أضف تعليقا
من الأردن

مرحبا
عندما ازور مدونتك اشعر بطابع خاص ومميز جدا وبالفعل ودون مجاملة الاشعار التي تكتبها رائعة جدا تدل على حس مرهف
ارجو ان تعطيني رايك بالاشعار التي اكتبها واتمنى ايضا ان يكون هنالك نقد بناء وتعاون بيننا بحيث نبقى على اطلاع مستمر ومتبادل بين مدوناتنا
ارجو ان احسن التعليق على ما كتبته بما يلي
((لقد قرات انفجار الرسالة السابعة في وقت وصفت هذه المقالة شعوري حقا))
احس ببركان خامد يهدئني كلما حاولت اشعال ناره واشعر بعصف الريح الشتوية تصرخ وتهز كياني لكن روحي تمنعها عن التصاعد والتحرر من كياني اشعر بالتمرد يحاورني ويختلج متأجاجا يريد التحرر من سجن نفسي لكن نفسي تابى ذلك
اسال نفسي ما حالة السكون التي تعتريني وما سبب هذا الهدوء النفسي
اين الروح الحماسية التي كانت تستملكني واين عذوبة صرخاتي الممتلئة عشقا وحنانا
يا نفسي امللت من اقوال آدم وعباراته الساحرة
وما عدت تصدقيه ام ان عباراته ما عادت تحرك بك ساكنا لانها اصبحت مستهلكة وقديمة ربما السكون الذي يصبني يا آدم سببه انت فابحث بين اقلامك واوراقك عما هو جديد وانثر اطايب الكلام على جنباتي الحانية علها تنتفض مرتعشة لتتغلغل في صميمي
ابحث وابحث وانا بانتظارك
"بعد صبر..
أسير في صرح العشق الذي هو أصلا رصفٌ لبراكين خامدة منذ الأزل، وصفائح ذات هزات طفيفة.. أسير؛ أُحصي عدد البراويز في جدرانه الأربعة، أجدها ممتلئة إلا قليلاً..
وباستهجان يحتقن الرأس الذي يعلوني، بسؤال عابر : من أين أتى كل هؤلاء الحمقى؟
وأُواصل السير، في صرح العشق الممرد من زلازل وبراكين أزلية المكامن، وحين أنتهي من تصفح الجدران, أستعين بالسقف!
وإذ لا سقف له!!!
-كيف؟
-هكذا!.. فالعشق (كالحرية) لا سقف له!
أُكملُ سيري..
نحو الحافة الممتلئة أيضا بالمسامير والممتلئة بدورها بالبراويز..
إلا مسمارانِ.. كانا فارغانِ..
فأُطرقُ حالمة..
ربما .. ربما ينتظران ضحايا جدد..
ضحايا كأنا.. وأنت!!"
.
.
من وَقْع الانفجار!
من الأردن

اسراء الصافي...
وانا اكتب النثر يخيل لي ان يدا لحبيبتي التي لا تكتب الشعر منذ رحلت..تكتب معي هذا النثر الذي تفهمه...
اسراء..
تخيلي كم قمة للحب حاولنا كثيرا الصعود اليها..وبعد تعب ،عندما نصل نريد ان نزرع علما لصورتنا.. نشاهد ان ما وصلنا اليه ما هو إلا صخرة في قمة حب آخر...
ومزاجية النساء التي اهوى بدأت تضايقني..تضايقني فلا استطيع كتابتها شتائية هادئة...أو صيفية جامحة..
فاعذريني فإني متابع جيد لحركة الزلازل والبراكين في حياة حبيبتي...
I know that its a wonderful world, but i cant feel it right now, Well I thought that I was doing well but I just want to cry now, Well I know that its a wonderful world, from the sky down to the sea, But I can only see it when you're here, here with me
من مصر

عزيزى تمام
حذارى من البراكين .. ومن انفجاراتها المتكرة .. فما تبقى دور ولا قصور فوق تلك البراكين .. تأكد من اخمادها ..
نص رائع حقا وكلمات بليغة تحمل الاف المعانى
دمت بخير
من الأردن

رنا العمر...
كلماأردت كتابة انثى كما يحلو لي أجد كل قوانين القبيلة المعهودة..قبيلة النساء التي لا أعرف حدودا للتجديد بها..تريدني كما تعلمت الحب لا كما أحبت هي...تعلمينها كيف تكون قوية في وجه كل تعاليم قبيلة الرجال وأراها تثور علي بنفس الطريقة التي علمتها وزيادة...
عزيزتي رنا..
لا تطلبي من آدم كلمات الحب الجديدة إذا كنت حتى هذه اللحظة لم تفهمي طريقته في الحب...
من الأردن

