تمــــــرّد
إن التمــــــــرد لا يفنى ولا يستحدث... ولكن يتغير من شكل لآخــر

:: انفجار (الرسالــــة السابعـــة)

عزيزتي حواء
هل حدث وأن أحسستِ أنّ في داخلك بركانٌ خامد بحاجة الى أقل شرارة لينفجر، بحاجةٍ إلى زلزال داخلي،يُعلنُ من خلاله التمرُّد على حالة من السكون تكتنف اليوم الأول الذي التقينا به...؟؟
هل حدث وأن أحسستِ أنّ في داخلك بركانٌ ثائر بحاجة إلى أقل قطرة ماء ليسكن، بحاجة إلى زلزال داخلي،يُعلنُ من خلاله التمرد على حالة من الثورة ستكتنف اليوم الأخير الذي سنلتقي به...؟؟
كان اليوم هادئا.. يشعرك هذا الهدوء بشيء من التوتر.. كان لازما علي أن التزم الصمت لأرى نهاية الحريق الذي بدأ قتلا في سعادتنا.. أصبح كل شيء بجانبنا قشا قابلا للإشتعال، انفسنا والتي كنت اعتقد أنها مؤمّنة ضد أي حريق, أصبحت هي الاخرى هشة يلزمها عود كبريت واحد لتنفجر... ومعظم طقوس الإنفجار مستمدة من كره بات يلوث حياتنا وايامنا وماضينا..
كم كان يلزمني من الوقت لأتعلم كل اساسيات الاسعافات الكتابية ،وتدريبات الدفاع العشقي..لأبدأ منذ اللحظة الأولى لعلاقتنا انقاذ ما يمكن انقاذه من ضحايا انفجارالكلمات غير المقصودة في كل لحظة..مع انني كنت مؤمنا بأنكِ حبٌ من نوع خاص..وأحببتك وأنت من نوع خاص من النساء ..الغريب في الامر أنني أحببتك مختارا إياك لأنك من منطقة كثيرة الزلازل خامدة البراكين..كنت أريدك زلزالا يهز مشاعري ...ولا أريدك بركانا يحرق ما تبقى مني..
سكين تنغرس أكثر وأكثرعندما أراك تريدين ابعادي عن تيار هوائك.. قاذفة بي في  بحر من المتاهات.. موج يسرق دور موج آخر... كنت دائما اجلس على شواطئه دون أن يكون هناك ما يمنعني أن أكون في وسطه..مع قدرتي العالية على الغرق فيك أكثر وأكثر..كان البحر الأزرق المتفجر في عينيك ينسيني الحريق الذي بدأ يصيب قلبي ...أن تعشق شخصا لا يعشق, كان قمة الالم الذي تحس به بعد كل ثورة بركان .. عندما تشاهد من تحب يبدأ اشتعالا من لا شيء..
وانفجر البركان الذي كان ينتظر اقل فرصة لانفجاره.. مع أنني مدرك تماما أن سبب غضبه هذه المرة كان اقل من اي سبب اخر.. انفجر لانفجار بركان مجاور.. القضية ليست هنا.. وما توقفت على ذلك.. العجيب أن البركان الآخر بدأ يخمد.. وما زال بركاني في قمة اشتعاله.. ولن تكفي بحار العالم لاخماد حقد امرأة.. فما بالك أن كانت تحب..هذا ما عللت به حرائقك...
اذابت حرائق هذه النار كل ما كان موجودا في ثواني معدودة.. أكلت أكثر مما يجب أن تأكل.. وفي النهاية بدأت تأكل في نفسها.. تزيد احتراقا في احتراق...عندها تدرك فعلا أنك أمام معركة حقيقية.. تريد أن تثبت للطرف الاخر نظريات باهتة اللون..وأن اللغة التي سادت معركة اليوم كانت لغة يصعب أن نترجمها..أو أن تحتوي سيلا من الحمم المقذوفة..
كان لا بدّ لنا اليوم أن نستريح من بعضنا, وكان الصبر مفتاح هذه المعركة ..
وانتهى اليوم مع دقة آخر مسمار على الحائط المقابل لمشاعرنا..نعلق براويزا لصور الضحايا من معركة اليوم..نهز رؤوسنا في ايماءات عالية الاتقان بأن لا أحد منا أيقظ البركان من غفوته
 
