لدنك رحمة ة اغفر لنا اسرافنا في أمرنا.
اللهم إنا نعو


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 09:03 م , من قبل jena2006
من مصر

عزيزى محمد تمام

انها الزيارة الاولى لعالمك الرائع اسمح لى بالتواجد فى رحاب حروفك فترة

فلقد اسرتنى فعلا

تحيتى لك


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 09:34 م , من قبل feras_othman
من الأردن

dear sir allow me to say that your blog has a touch of uniqueness
and i read many of your messgaes in it .

i do invite u to see my blog too
http://ferasothman.blogspot.com


اضيف في 14 نوفمبر, 2006 02:01 م , من قبل d_azahr
من المغرب

سرني زيارة هذه المدونة
فهي حبلى بكل مفيد...
أتمنى لك التوفيق و السداد.


اضيف في 14 نوفمبر, 2006 04:28 م , من قبل محمد حسن
من مصر

عزيزى تمام
سعيد بزيارة مدونتك الجميلة
أعجبنى جداً أجابتك وأنا معك فيما تقول
دمت بخير


اضيف في 15 نوفمبر, 2006 04:26 م , من قبل tammam
من الأردن

أسماء...
شكرا لإجابتك المزدوجة..
لي ولحياة..مع السعادة التي أحملها لصدقك..


اضيف في 15 نوفمبر, 2006 04:30 م , من قبل tammam
من الأردن

سيد الخيبات..
أهلا بصديقي الذي يحمل جزءا كبيرا من ذاكرتي...
وأنا الذي دوما ما أفتش عن قش أتعلق به لأكتب عل ذاتي تتعود أن تكون كاتبة ذاتية..
شكرا لك اهتمامك ..مع مزيد من الزيارة نحتسي فنجان قهوة تجمعنا ولا نحب نكهتها المرة ..


اضيف في 15 نوفمبر, 2006 04:37 م , من قبل tammam
من الأردن

مجنون...
شكرا لك زيارتي في مدونتي...وارجو ان تبقى متمردا دائما...


اضيف في 17 نوفمبر, 2006 01:12 م , من قبل اعلامنا ...سلاح دمار شامل


ساهموا معنا فى حملة جمع التواقيع ...

http://www.PetitionOnline.com/hamla001/petition.html


فى امان الله


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 06:57 م , من قبل tammam
من الأردن

دعينا نتفق أن الكتابة سواء للكاتب أو القارئ هي راحة نفسية ..طبيب نفسي بين النفس والروح يعالج منهما ما تأثر من خلال الحياة ...
عندما أكتب فإني اضع نفسي مكان القارئ كيف سأقرأ هذا المقال المكتوب..اتوخى الحذر الشديد في دقة الاحساس النابع من خلال الاسطر...
اشكر لك اهتمامك بأوراقي وأسطري ومتابعتك الدائمة لي..


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 07:02 م , من قبل tammam
من الأردن

نسرين...
ألا تعتقدين ان الخبز هذا زائد الملح..حتى أننا تعودنا عليه ..فارتع لدينا الضغط الحياتي بشكل مخيف..
انا اعتقد ان الخطر لا يكمن في الكذب على الاخرين..ولكن الكذب على انفسنا هو الافتك بحياتنا ..نعيش في نفخ بالون ..وننفخ وننفخ..حتى يكاد يغطي حياتنا في صورة قابلة للإنفجار في أي لحظة...


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 07:09 م , من قبل sara
من الأردن

من ساره
حياه..
لا شك انك اخطأتي ومن فينا لا يخطئ..ولا شك أنك تريدين التغير وهذا نادر والكثير لا يغفر...نصيحتي بفتح صفحه جديده..واطلبي من الله الستر على ما فات..وضعي ثقتك بالله ولا تبالي..


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 07:16 م , من قبل tammam
من الأردن

وردة...
ظن بأن المطر يمكن أن يغسل كل كذب الناس ويرتاح...لكن المطر جاء كثيرا على غير العادة..يبدو أننا سنحتاج الى سنوات من المطر حتى نصدق..
خاطرة رائعة يا وردة استمري...


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 07:29 م , من قبل tammam
من الأردن

انثى محبة..
"تجعلون رزقكم أنكم تُكذبون، فلولا إذا بلغت الحلقوم و أنتم حينئذ تُنظرون،"
يكفى يا حياة لهذا جوابا..


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 07:59 م , من قبل tammam
من الأردن

jena:
لعلك ستتعبين كثيرا من التجوال في المدونة..جهزي نفسك لرحلة الكلمات القاسية..والحقيقية ...
اهلا بك متمردة جديدة..


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 08:19 م , من قبل tammam
من الأردن

فراس عثمان..
مع أنها تجرحنا نحن الكلمات التي تفضحنا وتعرينا من عفونتا الداخلية..
اهلا بك متمردا دائما..