أسماء...
نشوة العشق التي جمعت يوما بين آدم وحواء..كانت تجمع في طريقها المرصف بالخيبات والضحكات كل الحمقى الذين شاهدت صورهم مغبرة قاتمة..
ولعلهما قبل أن يبدأ آدم بعشقه وحواء بخجلها..كانا قد جهزا قبريهما على حائط العشق..فإما أن يموتا من فرط الحب أو يموتان من الحب نفسه..
كان كل شيء متوقعا...
من الأردن

أنثى محبة..
أقف صامتا أمام كلامك البسيط...
من الأردن

زهرة حياة..
جئت بتحذيرك متأخرة..كنا قد بنينا قصورا في الهواء وبالغنا في وصفه لمن حولنا...ولكن بدون فائدة..
فكلما حاولت إخماد امرأة شعرية قفزت لي من بين السطور امرأة أخرى...تهوى اللعب معي بالنار..
من المملكة العربية السعودية

إذا عالم جديد..
شكراً لدعوتك لي.. آدم سأقوم بنسخ ماكتبته لكي أقرأه على مهل.. وبعدها سيكون لنا لقاءاً آخر :)
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة مني اليكم
إنه إنفجار لإحساسك قبل كلماتك التي بعثرت في تساؤلاتي، وجعلتني ابحث عن شيء خامد في. وقلت بين نفسي خامدة احرفي ومبعثرة . وماحان لوقت لتنفجر لا زال الصمت يداعب حبري وكل اوراقي
اشكرك لرسائلك الى كل حواء لازالت لربما ساهية
مني اليك اجمل تحية بالتوفيق
من سوريا

ان كلماتك لطالما تلمس شغاف قلبي أو شغاف حياتي ..لطالما أحسست بهذا البركان الثائر الذي لا يتجاوز داخلي و لايتجاوز دموعي عندما أجلس منفردة ..أتحاشى دوما انفجاري معه ربما لأنني حريصة عليه أكثر من حرصه علي أحس أن الإحتواء ينبغي أن يكون من قبلي ...لكن احزر ماذا ..لقد أخذت قراري بعد تفكير كثير و تعب أكثر قررت و نفذت .. نسفت البركان الذي لطالما أخمدته ...ابتعدت عنه و لن أعود اليه مهما حصل و سأحول البقاء قوية بعيدة عنه...هل تعرف ما الذي يهدم كائن الحب الرائع ..انه عدم التوازن بين مشاعر الطرفين و اللامبالاة ان وجدت قي أحدهما ..فأرجوكم ساعدوني بالتحرر منه......................
من الأردن

مريم..
اتمنى أن تبقي خامدة ...ولكن حذاري،إن مجرد التفكير في البحث عن سبب خمودك هو بركان آخر...ألا تعتقدين بأن الانسان مهما حاول أن يبقى في صمته تستفزه الحروف معلنة حالة التمرد عليه..لذا لا بد لنا من الانفجار علّنا نوزع الحرائق على دفعات أصغر فأًصغر....
من الأردن

وردة...
لعل اسمك اجاب على ما تريدين..الورد ذلك المخلوق الرائع يحيط به الشوك حاميا له..لن تجلسي بعد الان تفكري بطريقة للتعبير عن حبك..لن تستطيعي اختصار كل اللحظات التي جمعت بينكم يوما...لن تستطيعي اخفاء سرورك عندما يدق جرس هاتفك ..وينطلق صوته مفعما بالتفائل على سبيل الوهم انك ستردي...
ان الانسان الذي يستطيع ان يمحي حبا هو الشخص الذي لم يحب اصلا...
من قال انك يجب ان تكوني قوية وانت معه...الضعف هو اللغة السائدة بين الاناث وقبيلة الذكور...ليس على سبيل طمس الشخصية ولكن على سبيل احتواء الاخر...
تريدين ان تتخلصي منه...الطريقة الوحيدة لذلك ان تحبيه اكثر ..ان تشاركيه اكثر...ان تحتويه اكثر...
ان مجرد انفجار بركانك دليل آخر على حبك له...
ولعله بقسوته كالشوك الذي يحمي الوردة يا وردة
من الأردن

لماذا تضع نفسك في خانة المظلوم دائما في رسائلك العاجلة مع انني متأكد أنك من كنت الظالم...
لماذا تسأل السؤال الذي يضعك في مرتبة المسكين...وتجيب على لسان حواء بالقسوة...
ارجو منك ان تعيد حساب الاشياء مرة اخرى
من الأردن

انا جدا معجب بما تكتب..كثير من الكتابات تكون غير ملتزمة في طبيعة التخاطب مع حواء...اشكر لك دعوتي للدخول الى مدونتك..وتقبل مني النقد الدائم...براكين نقدية
من الأردن