"سُئلت في مقابلة تلفزيونية،هل تكره الحرب؟؟
أجبت: كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها صورا لي في احدى الجرائـــد"
من مسرحية "الأموات يحتفلون أيضا"
 
المرسل
عزيزك آدم

(27) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 اكتوبر, 2006 04:39 ص , من قبل إسراء الصافي
من الأردن

بداية أود أن أنقد كتابتك بما أني قرأتك شعرا ونثرا،لا أعرف لماذا في كل مرة أقرأ فيها نثر شاعر أستغرب من غروره الشعري،ففي كل المرات كان النثرأعمق تعبيرا،وأشد تأثيرا،وأبلغ من الشعر..أو ربما تحيزي للنثر هو ما يجعلني بذائقة أدبية خاصة..

أما براكين الحب فهي من نوع خاص أيضا كحبك لتلك الأنثى،لاتتكهن بفترات الجموح ولا بفترات الهدءة..

دمت بخير..


اضيف في 07 اكتوبر, 2006 11:07 ص , من قبل رنا العمر
من الأردن

مرحبا
عندما ازور مدونتك اشعر بطابع خاص ومميز جدا وبالفعل ودون مجاملة الاشعار التي تكتبها رائعة جدا تدل على حس مرهف
ارجو ان تعطيني رايك بالاشعار التي اكتبها واتمنى ايضا ان يكون هنالك نقد بناء وتعاون بيننا بحيث نبقى على اطلاع مستمر ومتبادل بين مدوناتنا
ارجو ان احسن التعليق على ما كتبته بما يلي
((لقد قرات انفجار الرسالة السابعة في وقت وصفت هذه المقالة شعوري حقا))
احس ببركان خامد يهدئني كلما حاولت اشعال ناره واشعر بعصف الريح الشتوية تصرخ وتهز كياني لكن روحي تمنعها عن التصاعد والتحرر من كياني اشعر بالتمرد يحاورني ويختلج متأجاجا يريد التحرر من سجن نفسي لكن نفسي تابى ذلك
اسال نفسي ما حالة السكون التي تعتريني وما سبب هذا الهدوء النفسي
اين الروح الحماسية التي كانت تستملكني واين عذوبة صرخاتي الممتلئة عشقا وحنانا
يا نفسي امللت من اقوال آدم وعباراته الساحرة
وما عدت تصدقيه ام ان عباراته ما عادت تحرك بك ساكنا لانها اصبحت مستهلكة وقديمة ربما السكون الذي يصبني يا آدم سببه انت فابحث بين اقلامك واوراقك عما هو جديد وانثر اطايب الكلام على جنباتي الحانية علها تنتفض مرتعشة لتتغلغل في صميمي
ابحث وابحث وانا بانتظارك


اضيف في 09 اكتوبر, 2006 03:54 ص , من قبل أسماء

"بعد صبر..
أسير في صرح العشق الذي هو أصلا رصفٌ لبراكين خامدة منذ الأزل، وصفائح ذات هزات طفيفة.. أسير؛ أُحصي عدد البراويز في جدرانه الأربعة، أجدها ممتلئة إلا قليلاً..
وباستهجان يحتقن الرأس الذي يعلوني، بسؤال عابر : من أين أتى كل هؤلاء الحمقى؟
وأُواصل السير، في صرح العشق الممرد من زلازل وبراكين أزلية المكامن، وحين أنتهي من تصفح الجدران, أستعين بالسقف!
وإذ لا سقف له!!!
-كيف؟
-هكذا!.. فالعشق (كالحرية) لا سقف له!
أُكملُ سيري..
نحو الحافة الممتلئة أيضا بالمسامير والممتلئة بدورها بالبراويز..
إلا مسمارانِ.. كانا فارغانِ..
فأُطرقُ حالمة..
ربما .. ربما ينتظران ضحايا جدد..
ضحايا كأنا.. وأنت!!"
.
.
من وَقْع الانفجار!