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 08:32 م , من قبل tammam
من الأردن

d_azahr:
اهلا بك..متمردا جديدا..اتمنى ان تعود لتقرأ الجرح اكثر من مرة...


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 08:41 م , من قبل tammam
من الأردن

محمد حسن...
شكرا لك ثقتك بي..واهلا بك متمردا جديدا في قائمة المتمردين...


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 08:53 م , من قبل tammam
من الأردن

سارة...
وهل تعتقدين بأن الطرف الآخر لديه عدد من الاوراق الكافية للصفح وفتح صفحة جديدة....


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 09:51 م , من قبل tammam
من الأردن

هذا التليق وردني على الايميل الخاص..وأردت ان اشارك القراء به..مع اني احتفظ باسم مرسلته..
وحدهم الاقوياء قادرون على الصدق وانت منهم ..الصدق جزء من الايمان
لن تشعري بكمال الايمان في داخلك إلا بالصدق مع نفسك ومع خالقك
حتى لا نكتب عند الله كذابين...لنتدرج في زرع الصدق في أنفسنا أن كان في الامر مشقة
حياة
أسألي نفسك أولا لماذا أكذب؟ ومنذ متى بدأت تكذبين؟
هل تزامن الكذب مع فترة عصيبة كنت تمرين بها أم أنه هروب وخوف من تبعات الصدق
هل الكذب خاص بزوجك أم أنه أمر عام في كل شؤونك
وضعي اجابة محددة وصادقة أكتبيها مثلا في الليل ثم ضعيها جانبا وبعد مرور يوم عودي وأقرأيها؟ سيمكنك هذا من رؤية الامر بهدوء أكثر ومن زاوية مختلفة
أولا أنت بحاجة لعلاج الامر مع نفسك ...بمعنى وجود رغبة حقيقه... في التخلص من الكذب
أسألي نفسك هل أستفدتي من الكذب؟
وكيف تراكم هذا الشعور المؤذي بعدم الاخلاص للأخر من خلال الكذب
الكذب أوجد في داخلك شعور من الغربة والبعد والتوتر مع زوجك ولم يحل مشكلة أو يغير شيء
أقنعي نفسك بهذا (لانها الحقيقة ) ثم أعرضي السلبيات والمشاكل التي أتت من وراء الكذب
هذا كله سيولد لديك شعورا بكره الكذب والعزيمة على الصدق
بعد هذا أنظري لنوعية الكذب الذي كنت تمارسينه....الكذبات الصغيرة أو غير المضرة تجاوزيها
بمعنى ألغائها من الذاكرة،الكذبات الكبيرة المترتب عليها عقوبات من الله عليك أولا الاستغفار
والتوبة منها /العزيمة الصادقة على عدم العودة اليها /وإاك أن تناقشيها مع زوجك أو تقومي
بتمثلية أعتراف تكون مجرد شيء وقتي بل أجتثيها من أصولها بمعنى من ذاتك وقلبك وفكرك
ويبقى الزوج بعيدا وأنتهجي معه الصدق منهجا وتعاملا في كل أمور حياتك وتأكدي أن الصدق
يصل ويصل لأعمق مما تتصورين فقط قومي بهذا وانت موقنة أن الصدق درب من دروب السعادة
ستجدين أثره أولا في نفسك ثم في علاقاتك بلأخرين...لا تحكمي قبل التجربة
وكوني مطمئنه 
محمد
ماسبق كان ردي على مشكلة حياة ...
سجله بأسمك في مدونتك بخبرتي في المرأة رأي الرجل ومشورته أجدى نفعا وتطبيقا ثم شعورها بأهتمامك سيجعل للأمر زاوية مختلفة...
والهدف سواء أكان الرأي منك أم مني الاصلاح والمساعدة وهو الاهم ...


اضيف في 19 نوفمبر, 2006 07:18 م , من قبل linda
من ليبيا

عزيزي احيانا يكون الكذب منعشا لأنفسنا ولكن يجب ان لا نكون أنانيين بعدم شعورنا بالمحب فهو قد يجرح بما قد يثيرنا وينعشنا وان كنا قد جرحنا من نحب فلا أعتقد باننا نستحق حبه او الاستمرار بحبه لنا .

الكذب مرض قد يغفر في احوال عديدة بالحب وقد لا يقبل الغفران لذالك فلماذا نجازف بما قد تكون الخسارة هو احد نهاياته

هده قناعاتي ولا اعلم ربما تختلف القناعات في المباديء لبعض البشر

تحياتي لك ولصاحبة الألهام


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 01:14 م , من قبل شاعر العيون الحزينة
من فلسطين

صديقي الغالي ، كم أنا سعيد لزيارتك ، كلمات رائعة واحساس أروع بالتوفيق والنجاح دائما . لك خالص تحياتي .
مع تحيات : شاعر العيون الحزينة


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 07:30 م , من قبل يسرى
من الأردن

السلام عليكم
كتبت في نهاية الرسالة الث