هل حدث وأن أحسستِ أنّ في داخلك بركانٌ خامد بحاجة الى أقل شرارة لينفجر، بحاجةٍ إلى زلزال داخلي،يُعلنُ من خلاله التمرُّد على حالة من السكون تكتنف اليوم الأول الذي التقينا به...؟؟
هل حدث وأن أحسستِ أنّ في داخلك بركانٌ ثائر بحاجة إلى أقل قطرة ماء ليسكن، بحاجة إلى زلزال داخلي،يُعلنُ من خلاله التمرد على حالة من الثورة ستكتنف اليوم الأخير الذي سنلتقي به...؟؟
المشكلة تكمن في احساسي المتناقض دوما...
رائع ما كتبت
من سوريا

الأخ العزيز محمد تمام...المبدع
مساء الخير....
في التعليق السابق كنت أرتجل ...وبالتالي..ربما خانني قلمي..
أنا هنا أمام {انفجارك}...الذي قرأته متأنّياً...
قرأت تعليقات من سبقني...لفت نظري تعليق
الأخت إسراء الصافي...
إسمح لي أن أجيب بشىء :
أنا هنا لاأراك تكتب رسالة بمعناها بل
هي لوحة شعرية متكاملة...وليس بالضرورة
أن يكون الشعر كما عهدناه...وهـذا
رأيي...إلا أنني لم أدخل بعد إلى قصائدك
ولكن أنا متأكد من شاعريتك فهي هنا
متألقة وبارزة....
أعود إلى {انفجارك} الذي إلا أنني أمام
انفجارٍ نوراني وليس ناري...
لقد أضاءت كلماتك فضاء الروح وبذات
الوقت شعر بها الجسد فتدفأ بها...
فاسمح لي أن أتفيأ في ظلّ كتابتك ...
وأن تنحني سنابل كلماتي امام ريح عباراتك...
شعرت أن كلمات جسدي تتناثر في انفجارك
صحيحٌ أن رسائلك تبعث رسائل الشك..!!
إلا أنها في ذات الوقت هي رسلٌ لليقين..
أعتذر منك لأن النور والظلام كلاهما مضللٌ
هكذا هو حالي أمام نور كلماتك وفضاءها
الواسع...
لك مني أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود.
{أتمنى أن أرى رايك على خاطرتي {كلماتك ياسيدتي}....والسلام.
من فلسطين

كان تعليقك في موقع صامدون هو ما شدني لتتبع الخيط الذي يوصلني إليك..كلماتك رائعة ..غريبة ومبتكرة ولكن رائعة .إحساسك مرهف ورسائلك شيقة..لذا فلي عودة
من الأردن

حواء..
شكرا لزيارتك ..
وشكرا لاقتحامي..
اتمنى ان تكملي الرسائل التي اكتب...وبعدها لك ان تحكمي من الظالم ومن المظلوم
من الأردن

حسام...
تحية يا صديقي وببراكينك النقدية...
من الأردن

جاردينا...
ان التناقض اساس الحياة فلا ليل بدون نهار..
وان احساتنا المتناقضة ما هي تعبير عن ما في داخلنا من براكين خامدة او نشطة..
ورائع ما علقت
هل أنت قادر على رصد كل سكناتها وهمساتها وانفجاراتها...!! اذا فأنت خبير بحواء وحبها!!
الحب لا يعترف بأي سنن كونية...
ينفجر دون سبب.. واحيانا يموت دون سبب..!!
ووحدنا تحترق فيه ولأجله لأنه حياتنا ملها
من الأردن

انثى..
انا لست راصدا لحركاتها وسكناتها..بل أنا أتعايش معها كأني مسجل رسمي لكل واقع حياتها..لذا انا مدرك تماما لما انفجارها...
من مصر

السلام عليكم اخى محمد تشرفت بزيارتى مدونتك الرائعه الجميله موضوعاتك مهمة جدا شرفنى بالزيارة لمدونتى
من الكويت

رائع جدا ما قرأت من رقة وجمال ومشاعر جميلة هنا .. سلمت الأنامل أخي الكريم تمرد ..
دمت بخير
أختك ورد الشام
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من الأردن
بداية أود أن أنقد كتابتك بما أني قرأتك شعرا ونثرا،لا أعرف لماذا في كل مرة أقرأ فيها نثر شاعر أستغرب من غروره الشعري،ففي كل المرات كان النثرأعمق تعبيرا،وأشد تأثيرا،وأبلغ من الشعر..أو ربما تحيزي للنثر هو ما يجعلني بذائقة أدبية خاصة..
أما براكين الحب فهي من نوع خاص أيضا كحبك لتلك الأنثى،لاتتكهن بفترات الجموح ولا بفترات الهدءة..
دمت بخير..