اضيف في 09 اكتوبر, 2006 06:44 ص , من قبل mohammad tammam
من الأردن

اسراء الصافي...
وانا اكتب النثر يخيل لي ان يدا لحبيبتي التي لا تكتب الشعر منذ رحلت..تكتب معي هذا النثر الذي تفهمه...
اسراء..
تخيلي كم قمة للحب حاولنا كثيرا الصعود اليها..وبعد تعب ،عندما نصل نريد ان نزرع علما لصورتنا.. نشاهد ان ما وصلنا اليه ما هو إلا صخرة في قمة حب آخر...
ومزاجية النساء التي اهوى بدأت تضايقني..تضايقني فلا استطيع كتابتها شتائية هادئة...أو صيفية جامحة..
فاعذريني فإني متابع جيد لحركة الزلازل والبراكين في حياة حبيبتي...


اضيف في 11 اكتوبر, 2006 01:32 م , من قبل أنثى محبة

I know that its a wonderful world, but i cant feel it right now, Well I thought that I was doing well but I just want to cry now, Well I know that its a wonderful world, from the sky down to the sea, But I can only see it when you're here, here with me


اضيف في 11 اكتوبر, 2006 09:24 م , من قبل زهرة حياة
من مصر

عزيزى تمام
حذارى من البراكين .. ومن انفجاراتها المتكرة .. فما تبقى دور ولا قصور فوق تلك البراكين .. تأكد من اخمادها ..
نص رائع حقا وكلمات بليغة تحمل الاف المعانى
دمت بخير


اضيف في 15 اكتوبر, 2006 09:30 ص , من قبل tammam
من الأردن

رنا العمر...
كلماأردت كتابة انثى كما يحلو لي أجد كل قوانين القبيلة المعهودة..قبيلة النساء التي لا أعرف حدودا للتجديد بها..تريدني كما تعلمت الحب لا كما أحبت هي...تعلمينها كيف تكون قوية في وجه كل تعاليم قبيلة الرجال وأراها تثور علي بنفس الطريقة التي علمتها وزيادة...
عزيزتي رنا..
لا تطلبي من آدم كلمات الحب الجديدة إذا كنت حتى هذه اللحظة لم تفهمي طريقته في الحب...


اضيف في 15 اكتوبر, 2006 09:36 ص , من قبل tammam
من الأردن

أسماء...
نشوة العشق التي جمعت يوما بين آدم وحواء..كانت تجمع في طريقها المرصف بالخيبات والضحكات كل الحمقى الذين شاهدت صورهم مغبرة قاتمة..
ولعلهما قبل أن يبدأ آدم بعشقه وحواء بخجلها..كانا قد جهزا قبريهما على حائط العشق..فإما أن يموتا من فرط الحب أو يموتان من الحب نفسه..
كان كل شيء متوقعا...


اضيف في 15 اكتوبر, 2006 09:37 ص , من قبل tammam
من الأردن

أنثى محبة..
أقف صامتا أمام كلامك البسيط...


اضيف في 15 اكتوبر, 2006 09:40 ص , من قبل tammam
من الأردن

زهرة حياة..
جئت بتحذيرك متأخرة..كنا قد بنينا قصورا في الهواء وبالغنا في وصفه لمن حولنا...ولكن بدون فائدة..
فكلما حاولت إخماد امرأة شعرية قفزت لي من بين السطور امرأة أخرى...تهوى اللعب معي بالنار..


اضيف في 15 اكتوبر, 2006 11:58 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إذا عالم جديد..

شكراً لدعوتك لي.. آدم سأقوم بنسخ ماكتبته لكي أقرأه على مهل.. وبعدها سيكون لنا لقاءاً آخر :)


اضيف في 16 اكتوبر, 2006 05:42 ص , من قبل مريم
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة مني اليكم

إنه إنفجار لإحساسك قبل كلماتك التي بعثرت في تساؤلاتي، وجعلتني ابحث عن شيء خامد في. وقلت بين نفسي خامدة احرفي ومبعثرة . وماحان لوقت لتنفجر لا زال الصمت يداعب حبري وكل اوراقي

اشكرك لرسائلك الى كل حواء لازالت لربما ساهية

مني اليك اجمل تحية بالتوفيق


اضيف في 18 اكتوبر, 2006 12:34 م , من قبل وردة
من سوريا

ان كلماتك لطالما تلمس شغاف قلبي أو شغاف حياتي ..لطالما أحسست بهذا البركان الثائر الذي لا يتجاوز داخلي و لايتجاوز دموعي عندما أجلس منفردة ..أتحاشى دوما انفجاري معه ربما لأنني حريصة عليه أكثر من حرصه علي أحس أن الإحتواء ينبغي أن يكون من قبلي ...لكن احزر ماذا ..لقد أخذت قراري بعد تفكير كثير و تعب أكثر قررت و نفذت .. نسفت البركان الذي لطالما أخمدته ...ابتعدت عنه و لن أعود اليه مهما حصل و سأحول البقاء قوية بعيدة عنه...هل تعرف ما الذي يهدم كائن الحب الرائع ..انه عدم التوازن بين مشاعر الطرفين و اللامبالاة ان وجدت قي أحدهما ..فأرجوكم ساعدوني بالتحرر منه......................


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 02:40 م , من قبل tammam
من الأردن

مريم..
اتمنى أن تبقي خامدة ...ولكن حذاري،إن مجرد التفكير في البحث عن سبب خمودك هو بركان آخر...ألا تعتقدين بأن الانسان مهما حاول أن يبقى في صمته تستفزه الحروف معلنة حالة التمرد عليه..لذا لا بد لنا من الانفجار علّنا نوزع الحرائق على دفعات أصغر فأًصغر....


اضيف في 28 اكتوبر, 2006 05:00 م , من قبل tammam
من الأردن

وردة...
لعل اسمك اجاب على ما تريدين..الورد ذلك المخلوق الرائع يحيط به الشوك حاميا له..لن تجلسي بعد الان تفكري بطريقة للتعبير عن حبك..لن تستطيعي اختصار كل اللحظات التي جمعت بينكم يوما...لن تستطيعي اخفاء سرورك عندما يدق جرس هاتفك ..وينطلق صوته مفعما بالتفائل على سبيل الوهم انك ستردي...
ان الانسان الذي يستطيع ان يمحي حبا هو الشخص الذي لم يحب اصلا...
من قال انك يجب ان تكوني قوية وانت معه...الضعف هو اللغة السائدة بين الاناث وقبيلة الذكور...ليس على سبيل طمس الشخصية ولكن على سبيل احتواء الاخر...
تريدين ان تتخلصي منه...الطريقة الوحيدة لذلك ان تحبيه اكثر ..ان تشاركيه اكثر...ان تحتويه اكثر...
ان مجرد انفجار بركانك دليل آخر على حبك له...
ولعله بقسوته كالشوك الذي يحمي الوردة يا وردة


اضيف في 29 اكتوبر, 2006 03:54 م , من قبل حواء
من الأردن

لماذا تضع نفسك في خانة المظلوم دائما في رسائلك العاجلة مع انني متأكد أنك من كنت الظالم...
لماذا تسأل السؤال الذي يضعك في مرتبة المسكين...وتجيب على لسان حواء بالقسوة...
ارجو منك ان تعيد حساب الاشياء مرة اخرى


اضيف في 30 اكتوبر, 2006 12:10 م , من قبل حسام
من الأردن

انا جدا معجب بما تكتب..كثير من الكتابات تكون غير ملتزمة في طبيعة التخاطب مع حواء...اشكر لك دعوتي للدخول الى مدونتك..وتقبل مني النقد الدائم...براكين نقدية


اضيف في 30 اكتوبر, 2006 03:39 م , من قبل جاردينا
من الأردن

هل حدث وأن أحسستِ أنّ في داخلك بركانٌ خامد بحاجة الى أقل شرارة لينفجر، بحاجةٍ إلى زلزال داخلي،يُعلنُ من خلاله التمرُّد على حالة من السكون تكتنف اليوم الأول الذي التقينا به...؟؟
هل حدث وأن أحسستِ أنّ في داخلك بركانٌ ثائر بحاجة إلى أقل قطرة ماء ليسكن، بحاجة إلى زلزال داخلي،يُعلنُ من خلاله التمرد على حالة من الثورة ستكتنف اليوم الأخير الذي سنلتقي به...؟؟
المشكلة تكمن في احساسي المتناقض دوما...
رائع ما كتبت


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 03:40 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخ العزيز محمد تمام...المبدع
مساء الخير....
في التعليق السابق كنت أرتجل ...وبالتالي..ربما خانني قلمي..
أنا هنا أمام {انفجارك}...الذي قرأته متأنّياً...
قرأت تعليقات من سبقني...لفت نظري تعليق
الأخت إسراء الصافي...
إسمح لي أن أجيب بشىء :
أنا هنا لاأراك تكتب رسالة بمعناها بل
هي لوحة شعرية متكاملة...وليس بالضرورة
أن يكون الشعر كما عهدناه...وهـذا
رأيي...إلا أنني لم أدخل بعد إلى قصائدك
ولكن أنا متأكد من شاعريتك فهي هنا
متألقة وبارزة....
أعود إلى {انفجارك} الذي إلا أنني أمام
انفجارٍ نوراني وليس ناري...
لقد أضاءت كلماتك فضاء الروح وبذات
الوقت شعر بها الجسد فتدفأ بها...
فاسمح لي أن أتفيأ في ظلّ كتابتك ...
وأن تنحني سنابل كلماتي امام ريح عباراتك...
شعرت أن كلمات جسدي تتناثر في انفجارك
صحيحٌ أن رسائلك تبعث رسائل الشك..!!
إلا أنها في ذات الوقت هي رسلٌ لليقين..
أعتذر منك لأن النور والظلام كلاهما مضللٌ
هكذا هو حالي أمام نور كلماتك وفضاءها
الواسع...
لك مني أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود.
{أتمنى أن أرى رايك على خاطرتي {كلماتك ياسيدتي}....والسلام.


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 07:10 م , من قبل w6n87
من فلسطين

كان تعليقك في موقع صامدون هو ما شدني لتتبع الخيط الذي يوصلني إليك..كلماتك رائعة ..غريبة ومبتكرة ولكن رائعة .إحساسك مرهف ورسائلك شيقة..لذا فلي عودة


اضيف في 05 نوفمبر, 2006 09:17 م , من قبل tammam
من الأردن

حواء..
شكرا لزيارتك ..
وشكرا لاقتحامي..
اتمنى ان تكملي الرسائل التي اكتب...وبعدها لك ان تحكمي من الظالم ومن المظلوم


اضيف في 05 نوفمبر, 2006 09:22 م , من قبل tammam
من الأردن

حسام...
تحية يا صديقي وببراكينك النقدية...


اضيف في 05 نوفمبر, 2006 09:26 م , من قبل tammam
من الأردن

جاردينا...
ان التناقض اساس الحياة فلا ليل بدون نهار..
وان احساتنا المتناقضة ما هي تعبير عن ما في داخلنا من براكين خامدة او نشطة..
ورائع ما علقت


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 09:00 م , من قبل أنثى

هل أنت قادر على رصد كل سكناتها وهمساتها وانفجاراتها...!! اذا فأنت خبير بحواء وحبها!!

الحب لا يعترف بأي سنن كونية...
ينفجر دون سبب.. واحيانا يموت دون سبب..!!

ووحدنا تحترق فيه ولأجله لأنه حياتنا ملها


اضيف في 12 نوفمبر, 2006 03:17 م , من قبل tammam
من الأردن

انثى..
انا لست راصدا لحركاتها وسكناتها..بل أنا أتعايش معها كأني مسجل رسمي لكل واقع حياتها..لذا انا مدرك تماما لما انفجارها...


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 05:49 م , من قبل عاشقة الجنة
من مصر

السلام عليكم اخى محمد تشرفت بزيارتى مدونتك الرائعه الجميله موضوعاتك مهمة جدا شرفنى بالزيارة لمدونتى


اضيف في 17 يونيو, 2007 01:33 ص , من قبل shosho187
من الكويت

رائع جدا ما قرأت من رقة وجمال ومشاعر جميلة هنا .. سلمت الأنامل أخي الكريم تمرد ..

دمت بخير

أختك ورد الشام




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Little Joe's Sound Page